Thursday, September 17, 2015

قراءة فى الحدث وسرديات الهامش 1



و اذا زَجَرْتَ النفْسَ عن شغفٍ بها فكأَنَّ زجْرَ غويِهّا إِغراؤُها
لزومية صاحب البصيرة

عن السقوط الآمن

لا يزال الغموض يحيط بجدلية الصراع بين حدث 25 يناير الشعبي الثوري ونظام الكامب ، لقد داهم  25 يناير النظام في مركز قوته واتاه من مأمنه مواجهاً آلته  القمعية وجه لوجه وعلى الهواء مباشرة بمبارة فى الجساره خسرها النظام من الجولة الأولى وفاز فيها الشهداء وحصدت، إرادة الشعب فيما حصدت رأس النظام فخلعته ما ترتب عليه خلخلة اوتاده فلا أوتاد بلافرعون  بدأ من حزبه ثم طبقة كهانته وسدنته ومحاسيبه المعروفه  و نخبته المقربه أنتهاء بمؤسساته السيادية بدرجه اقل الخارجية والقضاء حيث استقرت تحت منصته الفاسده خبيئة شرعية النظام التلفقية 

فزع النظام أمام حدث لم يستطيع تحديد مركز اندفاعه أو قيادته  فما كان منه الا الانسحاب أمام  كيانات أعتباريه ليس لها وجود مؤسسى أو كيان قانونى وفى نفس الوقت تم الاندماج الكامل للسلطة السياسية مع السلطة الاقتصادية  تحت" راية ورؤية  الكامب  " بقيادة المؤسسة العسكرية الوتد الاساسى في خيمة النظام المدعوم دولياً وأقليمياً  فى مواجهة حدث 25 ينايرالذى لم يدعى ملكيته أحد ولم يطالب  الا بما هتفت به الملاين فى الميادين  وأهمها على الاطلاق اسقاط النظام والقصاص للشهداء

شكل "الخلط " بين النظام والسلطة فى وعى جماهير العواصم ، غموض  تلقفه كهنة  النظام   فالجماهير تعاملت مع واجهة النظام ورموزه التنفذية وكأنها هى بذاتها النظام ، كان هذا "الخلط " هو الداعم الاساسى فى عملية الانسحاب التكتكى للنظام بالتظاهر بالاستجابة لمطالب الجماهير عبر نقل رجال النظام ورموزه مؤقتاً من واجهة السلطة الى "سجونها " بغرض الحفاظ على بنية النظام الداخليه سليمه تماما ومحصنه ،هذا الى جانب التوهيم بإمكانية _استخدام أدوات النظام  في أسقاط النظام _ "والايحاء بالرغبة في الخروج الآمن لمجلس المخلوع العسكري " والزعم بالارتكان الى ديمقراطية شعبية على قاعدة من الاستفتاء  ؛ ما شكل  منحدرللفخ الكبير الذى سقط فيه الجميع وأولهم تيار الاسلام السياسي ، الذى لاينكر منصف اسهاماته فى حدث 25 يناير  بصرف النظر عن قيمتها وحجمها  ، جنب الى جنب مع كينات هامش المد الثورى من جهة ممثله بالكيانات التى تشكلت على ضفاف الحدث أو التى ساهمت فى تفجير الموقف السياسي وكان لها  نشاط سياسي  فى معارضة النظام برغم   حقيقة  صعوبة تحصين أى من هذه الكينات السياسية وأولهم أيضاً تيار الاسلام السياسي ضد الاختراق تحت حكم واستباحة نظام شمولى وقمعى ومخابراتى

  لقد كان النظام جاهز بكل تأكيد لتقديم تنازلات كبيره مهما غالى ممثلى جماهير الشعب ، وهي تنازلات ،كان بادياً انها  مدعومة بإرادة دولية سببها المباشر عجز قوى الهيمنة عن تحليل بنية الحدث الثوري الشعبي والفزع من مآلاته ، برغم  بعض التحفظات الأقليمية وبالتحديد خليجية وصهيونية ، ولكن النظام فى نفس الوقت لم يكن مأمور بالسقوط ولم يكن يمكنه هذا حتى لو إراد فالنظام بالكامل تحول بعد أكثر من ثلاث عقود على اتفاقية الكامب وسياسة التطبيع الى نظام عميل تماماً خاضع لمشيئة قوى الهيمنة ومستلب الإرادة بالكامل

وبرغم كل هذا لم يحدث انحراف كبير لمسار حدث 25 يناير   الذى توافقت كل القوى السياسية فيه على الخيار الديمقراطي ومدنية الدولة وتداول السلطة  على قاعدة من الاستحقاقات التى اعلنها الشعب اسقاط النظام "وعلامته الكبرى القصاص للشهداء " الى جانب ما هتفت به الملايين مجسده الإرادة الشعبية  كدستور ثوري "عيش حرية عدالة اجتماعية "  لم يحدث اختراق كبير للاجماع الشعبي رغم محاولات دهاقنة النظام وسدنته وثورتهم المضادة ، فالديمقراطية فى جوهرها هى بشكل أو بأخر" الحق فى الخطأ " ولكن بلا شك  كان الانحراف بالتحديد فى قبول الاختياربين رموز بعينها  لرئاسة  الجمهورية ما ترتب عليه  الاختيار  بين مرسى وشفيق  تحت إذعان من المجلس العسكري  هنا حدث الانفصال بين روح الحدث الثورية وحسبات توازن القوى السياسية ،لقد كانت المفاجئة الكبرى هى حصول شفيق على تلك النسبه الكبيرة فى عاصمة النظام وقلعته الحصينة

  كتب :عزمى بشارة

لو كان للدستور المصري القديم ما يقوله في مجريات ما بعد الثورة لحكمت محكمته الدستورية أن نقل سلطات مبارك إلى المجلس العسكري لم يكن دستوريا. ولكن ما جعل نقل الصلاحيات هذا ممكنا هو ليس الدستور بل الشرعية الثورية.
 2. وسبق أن نبهنا عشرات المرات أن الثورة ليست ثورة في إطار الدستور بل ثورة على النظام القائم من خارج الدستور. ولهذا تسمى ثورة أصلا. وكان يفترض أن يكون تغيير مبادئه أول مهماتها.

لم يكن جائزا الاستعجال في خوض الانتخابات قبل التأكد من أن النظام القديم وأركانه لم تعد شرعية، وأن الانتخابات تخاض بموجب الشرعية الجديدةـ التي تلخصها مبادئ الثورة المصاغة كمبادئ دستورية جديدة.
 ما جعل شرعية النظام القديم الدستورية حَكَما في شأن قضايا المؤسسات المنتخبة وفي منح الحق لفلول النظام القديم في الترشح هو أن قوى الثورة لم تصر على دستور ثوري جديد، ولا على محاكمة رموز النظام القديم في محاكم ثورية، وأسرعت في التنافس الانتخابي.
012-6-14 2

كان من معالم تحصين الحدث الواضحه هى وسعه للمشاع بين جماهير الشعب وهذا المشاع  ولايزال ،  حصن الحدث وثغرته فى ذات الوقت  ، فمن ناحية  مشاع الحدث هو السبب المباشر لاستحالة الاحاطه به  من النظام المدعوم بقوى الهيمنة العالمية والدعم الأقليمى غير المشروط  فحدث على هكذا تكوين  ليس له رقبه يخنق منها ولاجسد يتم أغتياله ولاصاحب يتم رشوته ،   ولكن من جهة أخرى وبسب هذا المشاع ذاته يفتقد للمناورة السريعه لاعتماده بالاصل على الحشد فى الميادين بدون الاعتماد على قيادات قابضة على ناصية الشرعية الثورية فجوهر الحدث ميدان وشهيد

ومن هذه الزاوية يمكن الانتباه الى علامة من علامات الحدث تلك العضوية بين  نبض الشارع ومسار بنية الوعى الثورى فيه ، وهذا ما قرأ فيه النظام وداعميه " ثغرة الحدث "لقد تم رصد قوة  الحدث كما يتم رصد قوى الزلازل ولكن بمقياس الحشود ؛ وعليه  فقد رصد النظام  استجابة القوى السياسية لخيار الاذعان  بين شفيق ومرسى كعلامة الانزياح بين  الشرعية الثورية  وممثليها فى الميادين

إدركت  المؤسسة العسكرية ومن "ورائها "  مبكراً استحالة الوقوف أمام الإرادة الشعبية فيما تجمع على رفضه وفى نفس الوقت  ملاحظة أختلاف القوى المنتمية للحدث وتباين ما يطرح فيما بينها  لما يجب القبول به  لهذا كان الوهن الذى بدا بالقبول بالاذعان بخيار المفاضله بين شفيق ومرسى  هو المؤشر الحاسم لتفعيل الاستقطاب بكل طاقة دوليب دولة المخلوع وبنيتها البروقراطية وشبكة مصالحها   المتشابكة مع  طبقة  الكامب المسيطره على الاقتصاد  داخلياً، و المدعوم دولياً وأقليمياً ، لقد كان  خيار الاذعان بين مرسى وشفيق هو ببساطه  اقرار بحاكمية المؤسسة العسكرية ووصياتها على الحالة المدنية  بصرف النظر عن نتيجة الانتخاب

وهذا  رغم أنه يتناقد اصولياً مع جوهر حدث 25 يناير الثورى الشعبى ولكنه في نفس الوقت نتاج له كمرحلة أولى تمهد  لنزع قناع المؤسسة العسكرية الوطني من فوق وجهها العميل على الحقيقة الاستراتيجية كقوى احتلال بوجه فرعونى وكيان صهيوني 


Wednesday, July 22, 2015

هكذا جنت على نفسها برقاش 1


بين عصي محمد حسنين هيكل وحباله 

- والله أنا خايف
خايف تفرق مره.
والراكب يصبح مركوب.
واركب بغله بالمقلوب

- خايف ليه؟
حد يا هيكل ناقشـك؟
حد يا هيكل رد عليك؟
حد يا هيكل قالك ..
مره بتعمل إيه .. ؟
خايف ليه ؟

نجيب سرور

فى حوارته الاخيره التى هى بالمقارنه مع تحليلات متخصصين  في علوم السياسة والنظرية السياسية وأكاديمين  "كعزمى بشارة " "ونعوم تشومسكي " مجرد كلام ساكت على حد تعبيره أو دردشة متثاقف يخلط بين الدردشه والتحليل والتظارف بدا هيكل واضح فى انحيازه وانتقل من حال المرجف المنافق الى حال المنحاز لنظرية المستبد الفرعون فى مواجهة الشعب الجاهل الذى يجب الحجر عليه وسوقه الى مايشاء جلاده 

بعد أن كتب  فى بداية الحدث عندما ظنه على هواه نقلا عن الشروق المصرية بتاريخ 

 الخميس 3 فبراير 2011 

أولى الحقائق الكبرى أن الشعب المصرى خلال هذا الأسبوع أكمل عبوره إلى العصر العالمى الجديد للشعوب الحية والحرة والقادرة على الإمساك بمصائرها، لا تتركه للقياصرة أو السلاطين أو الطغاة، وبهذا فإن ثورة الشباب تكون على وشك استكمال مسيرة طويلة للشعب المصرى وتتويجها.

ها هو  فى حواره الآخير "الشامل"  الثلاثاء 21"" يوليو ""2015
يتجاهل تمام حدث 25 يناير ، ألا أن حدث 25 يناير  شاء من شاء وأبى من أبى قسم التاريخ قسمين ما قبله وما بعده  حدث موثق ومتجذر بإعمق مما يدرك خيال كاهن وصانع فراعين يوليو منذ التأسيس و  ما لايدركه كاهن يوليو أن الحدث محصن ضد المتحولين تحصين لاطاقه لمتحول على تجاوزه  ،

هيكل لايؤمن بالشعوب وكيف له وهو صنيعة هامش مخلفات الاستعمار أليس هذا  موقع أحترافه لمهنته ، هيكل ،لايؤمن الا بالزعيم الملهم على هواه وشاكلته 
  فلايحتاج أى متابع مدقق الا أن يتابع حوارات هيكل نفسه منذ أندلاع الحدث الى الآن ليدرك كيف أنسحق أمام الحدث وتماوت تماوت النظام ثم كيف تزحزح على حذر  ثم كيف أخيراً تلون وتمطى ثم نظر ثم عبس وبسر ثم أدبر واستكبر وفي كل  هذا تتحول رغم عنه حبال كيده لتلتف على رقبته هو بالذات ، والحدث  مازال يحدث ويتلاعب بكل من يتصدى له ويظن واهما أنه  قادر عليه   وهو مرغم رغماً يدعمه من حيث لايدرك أو يحتسب فإرادة الشعب هى قدره كما هى الكهانة هى قدر كهنة الفراعين
وعلى اية حال هيكل متلازمه لاتنفصل عن نظام يوليو فى كل تحولاته فهو أحد مؤسسيه ولاغرابه فى انتمائه اليه وارتباط مصيره به وجوداً وعدماً

و هيكل حالياً لايمثل الا خسارة لنفسه ولذاته وكيانه الذى عكف على حياكته بدئب وتلفيقه بكل حذر وكهانه  ليهتكه بوضوح حدث 25 يناير وموقفه منه وهكذا هى خاصية الحدث الأصيل كعصى موسى تلقف ما يأفكون  وموقف هيكل من الحدث واضح لمن يتابعه على مهل  و سينال  به من نفسه بنفسه بما لم يستطيعه كل خصومه على تاريخه كله منذ العهد الملكى وسيضرب به المثل كالسَعَى إلى حَتْفِهِ بِظِلْفِهِ

ولوثة الخلود التى عكف على نسجها منذ وكل اليه من جريدة المستعمرمناقشة أحوال الموامس  بعد قرار انهاء مهنة البغاء حتى أصبح وكيل صناعة الفراعين بعد الاستعمار حتى  زمن الفرعون السفاح العميل ، ستعيده لوثة الخلود هذه التى سكنته واستولت عليه منذ  وضعته المقادير في قلب انقلاب يوليو ثم على قمة الأهرام وصحبة الفرعون  الى حيث  مكانه وبحثه الأول الذى وكل اليه من مستخدميه المستعمرين   لكشف رأى وحال الموامس بعد أنهاء مهنة البغاء

حيث تشاء المقادير  لفرعونه الآخيرالسفاح  أن يكون  صاحب أشهر  هشتاج في المديا  العالمية لرئيس منتخب تحت فوهة  الدبابات بعنوان أنتخبوا العرص

  والعرص هو اقدر العالمين بوجيعة الموامس فهو أصل من  أصول المهنة  وها هم  واجهة زمنه وعلى رأس مؤيديه بداية من الرقص فى الطرقات الى المرافقه فى الزيارت الدوليه الرسمية  
 
 

Sunday, July 12, 2015

هذا السفاح والذين معه

سليمان خاطر و أحمد الشحات


في صعوبة ملاحقة نظام وهو يتساقط

أَلا لا أَرى الأَحداثَ حَمداً وَلا ذَمّا فَما بَطشُها جَهلاً وَلا كَفُّها حِلما
المتنبي


لا يوجد شيء اسمه فأل سيء أو تطيُّر. إن القدر لا يُرسل لنا نواياه أبدا. القدر أحكم من هذا، أو أقسى
أوسكار ويلد

منذ اندلاع الحدث الثوري الشعبى فى 25 يناير والمأزق مأزق النظام حدث 25 يناير يهيمن على الوعي ويشطر الذاكرة شطرين ما قبله وما بعده ، يستبد الحدث بالمخيلة كيفما شاء ويرسي قواعده ويكسب من أعدائه اضعاف ما يحصد من المؤمنين به ولاتزيده ضربات أعدائه إلارسوخا ولا تزيده مؤامراتهم إلاحضورا فحتى قائد الانقلاب عليه لايستمد سلطته الابقبس منه رغم أنفه وأنف مموليه.
.
يتساقط النظام بآلية ذاتية لانه نظام من "وهم وتهويم." تلاشت منابع استبداده وذهبت كل ذرائع تأسيسه أدراج الرياح فأصبحت كل محاولات سدنته بالسيطرة مجلبة للسخرية بأكثر من أن تستوجب الخوف، وهذا من بعض كيد الحدث للنظام أنه يخلخله ويفككه فى المخيلة الشعبية حتى تتلاشى وهم سطوته فى خيال الناس، من قمة سلطته حتى أصغر مسمار فى دولاب سلطته.

وهكذا يؤسس الحدث لاحتياج واعي إلى سلطة خاضعة لمراقبة الناس واختيارهم الواعي الحر للعدل كأساس للحكم بسلطة لاتتنفس وتشرب وتأكل وترتع وتتغول بالفساد وفي الفساد، سلطة دورها هو خدمة الشعب وتوفير فرص متساوية للجميع سلطة وظيفتها تأمين الناس كل الناس لاترويعهم واستباحتهم ومساوامتهم على حريتهم وكرامتهم عند كل منعطف وابتزازهم بقوانين مفصلة لاستباحتهم وتركيعهم، سلطة تستمد هيبتها من قناعة الناس وتستمد شرعيتها من رضى ومساندة أغلبية تختار بحرية وتحاسب من تختار إن حاد عن عقد خدمتهم. أليس هذا مما يدور في خلد الناس؟

يقول الله تعالى : ( هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا ) الإنسان/1الشعوب لاتقفز في الفضاء ولايخدعها كائن من كان ، الشعوب تستَـدرِج من تشاء ولاتُستدرج من كائن من كان وهى مع الزمان فى مكث ومع التاريخ على مهل لايستخفها فزع الجماهير ولاتربكها لهفة ذوى المأرب وأصحاب المصالح مع كل سلطه ونظام
.
يواجه كل هذا سفاح الانقلاب بمزيد من القوانين ومزيد من القمع وكثير من الكذب والتهويل فيستعصى عليه إدراك أنه لاتوجد قوانين فى العالم كله تكفي لصناعة الفرعون ، فما يكسره الشعب لايصلحه الدهر ،فالمقام الفرعوني نسفته إرادة الشعب وقضي الأمر ليس بخلع الفرعون فحسب ولكن بانبطاحه واستماتته وتماوته للخلاص داخل قفص المحكمة، وفوق هذا بما فعله النظام بنفسه وهو يتذاكى على من وضعه فى مكان الفرعون ليحلل به الطلاق البائن مع الشعب ثم يسجنه
فهذا السفاح الذى يظن نفسه حكيم وصاف اختطف مقاما متلاشيا مهلهلة قاعدته وخاوية بلاهيبة ولاعاصم، وفى سبيله لهذا أقام مجازر وسفك دماء وقتل الناس على سنة الجابرة، وخاض في دماء هو لاغيره وظيفته حمايتها من الأعداء فاصبح أعدى الأعداء على الإطلاق لكل ما يمثله حدث 25 يناير الثورى الشعبي.
 .

هذا السفاح والذين معه ليسوا إلا الجدار العازل الصهيوني الذى بناه الصهاينه بين الجيش والشعب . هذا السفاح والذين معه هم بذاتهم خط بارليف الذى شيد على امتداد حكم المخلوع فى قلب سلطة يوليو بعد أن دمره شباب أكتوبر في سيناء .هذا السفاح والذين معه هم الجدار الصهيوني الذي أقامه أعداء الشعب فى الداخل والخارج أمام إرادة الشعب لتيئيسه وتركيعه،

و هذا العميل المزروع في القلب من المؤسسة العسكرية لم يفعل كل هذا إلا بمدد من أعداء الشعب وسدنة الفرعون ونخب الاستبداد في بلد مستباح كان يحكمه فرعون مزيف طاغيه محلياً وخاضع وساجد أقليمياً ودولياً بمعاهدة إذعان ومعونة هى أجر معلن للخضوع وبقروض عفنة تكبل الأجيال و يبتلعها الفساد وهكذا على امتداد 30 عاما كان كنز أعداء الشعب الاستراتيجي يجلس في مقام فرعون مصر،

هذا هو المناخ الذى تكاملت فيه عمالة السيسي وغيره قابعين في دواليب سلطة دولة المخلوع في انتظار الإذن للوثوب ، وهذا السفاح في محاولته لتثبيت عرش الدم اختطف وأسر الألاف ممن وقفوا ضد انقلابه وممن رفضوا مجازره بعدما أدركوا نزوعه للفرعنة ووئده للديمقراطية الوليدة واستباحته للناس واستخفافه بهم
.
وشأن هذا السفاح مع من أسرهم في سجونه شأن عظيم فإذا قتلهم فقد وسيلته فى المساومة وفتح على انقلابه باب من أبواب الجحيم ، وإذا تركهم كسر ماتبقى له من تلويح وتهويل بالقدرة على كسر إرادة الشعب فهو آسر مأسور فى مأزق مفتوح على هولين والشعب متكىء ينظر في أمر جلاده على غيرعجل لايحتاج فى حسم أمره هو ومن معه لأكثر من نصف نهار مما يستبدون
انتصر الشعب فلاتستعجلوه

Tuesday, June 30, 2015

غول الاستبداد متعدد الرؤس



عندما ﹸبترت أصابعه وﹸقطع لسانه
لم يدر كيف يخط بالصوت الذبيح
احتفاء العين بالرسوم و الأشكال
كان يريد بالنقش
ما يأباه من يجهل طلاوة الكلمات
حين تقول أكثر مما تحتويه شكولها
فعندما هجت النفوس أصولها
و أستحبت أن تكون
كيفما شاء ت عزائمها
ارتخت كل الوسائل 
عن بلوغ مرامها
لم يبق الا المستحيل
يناطح مايستحيل بلوغه
الا لها
من ديوان بوابة الوداع

نص
الخطاب الذي يتشكل على هامش انتفاضات الشعوب العربية خطاب متماسك لا ينطلق من نظرية فلسفية ولكنه يقفز مباشرة إلى الواقع في صراع ملحمي يتلقف المراقبين نتائجه وعندما يلتقطوا خيوط التنظير له سيكون ذلك الواقع الموهوم المخلق قد تغير، وخطاب 25 يناير الشعبي الثوري الذى صنعه الشهداء حي فى ضمير الشعب يصارع الخطابات العقيمة، خطابات الإذعان من جهة وخطابات الفهلوة من كل الجهات، وفي صراعه يؤكد على الاستحقاقات والثوابت التى شكلت ردود الأفعال الطبيعية لأمة حقيقية لها عند الزمان حق ولكنها كانت تفتقد لوسائل زمانها. وها هو شباب هذه الأمة يبتدع بصحوته وسائل خارج الكتاب النظري للتاريخ . ويدخل بشهدائه عنصر
جديد سوف يقلب المعادلات السياسية فى العالم رأسا على عقب 
.
"الشعب يريد" ليس مجرد شعار بل زلزال هائل يعيد للشعوب لعب دورها فى النظرية السياسية، ولايخلو شعب من ميادين ولكل ميدان شهدائه ، وعلى أسس جديدة سيفكك الشهداء تلك المنظومة المهيمنة التي تستخدم الدولة كأداة استباحة مقننة ومشرعنة حولتها منظومة تحالف الفساد مع الاستبداد شىئا فشيئا إلى أقفاص للشعوب وحقل تحكم شديد الجاذبية.

إن تحسّب قوى الهيمنة فى التعامل مع هذه الثورات ليس تحسّب الحكيم بل تحسّب العاجز وهذا ما لاتسطيع تخيله خطابات التبعية بوعيها الزائف ونخبها المنكوسة المستلبة خاوية الهمة والروح.
ان الحراك السياسي الذي صنعه شهداء 25 يناير يتدفق على مهل من أعماق وجدان الأمة وحتماً سيوسع دائرة الرؤية لما حدث فى تونس وتلاه من تخاطب الشعوب وتناديها واستجاباتها. إن جوهر وفائض القيمة الثورية الشعبية هو "تخاطب شعوب المنطقة كلها خطاب الخلاص الجماعي" لتزول كل الحواجز وتجتاح الشعوب حدود تكبيلها الوهمية، فالنظام الأقليمي الذى يقبض على السلطة فى المنطقة ويهيمن عليها نظام واحد متعدد الرؤوس تحركه " إرادة وإدارة" واحدة ... والصراع ليس مع التنظيم الإجرامى القابض على السلطة فى كل بلد على حدى من فلوله ونخبه وطبقاته المتنفذه بل مع هذا النظام الذي يحكم كل هذه النظم في إطار الهيمنة الصهيونية الأمريكية وبالرغم من أن تنادي النظم أسرع من تنادي الشعوب إلا أن تنادي الشعوب لاقبل لقوة في العالم على مواجهته عندما يكون هو الغاية والوسيلة.
الكل فى انتظار الشعب سيد الزمان.


Monday, June 01, 2015

كشف احوال "ويكأنه"



لوحة المربع الأسود كازيمير ماليفيتش

كل ما حدث ويحدث تحت نظام الانقلاب من قرارات وقوانين وسياسات وأحكام باطل ومستبد وتوثيق  بالدم على صفحة حتمية القصاص   وكل من سجنه نظام الانقلاب أسير حرب وكل من شنقه نظام الانقلاب شهيد وكل من عمل على تثبيت نظام الانقلاب ،أما خانع  ، أومضلل ، أو جاهل،  أو بلطجي مجرم عدو للشعب ، ولكنه قبل ذلك شاء أم أبى عميل فاعل تحت نظام الكامب الصهيوني  
لايعرف أحد على وجه الأرض متى يتحرك الشعب" ليعاقب " من استهتروا به ويقتص لشهدائه ويحرر أسرى الدفاع عن إرادته وينصف أبطاله ويكرم ضحايا بطش النظام العسكري العميل الصهيوني من المصابين والمتضررين فى أنفسهم وأموالهم والمطاردين والمشردين فى بلاد العالم لايعرف أحد "كيف سيكون ذلك؟ " كما لم يكن أحد يتخيل كيف سيخلع الفرعون وينبطح لينفذ بجلده هو ونعليه   ، ولكن الكل على يقين بقدرة الشعب  كما هو اليقين أن 25 يناير إرادة شعبية خلعت فرعون وزلزلت نظام مازال يعافر ولا يفعل الا مراكمة الجرائم فوق الجرائم وتعرية وكشف عملاء الكامب من الناشطين بعقيدة التطبيع والتنطيع والمنتفعين والساقطين والخونه .   
سيعاقب الشعب من استهتروا به يقيناً وبمنتهى الحزم الأبكم ولن يغادر بيادة أو كاب أوقضاء أوعقال ظهيراً بعد أن أملى لاعدائه حد الاختفاء " وكأنه لم يكن ولم يريد " وكأن ماشهده العالم وأمتلئت به الميادين فى كل ربوع مصر شعب مستعار وأجيال تلاشت ...   
وحتى يتحرك الشعب المعلم الأول على بصيرة ، فالذين لا يملكون شيئا – لا أموال، لا سلاح، لا وسائل إعلام واتصال، هؤلاء المرابطين على شهقة الحدث الأولى ولم يبدلوا وهؤلاء الذين تأولوا وأخطأو والذين أنحازوا ثم انصفوا والذين مالوا ثم استوا والذين تذاكوا ثم أفاقوا _ليس لهم غير انضباطهم ووحدتهم _ على ما فصل فيه الشهداء ، و"الانتباه" بكل كيانهم للبغتة الشعبية القادمة لامحالة وسيكون الميدان حينها لاعلى قدر وحسب ولكن على قدر وبصيرة لمن استطاع اليه سبيلا  
   خمس سنوات فى عمر شعب صحب الزمان مذ كان فى الزمان دو لة وكيان  هي فى صبر الشعب ومهله أقل وأسرع من أن يرتد فيها طرف الزمان الشاهد 
انتصر الشعب فلا تستعجلوه

Sunday, May 17, 2015

الأسئلة المحرمة 4




ماهى حدود السلمية والى متى سيستمر استيلاء مختل على السلطة ؟



كشف احوال السفاح
بين حلم الاوميجا وعلم الجريمة

لاتستطيع أن تحصل على الخلود فى العالم إلا بطريقة واحدة هى أن تدهش العالم عن جدارة واستحقاق  
سِيَّانِ أن تخدمه أو تألمه وجنون الخلود هو أخطر أنواع الجنون على الجنس البشرى ، لهذ كان أحد أهم مداخل إبليس على الوعى الإنسانى منذ إدرك إبليس هشاشة الوجود الانسانى على محك الاختيار

 ما نحن فيه ليس مجرد حالة عجائبية من عجائبيات السلطة والشرعية فى العالم العربي هو أخطر من ذلك بكثير و يكاد أن يكون مرحلة فاصلة بين  أن تستكمل بنية استبداد ترميم ذاتها أو تتهاوى وتتفكك متناثرة بكل ما يترتب على هذا فى واقع المنطقه وهو على العكس مما يتخيل كثيرون ليس تلاشى وانهيار أو سقوط ولكنه اندفاع إضطراري من القاع وأسفل سافلين  نحو الوجود الحر الفاعل ، قادم من  سحيق  طبقات التاريخ هذه المرة بعد أن أغرقت المنطقة العالم  بالطاقة الصاعدة  من سحيق طبقات الجغرافية على امتداد المئة عام الماضية

لم يقدر بدقة الكثير من المحللين والمعنين بشؤون فلسفة السياسة   معنى أن يريد الشعب المصرى بالذات اسقاط النظام فهى حالة غير مسبوقة فى التاريخ وكذلك لن يستطيع أحد أن يتخيل مآل  المحاولة  الواضحة والعارية من نظام 
مدعوم أقليمياً ودولياً لكسر إرادة الشعب المصرى 


السفاح لايقامر كما يعتقد البعض أو يتهور ؛فهذا هو منطق الجريمة منذ خلق الله الأرض ومن عليها لاتستطيع أن تهرب من جرائمك إلابمزيد من الجرائم ولا تستطيع أن تكون عميل يرضى عنه أعداء الشعب برضى الشعب ، وهكذا لم يكن هناك معنى حقيقى لتبرئة الفرعون دون التلويح بإعدام مرسى فهذا ليس مجرد بلون أختبار بين مرحلتين ولكنه خطوة مهمة لترميم بنية الاستبداد ،

فإذا جردنا مرحلة ما بعد الانقلاب السافر على إرادة الشعب  بحجة حمايته كالعادة وأزحنا جانباً معظم تهاويم وتشتيتات النظام وتلاعبه بالرأى العام منذ صدمات سلسة المجازر حتى مذبحة رابعة ورعب سقوط الدولة وتفعيل الاستقطاب بكامل طاقته ،ثم 
 استيلاء السفاح على الحكم ، ما هو بالضبط فعل  السفاح الأساسى الذى وظف فيه كل آليات النظام وأهمها القضاء على أكمل وجه ؟ غير   تبرئة  فرعون  مخلوغ عميل فاسد واعتقال  أول رئيس منتخب بإرادة شعبية في مصر منذ خلق الله الأرض ومن عليها


لقد زحف السفاح الى حكم مصر عبر جسر من دماء الشعب  فأصبح أسير بالكامل لرضى قوى الهيمنة وأكتملت عناصر عمالته بميثاق دم بصمه برقبته بل هو مهدر الدم حتماً إذا تخلت عنه قوى الهيمنة أو قررت لأى سبب تصفيته فحكمه حكم سفاح أسير  لايملك الا أن يجدد قدرته على اراقة الدماء بمزيد من الآرواح والدماء عهده عهد الدم وبقائه هو بقاء الجريمة  وكل ما يبذله من مظاهر الحنو ووضاعة التواصل ما هو الا أعراض حقيقية لانسحاقة الفعلى أمام قوى الهيمنة واستلابه أمامها تماماً


 فهو  لايفعل كما يعتقد أو يوحى البعض ما يشاء  أو ينفذ تعليمات المسخ عباس كامل ولكنهم  جميعاً مجرد كلاب حراسة نظام  معتمد داخل بنية الهيمنة على المنطقة مأمورين مع غيرهم في المواقع المختلفة من مفاصل النظام بترميم بنية الاستبداد وهذا ما يفعله السفاح  موظفاً كل آليات النظام وأهمها القضاء 


وفي كل ما يحدث فى الداخل والأقليم والعالم لايوجد شىء واحد يمثل ما إراد الشعب أو أعلن أنه يريده، ولكن يوجد كل مالايريده  أى شعب حر وكل ما يزعن له شعب ذليل مقهور ، لقد كان الأستهتار تاريخياً هو جوهر فناء النظم وهذا نظام استنفذ كل أسباب بقائه واستهلك كل أحتمال لسلمية معه ودمر كل سبيل لعفو ، وانحاز تماماً لجوهره كنظام عميل تابع صهيوني العهد والهوى فاسد الكيان والسلطة والقضاء مهيأ تماما للقصاص أو قاب غفلتين أو أدنى

التلاعب بإرادة شعب استهتار مميت فما هو الا تراكم بلا غطاء ولا مهرب لبركان سيقتلع جذور النظام بلا تمييزمع كل من أقتلع حدث 25 ينايرالثورى الشعبى اقنعتهم وأبطل دعاويهم على محك التجربة وكشف عن معدنهم الخسيس وكيانهم الرخيص وعدائهم المريض لكل ما هو أصيل وكريم

وكما يقول الشاعر  

.".. الى القابلين بذلك او المبررين له أو الذين يتذكرون الان ان يلوموا الضحية، انتم منحطون أخلاقيا ومنتحرون سياسيا وببساطة خونة وجبناء وعميان، وتأخذون أنفسكم والبلد للحرب الأهلية، ولن يبكي عليكم أحد حين تكونون من ضحاياها.
على اية حال هذا هو رد قوى الهيمنة على إرادة الشعب المصري بواجهة هذا المسخ كما تمليها مصالحها لاشىء شخصى فى هذا  لن يحكم الفلاح ولكن سيحكم أبن صهيون عرقاً وعقيدة وهوى هذا هو جوهر الصراع وهذه هى إرادة الشعب المصري على المحك وعلى عين العالمين إرادة شعب أعلن على العالم انه شعب حر يريد اسقاط النظام فوقف العالم كله فى ذهول لانه يعلم يالضبط ماذا يعنى هذا ومازال ينتظر فى تعجب  بين الانتباه والاندهاش والحيرة 


وما زال الشعب يحتفظ بكلمته الاخيرة وينظر فى ما يجرى عليه وفيه وحوله فى الأقليم والعلم ويستجمع إرادته ويفرز خياراته ويبتلى كل من يتصدر للقول أو الفعل السياسي أو الثورى لتكون انتفاضته القادمه ليست فقد على قدر ولكن على بصيرة ورؤية



انتصر الشعب فلا تستعجلوه

 فلم يمضى سوى  خمس سنوات وهى خمس دقائق فى عمر الشعوب وفيها حدث كما يحدث من آحن وخفة  جماهيرعاصمية حائرة لم تستبين ورعب طبقة قشرية تملك كل شىء ولاتنتمى لشىء وحجاب من الجهل يمزقه الحدث بمخالب قاطعه مشفرة بالوعى الثوري وما يتلمسه الناس من خلخلة  25 يناير لواقع ليس الا  وهم هجين ومخلق    أما م قدر وقدرة شعب إراد وإرادته قادمه من عمق تجربته مع التاريخ والزمن لاتتوقف على مشيئة أحد أو تتلخص فى تجربة جيل واحد  وهى بكل شواهدها وعلاماتها الصغرى والكبرىأعمق غوراً من أن يتلاعب بها نظام هوبذاته عتبة مرورها في التاريخ
    

Wednesday, March 04, 2015

الأسئلة المحرمة 3

لوحة الحرية جمال السجيني



الكنز الاستراتيجي وحمايته


أى خطاب تتراكم في بنيته حدود ممكنه وحافة مستحيله
 
فماذا عن التطبيع  وهو سياسة المخلوع الوحيدة المعلنة على امتداد حكمه حتى خلعه؟
  
ما اثر هذه السياسة على آجيال مابعد كامب دفيد ومنهم النشطاء والثوار؟

فإذا كانت اتفاقية كامب دفيد خيار ساداتي عن قناعة أو اضطرار أو عمالة فهذا لن يغير من الأمر شيئاً، لن يغير حقيقة أن مآل هذه الاتفاقية ومجمل السياسات التى قامت عليها هو هذا النظام الذي عراه وانتهكه حدث 25 يناير الشعبى الثورى ولم يترك بينه وبين الناس حجاب .
 
ومحاولة " تدارك "  مدى اثر سياسة التطبيع وخطابه "على وفي"  مؤسسات النظام وأولها الجيش وعقيدته القتالية ثم الاجهزة الأمنية " مطلقة اليد بقانون طوارىء دائم على امتداد حكم المخلوع " مرورا الى وزاراته المختلفة كالتعليم والزراعة والصناعة و (الخارجية سفارة النظام العتيدة ) ثم الثقافة والاعلام

 وعلى قاعدة عراب الانقلاب هيكل نقول
أن كل قرار سياسة وكل سياسة قرار و إذا خطر لإحد بمظان المثاليه المجردة أن السياسة يجب أن تبتعدعن بعض الشؤون كالثقافة مثلا، فربما كان مناسباً أن نتذكرأن مثل هذه المظان مستحيلات وأول استحالاتها فى الثقافة ، ومهما يكن فإن عدم التدخل فى حد ذاته يصبح سياسة بعدم التدخل 


بالطبع هناك صعوبه في "تدارك "اثر سياسة التطبيع وهبنا تدراكناها فى الوعي فما بالنا بأثرها في لاوعي آجيال ولدت ونشأت  في مناخ سياسة التطبيع الرسمية والمعلنة هي إذا مهمة تكاد أن تكون مستحيلة وتحتاج الى سنوات من البحث والتنقيب والتفكيك وبالطبع سيكون _الاختـ ـلاف _ مشروع فكل اختيار سياسي -اوغيرسياسي-هو بطبيعته رهان على احتمالات لها اسباب، وعلى ممكنات لها تقديرات،لأن هذه جميعاً طرح  أمام أصحابها فرصاً تساوى الإقدام ، دون أن تكون لديهم تأكيدات تضمن النتائج
.
ولكن الاهم في بنية التطبيع هو تداركها في خطاب من  يقدمون أنفسهم كنشطاء وثوار وينتمون الى حدث 25 يناير وفيما يتوفر من نصوص  البعض منهم التدونية ما قبل حدث 25 يناير وما توفر لهم من نصوص بعدها ،وهي كافيه فالنص يصفح عن وعى ولاوعى صاحبه ويمثل شفره معرفية حرفياً

هناك اشكلية تتعلق بالظرف التاريخي وتتعلق بحقيقة أن سياسة التطبيع المعلنه فى مصر على مدى يزيد عن ربع قرن لايعلم أحد بدقة ماهو أثرها على عملية صناعة وتكوين الرأى الذى هو جوهر السلطة فرغم أنها تحولت الى سياسة شابها التطويع أضطرارياً عقب الانتفاضة الأولى حتى السنوات الأخيره من حكم المخلوع الا أنها بلا شك تمثل قشرة متيبسة عند البعض ورقيقة على سطح الوعى عند البعض الآخر ولكنها بدون شك تمثل أشكالية داخل الكيان والضمير والوجدان ، في منعطف تاريخي بين خطاب المقاومة وتوهيم السلام هذا بالنسبة إلى النخبة الا من قبع في الهامش لاحول له ولاقوة أو عكف على مشروعه المعرفي وهمه الفكري على تحسب 

فماذا عن الشباب الذى نشأ ونما فى ظل خطاب الكامب  ،ومنهم من يقدم نفسه بوصفه منتمياً لثورة الشعب وأرادته اسقاط النظام
الذى هو جوهرياً نظام الكامب وحدث 25 يناير الشعبي  الثوري بطبيعته كما لاحظنا يتخلل القواعد ثم يزحف على سطح الخطاب فهو يحاكى حراك السلطة بتوصيف ميشيل فوكو " السلطة تصعد من أسفل " أوعلى نهج المأمون في خلخلة الخطاب 

فبعيداً عن أحبولة الاستقطاب الموظف لتشتيت الصراع  وتبديد الرأى والمفعل
"بـ متروك النظام "  يتبدا فيما "يتبدا " أن مهمة  السيسي في مصروالأقليم  استراتيجياً  برضى قوى الهيمنة هي تسابق اضطرارى مع الزمن قبل وصول الحدث الثوري الى تعرية هذه القشرة المتيبسة من خطاب التطبيع، فالمخلوع لم يصنع سياسة والحدث الثورى مصطدم بحتمية مرصودة بالجذر والأساس القاعدي التكوينى للنظام أى مواجهة الخيار الساداتى فلم يكن  المخلوع وكل نظامه على الحقيقة  سوى  حجاب لهذه السياسة وهي فى جوهرها مصلحة صهيونية أولا وأخيراً في مقابل بقاء النظام وشبكة فساده ومنتفعيه مع فضل معونة وماتيسر من ما يلقى من فتات موائد الخليج المشروط بإذن قوى الهيمنة على المنطقة بالطبع فمليارات الخليج لاتتحرك بقرارات سيادية وموهوم من يعتقد أن القرار السعودي في الأقليم  يصنع في الرياض   


Saturday, February 28, 2015

الأسئلة المحرمة 2


بين رابعة والديمقراطية شجون
السؤال هو لماذا اكتسب ويكتسب شعار رابعة كل هذه الدلالة ؟

لماذا لايطيقون شعار رابعه ؟


بداية مجزرة رابعة امتداد لنهج المؤسسة العسكرية تحت قيادة مجلس المخلوع العسكرى الذى يستولى على جيش الشعب تحت إمرته بلا نظرية للأمن القومي وبعقيدة قتالية لاتنفصل قيد أنملة عن استراتيجية حماية نظام قائده الأعلى المخلوع من الشعب المبرأ تحت نفوذ المجلس العسكري ومؤسسة قضائه الفاسدة .
هذا هونهج مجلس المخلوع منذ موقعة الجمل وماقبل حائط السفارة الإسرائلية مروراً بمذبحة ماسبيروا التى حدثت بعد جمعة نداء الشعب بعودة الجيش للثكنات وما سبقها وما تلاها فى محمد محمود ومجلس الوزراء سلسلة من المجازر كان فيها شبح (الطرف الثالث قناع من أقنعة مجلس المخلوع العسكري فى حربه الدائرة ضد الثورة وضد إرادة الشعب ) وصولا الى رابعة
ورابعة تحديداً تلخيص لمجموعة من المجازر تلاحقت وليست مجزرة واحدة بداية من مجزرة الساجدين في محيط الحرس الجمهوري وهى الأولى بعد الانقلاب وهى أول مجزرة يسقط فيها قناع الطرف الثالث قتل فيها 57 مواطن وأصيب 435 وكانت تدشين بنهج الصدمه والرعب من السيسي بغرض يتجاوزها برسالة عهد جديد من الاستباحه ثم تلتها مذبحة طريق النصر ثم مجزرة فض أعتصام النهضة ثم مجزرة رابعه كأكبر مجذرة من مجلس المخلوع ضد معتصمين مدنيين فى التاريخ المعاصر و كلها جرائم موثقه ضد الانسانية وضد الديمقراطية فى الاساس
رابعه شعار فى متناول كل يد وهكذا الثورة ، شعار يشير فيما يشير الى أربعة كلمات تلخص هدف ثورة 25 يناير وهى .. الشعب ...يريد ...أسقاط ...النظام.... أنه كف أرتفع بروح الشهداء منذ أنظلا ق الثورة الشعار والإيقونه لاتتجلى قوته الا فى عمق تأثيره وأيجازه وحجم الشهداء الذين قدموا أرواحهم فى سبيل تشكله بصمة ووشم غائر فى ضمير الشعب لن تزيده محاولات طمسه الا رسوخاً وكف رابعة لم يعد شعار محلى لقد أصبح شعار عالمى وكف مرفوع ضد السفاح وضد مفتقدي الانسانية وبالاساس ضد أعداء الديمقراطية التى كسر عجلتها الانقلاب فقد كانت العملية الديمقراطية برمتها و بذاتها هدف الانقلاب وليس أى نظام منتخب
يجادلونك في مذبحة رابعة.
رابعة طعنه مباشرة نافذة وغادرة في ضمير هذا الشعب لم ينزع خنجرها بعد، يحاصرها شهود الزور ويتغافل عنها الخصوم السياسيون ،.ويتجاهلون ضحاياها وشهدائها حد عنصرية تتخطى الصراع السياسي الى الانحطاط الانساني.
لكن لن يوقف أحد تراكم الشهادات الحية عن المذبحة إلى جانب قصة كل شهيد ومصاب فيها على امتداد هذا الوطن الجريح النازف، وستظل حدث مستعصي على الاحتواء ووشم على ذاكرة هذا الشعب .
.. طبيعى أن يتحالف الخصوم السياسيين وفاقدى الضمير ومفتقدي الانسانية تحت سيف القاتل فلوم الضحية أصبح شامة وعلامة ونهج في بلادنا فما بالك والضحية لها خصوم عدائهم راسخ ومقيم؟
لن تتكشف تفاصيل مذبحة رابعه وأثرها على ضمير المصريين الا بعد سقوط هذا الانقلاب الذى كانت أجساد المصريين قربان لدعم اسنقراره بالصدمة والرعب. فما أسهل القتل على الطغاة وما أهون الشهادة على أصحاب اليقين
ولن تتكامل قصة مذبحة رابعة وأسطورية شهدائها الا بسقوط هذا النظام وحينها ستضاف إلى رصيد هذا الشعب إلى 
جانب ملاحمه الخالدة فى السعى لامتلاك مصيره وانتزاع حريته من قبضة مجلس الكامب المحتنك صهيونياً


الشارة والعلامة


الممكن السياسي للجميع يصطدم بصخرة رابعة وتنحصر أمواجه على أعتابها. من يعتقد أن مذبحة رابعة من الممكن تجاوزها واهم ومن يعتقد أنها مجرد ورقه سياسية فى يد مرسي وجماعته ومؤيديه أكثر وهماً، لقد ظلت " الشهادة " هامش على أحداث الثورة حتى تكاملت لحتمية " القصاص " علامة فعدم الاسراف فى القتل حد وضع على ولى المظلوم حتى فى حالة التفويض المؤيد بالنصر لنبي وليس لعسكري من سدنة المخلوع ورجاله ، وفي رابعة كان الاسراف في القتل يستهدف جمع أجتمع فيه مواطنين تحت سقف مشروع وعلنى فى أعتصام مفتوح شارك فيه البعض وهو مدرك لعواقبه للاعتراض على خرق مسار ديمقراطي على هامش الثورة ضد قوة غصب وإذعان وحضره البعض دفاعاً عن صوته وحقه الأنتخابي الذي أدلى به عن قناعه و آخرون بهدف استعادة شرعية انتخابية لرئيس منتخب تتيح الوسائل ديمقراطية عزلة وكان هذا بالضبط ما لاتريده المؤسسة العسكرية فهى لاتريد أن تخرج من سلطة الهيمنه على مقام الفرعون ، وكان هذا فى ظل استقطاب سياسي موظف ومهمين وما لايزال يهيمن على الجميع ومن يعتقد أن رابعة لها صاحب فهو مشوش بزخم الاستقطاب لقد وضعت رابعة جماعة الإخوان المسلمين أنفسهم فى مأزق تاريخي على محك أرض الواقع وشكلت حدا لقاعدة الضرورات التى تبيح المحظورات ،التى طلما شكلت غطاء فى تاريخ المسار السياسي لجماعه جوهرها دعوي أصلاحي وليس لها بنية ثورية
.
توظيف المظلومية

يخطىء من يظن أن رابعة كارثه على جماعة الإخوان المسلمين ، بل على العكس رابعة تمثل مسار قطيعة حتمي داخل بنية جماعة الإخوان المسلمين وتيار الإسلام السياسي كله بل أنها ستشكل مسار أعادة تكوين للرؤية السياسية للجماعة قبل غيرها وستنتخب من الجماعة من يدرك القطيعة الثورية التى فرضها الحدث الثورى الشعبي ل25 يناير وهو دخول الشعب كأهم فاعل سياسي يحتكر الشرعية ويراقب السلطه على محك الاستحقاقات الثورية وأهمها على الإطلاق القصاص للشهداء بصرف النظر عن جماهير الفلول ومصالح رجال الاعمال وقنواتهم الاعلامية 
وقشرة طبقات سكان العواصم العنصريه ضد جموع الشعب فى الهوامش


الحدث والفاعل والمفعول


فى حادثة دنشواي 1906 الشهيرة في تاريخ الذاكرة الوطنية كان الاسراف فى القتل بعد ما وقع من جنود الاحتلال البريطاني أثناء صيدهم الحمام على أطراف القرية ما تسبب في قتل فلاحة ، وطاردهم الأهالى فمات أحدهم بضربة شمس أثناء الفرار
قال إبراهيم الهلباوى أمام محكمة دنشواى "الأهرام"، فى 25 / 6 / 1906 :
(الاحتلال الإنكليزى لمصر حرر المواطن المصرى وجعله يترقى ويعرف مبادئ الواجبات الاجتماعية والحقوق المدنية!!).... وقال الهلباوى أيضا: (هؤلاء السفلة، وأدنياء النفوس من أهالى دنشواى، قابلوا الأخلاق الكريمة للضباط الإنكليز بالعصى والنبابيت، وأساءوا ظن المحتلين بالمصريين بعد أن مضى على الإنكليز بيننا خمسة وعشرون عاما، ونحن معهم فى إخلاص واستقامة

المؤسسة العسكرية والجيش
في رابعة وقعت المؤسسة العسكرية فى مصيبه بعد أن كانت فى ورطه ، فبسبب تصارع الإجنحه داخل المؤسسة الذى أنعكس على أجهزت الدولة السيادية فى القضاء ولإدارات التنفذيه فى المخابرات والداخلية دمرت التفاهمات التى كانت بين جماعة الاخوان المسلمين والمجلس العسكري لاحتواء الثورة ، وكان التعجيل بالإنقلاب سببه أستحالة التوافق الى جانب ضغوط الأقليم وأرتباك قوى الهيمنة فى مواجهة الضغوط الصهيونية


رابعة بداية نزع الحجاب عن مفهوم الاحتلال من الدخل وكشف حقيقة وظفية المجلس العسكرى بعد أن  تفككت عقيدة الجيش المصري بسب انغماسه بمباشرة السياسة في الداخل وإدارة البلاد منذ مايزيد عن نصف قرن من الزمان وتشرزمه تحديدا بعد حرب أكتوبر أخر الحروب على قول السادات صاحب نهج الكامب  الذي فرغ الجيش بالتصفيه والتفريغ من رجال عقيدة الدفاع والاستعداد اليقظ لحرب العدو لصالح قواد الصفقات والسلطة والنفوذ والبزنس والصراع على موقع الفرعون الذى تقلص الى موقع عمالة

Tuesday, February 24, 2015

الأسئلة المحرمة

تلك الشجرة جمال السجيني


أيها الجيش ليتك لنا

وبعدين الملك دعا وعاظ أو دعا إمام مسجد أريحا لكي يعظ الجيش..  بعد ما خلص كلمته التفت للرجل شيخ وقور كده وأعمى ، قال له :عِظ الجيش فوقف الرجل  كده  وما قالش حاجة.. قال كلمة واحدة قال أيها الجيش ليتك لنا، لأنه الرجل من غير ما يشوف كان عارف

الأيام العشرة الأخيرة من حرب فلسطين
محمد حسنين هيكل


متى سيواجه الجميع حقيقة أن المجلس العسكري هو مجلس المخلوع ؟

  كيف تمكن (المجلس العسكري ) من فرض كل ذلك على (الجيش المصري )
الذي من المستحيل أن يكون خائناً لأهله!؟

ما هو مثبت وموثق أن الجيش المصري تحت قيادة المجلس العسكري قتل من المواطنين المصرين المدنيين فى السنوات الخمس الماضية  عدد يفوق ما سقط من مدنيين فى خمسة حروب مع العدو الصهيوني على مدى أكثر من نصف قرن ، ما يشرع بداهة  سؤال  هذا جيش من ؟ 

فلم يثبت تاريخياً أن جيش الاحتلال الانجليزى لمصر على أمتداد 70 عام قام بمثل هكذا مجازر ضد مدنيين مقاومين للاحتلال وأن كان هذا لايمنع بشاعة الاحتلال ولكنه يدق ناقوس خطر يخرق الآذان لسؤال ماهو جوهر العقيدة القتالية التى لقنت للجنود بأشراف هذا المجلس العسكري الذي شكله المخلوع على عينه .

 وطبيعي أن يكون جوهر أى عقيدة قتاليه لأى جيش في العالم يستند الى نظريته للأمن القومي وهنا جذر المسألة ؛ فغياب نظرية للأمن القومي قصداً. يجعل من المؤسسة العسكرية المصرية مطلقة اليد هكذا كوتد من أوتاد الفرعنة .

 كما أنه ليس من باب الغفلة أن تمر ثلاثون سنه من حكم المخلوع تحت قانون الطوارىء في الحياة المدنية الذى حول جهاز الشرطه الى جهاز أستباحة متوحشة كما شاهدنا ونشاهد . فنظرية الأمن القومي في أي جيش بمثابة الدستور في الدولة المدنية. 

وغياب نظرية للأمن القومي في مصر ليس من باب الغفلة أو الإهمال، إنه أحد أهم نتائج اتفاقية كامب ديفيد بل هو اتفاقية كامب ديفيد نفسها، ففى تلافيف شروطها المكتوبة ما يفرغ الجيش المصري من أية فاعلية قومية أوسيادة حقيقية. ومثل هذا الغياب يحقق هدفا استراتيجيا لقوى الهيمنة العالمية فجيش بلا نظرية للأمن القومي يصبح قوة عمياء توجه حيث تلقى إليها الأوامر 

وبفقدان الجيش المصري فاعليته أطلق الجيش الإسرائيلى يده فى المنطقة بدئاً باحتلال بيروت في مطلع الثمانينات لتصبح ثان عاصمة عربية يحتلها الكيان الصهيوني ثم ما تلا ذلك من المجازر والاعتداءات العسكرية التي قام بها على طول المنطقة وعرضها وعلى مدى ثلاثين عاما ولا يزال 

والعار الذي نتقيه ولا نسأل عنه هو إلى أي مدى اخترق الكيان الصهيوني أجهزة الدولة المصرية في ظل تراجع الجيش المصرى وافتقاره لنظرية أمن قومي طوال الفترة السابقة حتى تحول قائده الأعلى المخلوع الى كنز أستراتيجي للعدو الصهيوني ؟ 

وعلى الفئة التى آثرت أن تحسن الظن بالمجلس العسكري ،وتستمع راقصة أو وبشجن  لنغم تسلم الإيادى على دماء الانقلاب أن تسأل نفسها على الأقل لماذا عجزالجيش الذي تموضع بداية في المساحة بين السلطة الممثلة في النظام والشرعية الممثلة في الشعب الثائر (مدعيا أنه بهذا انحاز للثوار وحماهم) و لن يطلق رصاصه على مواطنيه !، لماذا أخفق بعد أن آلت إليه السلطة في أن يميل إلى الشرعية التي حققتها إرادة الشعب وجوهرها اسقاط النظام ؟

وما هو السبب فى أنهمار الرصاص هكذا بلا واذع أو ضمير في صدور الشعب   وشبابه وكأنه في حال دفاع عن النفس ضد الشعب لاغيره بتهور لم نشهده  منه على الحدود عندما قتل مرارا الصهاينه بدم بارد جنوده ...أبنائنا تحت أمرته

 فهل هذا المجلس هو ببساطه خط بارليف الذى دمره شباب الجيش بسواعده وعبقريته في  1973فأعيد بنائه على مهل في قلب القوات المسلحة بواجهة هذا المجلس .

ولكن ما  العمل؟

مليونية الشهيد فلاتوجد شرعية لأحرار بين التردد والغواية وعين العقل
 المرواغ وفهلوية الاستقطاب ليس الاالشهيد هو من قال كلمته فى مواطنها ولم يحيد..ليس الامليونية الشهيد فهو الوحيد الذى أعطانا اليقين وملكنا الوسيلة  هو الفارس الوحيد الذى أضاء لنا طريق المستقبل أفتضه بدمه وترك لنا فى كل ميدان شارة وعلامه وخلود مقيم احتضن 25يناير في صدره ولم يدع لنا سبيل لوصل الاالقصاص


 لو جيت لوحدك هيضرب و الرقاب هتطير؛  وإن رحت مليون هيهرب وإنت تبقى أمير
رئيسنا واحد شهيد هيحكم من التحرير .. قصر الرياسة الجديد بصينية ومدور ..
منصورة يا مصر مش بجميلة العسكر .. احنا اللي روحنا بدري بس مش أكتر

فكوا أسر الجيش وفضوا هذا المجلس الغبي المستغني فهو صهيوني الهوى والنهج و سيدمر الجيش ولن يحقن الدماء وعلى رقبته القصاص، وبالتأكيد يقيناً لايخلوا الجيش في مواقع عدة من شباب الجيش وعقلائه وخبرائه من هم جدرين بهذه المهمة التاريخية فشعب مصر قادر على تمويل جيشه والخير في مصر كثير لولاتحالف الفساد مع الهوى الصهيوني

هامش 1
عناصر الأمن القومي  


2
أمن قومي


3
عن نظرية الآمن القومي وغيابها للمهتم العودة الى كتابات عراب الأنقلاب وسادن النظام الأكبر محمد حسنين هيكل في هذا الشأن لاغيره وهى موزعة على عدد كبير من مقالاته وكتبه ومنها
عند مفترق الطرق 

 في هذا الشأن تحديداً الى جانب حلقاته مع هيكل مجموعة حرب 1967 ومن المقالات على سبيل المثال لاالحصرمقال في
4
  العدد الثالث والسبعون من مجلة اليسار مارس 1996 حوار مع هيكل 
أجراه حسين عبد الرازق 
5
المقالات المعنونه بالمقالات المحجوبه يقول في مقاله الثالث منها 
جماعات الفساد والإفساد في مصر تجمعات للنهب المنظم تضمها علاقات معقدة من المشاركة والمواجهة" و"هناك مدرسة في السياسة المصرية تتصور أن الخداع سلاح فعال مع شعب يتصورنه ساذجا" و"الداخل المصري في حالة حيرة شديدة، وأولها الحيرة علي طريق التنمية والمسؤولية عن إدارتها اقتصاديا واجتماعيا بأقصي كفاءة وعدل ممكنين
6
أما في المقال الرابع الذي كتبه بكل "حبور" 

كناصح لخلل نظام مطلع على أرشيفه وها هي ترتد عليه الآن من حيث لايحتسب ولغير ما يهوى وهو مفزوع من سقوط نظام هو لاغيره أحد مؤسسيه الباقين على قيد الحياة وصدق الله العظيم القائل في كتابه " ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ الاية (1) سورة القلم
7
الأمن القومي
8

بصمة التخلف في ملف الأمن القومي
البيض والعجة

9
مؤتمر أنابوليس

10

مؤتمر أنابوليس ويكيبيديا

11
المجموعة الخامسة مع هيكل كاملة

Monday, February 09, 2015

لماذا يتبسم 25 يناير فى عامه الخامس للمتعجلين ولا يبالي ؟ 3



 
قراءة فيما تيسر من الحدث

وقال لى : إذا لم تشهد ما لاينقال تشتت بما ينقال . (موقف ما لاينقال)
النفري النصف الأول من القرن الرابع الهجرى منذ ألف عام
التشتيت ليس هو فقد الإخصاء الذى يسببه .
جاك دريدا..خارج كتاب التشتت ص32 لوسوي 1972



جوهر اليقين في وجه من وجوهه يتجلى في مشهد عجز المستبيحون عن إرغام المستباحون فلاكيان ولاضمير ولا همة لمن لامرؤة له، ولا مرؤة لخانع ذليل ، فحتى فى أوهى حلقات الإستبداد لاتستطيع السلطة أن تكون عارية بالمطلق هكذا لابد من سردية متماسكة
شعب مصرله تاريخ عريض مع إستبداد الداخل والخارج، ولم يخلوا تاريخه من آجيال تتحرق للإنعتاق من قيد الفرعنه وصادف الحدث جيله على قدر فى 25 يناير فداهم الحدث شباب هذا الجيل ولم يترك لأبن حرة فيهم عذر ولم يستبقى حجاب وقد ملك 25 ينايرالشعب الوسيلة فكان الشعب لها ولم يبخل شباب هذا الجيل على الحدث بالشهادة فكانوا ولازالوا بين شاهد وشهيد
أنه عصر الشعوب فكل الملايين التى خرجت على أمتداد سنوات الحدث هم جيش الحرية وكل المجازر والمذابح العلنية التى كوت الذاكرة كياً ووثَّقَت إرادة الشعب توثيقًا لم يغادر ذنباً على عين العالمين كانت ولاتزال هي حبر دستور هذه الأمه الموشوم فى ضميرها ضد كل طاغية وفرعون وساقط وعميل وهكذا مكيدة الحدث وكيده وشفرته المستغلقة الا على مستوقنيه
أنتصر الشعب وورط الجماهير فما الحرية غير عبأ تنوء به الآجيال، وما التحرر إلا استعداد لايتوقف عن الشهادة والنضال،وواهم من يعتقد أن الحدث جاء ليكشف الظالم فهو لم يكون الا ليكشف وهن المظلوم وتقاعد الذليل وجبن المستباح، والشعب ليس فى عجله من أمره فالزمن زمنه والتاريخ طوع يمينه يدارى به ويصطفي فهو يحبك حبل الفناء المبيد لأعدائه ولايستدرجهم الامن مأمنهم فالحدث لاينتعش الا تحت قبضة النظام وهومستغلق عليه محجوب الشفرة ولايرسخ الا بوقع ضربات النظام المتخبطه المذعورة

فالنظام لايدرى ل25 يناير سطح من قاع ولارأس من جسد وهكذا يدور25 يناير بالنظام ويحاوطه قبضاً وبسطاً ليأخذه كما يشاء وكيفما شاء ويتخلله تخلل الرعشة وعلى عين العالمين رغم كيد الكائدين ولن يجرؤ فى العالم كله كائن من كان أن يجد لهذا النظام سبيل فرار من كيد الحدث المتين فيد الله مع الجماعة والشعب هو الجماعة الجامعه. وما تراكم المظلومية ألاوقود الأضائه في سيل الخلاص ليهلك من هلك في حياة القصاص المحتوم
لقد أحاط الحدث بالنظام في أقل من بضع سنين احاطت السوار بالمعصم والنظام يظن مخبولا أنه يحتويه ولم يدعه الحدث لحظة واحده يدرك كنهه أو جهته ، ولم يسمح له أن يستدرك ليسئل مرة واحدة سؤال بديهي... هو: بماذا سوف يحتويه ؟ وكيف يحتوى ما لايدركه؟ فالحدث ليس خارج النظام أنه يكمن في القلب منه
انتصر الشعب فلا تستعجلوه

لماذا يتبسم 25 يناير فى عامه الخامس للمتعجلين ولا يبالي ؟ 2


69الدولة المستحيلة ص



قراءة فيما تيسر من الحدث 2



"وترى قسطي كيف ينفي ما سواه وأجمع الناس على اليسر فلايفترقون ولايذلون " .....النفري (موقف قد حان وقتي)

الممكن السياسي وشفرة الحدث
تفككت لعنة الفراعنه لا فرعون بعد 25 يناير حتى لوهبط من السماء محملا بالمن والسلوى فقد قضي الأمر وانقشع الحجاب
وتبددت لعنة الفراعنة حتى يرث الله الأرض ومن عليها.
ولاأوتاد بلا فرعون ، لقد قلب الشعب هرم الاستبداد رأساً على عقب بجدلية الحدث واستعاد الشرعية بالمطلق وترك السلطة حبل مشنقة لكل من يتكالب عليها ويسوف استحقاقات الحدث وينزل به على غير إرادته المعلنه.
وعلى عكس ما يظن كهنة النظام لاتوجد أى رهبه من سقوط مصر .فما كان الحدث لولا أنها ذهبت فى السقوط الى مداه ، وهى لن تتفكك ليس لتلاحم نسيجها التاريخي ومرونة كيانها الكثيف في ضمير شعبها وحسب ولكن لحقيقة عجز قوى الهيمنة استراتيجيا عن تحمل تفككها في ظرف تاريخي وأقتصادي غير مواتي .ولإدراكها المبرهن أن الأمر لا يحتاج أكثر من نصف نهار
يجمع فيها الشعب على ما يريد.

وفى تلك الحلقة ( يكمن الممكن السياسي) ولن يكون الا بالحسم الثوري وإدراك شباب هذا الجيل أن أختلافهم ليس له الا معنى واحد جامع هو " الحرية لنا ولغيرنا " والمستقبل للجميع ...وأن الزعماء هم شهداء الميادين ..فهم بدمائهم الشريفة الطاهرة الذين حرروا الوسيلة وبسطوا الصراط الدامى الذى عبر عليه الشعب ليعلن إرادته على العالمين كشعب موحد قادر أن يدفع ضريبة الوجود الحر ويكسر أحبولة العجز والتعجيز بأجيال شابه لايحول بينها وبين المستقبل الا محيط من الفساد الممكن يدعمه
استبداد مهيض تهافت هيكله القميىء
فتنة الفتنة هى الخوف من الفتنة .
إن خلق حالة من الاعتياد على تجاوزات المجلس العسكري الصهيوني ثم اللجوء إلى مهادنته بغرض تجنب الوقوع في الفتنة وانهيار الدولة والصدام مع الجيش هو فى حد ذاته فتنة ناعمة يفتنوننا بها ونفتن بها نحن أنفسنا، ويبرر بها المرجفون تقاعصهم المهين ، وهذا هو القانون غير المكتوب بين الفرعون ومفرعنيه. فمن منا لم يكن يعرف عن المخلوع ونظامه ما يعرفه الأن؟ ولكنه الصمت والعجز يتبادلان الأدوارمتنكران في ثوب الحكمة واقعان تحت صنمين من خوف أحدهما وهم سقوط الدولة والثاني وهم الاصطدام بالجيش. ولكن هل كان لنظام المخلوع دولة ذات مؤسسات أصلا؟ فها هى مؤسسة القضاء وقد أعجزت الكلمات على وصف حقارتها وفسادها وأنزلت العدل منزل اليتيم على مائدة سفاح حقيرثم والأهم هل هو جيش على الحقيقة أم وتد من أوتاد الفرعون؟
النظام والتهويل بالفوضى
سقوط هذا النظام العميل الفاسد القاتل ليس هو الفوضى فما الفوضى الا بقاء مصر قابعة على هامش التاريخ تقتات من بقايا فتات المانحين على شرط عجزها وتسولها معونات ما هى الاسمسرة عمالة وقوادة وخسه ماجنه سرعان ما تتبدد بحتميه بنيوية في مستنقع فساد النظام ووكلاء قوى الهيمنة وعملائها المعتمدين ولا يتيسر العيش فيها الا للفاسدين والمتصهينين والساقطين والساجدين للفرعون وجنوده وسدنته وحاملى المباخرمن كهان الكلمات الكتبه وغلمان الأعلام الرقعاء الذين يسبحون بحمد مستنسخ فرعوني لايرون الامايرى ولا يصعد في ركابه الاكل خوان يرشح من كيانات يسكنها التحسب والعته يلفظها واقع موهوم هجين
انتصر الشعب فلا تستعجلوه

Sunday, February 08, 2015

لماذا يتبسم 25 يناير فى عامه الخامس للمتعجلين ولا يبالي ؟ 1


قراءة فيما تيسر من الحدث 1
http://ahmad.gharbeia.org/files/EgyptianRevolution.mp3

يا مصر لسه ولسه الثورة بلة ريق....

ما ينتهى لك طريق إلا ويبدأ طريق....تميم البرغوثي

.جوهرالنصر هو استحالة تيئيس شعب عبر جدار الخوف بالفعل
فما الثورة إلا تراكم في ضمير الناس وقلوبهم . وما الثورة المضادة إلا تشبث القبح المقيم لنزع بواعث الأمل من الصدور وزعزعة يقين الخلاص، فمن ثار ليجني ثمار ثورته بيده فهو تاجرضل طريق السوق ،ومن ثار ليعيش حراً فهو شاهد أو شهيد، وفي مثل هذا الصراع الوجودي لايفلت من قبضة السلطة الا الوعي المتشظي الذى أنفجر فى الميادين تحت عنوان الشعب يريد .
فمع كل قطرة دم شهيدة وشهيد يتراكم مدد اليقين لكل حر وحرة ،ومع كل ظلم واستبداد ووحشيه وخسه تترسخ حتمية الخلاص في مواجهة صلف القبح المقيم الذى يستبيح الوجود الحر بغشمه القاهر وغوايته القاهرة
"أنه ليس ثأرك وحدك ولكنه ثأر جيل فجيل" وقد ولد جيل الميادين لسيستخلص الحق من أضلع المستحيل

في حدث 25 يناير الشعبي الثوري كان الناس في الميدان كأسنان المشط وكذلك هم في مواجهة الحق. حدث 25 يناير هو هرم الشعب الأكبرصنعه الشعب مجسداً إرادته فبهر خيال العالم وعلق أنفاسه وعقد لسانه ونزع قيوده كشعب مستباح وكسر دائرة الاستبدادى المقيم منذ كان الفرعون وكان الناس ، أراد الشعب أن يقبر للأبد لعنة الفراعنة لافراراً منه وأغراقه فى الماء بمعجزة نبى ولكن بمواجهته هو وأوتداه ثابتاً وتفتيت مقامه في بحر إرادة الشعب الحر فأنبطح مستسلماً يطلب العفو ويستعطف في مشهد ملحمى زلزل العالم كله بلا مبالغة ولا إدعاء ولا يزال كل مايجرى وما سيجرى يمتد لحدث 25 يناير بسبب ونسب ومدد بما فيهم أعدائه
ثم ماذا بعد... فلا شىء هنالك إلا وعود أفاك زنيم وقسم أفاق يكذب كما يتنفس . وهكذا يتخادع سادن من ذئاب المخلوع الوضيعه هجين للجهل والخسة والفهلوة وضيع الأصل والوجه واللسان صهيونى النسب و العقيدة والهوى قبض من قبس الحدث قبضه واستنسخ منها غوايته على هوى السدنة والغاوين والمرجفين - ليتمرد - بها على الحدث بغاية تحجيمه وعكف يحرس 30 يونيوالمخلقه بعد ما هيؤ له ورخص وفوض في دماء الناس فألتقفها بمجازر الخسه والعار إلى انقلاب دامي ، ولم يرفع يده بعدهاعن الزناد رعباً وطمعاً ولن يرفعها حتماً مقضيا حتى يقطعها الشعب و ينسفنه نسفاً.
أو يغسل عاره صاحب بصيرة فيحقن الدماء.
فالاستقطاب المحبوك صهيونياً وأقليمياً ودولياً لشق بحر إرادة الشعب ها هو ككل ما هو مختلق يأفل شيئا فشيئأ، بعد أن غرق في دماء الشهداء "المتحررين بفيض الحدث" من كافة الاتجاهات وبعد أن أمتلئت سجون النظام بكل من وقف ثابتاً متحرراً أمام السفاح الحقير، رغم استباحة زبانية النظام بلا قانون ولاعرف ولارقيب.
ولازال من حررهم الحدث ثابتون لايملكون الا يقينهم بالشعب بعدما شاهدوا وشوهدوا فى مواقع لم يزغ فيها الفؤاد ولاغوي بيقين تذوقوا فيه معنى الوجود الحق فاخترقوا وهم صلابة النظام و عاينوا حقيقة هشاشته وبؤسه المقيم وكان البصر حديد.
وهكذ يكشف لنا الحدث بكل دقة ومهل وتأني كل شىء ولم يترك ورقة توت واحده ولاحجاب. فتآكلت كل الأقنعة فى جدلية الحدث مع الواقع الموهوم المصنوع أمام أعين الشعب وشبابه ،سقطت كل الأصنام في معابد دولة العسكر وتهافتت كل الإدعاءات .... لاشىء الا نظام وظيفي ممول ومدعوم أقليمياً ودولياً لتكبيل ووئد ثورة شعب أراد واستجاب له القدر في مواجهة سلطة لايوجد فيها مسؤول واحد له قيمة أو اعتبار ، إن سقوط هذا النظام ليس حتميا وحسب ولكنه محتوم وهذا ليس رجما بالغيب ولكنه الواقع الأكيد ولاعاصم له إلا دبابة ومجنزرة يقودها تعساء يصوبونها لصدر شعبهم العاري الجسور وهم مستلبون مدلس عليهم و مسيرون بلا عقيدة ولامنطق. لقد سقط
النظام بالفعل ولكنه لايملك حتى قرار سقوطه فهو كيان وظيفي لا يقف على أقدامه ولكنه مكبل بقبضة الهيمنة

.
انتصر الشعب فلا تستعجلوه