Wednesday, March 04, 2015

الأسئلة المحرمة 3

لوحة الحرية جمال السجيني



الكنز الاستراتيجي وحمايته


أى خطاب تتراكم في بنيته حدود ممكنه وحافة مستحيله
 
فماذا عن التطبيع  وهو سياسة المخلوع الوحيدة المعلنة على امتداد حكمه حتى خلعه؟
  
ما اثر هذه السياسة على آجيال مابعد كامب دفيد ومنهم النشطاء والثوار؟

فإذا كانت اتفاقية كامب دفيد خيار ساداتي عن قناعة أو اضطرار أو عمالة فهذا لن يغير من الأمر شيئاً، لن يغير حقيقة أن مآل هذه الاتفاقية ومجمل السياسات التى قامت عليها هو هذا النظام الذي عراه وانتهكه حدث 25 يناير الشعبى الثورى ولم يترك بينه وبين الناس حجاب .
 
ومحاولة " تدارك "  مدى اثر سياسة التطبيع وخطابه "على وفي"  مؤسسات النظام وأولها الجيش وعقيدته القتالية ثم الاجهزة الأمنية " مطلقة اليد بقانون طوارىء دائم على امتداد حكم المخلوع " مرورا الى وزاراته المختلفة كالتعليم والزراعة والصناعة و (الخارجية سفارة النظام العتيدة ) ثم الثقافة والاعلام

 وعلى قاعدة عراب الانقلاب هيكل نقول
أن كل قرار سياسة وكل سياسة قرار و إذا خطر لإحد بمظان المثاليه المجردة أن السياسة يجب أن تبتعدعن بعض الشؤون كالثقافة مثلا، فربما كان مناسباً أن نتذكرأن مثل هذه المظان مستحيلات وأول استحالاتها فى الثقافة ، ومهما يكن فإن عدم التدخل فى حد ذاته يصبح سياسة بعدم التدخل 


بالطبع هناك صعوبه في "تدارك "اثر سياسة التطبيع وهبنا تدراكناها فى الوعي فما بالنا بأثرها في لاوعي آجيال ولدت ونشأت  في مناخ سياسة التطبيع الرسمية والمعلنة هي إذا مهمة تكاد أن تكون مستحيلة وتحتاج الى سنوات من البحث والتنقيب والتفكيك وبالطبع سيكون _الاختـ ـلاف _ مشروع فكل اختيار سياسي -اوغيرسياسي-هو بطبيعته رهان على احتمالات لها اسباب، وعلى ممكنات لها تقديرات،لأن هذه جميعاً طرح  أمام أصحابها فرصاً تساوى الإقدام ، دون أن تكون لديهم تأكيدات تضمن النتائج
.
ولكن الاهم في بنية التطبيع هو تداركها في خطاب من  يقدمون أنفسهم كنشطاء وثوار وينتمون الى حدث 25 يناير وفيما يتوفر من نصوص  البعض منهم التدونية ما قبل حدث 25 يناير وما توفر لهم من نصوص بعدها ،وهي كافيه فالنص يصفح عن وعى ولاوعى صاحبه ويمثل شفره معرفية حرفياً

هناك اشكلية تتعلق بالظرف التاريخي وتتعلق بحقيقة أن سياسة التطبيع المعلنه فى مصر على مدى يزيد عن ربع قرن لايعلم أحد بدقة ماهو أثرها على عملية صناعة وتكوين الرأى الذى هو جوهر السلطة فرغم أنها تحولت الى سياسة شابها التطويع أضطرارياً عقب الانتفاضة الأولى حتى السنوات الأخيره من حكم المخلوع الا أنها بلا شك تمثل قشرة متيبسة عند البعض ورقيقة على سطح الوعى عند البعض الآخر ولكنها بدون شك تمثل أشكالية داخل الكيان والضمير والوجدان ، في منعطف تاريخي بين خطاب المقاومة وتوهيم السلام هذا بالنسبة إلى النخبة الا من قبع في الهامش لاحول له ولاقوة أو عكف على مشروعه المعرفي وهمه الفكري على تحسب 

فماذا عن الشباب الذى نشأ ونما فى ظل خطاب الكامب  ،ومنهم من يقدم نفسه بوصفه منتمياً لثورة الشعب وأرادته اسقاط النظام
الذى هو جوهرياً نظام الكامب وحدث 25 يناير الشعبي  الثوري بطبيعته كما لاحظنا يتخلل القواعد ثم يزحف على سطح الخطاب فهو يحاكى حراك السلطة بتوصيف ميشيل فوكو " السلطة تصعد من أسفل " أوعلى نهج المأمون في خلخلة الخطاب 

فبعيداً عن أحبولة الاستقطاب الموظف لتشتيت الصراع  وتبديد الرأى والمفعل
"بـ متروك النظام "  يتبدا فيما "يتبدا " أن مهمة  السيسي في مصروالأقليم  استراتيجياً  برضى قوى الهيمنة هي تسابق اضطرارى مع الزمن قبل وصول الحدث الثوري الى تعرية هذه القشرة المتيبسة من خطاب التطبيع، فالمخلوع لم يصنع سياسة والحدث الثورى مصطدم بحتمية مرصودة بالجذر والأساس القاعدي التكوينى للنظام أى مواجهة الخيار الساداتى فلم يكن  المخلوع وكل نظامه على الحقيقة  سوى  حجاب لهذه السياسة وهي فى جوهرها مصلحة صهيونية أولا وأخيراً في مقابل بقاء النظام وشبكة فساده ومنتفعيه مع فضل معونة وماتيسر من ما يلقى من فتات موائد الخليج المشروط بإذن قوى الهيمنة على المنطقة بالطبع فمليارات الخليج لاتتحرك بقرارات سيادية وموهوم من يعتقد أن القرار السعودي في الأقليم  يصنع في الرياض   


82 comments:

علان العلانى said...

March 22 at 6:48pm ·
ولن تصبح مصر قط دولة حرة قوية عزيزة مقدمة يسكنها شعب أبى كريم متطور الا بعد أن تصفى وجود العدو الاسرائيلى من كل فلسطين ، فبهذا ، وبه وحده ، تنتقم لنفسها من كل سلبيات تاريخها وعار حاضرها . والى أن تحقق هذا فستظل دولة مغلوبة مكسورة راكعة فى حالة انعدام وزن سياسي تتذبذب بين الانحدار والانزلاق التاريخى ، دولة كما يصمها البعض شاخت وأصبحت من مخلفات التاريخ تترنح وتنزاح بالتدريج خارج التاريخ . وذلك - نحن نثق - لن يكون
جمال حمدان
شخصية مصر
الجزء الأول ص 47

علان العلانى said...

March 22 at 9:56pm ·
خطاب حول العبودية الطوعية
إن الفلاح وصاحب الحرفه، رغم كونهما خادمين لسادتهما ، تمكنا من الحصول على أنعتاقهما بفضل ما هما مؤهلان لعمله. بيد أن هذا لايمنع الطاغية من أن ينظر إلى أولئك الذين هم أدنى منه، على أنهم مجبرون على التوسل إليه وسؤال خاطره فى كل لحظة، بمعنى أنهم لايتعين عليهم، وحسب أن يفعلوا ما يأمرهم به ، بل أن يفكروا كما يريديهم هو أن يفكروا ، وفى أغلب الاحيان يكون من" الواجب" عليهم أن يسبقوا أفكاره، أستجلابا لمرضاته. وهو لايكفيه أن يطيعوه ، بل عليهم أن يفرحوه ، أن يزعجوا أنفسهم ، ويتعذبوا بل وأن يقتلوا أنفسهم فى خدمته ؛ ويتعين عليهم كذلك حتى أن يتخلوا عن مذاقهم الخاص ليتبنوا مذاقه ، عليهم أن يشددوا من انحنائهم أمامه، وأن يرموا جانبا كل استعداداتهم الفطرية. إن يرصدوا، وبكل عناية،كلماته وصوته وعينه، وأية ايماءة تصدر عنه.هم لا ينبغي أن تكون لهم عيون أو أقدام أو أيدى، عليهم أن يتملكوا فقط ما يكنهم من ترصد أوامره، وسبر رغباته ، واكتشاف أفكاره. فهل هذا هو ما يمكننا أن ندعوه بالعيش السعيد؟ هل يستحق هذا، حقيقة، اسم الحياة؟
ايتان دى لابوسي

علان العلانى said...

March 23 at 11:54am · Edited ·
و
ص
ل
قراءة
في قصيدة أسمينا في الشهداء 1
فؤاد حداد نسيج فريد من الشجن الأصيل وهذه القراءة ما هى إلا ادعاء كما هى كل عبارة على قول الأمام الجنيد رضى الله عنه وأرضاه القائل العبارة كلها دعاوى... وأضيف كدرويش من العوام ..يتوسل بالشطح نعم ... العبارة كلها دعاوى... "ما لم يجوهرها يقين " . ولايستمد اليقين الابمدد من الأخلاص والمشاهدة وما شاهدناه جميعاً في 25 يناير تخلل كل شىء وكأنه أعادة نظره للتاريخ ليس كعتبة دخول الى الى المستقبل حصراً ولكن أعادة لكل عبارة وفعل ونص قيل في حق هذا الشعب وإذا كان درويش التأويل الفرنسى يقول بلذة النص فكما هى شطحتى المدعاه مع الأمام الجنيد أقول إذا كان للنص لذة فله عورة فكل نص يفيض لذة بحجاب عورته فبماذا تلحف نص الأصيل فؤاد حداد وماذا وارى وحجب ؟
زرع الأمل والأماني له تاريخ وأصول
هكذا ببساطه ماذا تحجب هذه العبارة وماذا تقول: هل تحجب أصل من أصول بنية الحضارة في هذا الشعب" الزراعة" وفي الزراعة ما هى بذور هذا الزرع الذى يأخذ فؤاد حداد من الطين كهيئة الفعل ليكون حقله القلوب ، فالأمل والأماني لايغرس الافيها وما تلك الدورة الدموية التى تحمله الى القلب وما علاقتها بالتاريخ وما هى تلك الأصول النفيسة التى تمزج التاريخ بالطين والقلب
أحمد عرابى ربط فوق الليالى خيول
هكذا يطوى فؤاد حداد التاريخ طي ليأتى بأسم أشكالي فأحمد عرابي فى تاريخ الشعب المصري مسئلة أشكالية يقول أمير الشعراء أحمد شوقي لأحمد عرابى بعد أن أتى من منفاه بعفو في قصيدة نشرت في المجلة المصرية لصاحبها ومنشئها خليل مطران، العدد الثاني في 15 يونيو1901ونشرتها اللواء في العدد 532بتاريخ 11يوليو 1901بعنوان عاد لها عرابي لكنه وقعها بإمضاء (نديم)وتبين أنها لشوقي جاء فيها
صـَغـار في الذهـاب وفي الإياب .. أ هــذا كـــل شــأنك يـا عرابي؟
عفـا عــنك الأبـاعد والأداني .. فمـن يعـفو عن الوطـن المصـاب؟
طبيعى أن تحمل هذه القصيدة الى جانب ظرفها التاريخ أكراهات خطاب تلك المرحلة السياسي وممكنه وبدون الدخول في في توصيف تلك المرحلة وقد يسعف في هذا كتاب إستعمار مصر لتيموثي ميتشل ترجمة :بشير السباعي وأحمد حسان ومراجع شتى محققه لتلك المرحله ولكن ماذا عن خيول فؤاد حداد
الذى قال : الأوله و الأصل و المبدأ
أنا كنت صادق و الشهيد أصدق،
أحمد عرابى ربط فوق الليالى خيول
والليالى بذور التاريخ الراكضه فكيف ربطها أحمد عرابى في رؤية فؤاد حداد
ساعة مابتشب يلقاها القمر مذهول
أشبَّ يُشبّ ، أشْبِبْ / أشِبَّ ، إشبابًا ، فهو مُشِبّ ، والمفعول مُشَبّ - للمتعدِّي
أشبَّ الغُلامُ : أدرك طورَ الشّباب
وفي الدارجي العامي المصري يشب يتطاول بجسده أو بذاته ليأخذ شىء مرتفع أو يطوله
فما هذا التشبب الذي يرتفع ليذهل القمر ألا أن يكون المستحيل بذاته
يقول جارسيا ماركيز
"كانت عندي أعظم مشكلة هي أن أهدم الخط الفاصل بين الواقعي والوهمي
ق
ط
ع
و أيّ أرض تخلو منك حتّى تعالوا يطلبونك في السمـاء
تراهم ينظرون إليك جهـراً وهم لا يبصرون من العماء

علان العلانى said...

Rayyan Fatmah
لما تشوف الشهيد تبقى السلامه خجل.....
March 24 at 2:47pm · Unlike · 3

Mohamed Idris
نعم السلامه خجل عندما تشوف الشهيد وأنت فى حال السلامه متحسباً و غافلاً عن مقام الشاهد فمقام الشاهد ومقام الشهيد فرسى رهان مقام الشاهد كمقام القابض على الثورة وهو في حال صدق شهادته كما ترى وتشاهدى حال قابض على الجمرة فى أوجه البهجة المستعاره
March 24 at 3:02pm

علان العلانى said...

في مسئلة النيل
March 24 at 11:51pm ·
قرآن كريم
{ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِين }
ختام سورة الملك

علان العلانى said...

March 26 at 10:06pm ·
الوسع ينحدر الى المضيق
كلُّ كربٍ أنتَ لاقٍ ..بعدَ بلواهُ انفراجاً
وضاح اليمن
Like · Comment · Share

علان العلانى said...

March 27 at 4:19am ·
عن أمام المتقين
وأيم اللَّه لابقرنّ بطن الباطل حتّى أُخرج الحقّ من خاصرته.
ثم بقول :
أعرف الحق تعرف أهله واعرف الباطل تعرف أهله ... إنّ الحق لا يُعرف بالرجال
وانّما يُعرف الرجال بالحقّ
الى أن يقول :
ان الذي طلب الحق فأخطأه ليس كمن طلَب الباطل فأصابه

علان العلانى said...


March 27 at 10:10pm · Edited ·
تصفح في نصوص تدوينية قديمه
Saturday, December 09, 2006
Posted by علان العلانى at 18:43
هنا نأتى لموضوع إيران تلك الآحجية أو اللغزالمستحكم الذى يتراوح متناثرا فى سيل من المقالات التى تأخذ إيران فيها مقعد إسرائيل فى المنطقة كخطر يزعج من أوثقوا عروشهم وكراسيهم بالسلام كخيار إستراتيجي وحيد والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا هذا التخوف من إيران هل نفوذها يزاحم نفوذ عربي إقليمي له وجود أصلا ؟
وعندما يتكلم المتخوفون من إيران عن تحالف بين إيران وأمريكا فى أفغانستان والعراق نتسائل إذا كان ما يسمى بالوطن العربي بدوله الشقيقة والصديقة والعظمى والكبرى والصغرى ودويلاته ومحمياته البترولية كلها ما عدا سورية وجنوب لبنان وحماس هى دول منطبحة وخاضعة بالكامل للهيمنة الأمريكية كما يعرف حتى أطفال الوطن العربى فما معنى الخوف من تحالف بين إيران وأمريكا ؟؟؟ فمثل هذا التحالف يكون ضد من؟؟؟
هل سوف تتحالف أمريكا ضد أمريكا إن الصداقة والخصام والعداء قد يكون فى عالم المصاهرة لا في عالم السياسة فالدائم فيها هوالمصالح، وقيام الثورة فى إيران غير التاريخ مما أدى إلى تغير فى الجغرافيا حولها لقد وجدت إيران نفسها بين جارين سوريا من جهة وأمريكا من كل الجهات الاخرى من خلال الواجهات أو النظم العربية وهذ حتى قبل حرب الخليج الأولى، أقول هنا لايمكن الحديث عن عداء مستحكم بين أمريكا وإيران فلا تعرف السياسة مثل هذا ونسأل هنا هؤلاء الذين يدافعون عن نفوذ عربي موهوم لأن النفوذ الوحيد والمقيم فى المنطقة هو نفوذ إسرائيل التى أخذ منها وزراء الخارجية العرب إذن دخول بيروت أين على سبيل المثال مقاطع الاختلاف بين السياسة الأمريكية والسياسة العربية فإذا كانت علاقة أمريكا بالدول البترولية علاقة وجود فهي من يستخرج البترول ويحميه وهى فى نفس الوقت زبونه والزبون دائما- كما تقول قاعدة التجارة الذهبية- على حق وإذا كانت العلاقة بين بقية الدول العربية وأمريكا هى علاقة السيد بالعبد وكلنا يعلم من السيد ومن العبد، فعندما تريد إيران لنفسها موقع وهذا شىء مشروع وبديهى لكل أمة تحترم نفسها فى هذا العالم فمع من تتحاور سواء كان الحوار بهدف التحالف أو المناورة أو الصراع، مع السيد؟ أم مع العبد؟
إن عداء العرب ليس لإيران بل لأنفسهم والمراقب يرى أن إيران ترى فى عداء العرب لها ما رأى جرير فى توعد الفرزدق لمربع عندما قال :
زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا– فأبشر بطول سلامة يا مربع
إيران تعرف ماذا تريد ومن يعرف ماذا يريد يصل ولو بعد حين إذا امتلك من الإرادة والعزم ما يساوي ما أراد، ولكن على كل امتداد ما يسمى بالوطن العربي: هل يعرف أحد ماذا يريد بالضبط؟

علان العلانى said...

الطائفية والمذهبية المتعصبة وجه من أوجه الجهل المفعل واللاعب الأكبر فيه الصهيونية وهى حيلة وجود تحولت الى عقيدة سياسية حسمها حديث لافرق وليس لها الا التقوي لمن كان لقلبه فيها سبيل
March 28 at 12:07pm · Edited

علان العلانى said...

March 28 at 11:57am · Edited ·
أوجه الفتنة وأقنعة السلطة
الطائفية والمذهبية المتعصبة وجه من أوجه الجهل المفعل واللاعب الأكبر فيه الصهيونية وهى حيلة وجود تحولت الى عقيدة سياسية حسمها حديث لافرق وليس لها الا التقوي لمن كان لقلبه فيها سبيل

علان العلانى said...

March 28 at 12:46pm ·
بعيداً عن التخوين أو التسفيه إليس غريب أن هذا موقف تقريباً صهيوني !

أنس حسن
موقف سياسي :

- موقفي من الحوثي : الحوثي ممثل إيران وهي عدو وخصم ومتورطة في دمائنا

- موقفي من حكومات العربية : أنظمة قمعية ملعونة "عدوة"

- الحرب مع ايران : أمر حتمي لا مفر منه ولكن لن تمثلنا فيه انظمة تحتلنا على الحقيقة و تعتبر اداة امريكية وحليف صهيوني

- صدام "الطواغيت العرب مع ايران" : امر جيد ربما نستطيع توظيفه في خلخلة الاحداث والمناطق وايجاد فراغات للتواجد ولكنه خطير ايضا كونه سيعطي الانظمة الطاغوتية مشروعية الحرب وكأنها تدافع عن الشعوب بينما هي تدافع عن العروش

- هل هي حرب طائفية ؟ : الحرب الدائرة حاليا هي حرب مصالح "جيوسياسية" بين طرف ذو مشروع ديني "ايران" وطرف ذي مشروع "مصلحي" يوظف الشعور المذهبي في ايهام شعوبه انها حرب للحفاظ على السنة بينما هي في حقيقتها انظمة علمانية متأمركة تحارب الدين والسنة في داخلها

- موقفنا يجب ان يكون غير "مطبل" لما يحدث وغير مضلل لنا .. نحن نستبشر بدحر ايران كما نستبشر بتورط الاخرين في خلخلة المنطقة .. فكل ما يحدث لا يزيد الاستقرار إلا ابتعادا وهذا مطلوب

- لابد من الاستفادة من تباين المصالح السعودية الايرانية وغيرها ولا مانع من ذلك لكن دون تصوير او تصور "طهورية" اي طرف .. فهم في النهاية "جميعا" خصوم حاليين او مستقبليين طال الزمن ام قصر

علان العلانى said...

بنية التطبيع وجيله

هناك اشكلية تتعلق بالظرف التاريخي وتتعلق بحقيقة أن سياسة التطبيع المعلنه فى مصر على مدى يزيد عن ربع قرن لايعلم أحد بدقة ماهو أثرها على عملية صناعة وتكوين الرأى الذى هو جوهر السلطة فرغم أنها تحولت الى سياسة شابها التطويع أضطرارياً عقب الانتفاضة الأولى حتى السنوات الأخيره من حكم المخلوع الا أنها بلا شك تمثل قشرة متيبسة عند البعض ورقيقة على سطح الوعى عند البعض الآخر ولكنها بدون شك تمثل أشكالية داخل الكيان والضمير والوجدان
March 29 at 11:26am

علان العلانى said...

March 31 at 11:31am · Edited ·
ليس الأمل تلك القناعة بأن الأمور ستنقلب نحو الأفضل، الأمل هو اليقين الذي يضفي معنى على الحياة بغض النظر عما ستؤول إليه الأوضاع.
فكلاف هافل

علان العلانى said...

واعظ البصرة
لا أسأل الناس عما في ضمائرهـم
ما في ضميري لهم من ذاك يكفيني
صالح بن عبد القدوس ...160 هـ

علان العلانى said...

March 31 at 9:15pm · Edited ·
ضد الانحطاط الانساني
مخالفة قوانين سلطة الانقلاب قد تسلب حرية المناضل أو حياته ولكنها لاتسلب كرامته وشرفه ، وكل من يسمح لشرطى أو جندي "بأهانته " بلا أعتراض يخون الثورة ويبصق على دم الشهداء لقد استشهد من أشتشهد لتكون حراً فاضعف الايمان أن لاتكون رخيصاً.
مقاومة استلاب الحرية التى استحقها الشعب بدم الشهداء حق لايضيع طالبه ، واستحقاق ثورى ضد كل القوانين المخلقة الساقطة الرخيصة ورغم كل الشرائع والاديان والآعراف الخانعة والنخب المريضة والعلماء العملاء
إن الجبان يموت فى أوهامه حذر الممات وموته يفنيه
والحر تسعده المواطن كلها بالعيش حتى موته يحيه

علان العلانى said...



هبة الله يوسف
للاسف نجحوا في ان بعيدوا اﻻمور لسابق عهدها.. بعد ان ادخلوا الشعب في مساومه اﻻمان مقابل الحرية.. ومع تراثنا من اﻻنبطاح و القبول بالواقع مهما كان عادت ريما تطل براسها وعلي من طالب بحريته وكرامته اللجوء الي الله وحده او "يخبط راسه في اجدع حبطه" وربنا يعين اهل الشهداء و يصبر شبابنا في السجون.. دمت بخير
March 31 at 9:48pm · Unlike · 1

Mohamed Idris
لم ينجحوا الامع الساقطين والحقراء ثم سلطوا شاشتهم وصحفهم عليهم وبالوهم يجربون وهذا طبيعي واضطرارى وغريزي ومصر ليست القاهرة عاصمة الفلول ومركز الفساد والتبعية التى صوتت لشفيق ولطمتها الثورة لأول مره منذ تاريخ انشائها .. ...رعب أكثر من هذا سوف يجىء وهذا النظام سقط بالفعل ولكن خلق الانسان عجولا
March 31 at 9:57pm · Edited ·

علان العلانى said...



هبة الله يوسف
ياربتنى قادرة اتفائل زيك .. احتكاكى بالشباب المحبط المكتئب (زى ابنى) فاصحابه اما طفش او مات او مسجون.. اما في الصعبد فحدث وﻻ حرج العصبيات و التطرف و احساسهم بانهم خارج نطاق الخدمة.. كنت بحلم الشعب يتحرك وكنت يائسه تماما من ده.. والحمد لله كتب لى المشاركة بالثورة من اول لحظة و عشت كل مراحل انكسارها وغبائنا وكيف سلمناها للعسكر... علشان كده معنديش اى امل الناس تتحرك تانى
March 31 at 10:10pm

Mohamed Idris
الأمل والتفائل والتشائم شىء طبيعى على المستوى الشخصى ولا يخلوا منه أنسان سوى ولكن الحدث الثورى الشعبى يتخطى هذا ببساطه لأنه غير مسبوق بداهة فكيف لنا أن نكون الذى لم نكنه ؟

فى أى تاريخ معلوم للبشر أين هو الشعب الذى صنع مستقبله واستعاد وجوده المغيب وأنتشل دولته من مستنقع العمالة وأعاد جيشه الى دوره وبنى مؤساسات دولة بشرعية يصنعها على عينه ... ولم يواجه العالم كله وليس مجلس بلطجيه فى بقية أعمار !؟ أن مخزون الإرادة فى هذا الشعب سيذهل العالم كله ،ومن يملك خارطة طريق لهذه الثورة فليعلنها ..هذه الثورة فلتت من جاذبية الهيمنة منذ بدايتها وعلى عين العالم كله هذه ثورة شابة وعفية وفى كامل عنفونها داهمت التاريخ فى مفترق طرق أرفعوا رؤسكم وأنظروا فى كل العالم والإقليم من حولكم وفكروا ، أنهم يحاولون ألهائكم بأنفسكم ___ أن تكون حبيس أنتصارك___ هذه الثورة ستصنع فلكها كما شاء شهدائها وسيفها مسلط على ثوراها قبل أعدائها أن حادو عن الطرق لقد قطعت الثورة شعرة الهيمنه وليس لدى مصر ما تفقده الا عار لطخ به ثوبها الطاهر على مر العصور إراذل مكن لهم الزمان حينا من الدهر وبقت منهم بقية سيستلهم الشعب من نسيجه على مهل بعد أن أغرقهم بسلطه موهومة
الثورة تواجه فيما تواجه خطاب وظيفى كان بديلا عن التطبيع أفقه هو شكل العلاقة مع قوى الهيمنة الأقليمية والعالمية يشرف عليه المجلس البلطجى بإدارة المجازر مع الإجهزة الأمنية وتوظف له شبكة من القوانين المحبوكة ومعظم طبقة رجال المال التى ارتبطت به وربت فى حجره وكل هذا قشرة يابسه فوق فساد متركم سينزعها شباب وشرفاء هذه الأمة وبكل الشرعية الثورية وفى هذا فليتنافس المتنافسون

فليكيدوا كيدهم يخرجون كل الإلعاب من من كل الإجربة فهم مأمورون ينفذون خريطة طريق أمليت عليهم ورؤسهم رهينة ، هذا شعب تفرج كثيرا على الحواة وخبر لعبة الثلاث ورقات وحسب جيدا المسافة بين كل مجزرة ومجزرة وبين كل صندوق أنتخاب وتوابيت شهداء .. أما أنتخاباتهم وصناديقهم الذين يدحرجونها وراء كل مجزرة فهذه ثورة لن يلتهمها فريق على حساب الأخر فهى ملك مشاع للشعب كله بكل عناصره
الشعب لا يواجه مجلس البلطجية لقد كسرحامل الكمبيوتر حامل البلطة فى الميدان فى بداية الثورة وأنتهت أسطورة البلطجى مع أسطورة الفرعون
الشعب يواجه خطاب الهيمنة وجه لوجه خلف كل أشكال السلطة المتبقية
March 31 at 10:19pm · Like

علان العلانى said...


Mohamed Idris
April 1 at 12:08pm ·
وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ
لم يشهد الشهداء على الفرعون ونظامه لقد كسروا شوكته بدمائهم ؛ الشهداء لم يشهدوا الاعلينا...
إذا وضعنا جانباً مفهوم الحدث بالاحالة لهيدجر الذى هو أقرب لتوصيف 25 يناير من توصيف الثورة وسلمنا مع الخطاب السائد لتوصيف 25 يناير بالثورة المستمرة أو المجهضة فماذا لدينا بين الحدث والثورة
وضع "الفيلسوف الفرنسي آلان باديو " ثلاثة اشكال مختلفة لفشل الثورة:
الاول ـ يتمثل في هزيمتها المباشرة من قبل عدو يسحقها ويخضعها ببساطة تحت سيطرته،
والثاني ـ يتمثل بالهزيمة التي يقودها النصر نفسه وذلك حين تتبنى الثورة المنتصرة مشروع عدوها ليصبح نظام ثورتها الداخلي،
والثالُث ـ حين تصبح سلطة الدولة التي ناضل الشعب ضدها هي هدف الثورة لتنفيذ طموحات الشعب، ....
وفي هذه النقطة يكمن فشل الثورة الحقيقي وربما الساحق، والتعريف الفطري الصحيح له هو: اكتفاء أي ثورة بالوصول الى سلطة ترسخ فيها كل طاقاتها، يعادل خيانتها، لانها فشلت في استحداث بديل حقيقي لنظام اجتماعي وسياسي مرتبط بتفاصيل مجتمعها اليومية، وفي تبني استراتيجيات متواضعة وبسيطة بعيدة عن السلطة، تعمل بآلية شعبية مؤثرة هدفها التغيير الجذري والحازم.
انتصر الشعب فلاتستعجلوه

علان العلانى said...


Mohamed Idris
April 2 at 4:14pm ·
ان اسوأ ما نواجهه اليوم، هو اننا نعيش في بيئة ملوثة أخلاقياً. ارواحنا مرضى لأننا نقول شيئاً ونتصرف نقيضه. تعلمنا الا نؤمن بشيء. ان يتنكر بعضنا لبعض، ان نهتم بأنفسنا فقط.
فكلاف هافل

علان العلانى said...


Mohamed Idris
April 2 at 11:43pm ·
في تحديد العصبية
أن العصبية التي يأثم صاحبها ان يرى الرجل شرار قومه خيراً من خيار قوم آخرين ، وليس من العصبية أن يحب الرجل قومه ولكن أن يعين قومه على الظلم
الأمام زين العابدين

علان العلانى said...

ohamed Idris
April 3 at 1:58pm ·
كلمات متقاطعة
كيف يمكن أن يدرك الكثيرون من الناس على الفورما يفعلون ، وأن لا يكون بينهم من يحتاج إلى نصيحة أو تعليم ؟
فكلاف هافل
في كل مجتمع متراصف الطبقات ، هناك حدود..لما يمكن للجماعات الحاكمة والمحكومة أن تفعله...على أن ما يحدث بالفعل هو نوع من البحث المتواصل لمعرفة ما يمكن النجاة به بدون عقوبة واكتشاف حدود الطاعة والعصيان
بارتجتون مور "الظلم"
كاسندرا: انظر إليهم – أولئك الذين قرب الجدار – هناك هناك
شبان – مثل الأشكال التى التي تهيم فى حلم
يبدون أطفالاً يتهامسون بمن يحبون
وفي أيديهم لحم – أنه لحمهم وأعضائهم الداخلية
صاعقة من فزع
إني أراهم
ينتقمون ، اقسم أني أراهم ينتقمون من اولئك
الذين مايزالون أشكالاً
ماكبث – وليم شكسبير

علان العلانى said...

Mohamed Idris
April 4 at 5:53pm ·
وَلْتَحْمِلِي قُمْقُمَاً في كُلِّ مَمْلَكَةٍ .... تُبَشِّرِينَ بِهِ إِنْ مَارِدٌ مَرَدَا
تزامنت قرائتى للمقال الذى لم ينشر في أوانه فجاءت فى أونها مع مراجعة لقاء عراب الأنقلاب وكاهن دولة العسكر الأكبر هيكل ،وبين النصين شجون تأمل بين زرائعية وتفكك خطاب العجز المتماهى مع سلطة المستبد وبين خطاب يستلهم بداهة المقاومة ، بين خطاب يتحايل على صناعة بديل للمقام الفرعوني مقامراً على سلبيات متأصله عن عقيدة خرافة الشعوب وسهولة ضرب حركتها وتشتيتها بالتحكم فى قطاع من جماهير العواصم ومنتفعى النظام والمغيبين من خلال صناعة الرأى والموافقة وبمدد من الأقليم وقوى الهيمنه ، وبين خطاب ينفتح على " الانفلات من قبضة الهيمنة " على جناح إرادة أمة تريد وشعوب تتأهب وآجيال فى الطريق الى تنسم وجودها الحر
وبالمجمل كانت قراءة بين سلطه تفسر نفسها ومقاومة تعبر عن تأملاتها لواقع يستنسخ ماضى تفككت ذرائعه و تهافتت أوتاده
يقول الكاتب المسرحي التشيكى فاكلاف هافل
أن هذا التفسير الرسمي يختلط في النهاية بالحقيقة ؛ الكذبة العامة الشاملة تبدأ بالسيطرة : الناس يبدأون بالتآلف معها ؛ أن كل أنسان ، في مرحلة ما يأتلف مع الكذبة ؛ أو يتعايش معها . في مثل هذه الظروف ، يكون التأكيد على الحقيقة ، والتصرف بأصالة بأختراق نسيج الأكاذيب العام الشامل ؛ برغم كل شىء ، بما في ذلك الخطر الذي يجد المرء نفسه في مواجهة العالم كله ، عملا ذا أهمية سياسية استثنائية
انتصر الشعب فلاتستعجلوه
فهو قادر في يوم واحد على فعل ما لاتستطيعه السياسة فى عقود حدث وسيحدث

Tamim Al-Barghouti
الجنرال الخاسر
مقال كتبته في يونيو ٢٠١٤ ولم ينشر... أنشره اليوم
http://m.arabi21.com/Story/820009

علان العلانى said...

April 5 at 4:42am · Edited ·
من بعيد وعلى مهل
العجز عن الإدراك إدراك
تنسب هذه الحكمة إلى خليفة رسول الله أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه ومفادها أن أسمى درجات الإدراك هي إدراك حدود الإدراك ومن ثم التمييز قدر الوسع بين الممكن واللاممكن من المعرفة بالنسبة إلى الحس والفكر الإنساني

علان العلانى said...


Mohamed Idris
April 6 at 9:00pm ·
ولو حذَّرتْك النجوم
ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..
كنت أغفر لو أنني متُّ..
ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.

علان العلانى said...


Mohamed Idris
April 6 at 9:08pm · Edited ·
هدهدة شعبية
بين الجذبة والانفلات
أنها الحرب
قد تثقل القلب
فليس سوى أن تريد
لاتهادن
ولاتتوخى الهرب
كل شيء تحطم في لحظة عابرة:
الصبا - بهجةُ الأهل - صوتُ الحصان - التعرفُ بالضيف - همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي - الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ - مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ
وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة
كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة
والذي اغتالني: ليس ربًا..
ليقتلني بمشيئته
ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته
ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة
لا تصالحْ
فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..
(في شرف القلب)
لا تُنتقَصْ
والذي اغتالني مَحضُ لصْ
سرق الأرض من بين عينيَّ
والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!
لا تصالح
ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخ
والرجال التي ملأتها الشروخ
هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم
وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخ
لا تصالح
فليس سوى أن تريد
أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد
وسواك.. المسوخ!

علان العلانى said...

April 9 ·
العبارة كلها دعاوى ...الجنيد
خواطر مرسلة
لعنة دم الشهيد أمضى بأساً وأمر هولاً من لعنة الفراعنة ، فهى تهبط على الأرض بسرعة دعودة المظلوم في طي السماء وتجمل وتحصى ولاتغادر إثماً ولا خائضاً فيها بفعل أو بقول أو بهوى مريض وها هى ريحها تعبث بالبلاد ولكن عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا فإذا لم يكن في هذه الأمه سيد عاقل شريف زاهد فى سقط متاع الدنيا لايخشى الا الله يعتد به فهل يعقل أن لايكون فى هذه الأمه كلها رجل صالح أو أمراة صالحة واحدة تدعوا وتستغيث فيستجاب لها
الله أعلم
ولاحول ولا قوة الابالله

علان العلانى said...

Mohamed Idris
April 9 ·
العار الذى نتقيه
الشهيد هو الشهيد على امتداد حدث 25 يناير وفى كل مواقعه ومجازرة وتصفيات النظام لخصومه من جميع التوجهات والجهات بالقتل المباشر أو بالأغتيال أو بسلاح القضاء المعلب الشهيد هو فارس هذا الزمان الوحيد وسواه المسوخ
أرض كنعان - إن لم تكن أنت فيها - مراع من الشوك!
يورثها الله من شاء من أمم،
فالذي يحرس الأرض ليس الصيارف،
إن الذي يحرس الأرض رب الجنود!
آه من في غد سوف يرفع هامته؟
غير من طأطأوا حين أزَّ الرصاص؟!
ومن سوف يخطب - في ساحة الشهداء -
سوى الجبناء؟
ومن سوف يغوى الأرامل؟
إلا الذي
سيؤول إليه خراج المدينة!!؟
والعار الذي نتقيه ولا نسأل عنه هو إلى أي مدى اخترق الكيان الصهيوني أجهزة الدولة المصرية في ظل تراجع الجيش المصرى وافتقاره لنظرية أمن قومي طوال الفترة السابقة حتى تحول قائده الأعلى المخلوع الى كنز أستراتيجي للعدو الصهيوني ؟
وعلى الفئة التى آثرت أن تحسن الظن بالمجلس العسكري ،وتستمع راقصة أو وبشجن لنغم تسلم الإيادى على دماء الانقلاب أن تسأل نفسها على الأقل لماذا عجزالجيش الذي تموضع بداية في المساحة بين السلطة الممثلة في النظام والشرعية الممثلة في الشعب الثائر (مدعيا أنه بهذا انحاز للثوار وحماهم) و لن يطلق رصاصه على مواطنيه !، لماذا أخفق بعد أن آلت إليه السلطة في أن يميل إلى الشرعية التي حققتها إرادة الشعب وجوهرها اسقاط النظام ؟
وما هو السبب فى أنهمار الرصاص هكذا بلا واذع أو ضمير في صدور الشعب وشبابه وكأنه في حال دفاع عن النفس ضد الشعب لاغيره بتهور لم نشهده منه على الحدود عندما قتل مرارا الصهاينه بدم بارد جنوده ...أبنائنا تحت أمرته
فهل هذا المجلس هو ببساطه خط بارليف الذى دمره شباب الجيش بسواعده وعبقريته في 1973فأعيد بنائه على مهل في قلب القوات المسلحة بواجهة هذا المجلس .
ولكن ما العمل؟
مليونية الشهيد فلاتوجد شرعية لأحرار بين التردد والغواية و "عين العقل المرواغ " وفهلوية الاستقطاب ليس الاالشهيد هو من قال كلمته فى مواطنها ولم يحيد..ليس الامليونية الشهيد فهو الوحيد الذى أعطانا اليقين وملكنا الوسيلة هو الفارس الوحيد الذى أضاء لنا طريق المستقبل أفتضه بدمه وترك لنا فى كل ميدان شارة وعلامه وخلود مقيم احتضن 25يناير في صدره ولم يدع لنا سبيل لوصل الاالقصاص
لو جيت لوحدك هيضرب و الرقاب هتطير؛ وإن رحت مليون هيهرب وإنت تبقى أمير
رئيسنا واحد شهيد هيحكم من التحرير .. قصر الرياسة الجديد بصينية ومدور ..
منصورة يا مصر مش بجميلة العسكر .. احنا اللي روحنا بدري بس مش أكتر
فكوا أسر الجيش وفضوا هذا المجلس الغبي المستغني فهو صهيوني الهوى والنهج و سيدمر الجيش ولن يحقن الدماء وعلى رقبته القصاص، وبالتأكيد يقيناً لايخلوا الجيش في مواقع عدة من شباب الجيش وعقلائه وخبرائه من هم جدرين بهذه المهمة التاريخية فشعب مصر قادر على تمويل جيشه والخير في مصر كثير لولاتحالف الفساد مع الهوى الصهيوني

علان العلانى said...

April 13 · Edited ·
درء الفتنة يبدأ بتدارك من يتأولها على بصيرة وليس فى الإنكار والارتكان لمظلومية
إذا لم تكن أنت فمن ؟ وأن لم يكن الآن فمتى؟
الغضب طاقة عمياء حتى تتداركها انتباهة مبصرة
ما تفقده بأخطائك لايستمرالا بغفلتك

علان العلانى said...

April 13 · Edited ·
تباريح
الشاهد والمشهود
... بين "نحن وهم" مسافة من الانتباه
فمن هو المخترق ومن هو المستباح؟ الشعب أم النظام؟
النظام طبيعي أن يدافع عن نفسه وعن أولاده وسدنته، مصالحه ، سلطته ، نفوذه ، وجوده وتلك حتمية خيارات متشابكة مع واقع إقليمي وعالمي ولم تدبر بليل بل هو مشهد يمتد منذ زيارة هنري كيسنجر المكوكية بعيد حرب أكتوبر حتى "تفاهمات" جورج تنت وصولا إلى توقيع اتفاق لفني- ريس مع نهاية مجزرة غزة تلك الاتفاقية الغير ملزمه لنا بمرجعية القانون الدولي" الملزمة لنا بحسب الإرادة والإدارة الصهيوأمريكية
انظر فيما حولك وتأمل فيما تسمع وترى وتساءل -إن تفضلت- ماذا يريد "الشعب المصري"؟ ومن الذي يتحدث بلسانه؟ ومن يعبِِِر حقيقة عن إرادته وما هي إرادته بالتقريب وهل هناك فائض إرادة منه لحلول لم تعد إقليمية ...
فما يحدث ويتوالى من أحداث يصطدم بجدران من الصمت المتواطئ هو الأساس الحقيقي لكل الجدران القائمة والتي سوف تقام, هناك أوقات في تاريخ الصراع تتوافر فيها الشواهد والوقائع ولكن العجز المستوطن والمتراكم لا يفسح مكان للفعل ويستعاض عنه بمزيد من التحليل وهذا التحليل في نقطة ما يستحيل إلى شلل، "وشلل التحليل" هذا هو ما يحيط بكل ما هو مشهود ومسموع وكل مايدور فيه الخطاب الرسمي وشبه الرسمي وأعني بالخطاب شبه الرسمي "الفكر الذي يدعي المعارضة" ولكنه مستسلم لشبكة من القوانين والتشريعات التي يحددها الخطاب الرسمي...
وبعيدا عن الثورية اللفظية والمزايدة والادعاء فها هوالموقف "أبو الهولي" القابع بالوجه الإنساني والجسد الحيواني ليتركك في حيرة مما يدور في رأس هذا الكائن الملفق الذي”كسرت أنفه لعنة الانتظار الطويل"
قد لا نجانب بعض الحقيقة إذا قلنا إن ما يحدث هو تقاسيم على لحن قديم، فحقب عريضة من تاريخ "الدولة" المصرية كانت فيها ولاية تذعن و تتلقى دورها في الإمبراطورية الغالبة. منذ تحولت مصر لتصبح إقليما من أقاليم المملكة الفارسية يبرز هذا الدور كعلامة, وعندما سقطت الإمبراطورية الفارسية على يد اليونان كانت ولاية تذعن وتقوم بما هو مرسوم لها وعندما سلم اليونانيون السيادة للرومان كانت هناك بدورها وإذعانها وبعدهم مع الخلافة الإسلامية كانت هي إياها مع الإمبراطورية البريطانية وحاليا مع الإمبراطورية الصهيوامريكية وتستطيع أن تراكم من التاريخ نماذج على ما يحدث الآن مراجعا مفهوم السيادة
المضحك وشر البلية ما يضحك إن كلمة مصر أصبحت كلمة ميتافيزيقية بامتياز وكأنها من أسماء الله الحسنى فيكفى أن يقال عن احدهم انه يسئ إلى مصر حتى يصبح مهدر الدم والكرامة سواء هذا الموصوم مصري أو غير مصري وكل من يكيل الثناء لمصر فهو آمن في إطار غوغائية رديئة ورخيصة ودنيئة
لعله وقت ملائم” لخسارة" بعض الأوهام ولكنه الزمن هذا الكائن اللامبالي لقد كان سخيا معنا في انتقائه عدوا صادق العداء لنا" يعلم جيدا إن هناك "أشياء لاتشترى" ليكشفنا إمام أنفسنا دون لبس أو إبهام "قد كنت اعذر لو أنني مت مابين خيط الصواب وخيط الخطأ"

علان العلانى said...

April 14 ·
موقف المطلع
وقال لي يا عارف أين الجهالة منك إنما ذنبك على المعرفة.
النفري

علان العلانى said...

April 17 ·
يا مشغول بهم الناس .همك ليه خليته ؟
شرف الدين أبن أسد المصري
670 هـ 1271مـ

علان العلانى said...

April 18 ·
تسئلين ما العلاقة بين 25 يناير وفلسطين
هو التاريخ جعل لدورته علامة
كنتم أمارة ليلها دوما وكنتم الأبتسامة
سجل أنا أحب الشعب الفلسطيني
الشعب الفلسطيني هو الشعب الوحيد في العالم العربي الذى يواجه الواقع والعالم مؤتزراً كفاحه بلاحجاب ببساطه لأنه محتل خارج عالم المظاهر وتوهيم الاستقلال
هكذا يخبرنا 25 يناير بكل وضوح

علان العلانى said...

April 18 ·
في التلاشى
" قالت قطعة الجليد وقد طالها أول شعاع من أشعة الشمس في مستهل الربيع: أنا أحب ، وأنا أذوب ، وليس في الأمكان أن أحب وأوجد معا فإنه لابد من الأختيار بين أمرين وجود بدون حب، وهذا هو الشتاء القارس الفظيع ، أو حب بدون وجود ، وذلك هو الموت فى بداية الربيع!"
....أوستروفسكى

علان العلانى said...

Mohamed Idris
April 19 · Edited ·
مجرد تخاريف
دبرني ياعباس
هل هذا كل ما تقدرون عليه! ؟ هل تعتقدون أن هذا كافياً لكسر إرادة الشعب ؟ أين ستوزع 400 ألف مقاتل ياسيسي أنهم ربع شبرا ؟ وماذا عن الاسكندرية ؟ماذا عن السويس ؟ماذا عن مرسى مطروح ؟ ماذا عن الصعيد؟ وماذا وماذا وماذا ؟هل ستكفى أموال التسول ثلث الشعب من الشباب ليعمل ويتزوج وينجب هل ستكفيه ليعيش ؟هل ستكفيه ليموت ؟ كيف ستقهر الطلاب ؟كيف ستقهر العمال ؟ كيف ستقتل الصامد من النشطاء واحدا تلو الأخر ؟سوف ستخرس كل الألسن؟ سوف ستسجن الجميع ؟ متى ستجعل الناس تخاف من نطق رقم 25 وكيف؟ ومتى سيختفى أسم مينا دنيال وأسم خالد سعيد وأسم أسماء وشيماء متى سيختفى أسم كل الشهاء الذين ذهبوا والذين يتنظرون الشهادة ؟ متى ستهدم كل الميادين والآشارات ؟ متى سينظر الناس لماسبيروا نظرتهم للأهرامات ؟ متى ستحول أسم ميدان التحرير لميدان السيسي وأسم ميدان رابعه لميدان عباس كامل متى بعد هذا ستركب عربه مكشوفه ياسيسي وتلوح للجماهير ؟ متى ستهز خطبتك الوطن العربى من المحيط الى الخليج وتأتيك قوافل الولاء تعرض عليك حكمها بتفويضات ؟لا لا تكفى مدة ثمانى سنوات ؟ متى سيكون لفن الاعتقال تدريبات ؟ متى ستدرس فى الابتدائية دروس مطاردات لكل من يركع لغيرك من المسلمين ؟ متى سيحصل كل معترض على ثلاث أمضاءات ؟ أضرب بيد من حديد أجعل فى كل شهر مجزرة تشيب لها الولدان وأعتقل كل يوم عشرات الشبان وأغلق فى كل يوم صحيفه وفجر فى كل يوم يومين قنبله وأخرج فى كل أسبوع مسرحية لمحاولات الأغتيالات ,اشعل حريقه كل خميس وفجر قضية تخابر كل دقيقه وأشعل على الحدود كل ثلاث أسابيع توتر واقتل كل ثلاثة أشهر بعض المجندين الغلابه وأرسلهم بجنازة مهيبه بالطائرات وناوش السودان قليلا ثم هدد لببيا تاره وأفتعل مع أسيادك فى أسرائيل بعد أذنهم مشكلة تنتهى برجاء مع كثير من الاعتذارات وأجعلنا نحس بأننا أحرار ولسنا بلاليص وأمعات لايكفى أن يهددك عكاشه كل يوم ؟ لنشعر أننا نعيش أزهى عصور الديمقراطية أجعله يهددك كل صباح ومساء أجعل محمود سعد يعاتبك من وقت للأخر فالرجل أقترب كثيرأ من وصف يوسف شاهين له بالصرصار أعطى الأذن لأبراهيم عيسى أن يسأل عن حقيقة أصابتك بالزكام وكيف أنها خطر على أقتصاد مصر وأحينا بأن يصفك بأن جحش وحمار؟ ويلعب لك حاجبه ويقول أبوك السيسي.. مات ...لاتهدأ ثانية فهذه ثورة مجرمه وأرهابية لا تعطى لها فرصه أبدأ أقتل ثم أقتل وبين الاستراحتين أقتل وأسجن وأعتقل وكن على حذر وحضر طائرتك قابعه على مدى أربعة وعشرين ساعة وأجعل طائرتين جاهزتبن بأستمرار واحده جاهزة الى آل سعود والثانية متحفزه الى الامارات ,أخرى سرية متعددة المسارات فهذه ثورة لاتحتاج الا لنصف نهار لتنسفك أنت ومن معك نسفا وقضى الأمر فهذه المرة لاخلع ولا أجراءات

علان العلانى said...

Mohamed Idris
April 20 ·
من : حديث خاص مع أبي موسى الأشعري
رؤيا :
ويكون عام . . فيه تحترق السنابل والضروع
تنمو حوافرنا – مع اللعنات – من ظمأ وجوع
يتزاحف الأطفال في لعق الثرى !
ينموصديد الصمغ في الأفواه
في هدب العيون فلا ترى !
تتساقط الأقراط من آذان عذراوات مصر !
ويموت ثدي الأم . . تنهض في الكرى
تطهو – على نيرانها – الطفل الرضيع !!
حاذيت خطو الله , لا أمامه , لا خلفه
عرفت أن كلمتي أتفه . .
من ان تنال سيفه أو ذهبه .
حين رأت عيناي ماتحت الثياب : لم يعد يثيرني !
قلبت –حينا- وجهي العملة
حتى إذا ما انقضت المهلة
ألقيتها في البئر . . دون جلبة!
وهكذا فقدت حتى حلمه وغضبه .
عيناك لحظتا شروق
أرشف قهوتي الصباحية من بنـَهما المحروق
وأقرأ الطالع !
وفي سكون المغرب الوداع
عيناك ياحبيبتي , شجيرتا برقوق
تجلس في ظلهما الشمس , وترفو ثوبها المفتوق
عن فخذها الناصع !
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أمل دنقل

علان العلانى said...

Mohamed Idris
April 20 · Edited ·
من هوامش نص
حارس القلعة
ق
ط
ع
ولم تر عيني ولم تسمع أذني وبطل حسي ،
ونطق كل شيء فقال الله أكبر ،
وجاءني كل شيء وفي يده حربة، فقال لي اهرب، فقلت إلى أين، فقال قع في الظلمة،
فوقعت في الظلمة فأبصرت نفسي ،
فقال لي لا تبصر غيرك أبداً ولا تخرج من الظلمة أبداً
فإذا أخرجتك منها أريتك نفسي فرأيتني وإذا رأيتني فأنت أبعد الأبعدين
النفري
موقف من أنت ومن أنا
و
ص
ل
لايعرف أحد على وجه الأرض متى يتحرك الشعب" ليحاسب" من استهتروا به ؟وكيف ؟ ولكنه سيحاسبهم يقيناً وبمنتهى الحزم الأبكم بلاعقال ولا شفيع بعد أن أملى لهم حد الاختفاء ....
وحتى يتحرك الشعب المعلم الأول ، فالذين لا يملكون شيئا – لا أموال، لا سلاح، لا وسائل إعلام واتصال، هؤلاء المرابطين على شهقة الحدث الأولى
ولم يبدلوا وهؤلاء الذين تأولوا وأخطؤا والذين أنحازوا ثم انصفوا والذين مالوا ثم استوا والذين تذاكوا ثم أفاقوا _ليس لهم غير انضباطهم ووحدتهم _ على ما فصل فيه الشهداء ، و"الانتباه" بكل كيانهم للبغتة الشعبية القادمة لامحالة وسيكون الميدان حينها على بصيرة وقدر لمن استطاع اليه سبيلا
تناص
حارس قلعة أهل القبلة هو المصطفي ...
وطوبا للغرباء

علان العلانى said...

Mohamed Idris
April 21 · Edited ·
العالم والحب
مشافهات 1
.....نعم الحب مفتاح ولكن قلوب المحبين على جناح الهوى في خلط مقيم
بين الجذبة والانفلات
....اعتقد العالم لايحتاج الى الحب بقدر ما يحتاج الى الاحترام
الآخر : أوافقك أنه لايوجد تعريف جامع مانع للحب ولا شىء كالحب
...... ربما ويجوز ، الاتعريف الإيمان بما وقر في القلب وصدقه العمل
الآخر : ولكن ما هو تعريفك للاحترام ؟
....اعتقد : الاحترام فعل تحسب عن قناعة
الآخر : أوافق على هذا التعريف وأضيف اليه ؛
العالم في مجاعة الى الاحترام

علان العلانى said...

Mohamed Idris
April 21 ·
تصفح على حاشية مولد النسيان
Sat Sep 21, 11:56:00 am 2013
ثورة الشعب وورطة النظام
فى مواجهة هذا العصاب الذى أنتعش بفزاعة المخلوع المعدلة لتحجب به النخب الساقطه ونشطاء العجز ورطة ثورة الشعب بسؤال المستقبل الذين لايملكون له رؤية أو مغذى ستظل فزاعة تيار الاسلام السياسي المشيطن هى ذريعة الانقلاب الاولى والأخيرة لوئد ديمقراطية كشفت عوراتهم وحجمهم السياسي على محك الواقع فكرهوها كرهية الفضيحة
وركبوا فى مقدمة مقاعدها مشتتين مسارها ليتوقفوا بها عند أقدام السيسي وضميره كما قال سادن نظام يوليو الاعظم متجاهلين سؤال بديهى فرضته نتائج (الصناديق) على الجميع تلك الصناديق التى أخترع لها صبيانهم وصف يلائم سفههم وخفت عقولهم وعجزهم المقيم
والسؤال البديهى والمشروع هو :
ما الذي جعل جماعه تتصف بما يصفون من ضحالة فكرية وتخلف أن يكون لها كل هذا الحضور والهيمنه على مستوى الخطاب وعلى الساحة السياسية؟
ثم والأهم
ما هو بالضبط الخطاب الذي يعاديها ويصارعها على و"عي الجماهير " ماهو تكوينه ماهى رؤيته ماهى تمفصلاته مع السلطة وعلى ماذا ؟ ما هى "أمارة " أوعلامة ومناعة تماهية مع خطاب الاستبداد ما هى أطروحاته وهل بهكذا " فهلوة " وتشدق بكلمات وظيفيه لايفصحون فيها عن حملها المعرفى بدواعى الحرية المطلقه مرة والدوله المدنية "بقيادة عسكرى سفاح !؟ تحت عواصف من شوفنية خرقاء يداروا بها عطانتهم الفكرية وسقمهم المقيم وعجزهم الذى يتماهى مع صورة المستبد المخلص المحصن بدبابه وقانون طوارىء وحرب مقدسه على "الارهاب " بدعم من النخب القديمة، والطبقة المتوسطة الحضرية، والأقليات الدينية، تبنى فيها العسكريون العملاء بنية وتكوين تحت عقيدة كامب دفيد بوضوح إستراتيجية "كل شيء أو لا شيء"
"
أن ما أكدت وتأكد عليه هذه المرحلة أن الديمقراطية ليس لها بواكي تحت خطاب الفهلوة السادتى الذى مبدئه ومنتهاه الوجود تحت التبعية استسلام و تسولا وقرضاً ومعونه هذا هو جوهر المسألة واصل الورطه الذى دهم بها الشعب الجميع بثورته واصحبها من الشهداء فى ميادين تطالب باسقاط النظام ولا زالت الثورة تعرى الجميع ولاتبالى

علان العلانى said...

Mohamed Idris
April 22 ·
كشف أحوال الانتباه
هااا وبعدين ؟! قالتها ولم ترفع عينها عن ما تتصفحه
لم يحتاج للنظر فيما ترى . قال : على اية حال هي ثورة على الفراغ وهي حاليا تقوم بعمليات مسح وتبويب لخطاب الفراغ وهناك مشوار طويل ليس في أحصاء وتبويب ما هو فارغ وما هو مفرغ ولكن الأهم خض وخلخلة وغربلة وأكتشاف ما هو ممتلأ بالفراغ حد التكلس ،.
.. رفعت عينيها عن الصفحة بنظرة فاحصة

علان العلانى said...

Mohamed Idris
April 24 · Edited ·
كشف أحوال القراءة
لعبة الاشارة والشبيه
بين العلامات والكلمات ، ليس هناك الاختلاف القائم بين الملاحظة والسلطة المقبولة ، وبين ما يمكن التحقق منه والتراث . ليس هناك في كل مكان سوى لعبة واحدة ، لعبة الاشارة والشبيه . ولذلك فإن الطبيعة والكلمة يستطيعان أن يتقاطعا إلى ما لانهاية ، مشكلين _لمن يعرف القراءة _ نصاً كبيراً واحداً
الكلمات والاشياء
ميشيل فوكو

علان العلانى said...

April 24 ·
بين العين والرصاصة
ما لي في هذا الأَمر وَلْسٌ ولا دَلْسٌ
ق
ط
ع
تسلم لى عينك من رباط الشاش
قولوا الحقيقة لامه يا صبايا ..
دا الواد صغير لسه ما اتهناش ..
وريني وشك يا بنى يا ضنايا...
"بكائية من الدلتا"

علان العلانى said...

Mohamed Idris
April 26 ·
كشف أحوال القراءة
و
ص
ل
قراءة
في قصيدة أسمينا في الشهداء 1
فؤاد حداد نسيج فريد من الشجن الأصيل وهذه القراءة ما هى إلا ادعاء كما هى كل عبارة على قول الأمام الجنيد رضى الله عنه وأرضاه القائل العبارة كلها دعاوى... وأضيف كدرويش من العوام ..يتوسل بالشطح نعم ... العبارة كلها دعاوى... "ما لم يجوهرها يقين " . ولايستمد اليقين الابمدد من الإخلاص والمشاهدة وما شاهدناه جميعاً في 25 يناير تخلل كل شىء وكأنه أعادة نظرة للتاريخ ليس كعتبة دخول الى الى المستقبل حصراً ولكن أعادة لكل عبارة وفعل ونص قيل في حق هذا الشعب
وإذا كان درويش التأويل الفرنسى يقول بلذة النص فكما هى شطحتى المدعاه مع الأمام الجنيد أقول إذا كان للنص لذة فله عورة فكل نص يفيض لذة بحجاب عورته فبماذا تلحف نص الأصيل فؤاد حداد وماذا وارى وحجب ؟
زرع الأمل والأماني له تاريخ وأصول
هكذا ببساطه ماذا تحجب هذه العبارة وماذا تقول: هل تحجب أصل من أصول بنية الحضارة في هذا الشعب" الزراعة" وفي الزراعة ما هى بذور هذا الزرع الذى يأخذ فؤاد حداد من الطين كهيئة الفعل ليكون حقله القلوب ، فالأمل والأماني لايغرس الافيها وما تلك الدورة الدموية التى تحمله الى القلب وما علاقتها بالتاريخ وما هى تلك الأصول النفيسة التى تمزج التاريخ بالطين والقلب
أحمد عرابى ربط فوق الليالى خيول
هكذا يطوى فؤاد حداد التاريخ طي ليأتى بأسم أشكالي فأحمد عرابي فى تاريخ الشعب المصري مسئلة أشكالية يقول أمير الشعراء أحمد شوقي لأحمد عرابى بعد أن أتى من منفاه بعفو في قصيدة نشرت في المجلة المصرية لصاحبها ومنشئها خليل مطران، العدد الثاني في 15 يونيو1901ونشرتها اللواء في العدد 532بتاريخ 11يوليو 1901بعنوان عاد لها عرابي لكنه وقعها بإمضاء (نديم)وتبين أنها لشوقي جاء فيها
صـَغـار في الذهـاب وفي الإياب .. أ هــذا كـــل شــأنك يـا عرابي؟
عفـا عــنك الأبـاعد والأداني .. فمـن يعـفو عن الوطـن المصـاب؟
طبيعى أن تحمل هذه القصيدة الى جانب ظرفها التاريخ أكراهات خطاب تلك المرحلة السياسي وممكنه وبدون الدخول في توصيف لتلك المرحلة ؛ وقد يسعف في هذا كتاب إستعمار مصر لتيموثي ميتشل ترجمة :بشير السباعي وأحمد حسان الى جانب مراجع شتى محققه لتلك المرحله " نقطع هنا " لنعود إلى خيول فؤاد حداد المرابطه . بقبس من قوله :
الأوله و الأصل و المبدأ .. أنا كنت صادق و الشهيد أصدق.
أحمد عرابى ربط فوق الليالى خيول
والليالى بذور التاريخ الراكضه فكيف ربطها أحمد عرابى في رؤية فؤاد حداد
و
ص
ل
ساعة مابتشب يلقاها القمر مذهول
أشبَّ يُشبّ ، أشْبِبْ / أشِبَّ ، إشبابًا ، فهو مُشِبّ ، والمفعول مُشَبّ - للمتعدِّي
أشبَّ الغُلامُ : أدرك طورَ الشّباب
وفي الدارجي العامي المصري يشب يتطاول بجسده أو بذاته ليأخذ شىء مرتفع أو يطوله
فما هذا التشبب الذي يرتفع ليذهل القمر ألا أن يكون المستحيل بذاته
يقول جارسيا ماركيز
"كانت عندي أعظم مشكلة هي أن أهدم الخط الفاصل بين الواقعي والوهمي
ق
ط
ع
و أيّ أرض تخلو منك حتّى تعالوا يطلبونك في السمـاء
تراهم ينظرون إليك جهـراً وهم لا يبصرون من العماء

علان العلانى said...

April 27 ·
كشف أحوال الحكي
الدية والذئب
وجد فقير معدم في بلدة -كايز - وقد استعار حماراً من جاره ، فذهب صوب طاحونة ونام هانىء البال ، وسرعان ما ولى الحمار في الصحراء ، فمزق ذئب ذلك الحمار وأكله ، فطالبه صاحبه في اليوم التالى بديته .
وأخيراً سارعا بالعودة حتى يمثلا أمام أمير - كاريز - وقصا قصتهما على الأمير بكل أمانة وصدق ، وسألاه على من تحل العقوبة ؟
قال الأمير : كل ذئب وحيد ، يعيش في الصحراء والفيافي جوعان ، ثابته عليه هذه الخيانة بلا ريب ، فعليكما بالبحث عنه ومطالبته بالدية . فلو قدر أن وجد مائة حمار بل أكثر من مائة ، فسيمزقهم واحداً واحداً كلاً في إثر الآخر ، لقد خلق الله الذئب لهذا البلاء ، ايها الجاهل ، فلا داعى للتعجب
إلهى لماذا يستبيح الجريمة من لايدفع دية ما يفعل ؟
وكيف كانت حالة نساء مصر ، عندما مر بهم أحد مخلوقيك ؟
وأى عجب أن يدرك مجنون حالا من السعادة ؟
لأنه إذا ظل فاقد الوعي في تلك الحال ، فلن ينظر مطلقاً إلى الأمام أو الى الخلف ، ولكن يظل الكل يتكلمون عنه ويحادثونه ، كما أنهم يواصلون البحث عنه ، ومن أجله يبحثون
منطق الطير
حكاية (2754 2765)
فريد الدين العطار

علان العلانى said...


Mohamed Idris
April 28 ·
تغريدات المتنبي
أفأَضِلُ الناسِ أَغراضٌ لِذا الزَمَنِ يَخلو مِنَ الهَمِّ أَخلاهُم مِنَ الفِطَنِ
وَإِنَّما نَحنُ في جيلٍ سَواسِيَةٍ شَرٍّ عَلى الحُرِّ مِن سُقمٍ عَلى بَدَنِ

علان العلانى said...

Mohamed Idris
April 29 ·
كشف أحوال القوافي
عبثاً تحاول إذ تحاول ناحتاً من منجم الصحراء إعصاراً
لتكنس هامة الأسياد من زهو النّطاح
هم فرّطوا فى الشمس
إذ بخلوا عليك بومضة منها ..
وشدّوا الأفق بالأقواس خشية أن تطير بلا جناح
هم مشّطوا حتّى دماءكَ
يبحثون عن فتيلِ الوجدِ .. عن قيثارة الإيمانِ عن نبع التمرّد والجماح..
وسيتْعبون ..
فهذه الأسرار أوّل ماتسلّحت الدماء به
وآخر ما تبّقى من سلاح
جاسم الصحيح
من قصيدة عنترة في الأسر

علان العلانى said...

April 30 · Edited ·
ضِدُّ منْ؟..
ومتى القلبُ - في الخَفَقَانِ - اطْمأَنْ؟
بالطبع هناك صعوبه في "تدارك "اثر سياسة التطبيع وهبنا تداركناها فى الوعي فما بالنا بأثرها في لاوعي آجيال ولدت ونشأت في مناخ سياسة التطبيع الرسمية والمعلنة هي إذا مهمة تكاد أن تكون مستحيلة وتحتاج الى سنوات من البحث والتنقيب والتفكيك وبالطبع سيكون _الاختـ ـلاف _ مشروع فكل اختيار سياسي -اوغيرسياسي-هو بطبيعته رهان على احتمالات لها اسباب، وعلى ممكنات لها تقديرات،لأن هذه جميعاً طرح أمام أصحابها فرصاً تساوى الإقدام ، دون أن تكون لديهم تأكيدات تضمن النتائج

علان العلانى said...

Mohamed Idris
May 1 ·
كشف أحوال البَلْبَلَةَ
العشرة المرصودن في الأزمة
بين اللهوة والإلهاء
(على هامش وثيقه استخبارتية قديمة) بعنوان اسلحة كاتمه لحروب هادئة ..منسوبة Simulacrum .
.لنعوم تشومسكي

(1) استراتيجيّة الإلهاء:
وتهدف الى تشتيت انتباه الرّأي العام عن المشاكل الهامّة والاستحقاقات التي فرضها الحدث الثوري ؛ عبر وابل متواصل من الإلهاءات والمعلومات التافهة. كتكتيك ضروري لمنع الجماهير من الإنتباه للمعارف الضروريّة في ميادين مثل العلوم، الاقتصاد، علم النفس، بيولوجيا الأعصاب و علم الحواسيب. "والحفاظ على تشتّت اهتمامات الجماهير، بعيدا عن المشاكل الاجتماعية الحقيقية، وجعل هذه الاهتمامات موجهة نحو مواضيع ليست ذات أهمية حقيقيّة. بجعل الشعب منشغلاعن الاستحقاقات الثورية ، ملتهياً عن أعدائه ، منفصلا عن جوهر ثورته ، وصولا الى تفعيل الاستقطاب ليقبع فى وضعية الكل ضد الكل."
(2) أختراع المشاكل ... ثم تقدّم الحلول:
هذه الطريقة تسمّى أيضا "المشكلة - ردّة الفعل - الحل". في الأول نخترع مشكلة أو "موقفا" متوقــَعا لتفعيل ردّة فعل معيّنة من قبل الشعب،عن طريق غض الطرف عن نمو العنف المدني وجرائم الترويع ، أو تنظيم هجمات دموية، حتى يطالب الرأي العام بقوانين أمنية على حساب الحريات. أو أيضا: خلق أزمة اقتصادية لتمرير ما يراد تمريره -كشر لا بد منه- تراجع الحقوق الاجتماعية وتعطيل المرافق العمومية..
(3) استراتيجيّة التدرّج:
لكي يتم قبول اجراء غير مقبول، يكفي أن يتمّ تطبيقه بصفة تدريجيّة، مثل أطياف اللون الواحد (من الفاتح إلى الغامق)، على فترة تستمر حسب قياس وتقدير الأجهزة الأمنية. وقد تم اعتماد هذه الطريقة لفرض الظروف السوسيو-اقتصاديّة الجديدة بين الثمانينات والتسعينات من القرن السابق: بطالة شاملة، هشاشة، مرونة، تعاقد خارجي ورواتب لا تضمن العيش الكريم، وهي تغييرات كانت ستؤدّي إلى ثورة لو تمّ تطبيقها دفعة واحدة.
(4) استراتيجيّة المؤجّــَـل:
وهي طريقة أخرى يتم الإلتجاء إليها من أجل اكساب القرارات المكروهة القبول وحتّى يتمّ تقديمها كدواء "مؤلم ولكنّه ضروري"، ويكون ذلك بكسب موافقة الشعب في الحاضر على تطبيق شيء ما في المستقبل. قبول تضحية مستقبلية يكون دائما أسهل من قبول تضحية حينيّة. أوّلا لأن المجهود لن يتم بذله في الحين، وثانيا لأن الشعب له دائما ميل لأن يأمل بسذاجة أن "كل شيء سيكون أفضل في الغد"، وأنّه سيكون بإمكانه تفادي التّضحية المطلوبة في المستقبل. وأخيرا، يترك كلّ هذا الوقت للشعب حتى يتعوّد على فكرة التغيير ويقبلها باستسلام عندما يحين أوانها.

علان العلانى said...


(5) مخاطبة الشعب كمجموعة أطفال صغار:
تستعمل غالبية الإعلانات الموجّهة لعامّة الشعب خطابا وحججا وشخصيات ونبرة ذات طابع طفولي، وكثيرا ما تقترب من مستوى التخلّف الذهني، وكأن المشاهد طفل صغير أو معوّق ذهنيّا. كلّما حاولنا مغالطة المشاهد، كلما زاد اعتمادنا على تلك النبرة. لماذا؟ "إذا خاطبنا شخصا كما لو كان طفلا في سن الثانية عشر، فستكون لدى هذا الشخص إجابة أو ردّة فعل مجرّدة من الحسّ النقدي بنفس الدرجة التي ستكون عليها ردّة فعل أو إجابة الطفل ذي الإثني عشر عاما."
(6) استثارة العاطفة بدل الفكر:
استثارة العاطفة هي تقنية كلاسيكية تُستعمل لتعطيل التّحليل المنطقي، وبالتالي الحسّ النقدي للأشخاص. كما أنّ استعمال المفردات العاطفيّة يسمح بالمرور للاّوعي حتّى يتمّ زرعه بأفكار، رغبات، مخاوف، نزعات، أو سلوكيّات.
(7) إبقاء الشّعب في حالة جهل وحماقة:
العمل بطريقة يكون خلالها الشعب غير قادر على استيعاب التكنولوجيات والطّرق المستعملة للتحكّم به واستعباده. "يجب أن تكون نوعيّة التّعليم المقدّم للطبقات السّفلى هي النوعيّة الأفقر، بطريقة تبقى إثرها الهوّة المعرفيّة التي تعزل الطّبقات السّفلى عن العليا غير مفهومة من قبل الطّبقات السّفلى"
(8) تشجيع الشّعب على استحسان الرّداءة:
تشجيع الشّعب على أن يجد أنّه من "الرّائع" أن يكون غبيّا، همجيّا ولا مبالياو جاهلا
(9) تعويض التمرّد بالإحساس بالذنب:
جعل الفرد يظنّ أنّه المسؤول الوحيد عن تعاسته، وأن سبب مسؤوليّته تلك هو نقص في ذكائه وقدراته أو مجهوداته. وهكذا، عوض أن يثور على النّظام الإقتصادي، يقوم بامتهان نفسه ويحس بالذنب، وهو ما يولّد دولة اكتئابيّة يكون أحد آثارها الإنغلاق وتعطيل التحرّك. ودون تحرّك لا وجود للثورة!
(10) معرفة الأفراد أكثر ممّا يعرفون أنفسهم:
خلال الخمسين سنة الفارطة، حفرت التطوّرات العلميّة المذهلة هوّة لا تزال تتّسع بين المعارف العامّة وتلك التي تحتكرها وتستعملها النّخب الحاكمة. فبفضل علوم الأحياء، بيولوجيا الأعصاب وعلم النّفس التّطبيقي، توصّل "النّظام" إلى معرفة متقدّمة للكائن البشري، على الصّعيدين الفيزيائي والنّفسي. أصبح هذا "النّظام" قادرا على معرفة الفرد المتوسّط أكثر ممّا يعرف نفسه، وهذا يعني أنّ النظام - في أغلب الحالات - يملك سلطة على الأفراد أكثر من تلك التي يملكونها على أنفسهم.
L

علان العلانى said...


Mohamed Idris
May 2 ·
كشف أحوال الزمان
نص لكاهن فرعوني من 2000عام قبل الميلاد
كل يوم يستيقظ الرجال فى الصباح لكى يعانوا...وليس للفقير قوة تنقذه ممن يفوقه تمر المصائب اليوم ولكن أحزان الغد ليست ماضية بعد "
جمال حمدان
شخصية مصر
الجزء الثانى ص 563

علان العلانى said...

Mohamed Idris
مجرد تناص

“ياصاحبي ، إني حزين
طلع الصباح ، فما ابتسمت ، ولم ينر وجهي الصباح
وأتى المساء
في غرفتي دلف المساء
والحزن يولد في المساء لأنه حزن ضرير
حزن طويل كالطريق من الجحيم إلى الجحيم
حزن صموت .. والصمت لا يعني الرضاء بأن أمنية تموت .. وبأن أياما تفوت .. وبأن مِرفَقَنَا وَهَن .. وبأن ريحا من عَفَن .. مس الحياة ، فأصبحت وجميع ما فيها مقيت
حزن تمدد في المدينة .. كاللص في جوف السكينة .. كلأفعوان بلا فحيح .. الحزن قد قهر القلاع جميعها وسَبَى الكنوز .. وأقام حكاما طغاة .. الحزن قد سَمَل العيون .. الحزن قد عَقَدَ الجباه .. ليقيم حكاما طغاة
يا تعسها من كلمة قد قالها يوما صديق ، مغرى بتزويق الكلام : " سنعيش رغم الحزن ، نقهره ، ونصنع في الصباح أفراحنا البيضاء ، أفراح الذين لهم صباح " .. ورنا إليّ ... ولم تكن بُشراه مما قد يُصدِّقه الحزين
يا صاحبي !
زَوِّق حديثك ، كل شئ قد خلا من كل ذوق
أما أنا ، فلقد عرفت نهاية الحَدَر العميق
الحزن يفترش الطريق ...”

― صلاح عبد الصبور, الناس في بلادي
Like · Reply · 3 · May 2 at 11:29am

علان العلانى said...

Mohamed Idris
May 3 ·
كشف أحوال الفزع
يوميات نبى مهزوم يحمل قلما
ينتظر نبى يحمل سيفا
...
يا أهلَ مدينتنا
يا أهل مدينتنا
هذا قولي
انفجروا أو موتوا
رعبٌ أكبرُ من هذا سوف يجيء
لن ينجيَكم أن تعتصموا منهُ بأعالي جبل الصمت...أو ببطون الغابات
لن ينجيَكم أن تختبئوا في حجراتكمو
أو تحت وسائدِكم...أو في بالوعات الحمَّامات
لن ينجيَكم أن تلتصقوا بالجدران
إلى أن يصبح كل منكم ظلا مشبوحا عانقَ ظلا
لن ينجيَكم أن ترتدُّوا أطفالا
لن ينجيَكم أن تقصر هاماتكمو حتى تلتصقوا بالأرض
أو أن تنكمشوا حتى يدخل أحدكمو في سَمِّ الإبرة
لن ينجيَكم أن تضعوا أقتعة القِرَدة
لن ينجيَكم أن تندمجوا أو تندغموا
حتى تتكون من أجسادكمُ المرتعدة
كومةُ قاذورات
فانفجروا أو موتوا
انفجروا أو موتوا
― صلاح عبد الصبور
ليلى والمجنون

علان العلانى said...

تعليق على مقال تميم البرغوثى

الاخلاق وما تبقى منها
Mohamed Idris
May 4 · Edited ·
مجرد رأى
ليس غريبا بعد النظر في "الجحيم "النظر في النوايا الحسنة
والكلام في الأخلاق بطبيعته مطرب
هناك مفاهيم لها خاصية التخصيب جديرة بالاستعارة من حقولها المعرفية كمفهوم "فائض القيمة" ليفعل "كفائض الحدث " ولم يعد مستغلقاً أن ما يحدث فى الشرق الاوسط تحديداً ، أكبر بكثير من أحتوائه نظرياً ليس كما يقول ألبرت أينشتاين :أن المشكلات الموجودة في أى مجتمع ، لا يمكن أن تحلها نفس العقول التى خلقتها. ولكن لسبب أعقد هو أن ما يحدث تشظى لتراكمات اشبه بتراكم الجريمة أو هو حتمية تاريخية لمأزق وجود أمة لم تعد تعرف أصلا كيف تكون" فى- ومع" العالم، فما هو فائض الحراك الشعبى الذى هو بمثابة تملل أمة فى التاريخ و بين فائض قيمة انتفاضة شعوب هذه المنطقة .
والاخلاق تحديداً كأحد المعارف الانسانية كانت دائما ملحق اعتبارى فى معظم أطروحات الفلسفة لانها تستعصى على التقنين أو التنظير فما هو أخلاقى لايكون كذلك الا كفائض قناعه ذاتية واختيار حر والا انتقل إلى مجال آخر .
وكما جاء فى المقابسات
المذلة التى هى مناقضة مطلقاً للأخلاق "..هي سلوك النفس إلى النقص بعد الفوز بالتمام، ومن خصائص المعزة التشبه بالضعاف مع وفور بالطاقة "
.وهكذا ،، فالذين لا يملكون شيئا – لا أموال، لا سلاح، لا وسائل إعلام واتصال، هؤلاء المرابطين على شهقة الحدث الأولى ولم يبدلوا وهؤلاء الذين تأولوا وأخطؤا والذين أنحازوا ثم انتبهوا والذين مالوا ثم استووا والذين تذاكوا ثم أفاقوا _ليس لهم غير انضباطهم ووحدتهم _ على ما فصل فيه الشهداء ، والانتباه بكل كيانهم للبغته الشعبية القادمة لامحالة وستكون الميادين حينها على بصيرة لمن استطاع اليها سبيلا
والجميع ظالم ومظلوم في الترقب لقنبلة استراتيجية عابرة للقارات تفجرهاشعوب هذه المنطقة على عين العالمين
يقول فخر الدين الرازي
لم استطيع حتى الآن أن أصل الى شىء حقيقي فعلا فيما يتعلق بحقيقة الزمن
إننا سوف نكسب معركتنا لا بمقدار ما نقتل من خصومنا
و لكن بمقدار ما نقتل في نفوسنا اليأس والإحباط
.المهاتما غاندي

علان العلانى said...


Mohamed Idris
May 5 · Edited ·
كشف أحوال الظلم
دوام الظلم لايكون الا باستكانة المظلوم وفى الظلم شىء مركب فهو لايقوم بذاته لابد أن يوجد فى شكل ثنائية حال بين ظالم ومظلوم ...يقول العقاد : أنصفت مظلوم فأنصف ظالماً .. في ذلة المظلوم عذر الظالم .. هناك فى معظم نصوص الذين "إدركهم هم الشعوب " تلك الغلظة والتبكيت فى مخاطبتهم همم الشعوب راجع أى نص يوجه الى الشعوب أو الجماهير منذ القرن الرابع من تاريخ هذه الأمه ستجد تلك الغلظة والتشكى وسببها المباشر الإدراك اليقيني لمن يحملون هم الشعوب للقوة الهادرة الكاسحة والجباره الكامنه فى كيان الشعوب وهى قوة وقدرة لاراد لها أن شاءت أن تكون أو إرادت أن تتحرر من الظلم
ق
ط
ع
في كل ما جرى وسيجرى حتى اسقاط النظام ،ليس هناك لمن يدرك حقيقة النظام ما يدهش غير الدهشة نفسها ،وليس هناك لمن أدرك أنها ثورة شعب الا الميدان درع الشعب وسيفه لمن استطاع اليه سبيل
إرادة الشعب إسقاط هذا النظام لم تكن مجرد (رأى) قابل للمحاورة والمداورة والجدل والسجال والزححة والالتفاف عليه أو تكميمه وقمعه وأقصائه أودفنه في حقل الممتنع عن القول فيه والجهر به أو تفكيكه أو حتى بتره من الوعي
أنها (صرخة وجود) فلا وجود للشعب فى ظل هذا النظام فما يجرى على أمتداد الرقعة الجفرافية التى تشكل على خريطة العالم حدود هذ الوطن ( صراع وجود) ، الشعب لم يكتشف فجأة نظامه فإذا هو يثور بل تراكمت ونضجت فى تلافيف وكيان أجيال فيه عوامل الثورة فثار بها وفيها، أن ما كل ما يحدث كان يحدث لاجديد هنالك فيما يمارسه وسيظل يمارسه النظام ما بقى هذه طبيعته وهذا فعله وهذه سلطته .
أنها ليست إرادة شر أوعناد مستحكم يتحدى به إرادة الشعب أنها (نسق) كيان دور ووظيفه وطبع وعقيدة وبداهة ، النظام لم يخل بشروط عقد بينه وبين الشعب فلا عقد بينه وبين الشعب هو ليس مستأجراً أو مستخدم لدى الشعب أنه وارث لشرعية متسلطة على هذه الرقعة الجغرافية التى تسمى مصر بوضع اليد بما فيها ومن فيها ويستخدم كل ما يتوفر له من اسلحة يدافع بها عن هذا الوضع وتلك الملكية ،وليس لديه لكل من يحاول أن يسائله عن صك ملكيته للعباد والبلاد أو يحاول أن يزيحه الاغريزة البقاء فرار من العدم بكل ما يملك من البطش والترويع والمجاذر والتخويف والقهر والتدمير ، بل هو يشعر بالظلم ممن يسائله عما يفعل فيما يملك هذه ليست مجرد سياسة عامده منه أنها ممارسة وجود هى ليست إرادة شر تزيد وتيرتها ثم ترتد أنها طبييعه وحتمية ونسق وخطاب

علان العلانى said...

Mohamed Idris
الصراع بين الترجمة والتحويل
نعم بالتأكيد هناك فرق بين صراع الوجود ، وصراع المصالح ففى حين أن صراع المصالح حده (بالمنطق) هو التوافق على وسط ذهبى فإن صراع الوجود لايملك هذا البراح راجع على سبيل المثال الصراع العربي الصهيوني ، فصراع الوجود صراع جذري على مكونات الهوية وجوهر السيادة وهو صراع بطبيعته ليس على "الواقع " ولكنه صراع على المستقبل أى صراع ما فوق سياسي بل هو صراع على من يحدد ما هو سياسي وما هو استراتيجي ما هو جوهرى وما هو قابل للتفاوض

بالتأكيد لكل كلمة دلالتها وحملها المعرفي ، وهنا فالنص أى نص عندما يستخدم الكلمات فهو بلا شك واقع تحت أكراه دلالتها وحملها المعرفي ووظيفة النص هو تشكيل دلالة الكلمة لقصدية المعنى ، والقراءة المتحققه لها خاصية الأضاءة هى فعل تدقيق فى المعنى هى كتابة تضيف للنص وموازية له حرفياً
Like · May 5 at 2:58pm

علان العلانى said...

Mohamed Abuelela
صحيح بس احنا حالتنا صراع بين طرفين أحدهم يدرك ما لديه من قوة ويستخدمها والآخر لا يدرك ما لديه من قوة . وكان في البداية صراع على السلطة بين العسكر والمدنيين ، ثم بعد أن ذاق العسكر طعم الثروة أصبح صراع على الموارد (المصالح) . ولكن للأسف كلا الطرفين عاجز عن إدراك "الوسط الذهبي" .
Unlike · Reply · 1 · May 6 at 6:55am · Edited

Mohamed Idris
إذا اتفقنا على أن النص هو تشكيل دلالة الكلمة لقصدية المعنى ، فنصك هنا توصيف "لحالتنا" كصراع بين طرفين بداية يحيل الى صراع مصالح لا "صراع وجود " ، وهو فى وجهة نظرى بالضبط المأزق الذى مهد وصنع الاستقطاب إذا جنبنا بعض سوء الظن وليس كله بتيار الاسلام السياسي من جهة وتيار النشطاء وشباب حدث 25 يناير من جهة رمزية آخرى ، فالسلطة لم تكن ولا زالت فخ استخدمه ويستخدمه العسكر للتمويه على الشرعية الثورية التى صنعها الشهداء وحدهم .. فالعسكر لم يذق طعم الثروة حديثاً ( يوصف أبن خلدون الجاه والسؤدد بأنه أرفع من الثروة وأرسخ تمكيناً ) فالعسكر سكر حتى الأدمان والجنون بطعم السلطه والجاه على أمتداد أكثر من ستون عاماً ولم يكن المخلوع الا حجاب لسلطة راسخه هو قشرتها ونظام هو واجهته ،( فحدث 25 يناير هو بذاته الوسط الذهبى فى صراع الوجود ) بين الشعب والمستقبل وكلما أبتعدنا عن استحقاقاته لن يكون الا صراع يضبط ايقاعه من يملك السلاح والثروة والأعلام والقضاء هو بطبيعته لن يكون الا صراع إذعان شرطه الجوهرى تركيع الشعب بالمطلق على قاعدة نفذ الأوامر ولو خطأ

يقول : شاعر اليمن الكبير عبدالله البردوني

"لماذا الذي كان مازالَ يأتي؟ --- لأنّ الذي سوفَ يأتي ذهبْ
لأنَّ الوجوهَ استحالَتْ ظهوراً --- تفتّشُ عن لونها المغتصَبْ
لأنّ المغني أحَبْ كثيراً --- كثيراً، ولم يَدرِ ماذا أحَبْ"
Like · Reply · May 6 at 7:44am

علان العلانى said...

Mohamed Abuelela
تعالى نتفق أولا على تعريف محدد لطرفي الصراع .
Unlike · Reply · 1 · May 6 at 8:04am

Mohamed Idris
على اية مرجعية ؟ فكل اتفاق لابد له من مرجعية تلزم طرفى الاتفاق
بالنسبة لى المرجعية هى حدث 25 يناير
وطرفي الصراع فيه ومازلا هو الشعب والنظام...See More
Like · Reply · May 6 at 8:23am · Edited

Mohamed Abuelela
الاتفاق هو المرجعية . فكما قالوا "العقد شريعة المتعاقدين" . وعندي طرفي الصراع هما العسكر والشعب .
Unlike · Reply · 1 · May 6 at 9:33am · Edited

Mohamed Idris
إذا كان الاتفاق هو المرجعية . فنحن متفقين على الاتفاق وعلى طرف من أطراف الصراع هو الشعب بالنص والكلمة ودعنا من "قولهم" فعقدنا موثق برحمة ورحم واحترام الصغير للكبير وأنت الكبير عتدى مقاماً اختياراً والأكبر سناً رغماً " أما الطرف الثاني فتقول العسكر وأقول النظام والنظام أشمل من العسكر وأن كان قناعه فلا خلاف جوهري بيننا على طرفى الصراع
Like · Reply · 1 · May 6 at 10:00am · Edited

علان العلانى said...

Mohamed Abuelela
الاتفاق هو الوثيقة الحاكمة أو المنظمة للدردشة أو لو شئت قواعد الاشتباك ، والموضوع ، والغرض . وطبعا مصطلح النظام أشمل من مصطلح العسكر باعتباره خمسة في واحد - نظام عبد الناصر ونظام السادات ونظام مبارك ونظام مرسي ونظام السيسي . لكن أنا أقصد العسكر مجردين من تحالفاتهم الداخلية والخارجية منذ 52 وحتى هذه اللحظة ، وباعتبارهم فئة من فئات الشعب .
Like · Reply · May 6 at 12:17pm · Edited

Mohamed Abuelela
كنت وما زلت أتمنى أن يكون موضوع الدردشة الصراع بين العسكر والشعب ، في نطاق محدود لا يتجاوز حدود مصر ومواردها ، ويا ليت ما لدي من طاقة ووقت يسمح لي بقراءة مقالك ومصادره ، لذلك أطلب منك وأنت الكريم أن تختصر ردودك في حدود 200 - 300 كلمة في المرة الواحدة ، وأن تتفادي ما قد يحتاج إلى التأويل . وغرضي أن أتعلم منك واستفيد من قدرتك على التحليل واستخراج المعاني ، يعني كبسولات مركزة تشفي العليل .
Like · Reply · May 7 at 9:08am

علان العلانى said...

Mohamed Idris
هناك مجموعه من الكلمات والمفاهيم أحب أن تكون واضحه بداية ثنائية معلم ومتعلم لاتجوز بيننا ولا تلائم في نظرى الدردشه فكما ترى فيما أقول قيمه أرى فيما تسئل معرفه ، الاختصار شىء جميل وخير الكلام ماقل ودل ، أما تفادى ما يحتاج ألى تأويل فهو بقدر الوسع فما تراه أنت على سبيل المثال واضح يراه غيرك يحتاج الى تأويل وما جعل السؤال الا لهكذا حال وبداية هذه نصوص محذوفة الاسانيد أختصاراً وتحديداً في أنتظار أن تفعلها الاسئلة
بداية
واقع الأمر أن القوات المسلحة في معظم بلاد العالم هي قاعدة الحكم . تبعد المسافة بين هذه القاعدة والطليعة بمقدار قوة العمل السياسي وتنكمش بمقدار ضعفه وضيقه ،فسلطة الدولة تتمثل في الشرطة والقضاء . ثم في القوات المسلحة اذا عجزت بأدواتها الأخرى عن فرض سلطتها
القوات المسلحة –فى الأساس- هي أداة الدولة لفرض إرادتها في الخارج ووجودها في حد ذاته يغنى الدولة عن استخدامها فى الداخل . إلا فى حالة ضعف الدولة
القوات المسلحة في النهاية أداة الإجبار في الدولة . والمسافة بين السلطة السياسية وقوة الإجبار الرئيسية تتسع كلما كان العمل السياسي قويا ويحتل مساحة واسعة . وتضيق كلما انكمش العمل السياسي ، ومن ثم يزداد اعتماد الدولة على القوات المسلحة هذا في السياق الطبيعى لدور أى قوات مسلحة فى أى بلد فى العالم
هذا في سياق مفهوم قانونى وشرعى لدور (القوات المسلحة فى الدولة ) كمصطلح يضم الجيش من جهة والمجلس العسكرى المكون من رؤوساء القطاعات العسكرية المختلفة
Like · Reply · May 7 at 3:06pm · Edited

علان العلانى said...


Mohamed Idris
الشعب
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%B9%D8%A8
شعب - ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
الشعب مصطلح في علم الإجتماع والسياسة يشير إلى مجموعة من الأفراد أو الأقوام يعيشون في إطار واحد من الثقافة والعادات ضمن مجتمع واحد وعلى أرض واحدة، ومن الأمور المميزة لكل شعب هي طريقة تعاملهم وشكل العلاقات الاجتماعية التي تتكون في مجتمعات هذا الشعب إضافة إلى أسلوب العقد الاجتماعي بين أفراد الشعب.
AR.WIKIPEDIA.ORG
Like · Reply · Remove Preview · May 7 at 3:08pm

علان العلانى said...

Mohamed Abuelela
أعذرني على التأخير . من باب توضيح الكلمات والمفاهيم :
مشكلتي مع تعريفات موسوعة ويكبيديا الفرق بين الأصل باللغة الإنجليزية والترجمة العربية . ففي كثير من الحالات تكون الترجمة اختصار مخل وتتضمن أخطاء قد تكون مرتبطة بضعف أو كسل المترجم . ومع ذلك فهي بلا شك إضافة إلى اللغة العربية ، خاصة في حالتنا فيما يتعلق بالمصطلحات السياسية المستقرة في العالم الغربي والجديدة علينا بحكم تخلفنا الثقافي . مما يفتح المجال للقراءة النقدية واستبدال بعض الكلمات بأخرى أظن أنها أوفى بالمعني ، وهذا ما فعلته مع بعض المصطلحات التي أجد أنها ضرورية قبل الدخول في هذه الدردشة .
والمصطلحات التي تهمني مبدئياً هي :
البلد – الأمة – الشعب - الدولة – الحكم – الإدارة .
التعريفات التالية كلها من ويكبيديا :
Like · Reply · May 9 at 7:39am · Edited

علان العلانى said...

Mohamed Abuelela
البلد : البلد في الجغرافيا والسياسة الدولية هو أرض جغرافية . ويستعمل مفهوم البلد أو البلاد كمفهوم يدل على الوطن (الكيان الثقافي) والدولة (الكيان السياسي) . تميل العديد من التعاريف إلى وضعه كمعنى يصف الدولة فقط ، إلا أن الاستعمال العام أوسع من ذلك . والبلاد لها عادة حكومتها الخاصة والإدارة والقوانين ؛ وفي أغلب الأحيان لها دستور، وشرطة، وجيش، وقواعد ضريبة، والسكان الذين يدعون بالمواطنين. والبلد يمثل غالبا قومية واحدة ، إلا القليل من البلدان التي تنطوي تحت لوائها أكثر من قومية .
Like · Reply · May 9 at 7:39am
Mohamed Abuelela
الأمة : الأُمة مصطلح قانوني وسياسي ، هي عبارة عن جماعة من الناس يرتبط أفرادها بروابط معينة مثل اللغة أو التاريخ أو الجنس أو الدين ... من ناحية ، والمصالح المشتركة والغايات الواحدة من ناحية أخرى ، ويقطنون بقعة من الأرض (البلد) حتى لو لم يخضعوا لنظام سياسي معين وتشمل الأمة أموات الشعب والأجيال التي ستأتي في المستقبل . والأمة وفق هذا الاصطلاح حقيقة وكيان مجرد له وجود مستقل عن المواطنين الذين على قيد الحياة في لحظة معينة (الشعب : مجموع الناس الذين يسكنون في البلد) . فهي شخص حقيقي قانوني معنوي حر ، يتجاوز الأجيال المتعاقبة لأنه موجود عبر القرون المتتالية وما المواطنين إلا مسافرين عابرين ، فالأمة هي كل الاجيال السابقة والمعاصرة بل واللاحقة أيضا ، أي هي كل المواطنين الأحياء والأموات بل ومن لم يولد بعد فهي الماضي والحاضر والمستقبل ، فهي تسمو على الشعب الحالي للدولة ووجودها يسمو على وجوده ، لأنها توجد قبله ومعه وبعده ، أي أنها مستمرة بعد انقضاء الجيل الحالي للشعب . فالأمة هي التركيبة التي يتحقق فيها وبموجبها الامتداد القانوني والمتضامن بين الاجيال المتعاقبة ودوام وثبات المصالح الكبيرة المشتركة .
Like · Reply · May 9 at 7:40am

علان العلانى said...



Mohamed Abuelela
الدولة : لا يوجد إجماع أكاديمي على تعريف الدولة . وذلك لاختلاف المذاهب السياسية وعدم الاستقرار على تعريف محدد لوظائف الدولة . ولكن التعريف الأكثر قبولا عند الأكاديميين هو تعريف "ماكس فيبر" ، والذي يصف الدولة بأنها تنظيم سياسي إجباري ، مع حكومة مركزية تحتكر الاستخدام الشرعي للقوة ، داخل حدود أراضي معينة ، وتتضمن الفئات العامة لمؤسسات الدولة : البيروقراطية الإدارية ، والنظام القانوني ، والمؤسسات العسكرية والدينية .
وفي تعريف موسوعة ويكبيديا العربية : الدولة هي تجمع سياسي يؤسس كيانا ذا اختصاص سيادي في نطاق إقليمي محدد ويمارس السلطة عبر منظومة من المؤسسات الدائمة . وبالتالي فإن العناصر الأساسية لأي دولة هي الحكومة والشعب والأراضي ، بالإضافة إلى السيادة والاعتراف بهذه الدولة ، بما يكسبها الشخصية القانونية الدولية ، ويمكنها من ممارسة اختصاصات السيادة لاسيما الخارجية منها . وتتسم الدولة بخمس خصائص أساسية تميزها عن المؤسسات الأخرى :
1- ممارسة السيادة : فالدولة هي صاحبة القوة العليا غير المقيدة في المجتمع ، وهي بهذا تعلو فوق أية تنظيمات أو جماعات أخرى داخل الدولة . وقد دفع ذلك "توماس هوبز" إلى وصف الدولة بالتنين البحري أو الوحش الضخم (Leviathan).
2- الطابع العام لمؤسسات الدولة : وذلك على خلاف المؤسسات الخاصة للمجتمع المدني . فأجهزة الدولة مسئولة عن صياغة القرارات العامة الجمعية وتنفيذها في المجتمع . ولذلك تحصل هذه الأجهزة على تمويلها من المواطنين.
3- التعبير عن الشرعية : فعادة (وليس بالضرورة دائما) ما ينظر إلى قرارات الدولة بوصفها ملزمة للمواطنين حيث يفترض أن تعبر هذه القرارات عن المصالح الأكثر أهمية للمجتمع.
4- الدولة أداة للهيمنة : حيث تملك الدولة قوة الإرغام لضمان الالتزام بقوانينها، ومعاقبة المخالفين .
5- الطابع "الإقليمي" للدولة : فالدولة تجمع إقليمي مرتبط بإقليم جغرافي ذي حدود معينة تمارس عليه الدولة اختصاصاتها . كما أن هذا التجمع الإقليمي يعامل كوحدة مستقلة في السياسة الدولي ة.
التمييز بين الدولة ومفاهيم أخرى :
1- البلد تدل على منطقة جغرافية .
2- الأمة ترمز إلى ناس تجمعهم اعتبارات مشتركة اصول وتاريخ .
3- الدولة تشير إلى مجموعة من مؤسسات الحكم ذات سيادة على أرض وسكان محددة .
Like · Reply · May 9 at 7:40am

Mohamed Abuelela
مصطلح الحكم ومصطلح الإدارة العامة محتاجين ترجمة وبعض الوقت .
Like · Reply · May 9 at 7:52am

علان العلانى said...



Mohamed Idris
عن الأمة أعجبنى هذا الإجتهاد الذى يمازج بين التدقيق الأكادمي والرؤية من متخصص في علوم السياسة وشاعر كبير
ى بوسطن، بالولايات المتحدة، حيث ذهبت لتحصيل شهادة الدكتوراة عام ألفين وواحد، تفاقم الأمر، فقد كان واضحا للعيان، أن ثمة حزبا للمظلومين فى هذا العالم، يتكلم عنهم اليمين الأمريكى الحاكم حينئذ بجهل وعنصرية، لا يختلفان عن جهل ذلك الولد المجفف وعنصريته، وجعلت همى البحث فى النظرية السياسية عن الهوية الجامعة لهؤلاء المظلومين. لم يرضنى اختزال غناهم الإنسانى وحصرهم فى حاجاتهم المادية، ولا اعتبار ثقافاتهم وأديانهم بالضرورة خطابا يغطى على استغلال قويهم لضعيفهم فى كل حالة، فلم أصبح ماركسيا كلاسيكيا، وإن استفدت من المنهجية التاريخية كثيرا، ولكن رحت أبحث عن مفهوم للأمة حتى كتبت فيه كتابا. ولن أطيل هنا بحثا فى النظريات السياسية، ولا فى أصل المصطلح، ولكن أحب مشاركتكم فى المعنى العربى للكلمة.

●●●

الأمة من أم، أى قصد، فكأنك تقول إن قصد جمع من الناس أمرا وأمُّوه أَمَّا فهم أمة، لوحدة الجهة التى يقصدونها، ولكن فعل الأم من الاضداد، فأن تقول أممت فلانا قد يعنى أنك قدته وكنت إمامه، أو أنك قصدته وتبعته وجعلته وجهتك، كقولك أممت البيت، أى اتجهت إليه.

فالأمة جماعة تابعة لإمام، والأمة جماعة متبوعة يتبعها أفرادها. والإمام فى اللغة يكون رجلا أو كتابا أو مثالا كائنا ما كان، بل إن الموازين والمقاييس التى يستخدمها البناؤون لمعرفة استواء البناء، تسمى فى اللغة إماما. ولذلك فإن كل جماعة من الناس تبعت مثالا، فكرة، صورة، عقيدة، فهى أمة. ومجموعة من الأفراد، إذا فكروا فى أنفسهم على أنهم كيان واحد، لهم مقصد واحد، وراحوا يعددون صفات هذا الكيان، ثم عملوا على تحقيق هذه الصورة المتخيلة عن أنفسهم لتصبح واقعا، يصبحون أمة. الأمة إذن تتبع نفسها، تتبع صورتها فى خيال أفرادها، فنفر من الناس متفرقون فى الصحارى، يعتقدون فى أنفسهم أنهم قبائل، إذا قرروا أن يعتقدوا فى أنفسهم أنهم عرب، أو مسلمون، أو هنود وعملوا على ذلك فهم أمة. بل إن رجلا واحدا، إذا تخيل صورة عن نفسه، كأن يؤمن بأنه صار نبيا مثلا، ثم عمل على هذا الأساس فقد أصبح إمام نفسه، وأمة نفسه.

يعلم الناس قولى الذى لا أمل من تكراره أن الحاكم لا يكون إلا فى خيال المحكوم، وأزيد، إن الأمة نفسها لا تكون إلا فى خيال أفرادها أولا، ثم تصبح واقعا إذا عملوا بمقتضى هذا الخيال.

وعند العرب الرحل، كانت اللغة وعاء الخيال الأهم، فلا هم قادرون على بناء التماثيل ولا التصوير على الجدران وأكثرهم أهل خيم، أما اللغة فأخف التماثيل، وأهون المعابد حملا، فكانوا يفصِّلون صورتهم عن أنفسهم فى أشعارهم، وكان الوجود السياسى للقبيلة يخلق فى أشعارها، نص يحفظه أفرادها، ويحمل صورة عنهم، ومثالا لهم، ومقياسا أخلاقيا مقترحا عليهم ليقيسوا عليه أعمالهم، فالشجاع منهم هو ما طابقت شجاعته على الأرض تلك الشجاعة التى يصفها شاعر قبيلته وينسبها لأجداده، وكذلك الكريم. فكان الشعر خيالا مكونا للهوية السياسية القبلية، ومحددا من محددات السلوك الاجتماعى، ورابطا يجمع أناسا يتخيلون أنهم قبيلة فيصيرون قبيلة. ولذلك لم يكن من قبيل المصادفة، أن يكون الجذر اللغوى المشتقة منه كلمة الأمة، وهو فعل الأم، مرادفا للجذر اللغوى المشتق منه اسم النص الشعري: القصيدة، وأصلها فعل القصد. بل إن صيغة فعيل، تعنى الفاعل أو المفعول أو كليهما، فكأن القصيدة قاصدة مقصودة، آمة مأمومة، تابعة متبوعة، لأنها تتبع نفسها، كالأمة.

وكأن الأمة هى القصيدة، والقصيدة هى الأمة. وحين حل النص الدينى محل النص البشرى، صارت الأمة هى الكتاب، والكتاب فى اللغة يقال له الإمام ايضا، والإمام فى لسان العرب قد يسمى الأمة.

علان العلانى said...

Mohamed Abuelela
نعم ، وهذا مفهوم الأمة عند العرب وربما سبب شقاء الناس بحكامهم . وأفضل مفهوم الأمة كمقابل لكلمة Nation .
Like · Reply · May 10 at 8:15am

Mohamed Abuelela
الحكم :
الحكم مصطلح غير محدد يستخدم لوصف ما يجب أن تقوم به الدولة لإدارة الشئون العامة وموارد البلاد . وعادة ما تكون له أهداف اقتصادية مثل القضاء على الفقر والتنمية الاقتصادية الناجحة .
ملخص تعريفات الأمم المتحدة :
الحكم هو أسلوب الدولة في استخدام ما لديها من قوة/سلطة في إدارة موارد البلد الاقتصادية والاجتماعية من أجل التنمية . ويعتمد على التقاليد والمؤسسات المستخدمة لممارسة السلطة . ويشمل نظام اختيار ومراقبة واستبدال الحكومات ، وقدرة الحكومة على وضع وتنفيذ السياسات الصحيحة بفاعلية ، واحترام المواطنين ، ونزاهة المؤسسات العامة الحاكمة للمعاملات الاقتصادية والاجتماعية وتوزيع الموارد بين المواطنين ، وتنسيق ومراقبة الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية وحل النزاعات بين المواطنين ، واتخاذ القرار (القانون) ، والأداء الصحيح من جانب مؤسسات الدولة لوظائفها وكفاءتها وقبولها من جانب الشعب (الشرعية) بالوسائل الديموقراطية (المشاركة الشعبية) .
Like · Reply · May 10 at 8:16am

علان العلانى said...

ohamed Idris
مجهود مقدر وسخى فى الترجمة والتعريب لمعانى المصطلحات التى حددتها أعلاه وفى أنتظار ترجمة وتعريب مصطلح لإدارة العامة لمعاودت الدردشه على "ضوء من معجمها " بوسع التحويل في شأن كشف احوال الظلم بين الشعب والعسكر أو الشعب والنظام
وافر الشكر والتقدير
وقبل ذلك وبعده الاحترام
Like · Reply · 1 · May 11 at 2:52pm

Mohamed Abuelela
تعريف الإدارة العامة محتاج بعض الوقت لأنه محور رأيي في مسألة العلاقة بين الدولة والشعب . ثم إن موضوع الدردشة من ناحيتي هو أن الصراع بين العسكر والشعب صراع مصالح وليس "صراع وجود" وأن كشف أحوال الظلم خطوة للوصول إلى تصور لكيفية إدارة الصراع في الحالة المصرية .
Like · Reply · May 12 at 5:14am · Edited

علان العلانى said...

Mohamed Abuelela
تعريف الإدارة العامة محتاج بعض الوقت لأنه محور رأيي في مسألة العلاقة بين الدولة والشعب . ثم إن موضوع الدردشة من ناحيتي هو أن الصراع بين العسكر والشعب صراع مصالح وليس "صراع وجود" وأن كشف أحوال الظلم خطوة للوصول إلى تصور لكيفية إدارة الصراع في الحالة المصرية .
Like · Reply · May 12 at 5:14am · Edited

Mohamed Idris
تعريف أى شىء يحتاج الكثير من الوقت والجهد بالتأكيد وبالطبع المصابرة " اما موضوع الدردشه ، طبيعى أن يكون هناك تباين فى وجهات النظر وأختلاف فى التقديرات من ناحيتك فقد أوضحت ما أرى من ناحيتى ، وانتظر بأنتباه لمحور رأيك في مسألة العلاقة بين الدولة والشعب ، أما كشف أحوال الظلم وأن كنت أعتقد أنه أوسع قليلا من خطوة الا أننى أعلم يقيناً أن للغة أكراهتها على المعنى بقيد الكلمة
Like · Reply · May 12 at 9:25am · Edited

Mohamed Abuelela
يعني لو قلت مدخل يبقى أحسن ؟ وبعدين ما تدقش معايا قوي كده خلى البساط أحمدي
Like · Reply · May 12 at 1:20pm · Edited

علان العلانى said...




Mohamed Abuelela
تعريف الإدارة العامة
الإدارة العامة هي تنفيذ سياسة الحكومة . وأكاديميا هي التخصص الذي يدرس ذلك التنفيذ ويحضر الموظفين المدنيين للعمل في مؤسسات الدولة ، وهدفه الأساسي هو تحسين الإدارة والسياسات بحيث تتمكن الحكومة من أداء وظائفها .
وفي بعض التعريفات الأخرى توصف الإدارة العامة بأنها : إدارة البرامج العامة ، وترجمة السياسات إلى واقع يمكن للمواطنين رؤيته في حياتهم اليومية ، ودراسة عملية اتخاذ القرار الحكومي ، وتحليل السياسات ودوافعها وإنتاج السياسات البديلة .
والدور الأساسي للإدارة العامة هو تنظيم سياسات وبرامج الحكومة وسلوك الموظفين العموميين المسئولين رسميا عن أداء الوظائف العامة . ويشمل تعريف الموظفين العموميين رؤساء القرى والأحياء والمدن والمحافظات والدولة ووزارتها ومؤسساتها ، والمسئولين عن الميزانيات والموارد البشرية والإحصاء والصحة والتعليم ، والموظفين المدنيين العاملين في الحكومة وأجهزتها ، وعلى جميع مستويات الحكومة .
وفي تعريف آخر توصف الإدارة العامة بأنها "القيادة العامة للشئون العامة والمسئولة مباشرة عن العمل التنفيذي" وفي المجتمع الديموقراطي ، تعمل هذه القيادة وما يتبعها من موظفين تنفيذيين بشروط تحترم المواطن وتحفظ كرامته وتساهم في رفع قيمته وتنمية قدراته .
وفي تعريف مختلف توصف الإدارة العامة بأنها : أداة عامة تمكن المجتمع الديموقراطي من تحقيق ذاته والارتقاء بنفسه . وترتبط بمفاهيم العدالة والحرية والمساواة .
وفي سياق الديموقراطية يصف أحد التعريفات الإدارة العامة بأنها : "تتعامل مع مراقبة وتنفيذ منتجات الديموقراطية الحية" . ويشير مصطلح منتجات الديموقراطية إلى تلك الأشياء المصنعة أو المنتجة ، مثل : السجون ، والطرق ، والقوانين ، والمدارس ، والأمن . "وبينما يتعامل الموظفين العموميين مع هذه المنتجات يساهمون في أداء وعمل الديموقراطية الحية" . والديموقراطية الحية "بيئة متغيرة حيوية" غير مكتملة وغير ثابتة وترتبط بالقيم الديموقراطية . والتأكيد على "المراقبة" سببه أن الإدارة العامة "تهتم بالمحاسبة والاستخدام الفعال للموارد النادرة" .
وفي تعريف آخر : "تتكون الإدارة العامة من مؤسسات مشاركة بصفة أساسية في أنشطة ذات طبيعة حكومية وهي : سن وتفسير القوانين ولوائحها التنفيذية ، وإدارة برامج الحكومة بناءً عليها" . ويشمل ذلك "الأنشطة التشريعية ، والضرائب ، والدفاع القومي ، والأمن العام والسلامة ، والشئون الخارجية ، والمعونة الدولية ، وإدارة برامج وأنشطة الحكومة ذات الطبيعة الحكومية البحتة" .
Like · Reply · May 12 at 1:21pm

Mohamed Abuelela
مبدئيا ، صراع الوجود يكون بين طرفين يريد كل منهم (وفي معظم الأحيان الأقوى) أن يقضي على الآخر أو أن يضعفه إلى الأبد بحيث لا ينازعه على الأرض ، مثلا : صراع المهاجرين الأوربيين وسكان أمريكا الأصليين وسكان أستراليا الأصليين وكذلك في روديسيا وجنوب أفريقيا . وحديثا بالطبع الصراع الإسرائيلي الفلسطيني . فوجود الواحد يتعارض مع وجود الآخر . والصراع بين طرفين ينتسب كل منهم إلى عرق أو جنس مختلف عن الآخر . أما في حالتنا فالصراع بين جماعات مختلفة من شعب واحد ، وليس على الأرض ولكن على السلطة . والسلطة هنا في أساسها وسيلة لتحقيق مصالح خاصة للجماعة قد تتعارض أو لا تتعارض مع مصالح الأطراف الأخرى التي هي في مجموعها شعب واحد .
Like · Reply · May 13 at 5:30am

علان العلانى said...



Mohamed Idris
أختصاراً وتحديدا وتوخيا لما أتفقنا عليه ، وبدون الدخول فى تعريفات مطولة لمفاهيم فلسفة الوجود وجوهر مفهوم الوجود من جهة وأصل مفهوم الصراع أحب ان أوضح نقطتين :
الأولى أجرائية وهى أن مرجعيتى فى الدردشة هى حدث 25 يناير كما ذكرت أعلاه ، لكى يكون للحديث ضفاف ولا ينفتح على وسع فلسفة الوجود منذ هرقليطس حتى مارتن هيدجرو نيقولا بيرديائيف
والثانية هى أن ما تفضلت به من طرح لاينطبق على سياق الحوار ويعود بنا الى أصل النص الذى ندردش على ضفافه .

على اية حال صراع المصالح أو الصراع على المصالح صراع مشروع وبديهى وسرمدي ... فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ، لهذا فليس هو جوهر موضوعنا هنا ولاهو جوهر الصراع أصلا .. فهو مصاحب لكل صراع على البداهة وهو يدور منذ بدأ الخليقة وحتى يرث الله الأرض ومن عليها ، وهو ليس جوهر الصراع هنا وأن لم يخلوا أى صراع منه على أى حال ، أما رؤيتى للصراع (كصراع و جود) فقائم على قراءة مستشرفه للحدث وليست مستقبله له فحسب ، فأعلى درجات الوجود هى الحضور ونفاذ الإرادة ودوام الأثر ، فلا وجود بغير إرادة تجسده وهنا فنتأمل قليل في جوهر وأصل الصراع أو الورطه التى سقط فيها الجميع " إرادة الشعب في 25 يناير " الشعب يريد أسقاط النظام " معلنه على عين العالمين دون ألتواء أو بهتان أو تسويف أو فهلوة وهنا موقع صراع الذى فرضه الشعب على النظام فرضاً وعنوة ..لاحظ النظام هنا معتدى عليه ، فإ ذا رجعنا لجوهر مطالب المعارضه قبل حدث 25 يناير فلن نجد من ضمنها مطلب إسقاط النظام أصلا
Like · Reply · May 13 at 12:46pm

علان العلانى said...

Mohamed Abuelela
بدون فلسفة من فضلك وأنا عارف إن ده مش سهل عليك بحكم ثقافتك المتعمقة ، وخلينا ندردش واحدة واحدة وخدني على قدر عقلي . صراع الوجود حسب فهمي لا ينتهي إلا بالقضاء على أحد الأطراف فهو إما أنا أو أنت لأن وجود طرف يستدعي عدم وجود الآخر طالما كان أحد الأطراف يمتلك من القوة ما يمكنه من إنهاء وجود الآخر أو على الأقل إضعافه لدرجة الاستسلام الكامل لإرادة القوي ، أو ينتهي إلى "الوجود المشترك" وهذا لا يتحقق إلا إذا كان الطرفين على نفس الدرجة من القوة (أو الضعف لو شئت) . أما صراع المصالح أو الصراع على المصالح (مرة أخرى حسب فهمي) فمن الممكن إنهاؤه بالتفاهم بشكل ما ، ربما بتقسيم المصالح بحيث يمكن للطرفين قبول الحل الوسط ، يعنى يخرج الطرفين من الصراع بأكبر قدر ممكن من المصلحة وبأقل قدر من الخسارة . وبديهي إن حل يرضي الطرفين أفضل من حل يرضي طرف واحد ويقبله الآخر رغم أنفه . وقليل من البراجماتية قد يخرجنا من هذه الدائرة المتوحشة المحيطة بنا منذ انقلاب يوليو 52 .
أنا كنت عامل حسابي على إن الدردشة هتطول لحد ما أوصل معك إلى تصور لكيفية الخروج من الصراع إلى "الوسط الذهبي" . هه عندك استعداد تكمل على قدر سرعتي ولا عندك دردشة في حتة تانية ؟
Like · Reply · May 13 at 2:16pm

علان العلانى said...

Mohamed Idris
السلطة ليست جوهر الصراع ولكن جوهر الصراع (هو )من الذى يعطى للسلطة "شرعيتها "ويهيمن عليها "هل هو " إرادة الشعب الحر أم استبداد نظام متفرعن بأوتاده وجنوده وكهنته وسحرته ومنتفعيه بعد كل هذا هو مجرد تابع ذليل خاضع بالكامل لقوى الهيمنة مرتهنه إرادته على مشيئتها وخادم وطوع بنان وكلائها فى الأقليم بين ثلاثية القهر والفساد والغواية ، عصا النجمة المسدسة الزرقاء الموثقه بخطيئة الكامب وغابة النهب الممنهج لجيش منتفعيه وجزرة العقال الأسود الفاحم بلون زفت النفط
فإا كانت هى إرادة شعب حر وهى كذلك فلا سبيل اليها الابسقوط النظام وأنتهاء دائرة الاستبداد وبدأ دائرة دولة القانون وميلاد ديمقراطية شعبيه تقدم نموذجها للعالم بعقول شباب مفتوحه على المستقبل وخبرة رجال أدركوا عن قناعه أنه زمن مختلف له رؤاه ورؤيته للعالم والصراع معه وفيه والنموذج الذى قدمه حدث 25 يناير مازال مائلا فى الأذهان عن كيف أخذ العالم مصر جد عندما أخذت نفسها على محمل الجد ثم نبذها بعد أن تصاغر بها النظام الى حد السفه والعار والجريمه مستغلا حقيقة سلمية ثورتها فأتخذها هزوا ولكنه لايدرى ومن أين له أن يدرى ؟ أن هذه حلقه من حلقات الحدث ليس ألا ليقوم هو بذاته بأقامة الحجه على تلاشيه وجدارته بالفناء و أن هذا هو الامهال بعينه وأن البغته الشعبيه القادمه ستكون بلا رحمه أو عفو ولكن حدها هو حد القصاص والمصادرة وفوراً بعد أن أقام النظام الحجه على نفسه ولم يدع لأبن حرة عذر لافى مصر ولا فى العالم
Like · Reply · 2 · May 13 at 2:25pm · Edited

علان العلانى said...

Mohamed Idris Mohamed Abuelela

تقول :

يعنى يخرج الطرفين من الصراع بأكبر قدر ممكن من المصلحة وبأقل قدر من الخسارة . وبديهي إن حل يرضي الطرفين أفضل من حل يرضي طرف واحد ويقبله الآخر رغم أنفه . وقليل من البراجماتية قد يخرجنا من هذه الدائرة المتوحشة المحيطة بنا منذ انقلاب يوليو 52 .
........................

المشكلة أنك تستطيع أن تتفاوض مع عدو بينك وبينه صراع وجود وثارات ودماء حدث ويحدث على مر التاريخ وأكبر مثال عليه صلح الحديبية وأحد أطرافه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ولكنك لاتستطيع أن تتفاوض مع عميل لايملك من أمره شىء أصلا وهذا النظام نظام عميل لايقوم بذاته وحقيقة الأمر أنه نظام "غير مأمور بالسقوط " والهدف تدمير فاعلية هذا الشعب على الوجود الحر فهذا هو الخطر الحقيقى والكارثى الذى يهدد قوى الهيمنة على المنطقه ويفرغ كل خرائط الطريق من مضامينها لانه سيصادر الطريق نفسه ويزاحم عليه عبوراً الى مستقبل حر.

لكن هذا النظام جهله جهل بنيوي مميت وهو ليس مؤهلا لإدراك خطورة المأزق التاريخى للأقليم فهو نظام وظيفي مخترق بفداحه بحيث أن صناعة القرار السياسي فيه هى مجرد توازنات أقليمية ودولية يتم أخراجها بوسائل غاية فى الركاكه ومستحيل أن ينتبه الى خطورة حدث 25 يناير وشفرته الزمنية المستغلقه فهذا الحدث لايتعلق بقشور ومظاهر ما يدور على السطح ولكنه له فعله الصارم فى تضفير قطيعة بين زمنين ما قبله وما بعده وصياغة خطاب مغاير وتفكيك خطاب الفهلوة المقيم والمترسخ فهو حدث " فلت " بالفعل من قبضة الهيمنة وتأثيره لن يكون على مستوى مصر فحسب وهذا ما يفزع قوى الهيمنة ويفسر ترددها أمام كل ما يحدث في مصر خشية انفلات المعادلة شديدة الهشاشة فقوى الهيمنة بالطبع تعلم الحقيقى والموهوم عن قدرة النظام الفعلية ومقدار ترددها هو بالضبط مقدار عجزها لاتمهلها ،

وعلى العكس النظام من خلال إدارته للثورة المضادة يبدو معتقداً أن ثورة 25 يناير كما يسميها مجرد هوجه ومستحيل تكرارها ، هذه قناعته وهو يعتقد أنه فى طريقه الى أحتواء هذه الهوجه وتركيع الشعب المصرى تماماً بل وأعتذار الشعب للنظام عن هذا الحدث وتجريمه ،

وللمفارقه هذا هو بالضبط ما يحتاجه حدث 25 يناير تلك القناعه الزائفه من النظام فالنظام لايرى أمامه سلطه محددة ولا حتى قوة مجمعة على رأى أو هدف لازعماء يتفاوض معهم أو يكسرهم أو يبيدهم ولا مطامع يساوم عليها ولكن رغم هذا لا يجرأ حتى الأن قائد الانقلاب أن يستمد شرعية خارج ثورة 25 يناير كما يدعى ويقول مرغم ومخادعاً كما يظن

أما عن الوسط الذهبى فهو واضح ومعالمه محدده ليس الا استحقاقات حدث 25 يناير فمجرد تخيل أن هناك من يفاوض شعب على حريته هو اصلا بداية الوهن هذا النظام أرخص من ذلك بكثير وأذل
Like · Reply · May 13 at 4:55pm · Edited

علان العلانى said...

Mohamed Abuelela
لا توجد مشكلة إلا ولها حل ، والتفاوض هو مفتاح الحل من وجهة نظري ، ولكن التفاوض المثمر له شروط إذ يجب أن يكون بين أنداد حتى لا ينتهي بمعادلة غير متوازنة . ولذلك يجب التحضير للتفاوض ، وما دامت القوة في النهاية هي الأساس الذي تحسم عليه الأمور فلابد من بناء قوة الشعب حتى لا يأتي العسكر إلى التفاوض لإملاء شروطهم . ولا أتحدث هنا عن القوة المادية بل قوة الإرادة المبنية على الثقة بأنك صاحب حق والعلم بمصادر قوة ونقاط ضعف العسكر ، ثم الوعي بأصول التفاوض وإدارة الصراع .
العسكر رغم كل شيء جزء من الشعب وجهلهم جزء من جهل الشعب ، ولا تحتاج إلا لجولة قصيرة في شوارع مصر ولا أقول بيوتها حتى تدرك مدى الجهل الساكن في عقول الناس (مع الاستثناء المعروف) ، ولكني وجدت الجانب الإيجابي من هذه التجربة أنه بعد توضيح بسيط للصورة العامة تجد تحول فوري إلى وجهة نظرك . المهم عندي هو كيف تفعل ذلك التغيير على مستوى مؤثر ؟ وكيف تقلب السحر على الساحر ؟
وأخشى أن يكون مفهوم "الوسط الذهبي" عندي مختلف عما لديك لأن "استحقاقات 25 يناير" محتاجة توضيح منك ، وأرجو ألا تختصرها في "الشعب يريد إسقاط النظام" .
Like · Reply · May 14 at 8:49am

علان العلانى said...

Mohamed Idris
فى الحقيقة كان من الممكن تعقيباً معاودة وضع أول تعليق لى تحت عنوان الترجمة والتحويل و على اية حال كل دردشه لابد فى نقطه من العودة لأصل مسئلة النقاش وهى فى نظرى تشخيص نوع الصراع ففكرة الصراع تختلف عن مفهوم الحقوق وجوهر الحياة قائم على الصراع لاعلى الحقوق فحتى الحق الغير ملتبس والبين يستوجب فيما يستوجب إرادة فاعلة لتحقيقة واقع معاش فالحق لانه متسق مع ما هو بداهى وطبيعى غارق دائما فى بحر من الغفلة .

تقول التفاوض هو مفتاح الحل بداية تفاوض من مع من ؟ وعلى ماذا ؟
ثم وفى الحقيقة هل غاب التفاوض ولو لدقيقة واحدة وهل كل ما يجرى منذ أندلاع الحدث الا تفاوض مستمر ...على سبيل المثال هل تعتقد أن المجاذر هى نوع من الانفلات بين طرفين هل تعتقد أن القضاء يمارس ما يمارسه من مهازل لانه مرتبك بين أجراءات العدالة وروح القانون هل تعتقد أن النظام تخلى ولو للحظه واحده عن السلطه القابضه على مقدرات الدولة طوال الخمس سنوات الماضية عدا ارتباكة الايام الأولى لتجلى إرادة الشعب فى الميادبن

كنت ومازلت أقول .. أنتصر الشعب فلا تستعجلوه ...

وعند هذه النقطه استميحك عذراً أن أعيد نشر النص الذى هو أصل الحوار فكما قال الصديق رضى الله عنه كثر الكلام ينسى بعضه بعضا
Like · Reply · May 15 at 9:13am · Edited

علان العلانى said...



Mohamed Idris
كشف أحوال الظلم
دوام الظلم لايكون الا باستكانة المظلوم وفى الظلم شىء مركب فهو لايقوم بذاته لابد أن يوجد فى شكل ثنائية حال بين ظالم ومظلوم ...يقول العقاد : أنصفت مظلوم فأنصف ظالماً .. في ذلة المظلوم عذر الظالم .. هناك فى معظم نصوص الذين "إدركهم هم الشعوب " تلك الغلظة والتبكيت فى مخاطبتهم همم الشعوب راجع أى نص يوجه الى الشعوب أو الجماهير منذ القرن الرابع من تاريخ هذه الأمه ستجد تلك الغلظة والتشكى وسببها المباشر الإدراك اليقيني لمن يحملون هم الشعوب للقوة الهادرة الكاسحة والجباره الكامنه فى كيان الشعوب وهى قوة وقدرة لاراد لها أن شاءت أن تكون أو إرادت أن تتحرر من الظلم
ق
ط
ع
في كل ما جرى وسيجرى حتى اسقاط النظام ،ليس هناك لمن يدرك حقيقة النظام ما يدهش غير الدهشة نفسها ،وليس هناك لمن أدرك أنها ثورة شعب الا الميدان درع الشعب وسيفه لمن استطاع اليه سبيل
إرادة الشعب إسقاط هذا النظام لم تكن مجرد (رأى) قابل للمحاورة والمداورة والجدل والسجال والزححة والالتفاف عليه أو تكميمه وقمعه وأقصائه أودفنه في حقل الممتنع عن القول فيه والجهر به أو تفكيكه أو حتى بتره من الوعي
أنها (صرخة وجود) فلا وجود للشعب فى ظل هذا النظام فما يجرى على أمتداد الرقعة الجفرافية التى تشكل على خريطة العالم حدود هذ الوطن ( صراع وجود) ، الشعب لم يكتشف فجأة نظامه فإذا هو يثور بل تراكمت ونضجت فى تلافيف وكيان أجيال فيه عوامل الثورة فثار بها وفيها، أن ما كل ما يحدث كان يحدث لاجديد هنالك فيما يمارسه وسيظل يمارسه النظام ما بقى هذه طبيعته وهذا فعله وهذه سلطته .
أنها ليست إرادة شر أوعناد مستحكم يتحدى به إرادة الشعب أنها (نسق) كيان دور ووظيفه وطبع وعقيدة وبداهة ، النظام لم يخل بشروط عقد بينه وبين الشعب فلا عقد بينه وبين الشعب هو ليس مستأجراً أو مستخدم لدى الشعب أنه وارث لشرعية متسلطة على هذه الرقعة الجغرافية التى تسمى مصر بوضع اليد بما فيها ومن فيها ويستخدم كل ما يتوفر له من اسلحة يدافع بها عن هذا الوضع وتلك الملكية ،وليس لديه لكل من يحاول أن يسائله عن صك ملكيته للعباد والبلاد أو يحاول أن يزيحه الاغريزة البقاء فرار من العدم بكل ما يملك من البطش والترويع والمجاذر والتخويف والقهر والتدمير ، بل هو يشعر بالظلم ممن يسائله عما يفعل فيما يملك هذه ليست مجرد سياسة عامده منه أنها ممارسة وجود هى ليست إرادة شر تزيد وتيرتها ثم ترتد أنها طبييعه وحتمية ونسق وخطاب
Like · Reply · May 15 at 9:12am

علان العلانى said...

Mohamed Idris
ثم ماذا بعد ما هى حقيقة المشكلة وحلها :

يقول عبد الرحمن الكواكبي في طبائع الاستبداد:"

والمشكلة كما ذكرتُ آنفاً أن فناء دولة الاستبداد لا يصيب المستبدين وحدهم بل يشمل الدمارُ الأرضَ والناس والديار، لأن دولة الاستبداد في مراحلها الأخيرة تضرب ضرب عشواء كثور هائج أو مثل فيل ثائر في مصنع فخار، وتحطم نفسها وأهلها وبلدها قبل أن تستسلم للزوال. وكأنما يُستَحَق على الناس أن يدفعوا في النهاية ثمن سكوتهم الطويل على الظلم وقبولهم القهر والذل والاستعباد، وعدم تأملهم في معنى الآية الكريمة: ( وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ )".
Like · Reply · 1 · May 16 at 1:58pm

علان العلانى said...


Mohamed Idris
May 6 ·
كشف أحوال القوافي
"لماذا الذي كان مازالَ يأتي؟ --- لأنّ الذي سوفَ يأتي ذهبْ
لأنَّ الوجوهَ استحالَتْ ظهوراً --- تفتّشُ عن لونها المغتصَبْ
لأنّ المغني أحَبْ كثيراً --- كثيراً، ولم يَدرِ ماذا أحَبْ"
شاعر اليمن الكبير عبدالله البردوني

Mohamed Idris
May 6 ·
كشف أحوال المنام
شبح الأسير
استيقظ أو هو استُيقظ لايدري بالضبط ولكنها كانت متيقظة بما يكفى لسماع ما يقول، فلا ينفك الحوار بينه وبينها عن "الهم ": هم الأكاديمي بالعلم وهم القارىء بالرؤية ، انتهى الحوار عن ابن عربي، بالطبع لم يكن الحوار الكثيف عن وحدة الوجود ، فالوجود يعانى من وحدة مكاريثية لم تخطر على بال صاحب وحدة الوجود نفسه تحولت بها رؤيته لسلعة مختومة بالنسر الأمريكى، ولكن الحوار كان عن شىء ما أكثر تماسكا وقابل للتحقيق والاحصاء هو ما حجم المدسوس من الأصيل فى النصوص المنسوبة لإبن عربي على ضوء ما تيسر من علوم النص...
فى البداية كان مارأى فلم يكن الوقت الذي مضى فى النوم يتعدى نصف الساعة تركته بصمت ينطلق فى حكي مارأى ،لم يكن أثر المنام تبدد ولا شبح الوجوه غادرت ملامحها فى الخيال متلاشيه فى ثقل حال اليقظة ، فقال وهو مأخوذ بلهفة تداخل الحالين بين اليقظه والإدراك : كنت للتو قاتل دفن الكثيرمن قتلاه وتمكن من إخفاء كل الأدلة على جرائمه فى مكان مهجور فى بيته، يعيش فى رعب من أن تكتشف جرائمه ولكن فجأة جاء قرار ما بهدم المنزل ووقف وحيدأ والرعب يحتويه والجرافات العملاقة تزيح الأنقاض وتحملها الى عربات النفايات والزي الرسمى يشرف بكل جدية على المهمة. مر كل شىء بسرعه وتلاشت كل جرائمه وبدأ الفزع يتلاشى ببطأ ولكن عندما استيقظ هبط عليه شعور بالسعادة طاغى لكونه كان مجرد كابوس، كان هذا هو موضوع الحوار مبعث تلك السعادة اليقظة بكونه ليس قاتل التى بدأت فى التلاشي.

علان العلانى said...

Mohamed Idris
May 8 · Edited ·
كشف أحوال لعنة الانتظار
سيادة الجريمة وجريمة السيادة 1
أو كيف تجعل شعب يقر بأنه مجرم فى حق جلاده
حدث ويحدث
"أن الأذى الذي تنزله الجريمة بالهيئة الاجتماعية هو الاضطراب الذى تقحمه فيها، والفضيحة التي تنشأ عنه ، والقدوة التي توفرها، والإثارة لتكرارها إذا بقيت بدون عقوبة ، وإمكانية الانتشار الذي تحملها بداخليتها"
ميشيل فوكو
Discipline and Punish
بداية وبلا مواربه تلك المرحلة التى يتقنع فيها النظام بوجه السيسي عباس كامل هي مرحلة التطويع والاندماج مع سيادة الجريمة
منذ أنطلاق حدث 25 يناير واجهته الجريمة ، فالبلطجة كانت هى رد فعل البداهة من نظام راسخ فى الفساد حد تطبيع الجهالة والامتهان ،نظام لايرتكن الا الى البطش ، نظام جوهره سياسة إذعان لتبعية خارجية يوزانها بسيادة تطويع داخلية ،ورأى الشعب بقطاع معتبر منه فى عاصمة النظام وهوامشه أن هذا غير حسن وقبيح ومخزى، فأنتفض فقوبل أنتفاضه بمدد من استهتار النظام واستفزازه مصادفة مع تعارض مصالح بين أجنحة النظام فتحولت أنتفاضته الى ثورة جارفه بلا وجهة أو قيادة تفاوض ما شل قدرة النظام على التحكم فتماوت وانبطح ليستجمع من أنفرط من سلطته الاستبدادية
تداعي الهوامش
البطلجي هو حامل البلطه وكانت هناك كتيبه في الجيش العثمانى تتقدم الجيش لتفتح فى الغابات المتشابكة والإحراش الطريق أمام الجيش وأفردها يتقدمون مشاة ، ثم أستقر تعبير البلطجى فى مصر على دلالة سلبيه تماماً تخالطها الجريمة والغصب والإجباروكسر الإرادة
البلطجية كانوا هم طلائع جيش الفرعون وهنا،السؤال لماذا؟هل كان ذلك خيارا أم أضطراراً؟
عندما يستقر الفساد يرسم الواقع على شاكلته ويزحف ببطأ مكوناً شبكة من التواصلات تنتهي خيوطها في رأس النظام وعندما ينبت رأس جديد تتحول هذه الخيوط لتعقد تواصلاتها معه لم يخترع نظام المخلوع الفساد ،ولم يبتدعه أخر العنود في مجلس المخلوع ، الفساد له خيوطه الممتدة منذ كان وادى النيل و لا ينفذ في الأرض حتى فى وجود الأنبياء الثورة هي من زاوية أخرى فشل الفساد في الدفاع عن سلطته
لقد طرح النظام بانحطاطه الى العمالة الصريحة سؤال وجودي ماقبل سياسي على كل منتبه للسياسة وممارس لها ومنهم الشباب لقد تغول الجهاز الأمنى فى الدولة واصبح جهاز تجريمى بلطجي لا يسئل عما يفعل وبسلوك ينتمى الى أرذل الزط أو الغجر والنور الذى لا يرعى إلا ولا ذمة ولا يحده حد من ضمير أو أخلاق
• ق
• ط
• ع
جذور الجريمة

علان العلانى said...

Mohamed Idris
May 11 at 5:06am · Edited ·
“يأتي من بعدي من يعطي الألفاظ معانيها
صلاح عبد الصبور
كل من يسمي نفسه ثائراً ثم يقرر أن يتقاعس عن مواجهة إسرائيل أو يتعاون مع الولايات المتحدة، حتى لو من باب التأجيل أو "الحصافة السياسية" يخسر اسم الثائر، ويتحول إلى شيء آخر.
تميم البرغوثي

علان العلانى said...

Mohamed Idris
May 13 at 10:29pm · Edited ·
كشف أحوال لعنة الانتظار
سيادة الجريمة وجريمة السيادة 2
جذور الجريمة
• لقد تراكمت فى الفرعون المخلوع كل لعنات الفراعين منذ وحد مينا القطرين الى الآن بدون أى مبالغة فهو صياغة الانتخاب الطبيعى بين ذل الزمان وقهر الرجال هذا المخلوع كان يحمل وعيا لا يدرك عاره لأنه وعى لقيط انتخبته الصفوة الصهيونية وارتضته قوى الهيمنة ليكون وكيلها فكان هو بذاته كنزها بوعيه الزائف الزرائعى والمكلوم، شوهه الجهل والبلاده وشردته حملات التضلليل و أضناه اليأس من رحمة الله وخوف العباد وعي هو العي بعينه حل فيه اليأس مكان الصبر والهوان مكان الرضى والذل مكان التدبير والعناد مكان الانتباه لقد وصف المتنبي زميل لمبارك على نفس العرش الفرعوني الملعون قائلا : أمينا وإخلافا وغدرا وخسة... وجبنا أشخصا لحت لي أم مخازيا؟ وضعت المقاديرالمخلوع على عرش مصر فذهل من مكانه وعنه .فغدى بعدها عتل مستغني بذاته لقد تحسب لكل قوى الارض الموهومة وفرط فى أمانة الشعب وكرامته لكل جبابرة الأرض ونسى قدرة الجبار المهيمن فأنساه الله نفسه فلم ينتبه الا وهو طريح الحيلة لتكون نجاته ببدنه أية من أيات الله فى أرضه وعبرة لكل جبار عنيد
ق
• ط
• ع
بين المخلوع وصبيه جريمة السيادة وسيادة الجريمة
حدث 25 يناير فى ذاته حدث زمانى هويته مستمده من تعصيه على التصنيف فهو لايستمد هويته من زعيم كثورة عرابى مثلا
أو من مآل موقف سياسي موحد له داعمه الشعبى تجاه الاحتلال كموقف الوفد فى ثورة 1919
أو من فئة واجهة حقائق الصراع بين تصريحات الساسة والواقع على جبهة القتال على هامش سيكس بيكو وأعادة ترتيب الأقليم ، كحركة الضباط الاحرار فأرتدت على سلطه ملكية غارقه فى بحيرة فساد أقطاعى وعقم سياسي
حدث استحدث تاريخ
حدث 25 يناير هو بالضبط ليس كل ذلك وفيه من خيبات كل ذلك ، هو حدث مستغلق الجذور ، موضع تلاقى لعوامل خارج شبكة الرصد المعرفي فى بقعه من العالم غارقه فى محيط من الاستبداد والفساد أنتج أنواع من السلطه وأنواع من المقاومه عالية التخصيب فى حقل من المظالم والاستباحات مدعومه بتواطىء قوى الهيمنه فى العالم مع وكلائها المعتمدين فيه
حدث متجاوز لواقع متوهم مغمور بخيابات الهزيمة وزيف النصر وشمولية الفساد ، انفجر حدث 25 يناير كبداية قطيعة وانقطاع وتجوهركفاصل بين زمنين ما قبل وما بعد ، لا تستطيع أى قوة أن تواجهه بدون تعوذ وقربان ، فرغم بساطته حد البداهة (ميدان وشهيد ) ألا أنه وبسبب هذه البداهة تحيط به أشباح الغرابة والصدمة والجريمة والتجريم ، وهو بطبيعته متشابك مع الأقليم والعالم تشابك وجودي تمتد من قلب الأقليم ولاتنتهى الا بمركزالسلطة و الهيمنة فى العالم . وهو حدث بطبيعته يندفع الى جوهر الاشياء لا هوامشها أو اوتادها ، فالأصابه المباشرة للحدث ارتطمت بداية ومباشرة بلعنة الفرعون وقد فكك الحدث بنية الفرعنه ولم يترك سبيل الى أعادة تماسك اسطورتها التى لم تنقطع منذ فجر التاريخ
فإذا كان هناك قربان يجب تقديمه عند تناول الحديث عن 25 يناير فهو قربان الشعب يريد نحن إذن أمام افتراض بأن الصراع الآن هو على هوية حدث 25 يناير بداية من استنساخ حدث مصنع موازي (ثورة 30/يونيو) المخلقة بمدد من التلصص على ما تيسر من بنية 25 يناير ثم بنوع من الخلخلة والازاحة أزاحة 25 يناير عن كونه حدث على المشاع يستمد شرعيته من شعب إراد إسقاط النظام الى خلخلته بالتدريج الى مجرد سوء تفاهم بين الشعب والنظام وهنا تكمن عناصر جريمة "المشيرالسيسي " ومن يوظفه كحلقه من حلقات تفكيك الحدث
لقد كانت أول خطوات الجريمة هى الاقرار بالعجز من الجيش كعمود خيمة النظام أمام كتل الملاين البشرية الطوفانية التى تسطيع وبمنتهى السهولة أزابة النظام كفص ملح فى محيط الشعب وهو فعل بدت بوادره فى أيام الميدان الأولى وكان لابد من الأنبطاح الكامل كحيلة الثعلب المتماوت ، وظل شبح تلك الابادة جاسم حتى نجح النظام فى توظيف وتفعيل الاستقطاب بعد أن نجح فى أغواء البعض تحت توهيم الرغبة فى الخروج الآمن
Like · Comment · Share

علان العلانى said...

Mohamed Idris
May 16 at 4:01pm ·
كشف أحوال التعليقات
تعليق قديم October 28, 2014
على حدث مازال يحدث
صناعة التبعية
وكما تتحدد الديمقراطية الشكلية بحدود أوتقراطية ،تتوشح الديكتاتورية بوشاح الديمقراطية والشرعية القانونية . أى بالشعارات الديمقراطية وباستفتاء الشعب على القوانين المقيدة للحريات أوتمريرها من خلال الاداة التشريعية لتنتهى المسألة بأن تكون الديكتاتورية مطلباً شعبياً مجازاً من خلال الاستفتاء والبرلمان
وحين يعجز النظام السياسي عن افراز تعددية سياسية حقيقية ، يكون الفرز نوعا من الفئوية ، حيث تكون مدخلات النظام مطالب الفئات الأشد بأسا أو الاعلى صوتا ، وبذلك يصبح القرار السياسي تعبيراً عن مصلحة فئات محددة او فئة بعينها ويصبح العقد السياسي " أطلب ثم خذ " * وحديثاً (أنا مش قادر أديك ) * وعند انحباس اداء النظام امام القوى الاجتماعية والمطالب الفئوية يكون خروجها على الاطار النظامى وتحديه ، ويكون القمع من خلال الاداة الامنية ليصبح العقد السياسيى "تظاهر أو قاتل ثم خذ " * وحديثاً (قانون التظاهر) وحين تعجز الاداة الأمنية يكون تدخل الاداة العسكرية بسلاحها ومحاكمها لحماية النظام المعبر عن مصالحها الاقتصادية المباشرة كمؤسسة اقتصادية وعن مصالحها السياسية وامتيازتها العسكرية كمؤسسة حاكمة فى النهاية
ولأن النخبة الحاكمة تستند على قاعدة سمسارية لاانتاجية ، وتقود المجتمع بشكل شمولى لاديمقراطى ، ولاتستطيع اللجوء الى آلة القمع الا فى شروط محددة ، يصبح الحقل الثقافى مجالا أساسيا لزرع القبول الاجتماعى العام وتجدد فكرية التبعية
رضا هلال
صناعة التبعية
ص199
Like · Comment

علان العلانى said...

Mohamed Idris
May 16 at 4:09pm ·
كشف الاحوال بين الرجفة و المرجفين
وإذا أمرؤ لبس الشكوك بعزمه ... سلك الطريق على عقود ضلال
وإذا أدعت خدع الحوادث قسوة ... شهدت لهن مصارع الأبطال
وأصبر على غير الزمان فإنما ....... فرج الشدائد مثل حل عقال
أبي العتاهية

Mohamed Idris
May 16 at 8:38pm · Edited ·
كشف احوال الحوار
جوبيتر: بعد ربع ساعة تستطيعين أن تكوني خارج هذا المكان.
الكترا: سليمة سالمة؟
جوبيتر: أعدك بذلك
الكترا: وماذا تفرض علي في المقابل؟
جوبيتر: لا اطلب منك شيئا ؛ يا بنيتي.
الكترا: لا شئ ؟
أحقا ما سمعت ، أيها الإله الصالح - المعبود؟
جوبيتر: نعم "تقريبا" لا شيء؛ اسهل ما يمكن أن تعطيني ليس الا قليل من الندم.
اورست: أحذري يا الكترا
إن هذا اللا شيء سيجثم على روحك كالجبل.
إن اجبن القتلة من شعر بالندم
جان بول سارتر
مشهد من مسرحية الذباب

علان العلانى said...

May 16 at 11:04pm ·
وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ
من البداية وفي الألف باء
هم مؤمنين "أننا" نتآمر عليهم وهذا طبيعي ولاسبيل لدفعه ونحن لانحتاج اصلا للتأمر مادام لدينا "منهم " من هم يجنبوننا دوافع التآمر وتكلفته على أكمل وجه
أترك له مساحه لاتضرنا وقد تنفعه
أدرك الغرب بالخبره والتجربة الاستعمارية قديماً، والادارة الإمريكية بممارسة الهيمنة حديثاً أن من عوامل مساعدة الديكتاتور ( العميل ) فى الشرق الأوسط التظاهر بعدم الرضى عنه وأحياناً العداء . مادام لايخرج عن الخطوط المرسومه له والمتفق عليها فى الداخل و الأقليم ، ما يتيح له تغطية عجزه تحت دعاوى جوفاء لا تلزمنا بشىء ونفعها أكبر من ضررها
يحكى أبن المقفع حكاية عن غابه بها أشجار كثيفه وآمنه أن شجيرات صغيرا ت وجدن رأس بلطه ظهرت فجأه فى تعرجات الغابه ففزعن وذهبن الى شجره عجوز يسألنها عن الحدث الجلل فقالت لهم إذا لم تجد است هذه الرأس عوداً " منكُن " فلا بأس عليكم
Like · Comment · Share · 41