Friday, April 08, 2011

الإسم المستعار والوجه المستعار





يختم الكاتب المحترم بلال فضل مقاله عن ثلاث مكالمات شخصية مهمة ।almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=292797&IssueID=2098بقوله إذا كنت تقرؤني جيدا فلعلك تعلم أنني رغم كل تقديري للجيش وثقتي في قادته، قلت مرارا وتكرارا إنها ليست ثقة على بياض بل هى ثقة تقف على أرضية التعهد بتحقيق مطالب الثورة، ولعلك تعلم أن كل ما وجهته من نقد إلى المجلس العسكري فى أكثر من ملف شائك لم يقابل إلا بالاهتمام والاحترام والرغبة فى الحوار، الغريب أن ما تلقيته من هجوم كان من قراء أعزاء هم من ضحايا نظام التعليم المباركي الذي أنتج أجيالا لا تعرف الآراء المركبة ولا تعترف إلا بمن ينحاز عميانى لمن يقود البلاد أيا كان، هم يريدونك أن تحدد هل أنت ضد الجيش أم معه لكي يرتاحوا ولا يلجئوا للتفكير فيما تقول، ولهم أقول بكل وضوح وأنا رجل مستعد لدفع ثمن ما أكتبه ولا أختبئ خلف أسماء مستعارة: نعم نحن نثق فى الجيش ونحترم قادته ونقدر دوره الوطني العظيم ونعلم أنه العمود الفقرى الذي تستند عليه البلاد، لكن ذلك لن يمنعنا من التفريق بين الدور الوطني للجيش والدور السياسي للمجلس العسكري، وسنظل نوجه انتقاداتنا لأداء المجلس العسكري في إطار آداب الحوار، وسنبقى نحرس مطالب الثورة حتى تتحقق كلها دون أن تذهب دماء شهدائنا هدرا، والله من وراء القصد أو هكذا أزعم اعتبر نفسي من المعنيين بهذا المقال ككاتب تحت اسم مستعار أرسل لك ردا من خلال مدونته عن مقالة لك تتناول الموقف من الجيش http://baynalkitabah।blogspot.com/2011/03/blog-post_08.html


وبعد عندما طرحت سؤال مشروع هل الجيش المصري خائن؟ في مدونة بين الكتابة والكلام تحت عنوان اختبار كسر العظم http://baynalkitabah।blogspot.com/2011/02/blog-post.html


بتاريخ 3فبراير والتاريخ مهم تكلمت في إشارات اعتبرتها كافية عن بعض أشعار أمل دنقل ،وعن الانتباه للفتنة الشيعية السنية بسؤال متى كان المصرين أبناء عمرو ابن العاص ثم عن الكفاح في السويس ثم عن السياسة تحت قاعدة أن من تخادعتم له ونال منكم مأربه فقد خدعكم ثم أعقبتها بتدوينة اختبار كسر العظم2 http://baynalkitabah।blogspot.com/2011/02/2.html


وكانت عن الجيش حصرا كان السؤال (بجيب من الأخر) و في ضمير كل مصري معرفة الإجابة عليه وكان على قاعدة رؤية كلية وهي أن موقف الجيش المصري من الثورة هو رمانة الميزان ليس لإنهاء الثورة المصرية لأن الثورة المصرية لن تنتهي إلا بكسر إرادة الشعب المصري وهذا لن يتم بإذن الله تحت أي حال ولو اجتمع العالم كله ضد تلك الإرادة ولو قرأ ما تحت السؤال في تلك التدوينة سيجد أنني لم أتكلم عن الجيش المصري ولكن تكلمت عن الموقف الدولي أو موقف إدارة الهيمنة في العالم. والعقيدة القتالية الحقيقية له وعن عبد المنعم رياض فلأمر هنا ليس له علاقة بالتعليم المباركي إذا كان في عصر مبارك أساسا تعليم وليس تجهيل وتكتيم وتسطيح وتوبير وإذا كانت العقول لم تغادر بعد فيزياء نيوتن عن الفعل ورد الفعل إلى أفاق الفيزياء الحديثة والمابعد حديثة لما بعد اينشتين عندما اخترت التدوين للكتابة اخترته لأنه خارج هيمنة المركز والاسم المستعار له علاقة بالكتابة داخل عالم التدوين الذي أنتمي اليه والتدوين كما هو موضح في تدوينة حكايا التدوين والتعليقات التي جاءت عليها . http://baynalkitabah।blogspot.com/2007/04/blog-post_26.html


ثم ممن الخوف بالضبط إن من يخشى منهم على الحقيقة يعلمون في هذه اللحظة والثانية من أين أكتب وماذا أكتب ومن أنا بالتأكيد ولعل الكتابة تحت الاسم الحقيقي تحمي أكثر من الكتابة تحت اسم مستعار هذا خطاب لم ينتبه لمدى تغول السلطة المحلية و المهيمنة في العالم، ولكن أقول الكتابة هي في ذاتها سلطة أن كنت تدري أو لا تعلم. أقرأ لك ولكن لا اعتقد انك تقرأ لي فأنا لست من كتاب المركز ولكني من كتاب الهامش وأرى نفسي من العوام أليس لهم صوت أم أنه يجب أن يلجموا عن الكلام كما وصى أبو حامد الغزالي؟ الاحترام لمن يستحق فريضة ولم أكن أرد على من لا احترم فلاحترام عندي فعل تحسب عن قناعة ليس فيه رغبة أو رهبة. لا يقلقني موقف الجيش كما تعتقد فهو إن خرج عن إرادة الشعب وهو منها سنعني له بدلا عن مصر تتحدث عن نفسها أغنية ثورة الشك لأم كلثوم أيضا ، فقد حسم الشعب قضية السلطة في يوم 28فبراير فوق كبري قصر النيل على مستوي الواقع والرمز وسقطت كرة السلطة في قبضته وحسمها من بعده شباب الثورة عندما حطموا أسطورة البلطجي في الوجدان الشعبي وانتصر التلميذ على البلطجي انتصر حامل أداة العصر الكيبورد على حامل البلطة. وهو فعل ذو بعد عالمي مركزه هو ميدان التحرير وما يجري الآن من صراع هو على كيفية تفعيل ذلك وتجسيده في آليات تبلور إرادة الشعب وتطلعاته المشروعة والمستحقة،أما عن التنكر فالنص يفصح عن كاتبه بأبعد وأعمق بكثير مما تحمل صفحة الوجه أو ما يدعيه الكاتب عن نفسه لمن يفعل فعل القراءة لأن القراءة فعل وفعل شاق جدا كما تعلم. ملحوظة لقد علقت على التساؤلات في مقالك بالمصري اليوم بعنوان ابتسامة الغريب ولم ينشر كالعادة بالنسبة لي على الأقل بالقول لربما.. إذا التقت عيونكم بالموت في عيني : يبتسم الفناء داخلي لأنكم رفعتم رأسكم.. مرة "سيزيف" لم تعد على أكتافه الصخرة أمل دنقل


لك التحية والسلام وقبل ذلك وبعده


الاحترام

No comments: