Tuesday, April 03, 2007

الخيط والأبرة

































يقول واياوي فى خماسيته التاسعة عشر بعدما مات الموتة الثالثة














لا تركن لها فهي ليست أنت إلا بقدر ما تكونها ويزعم زاوي أن واياوي يخاطب ذاته يقصد نفسه التى بين جنبيه

6 comments:

مجهول said...

حقولك ايه بس
لا تركن لها فهي ليست أنت إلا بقدر ما تكونها
خيط وابره اكيد محتاجينهم
اختصرت حاجات كتير كانت في راسي
ربنا يخليلنا واياوي

تحياتي يا استاذي

علان العلانى said...

لقد قلت الكثير بالفعل وقد أسمعت
حفظك الله
لك التحية والتقدير والأحترام

بعدك على بالى said...

الحياة – الذات – الحلم
عذاب التمنى وحيرة الواقع
الروح حينما تنسل تدريجيا من الجسد
انا / الذات.. والصمت

هل كان واياوي فى خماسياته الخامسة والأربعين,,, السادسة والأربعين,,, المائة وإثنين وعشرين و التاسعة عشر يخيطها من أيامى ومجمل تفاصيلى ، أم تراه حكيم الزمان الذى على الأن الإنصات لحكمته وتأملها (الإصغاء للحياة بقدر الوسع دون حجاب للذات، وكثافة الزمن، و" فخاخ المتروك)

تنصحنى أن أحكي الرؤية ..أحكي الحلم... وأنه لا أفق بدون حلم ورؤية ترصده وتجتازه.. نعم ياسيدى ولكن أى حكى و أى حلم.. وبأى لغة؟؟؟.. هل تجدى لغة التواطؤ أم تراها لغة الصمت..؟؟
فحلمى ليس مغسولا بالمطر، ربما يحمل سكينا كى ينتحر..

مجددا الذات..أى ذات يرصدها حلمى ياسيدى .. الذات/ الموت، الصراع بين الاحتياج واللاجدوى
بين المفقود والموجود
كلها أوجه لعملة واحدة لملمت تفاصيلها ولا أزال من بين حطام السنين..

أما آن للجسد أن يهمد
يصمت تماما.. يتوقف
هل الخلاص فى الرحيل؟ أم فى البقاء؟
أيهما أكثر مرارة.. الإغتراب هنا أم فى البلاد البعيدة؟

" لا تركن لها فهي ليست أنت إلا بقدر ما تكونها" نعم ياسيدى ولكن كيف.. سيظل السؤال حارقا فى هذاالزمان..زمن الطوفان.. زمن العزلة.. زمن الضغينة.. فلامجال للحلم ... للاسف لم يعد جزءا من يدى..


خالص تحياتى ومودتى
وكما تقول دوما من قبلها ومن بعدها الإحترام

علان العلانى said...

الفاضلة بعدك على بالى

نعم سيدتى الاحترام فعل إرادى ينبع من احترام الإنسان لذاته مهما تكالب المعاش عليه وهو فرض مستحق لما كرم الله به بنى أدم، يعرفه لهم من يدرك مقام المكرم وينتبه- صلب الحجاج عبد الله بن الزبير مبالغة في التشفي والإرهاب، ثم أرسل إلى أمه أسماء فأبت أن تأتيه، فأعاد إليها الرسول: لتأتينني أو لأبعثنّ إليك من يسحبك من قرونك، فأبت وقالت: والله لا آتيه حتى يبعث إليَّ من يسحبني بقروني. فما كان من الحجاج إلا أن رضخ لصلابتها، وانطلق حتى دخل عليها، فقال: أرأيت كيف نصر الله الحق وأظهره؟ قالت: ربما أُديل الباطل على الحق وأهاه.

إما لماذا تلك الحكايا فأقول هذه أمراة عاشت ما يقارب المئة عام ورأت عصر النبوة بكل هديه وجلاله ، ينتقل الى عصر الملك بكل جبروته وسلطته كما عبر عنه زمن الحجاج -- شاهدت إبنها ومولده يبث البشرى فى قلوب المسلمين وترتج المدينة تكبيرا وشكرا لله كأول وليد للمهاجرين فى المدينة وكيف فرح به رسول الله ثم رأته وهو مصلوب وبين هذين الزمنين عاشت الصراع بكل مرارته، بكل ثبات اليقين

سيدتى
ليس الخلاص فى الرحيل أو فى البقاء وليس للمكان أن يكون حجابا عن التواصل
" يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحاً فملاقيه" وأقولها لك انظري إلى هذا الحوار الذى دار حول أسطرك المضيئه وتأملى كيف للحلم كل هذا الأثر لقد صنع الاقتراب من الحلم ما هو أكثر من العلاقة بينك وبين يدك على مستوى المعنى وعلى مستوى الرمز، إننى لا أكتب مواسيا ولكنى أكتب مذكرا فنصوصك هى من يحاورك وفى تعليقى هذا أتصفح مدونتك وأتواصل مع خيوط الحلم الذى تراكم عبر صفحاتها فبعدك على بالى هو نفسه حلم، والحياة نفسها حلم "الناس نيام فاذا ماتو انتبهوا، وهذا سر استخدامى لهذه الكلمة الانتباه، عندما كنت صغيرا ماتت جدتى وكان هذا أول لقاء /انتباه بينى وبين الموت، كانت سيدة أسطورية بكل دلالت الكلمة ومعناها هى من علمنى احترام المرأه كان الرجال فى حضرتها يرتبكون كانت قوتها فى الحق الغالب فيها، حدا فاصلا بينها وبين أقرب الناس لها، صدقينى يا سيدتى تعاملت جدتى مع الموت بفرح المؤتمن عندما يوفي أمانته لأنها كانت ذات نفس مطمئنة وكان هذا أخر درس تعلمته منها أن لامعنى للحياة بدون الموت، ولا أعتقد أن حضورها فى وجداني تأثر قيد أنمله بالموت بعد كل هذه السنين، إن الأعمار بيد الله وليس آمن منها يد، ولكن حقيقة الوجود البشرى فى قدرته على إدراك ظرفه التاريخى والانتباه بأنه بمقدار معوقات الوجود تكون قيمة هذا الوجود نفسه وأقولها بكل صدق أن قولك أن الحلم لم يعد جزء من يدك هو انتصار للحلم ذاته الذى أصبح جزء من وجودك، فالحلم عندما يكون حقيقيا لادخل لسلطة الوعى عليه، وعندما يكون فى اليد فأنه لم يعد حلما بل أصبح مشروعا، ولو نظرت أنت لما تسرب من يدك فى تدويناتك السابقة وتراكم سوف تدركي كيف تسلل نسيج الحلم وكيف كنت معبرا لتفاصيل نسيجه خارج دائرة اليقظة فاليقظة هى نهاية الحلم وبداية التأويل نحدق فيها منتبهين للمعيار الذهبي بين الرؤية والحلم

العزيزة الغالية
صبرا جميلا والله المستعان
ولعل فى قادم الإيام ما سوف يجلى لهذا النسيج مشاهدات عبر قرائته بين نوله وخيوطه

لك التحية والتقدير والأحترام
والدعاء لمن يحول بين المرء وقلبه بثبات اليقين

هامش

، فلما كان اليوم الذي قُتل فيه دخل عليها حين رأى من الناس ما رأى من خذلانه، فقال لها يا أماه خذلني الناس حتى ولداي وأهلي، فلم يبق معي إلا اليسير ممن ليس عنده من الدفع أكثر من صبر ساعة، والقوم يعطونني ما أردت من الدنيا فماذا ترين؟ قالت أسماء: أنت والله يا بني أعلم بنفسك: إن كنت تعلم أنك على حق، وإليه تدعو، فامض له فقد قتل عليه أصحابك، ولا تمكن من رقبتك غلمان بني أمية يلعبون بها، وإن كنت إنما أردت الدنيا فبئس العبد أنت، أهلكت نفسك، وأهلكت من قُتل معك، وإن قلت: كنت فلما وهن أصحابي ضعفت، فهذا ليس فعل الأحرار، ولا أهل الدين، وكم خلودك في الدنيا؟

بعد أن كتبت التعليق أعدت التصفح فى مدونتك فوجدت الانتباه كله فى تدوينتك الأخيرة وجدت الكلام عن الحب فماذا أقول --هل ترك الحب للمحبين شيئا يقال فالحب هو عصا موسى فى الآرض تلقف ما تأفك النفس.

بعدك على بالى said...

استاذى العزيز

"الحب هو عصا موسى فى الآرض تلقف ما تأفك النفس .."
نعم ياسيدى صدق قولك ورؤيتك، و لكن لعصاه مأرب أخرى هكذا تعلمنا ، تماما مثل كلماتك أتوكىء عليها، تعيننى على الصمود والتواصل، تفتح أمامى نوافذ الأمل.. تعلمنى الكثير والكثير.. دمت لى نعم المعلم والصديق ( لو تأذن لى بالطبع)

خالص مودتى و تقديرى و إحترامى

علان العلانى said...

الصديقة الغالية
بعدك على بالى
لا يكون فى معرض إعطاء الأذن من يتشرف بمثل هذا التقدير ممن يحترم ويقدر ولكنه يكون فى حال شكر وامتنان، فشكرا لك على تلك الثقة الغالية وأتمنى أن يلهمنا الله القدرة على إعطاء الصداقة حقوقها وأولها الصدق وثانيها الدعاء بظهر الغيب
خالص شكري وتقديرى
وفبل ذلك وبعده إحترامى