الى هؤلاء الشباب ، الذين كانو فى ضمير الأمة خبيئة مكنونة لقدر معلوم . فإذا هم فى ظلام المتاهة ضوء باهرا تتقيه العيون
الى هؤلاء الشباب ، الذين خلصوا الأمة من وهم الفرعون ، وكانوا كعصى موسى فى ثورة الشعب يلقفون كيد السدنة وهم يسخرون
الى هؤلاء الشباب ، الذين يدفعون عن الأمة ضريبة القعود بدمائهم وعيونهم وأرواحهم ، بيد بيضاء من غير سوء ثم هم لا يمنون...
الى هؤلاء الشباب، الذين يغشون الوغي ، وبعد خلع الفرعون رأهم الشعب يعفون، لا تغرهم السدنة ولا هم مع متلقفين الغنائم يزاحمون
الى هؤلاء الشباب ، الذين أنتصروا بدمائهم على كل اسلحة القمع وأنتصروا بوعيهم على العجز المقيم و بنقائهم على فساد المغيبين
الى هؤلاء الشباب ، الذين لأمتهم ينتصرون ويواجهون كيد العالمين عليها وعليهم بصبر وبصيرة وعزم عماده الزهد واليقين
الى هؤلاء الشباب، الذين يقولون ما يفعلون و يفعلون ما يقولون وارواحهم فى كل هذا لاتتوق الا الى الحرية لهم ولغيرهم
الى هؤلاء الذين يحملون قلوب تنبض بقول المعصوم اللهم أغفر لقومي فإنهم لا يعلمون لقد أنتصرتم على أنفسكم وعلى عجزنا
فصبرا جميل والله المستعان على ما يصفون

74 comments:
التدوين كان بذرة من بذور الحقل الثوري وتلمس الآتي والعودة للتدوين استحقاق أصيل لجدل الواقع واستشراف لنهج المستقبل
ولكن لو استعرنا نداء القذافي المسحول من أنتم ؟
على لسان قوى الهيمنة لنواجهه الى شباب التحريرهذا السؤال الذى يردده فلول النظام ونخبه العميلة من أصحاب خطاب التبعية الى جانب أصحاب الوعي الزائف الذين اغواهم سامري الأمه المصرية السادات الذى صنع العجل الصهيوأمريكى" واستسلم وسلم" لقوى هيمنته مستقبل هذه الأمه وترك وراءه المخلوع خادم ذليل
شباب يرى بعين زرقاء اليمامة 1
يقول جمال حمدان فى سفره شخصية مصر .. لم تكن مصر قط في عزله حقه ، أنما هي عزلة بلا اعتزال كما قد نقول .. من أول أمه فى التاريخ ، الى أول دولة ، الى أول امبراطورية ، ولكن أيضا ومن أسف الى أطول مستعمرة فى التاريخ بعد ذلك – الى هذا أتى تطور مصر السياسي الالفي . وكثنائية السبق الحضارى – التخلف ، لا مفر من أن تعد ثنائية الأمبراطورية/المستعمرة سمه أساسية من سمات شخصية مصر ، وأسبابها كامنه مثلها فى ثنائية الموقع /الموضع .فعلى أساس من قاعدتها الجغرافية الانتاجية الحضارية العريضة والوثيقة ، لها دور جيوبوليتكي مقدور ، بحيث كانت دائما مركز دائرة استرايجية لها فلك ومحيط وظل وشبه ظل ومجال مغنطيسى وجاذبية . ( وهذ ما استخلص منه هيكل مصطلح القوى الناعمة وررده البعض بعده بتأويلات قاصرة سطحيه)
ولكن هذا الدور كان دفاعيا فى الدرجة الأولى . فكانت الامبراطورية الفرعونية ، الأمبراطورية الاولى فى التاريخ ، أمبراطورية دفاعية غالبا . وفى العصور الاسلامية أصبحت مصر تلقائيا قلعة الفاع عن المنطقه وعن العروبة والاسلام . وفى خلال هذا كله فانها أكثر من أى بلد آخر تكاد تلخص تاريخ العالم القديم مثلما تلحص جغرافيته : صراعات الرمل والطين ، البر والبحر الشرق والغرب ...الخ
غير أن مصر ، بعد ألفى سنه من السيادة العالمية أو الأقليمية ، عاشت ألفى سنة أخرى فى ظل التبعية الاستعمارية وتحت السيطرة الاجنبية ، حتى تسائل البعض : أعرق أمه فى التاريخ أم فى التبعية ؟ وسواء صح السؤال أو لم يصح ،فان هذا قد ألقى من أسف ظلال كثيفه على الشخصية المصرية وعد أسوء نقطة سوداء فيها بجانب الطغيان الداخلى . والحقيقة أنه لا وسط فى تاريخ مصر : أما قوة عضيمه سائدة رادعة ، وأما تابعه خاضعة عاجزة .
2
هى بجسمها النهرى قوة بر ، ولكنها بسواحلها قوة بحر ، وتضع بذلك قدما فى الأرض وقدما فى الماء . وهى بجسمها النحيل تبدو مخلوقا أقل من قوى ، ولكنها برسالتها التاريخية الطموح تحمل رأسا أكثر من ضخم . وما ذالت تلك بالدقه مشكلة مصر المعاصرة .ففى عصر لم تعد فيه" أم الدنيا" فأنها تبدو اليوم وقد أصبحت مشكلة سياسية للعالم ولنفسها . فهى أصغر من أن تفرض نفسها على العالم كقوة كبيرة ، ولكنها أكبر من أن تخضع لضغوط العالم لتنكمش على نفسها كقوة صغيرة ، أعجز عن أن تلفظ العدوالاسرائيلى ولكنها أكرم – نرجو ، او كنا – من أن تركع له .
في ابعدنا الأربعة اذا انتقلنا من عالم القوة الى قوة الموقع ، يتمثل تعدد أبعاد شخصيتنا كأكمل ما يكون . فلمصر ابعاد اقليمية أربعة تجسم وتختزل توجيهها الجفرافي بدقه وحساسية وأن تداخلت بقدر أو آخر مثلما تداولت الاولوية فيما بينها على التعاقب تاريخيا . بعدان قاريان : الافريقى والاسيوى ، وبعدان اقليميان التيلى والمتوسط . الابعاد الاولى تجعلها أفريقاسية توا ، ولكن المتوسط يجعلها أورافرقيه أيضا .وحتى العصور الكلاسكية كان المتوسطى يجعلها مركز الثقل فى توجيهها ، الى أن استدار مع عقارب الساعة الى البعد الاسيوى بعد الاسلام ، مثلما يستدير اليوم قليلا فى نفس الاتجاه نحو الافريقى بعد التحرر.
ثم هى ان تكن افريقية بأرضها ومائها الا أنها قوقازية أوربية بجنسها ودمائها ، والمصريون بهذا المعنى انصاف أو اشباه أوربين . هى أذن قطعه من أفرقيا ، ولكنها بضعه من أوربا ، فى أفرقيا وليست منها ، ومن أوربا وليست فيها . غير أنها الى ذلك أسيوية التجيه والتاريخ والتأثير والمصير ، انها بأسيا واليها . وفى المحصلة الصافية فأن مصر نصف أوربية ، ثلث أسيوية ،سدس افريقية . وفى داخلها تبدأ أوربا عند الأسكندرية ، وأسيا عند القاهرة وأفرقيا عند أسوان
وكما أن تعدد هذه الابعاد يعنى تعدد الجوانب وثراء الشخصية لا انفصامها ، فإن مصر لا تشعر بينها "بدوار جغرافي " قط ، وأنما تظل فى التحليل الأخير وفى توتها الدفينه هى مصر ، ومصر العربية فقط ودون ازدواجية . كيف ولماذا؟
فرعونية هى بالجد ، ولكنها عربية بالاب . غير أن كلا الاب والجد من أصل مشترك ومن جد أعلى واحد . فعلاقات الفرابة والنسب متبادلة وسابقه للأسلام بل وللتاريخ . وما كان الاسلام والتعريب الا أعادة توكيد وتكثيف وتقريب . ولهذا فان التعريب ، وأن كان أهم ,اخطر انقطاع فى الاستمرارية المصرية ، الا انه لا يمثل ازدواجية بل ثنائية . فلا تعارض ولا استقطاب بين المصرية والعربية ، وانما هما للحمة والسداة فى نسيج قومى واحد.
3
ومنذ آلت اليها زعامة العالم العربي ، أصبحت مصر خير تصغير وتكبير له . خير تصغير ، لانها الوحيدة تقريبا التى تتمثل فيها معظم العناصر الجنسية والجاليات الوطنية من جميع الاقطار والشعوب العربية تقيريبا ، وتحقق بذلك نموذج وأمل الوحة العربية ، أن لم تعد حقا تجسيد الوحة العملية فبل عصر الوحدة والقومية الحديثة . وخير تكبير ، لانها بالحجم والموقع هى الرأس والقلب وضابط الايقاع . أنها فى العالم العربي كالقاهرة فى مصر نفسها أو كفينا فى النمسا ، أم العرب أكثر منها ابنتهم . انها نرآة العالم العربي لا ظله ، ومرآة مكبرة بالتحديد فيما يستطيع أن يرى ذلك أنه ، كما تم تعريب مصر قديما فى عصر الاسلام ، فاننا نشهد تحت أعيننا بداية تمصير العرب فى عصر البترول . وهذه العملية الهادئة البطيئة السارية تتم من خلال شبكة العلاقات والمصالح الجديدة المتلاحمة عموما والوجود\ المصرى الذى لاول مرة بزغ وانتشر فى ربوع الوطن الكبير خصوصا . والواقع ان مصير العرب مصرى حضاريا ، كما أن مصير مصر عربى سياسيا . فالعرب بغير مصر "كهملت بغير الامير" ومصر لا مستقبل عالمى لها خارج العرب .
ومصر بالذات محكوم عليها بالعروبة وبالزعامة ، ولكن ايضا بتحرير فلسطين ، والا فبلاعدام . فمصر لا تستطيع أن تنسحب من عروبتها أو تنضوها عن نفسها حتى لو أرادت – كيف ؟ وهى اذا نكصت عن استرداد فلسطين العربية كاملة من البحر الى النهر وهادت وهادنت وخانت ، وكحمت عليها بالضياع ، فقد حكمت أيضا على نفسها بالاعدام ، بالانتحار ، وسوف تخسر نفسها ورصيدها ، الماضى كالمستقبل ، التاريخ والجغرفيا
لكن مصر رغم ثلاثية النكبة فالنكسة فالكارثة العظمى ، لا يمكن أن تركع وتستسلم للعدو تحت شعار زائف أو ستار كاذب . ومصر مستحيل أن تكون خائنة لنفسها ولشقيقاتها ، وليس فيها مكان لخائن أيا كان موقعه كما اتهمها البعض مؤخرا . ورغم كل شىء ، فان كل انحراف الى زوال ، ان عجز الشعب المغلوب على أمره عن كسحه الى سلة قاذورات التاريخ فلسوف يفعلها التاريخ نفسه .
غير أن مصر ، كما على العرب ، أن ترتفع الى مستوى التحدى والمسؤلية : الاولى بأن تعطى العرب قيادة عبقرية جديرة قادرة لا قيادة قميئة عاجزة خائرة ، والثانية بأن تعطى كل شحنة وطاقة من القوة المادية والمعنوية تدير بها الصراع . ان مصير مصر ومكانتها فى العالم سيحددها مصيرها ومكانتها فى العالم العربى ، ومصيرها ومكانتها فى العالم العربى سيحدده مصير فلسطين
ولقد خلق البترول العربي نمطا جديدا ، وأن يكن ثانويا ومؤقتا ، من توازن القوى السياسية داخل اعالم العربى . وهذا الأختلال أثار وعرى كل كوامن الحساسيات الوطنية بين العرب ، حتى ليوشك أن يتحول الى عامل تفريق وتمزيق للعرب بعد أن كانت مأساة فلسطين عامل تجميعهم . وبين هذا وذاك فإن فلسطين نفسها مهددة بخطر الضياع المطلق ، ولكن كذلك مصر ، فضلا عن العرب عموما .
فحجم مصر بين العرب مهدد فى عصر البترول الخرافى بالتضاؤل النسبى (لاالمطلق) : الدخل القومى والموارد والانتاج ، الموقع الاستراتيجي وقناة السيويس الرقعة الزراعية ، حتى عدد السكان ...الخ . وليس أمام مصر من فرصة ذهبية لاستعادة كلمل وزنها وزعامتها الا بتحقيق نصر تاريخى ومرة واحدة والى الأبد بتحريرها فلسطين كاملة ، وتماما مثلما فعلت مع الصليبيات والمغوليات فى العصور الوسطى .
ولن تصبح مصر قط دولة حرة قوية عزيزة متقدمة يسكنها شعب أبى كريم متطور الا بعد أن تصفى وجود العدو الاسرائيلى من كل فاسطين . فبهذا ، وبه وحده ، تنتقم لنفسها من كل سلبيتها تاريخها وعار حاضرها . والى أن تحقق هذا فستظل دولة مغلوبة مكسورة راكعة فى حالة انعدام وزن سياسي تتذبذب بين الانحدار والانزلاق التاريخى ، دولة كما يصمها البعض شاخت وأصبحت من مخلفات التاريخ تترنح وتنزاح بالتدرج خارج التاؤيخ . وذلك – نحن نثق - لن يكون
جمال حمدان _شخصية مصر الجزء الأول
تحت عنوان ملامح شخصية مصر
تعليقات على جدار التدوين
بين الوعى الثورى والوعى الزائف مساحة زمنيه ضوئيه ولكن على الأرض فهى مسافة الآن فى مصر بين التحرير والعباسية وفى تاريخ الدلالات الشعبية فالعباسية مرفوع عنها القلم فعندما يصف أحدهم الآخر أنه أخرق يقول سيبك منه ده عباسية ، ولعل ذلك لوجود أكبر مشفي للمجانين والمضطربين ذهنيا والمهاطيل فيها وهى خير موقع دلالى لمؤيدي المجلس العسكري من فلول وسدنه واصحاب الوعي الزائف فلكل شعب حساله بالطبع
تعليقات على جدار التدوين
العجوز والبحر
العسكر فى مرحلة الإنكار وتتلبسهم خضة سياسية وتمكن ذهان الثورة منهم فهم يعاندون التاريخ نفسه وستتبعها مرحلة الإنهيار وسيخلعهم الشعب المصري على مهله فهذه ثورة حقيقية طويل كالمدى نفسها وتتقن حرفة النمل ثورة شعبيه على الحقية جوهرها الشهداء وفعلها فيه من حنكة الصنيعي وصبر الفلاح .الشعب المصري شعب شاب والشباب لا يقاتل على حكومة أنه يناضل ليحرر مستقبله من شبكة خطاب الهيمنة وهو فى فعله الثورى حريص على نسيجه القومي ويداري سفهائه وفى أتون الثورة التى لا يملك أحد على وجه الأرض خريطة طريق زمنية لها سيبدع على طريقته الفريدة ..كما يحكى لنا التاريخ كيف كان دائما فى صحوه علامة فارقه على صحوة الأمة...أنتصر الشعب فلا تستعجلوه
تداعي الهوامش
البلطجية كانوا هم طلائع جيش الفرعون وهنا،السؤال لماذا؟هل كان ذلك خيارا أم أضطراراً؟
عندما يستقر الفساد يرسم الواقع على شاكلته ويزحف ببطأ مكوننا شبكة من التواصلات تنتهي خيوطها في رأس النظام وعندما ينبت رأس جديد تتحول هذه الخيوط لتعقد تواصلاتها معه لم يخترع نظام مبارك الفساد ،فالفساد له خيوطه المتدة منذ كان وادى النيل و لا ينفذ في الأرض حتى فى وجود الأنبياء الثورة هي من زاوية أخرى فشل الفساد في الدفاع عن سلطته
تداعي الهوامش
البلطجية كانوا هم طلائع جيش الفرعون وهنا،السؤال لماذا؟هل كان ذلك خيارا أم أضطراراً؟
عندما يستقر الفساد يرسم الواقع على شاكلته ويزحف ببطأ مكوننا شبكة من التواصلات تنتهي خيوطها في رأس النظام وعندما ينبت رأس جديد تتحول هذه الخيوط لتعقد تواصلاتها معه لم يخترع نظام مبارك الفساد ،فالفساد له خيوطه المتدة منذ كان وادى النيل و لا ينفذ في الأرض حتى فى وجود الأنبياء الثورة هي من زاوية أخرى فشل الفساد في الدفاع عن سلطته
عداء بين القوى السياسية هو اعتداء على الثورة نعم العمل السياسى فيه أختلاف طبيعى فى الرؤية لما هو الأصلح لمستقبل مصر ولكنه خلاف يجب ان يكون فى صالح الشعب المصرى وتحقيق إرادته الحرة ومن يعمل على تأجيج االعداء بين القوى السياسية فهو يعمل ضد الثورة وضد الشعب المصري وضد نفسه وفى العمل السياسى لا يوجد اشد من الخطأ سوى خطيئة عدم الاعتراف بالخطأ أن مصر هى قلب الأمة فحاولوا أن تدخلوا الى المستقبل بقلب سليم والشعب هو المعلم والملهم ان دماء الشهداء من كل اطياف الشعب كانت بلون واحد ينبض بقلب يمتلأبحب مصر ادخلوا التاريخ يرحمكم الله مصر تتحرر رغم انف العالم وكيد الكائدين انتم تصنعوا التاريخ فكونوا كما شاء الله لكم
الثورة في حالة حرب حقيقية مع فلول جيش نظام المخلوع وأجهزته الأمنية وطبقة السدنه والمنتفعين وهم فى هذا يستموتون دفاعا عن مصلحهم وخوفا مما جنت ايديهم من جرائم يعلمون أنهم لن يستطيعوا أن ينكروها ... وستنتصر الثورة وسيحقق الشعب إرادنه الذى أعلنها على العالم باسقاط النظام لا محالة حتما بأذن الله، لقدوقف المجلس العسكري على الحياد في البداية ولكن القوى الثوريه حيدته رغم أن الحياد بين الظالم والمظلوم ف...ى هذه الحالة كان أنحياز للظالم الذى كان يرى الجيش انه يقتل الأعزل وبرغم هذا حاول الشعب أن يحافظ على جبشه رغم ظلم قادة المخلوع ومن وضعهم فى مناصب حساسه فيه يضمن ولائهم الذى ثبت بعد ذلك فى كل تصرفاتهم رغم كل هذا وبصبر الجبال حاول ويحاول الشعب أن يجعل لهؤلاء السدنه ممر أمن ،فإن إراد المجلس العسكرى الخضوع للثورة المضادة عالميا و إقليمياَ فليس أمامه غير الأستقالة وترك المهمة لمن يفهمون ثورة شباب الشعب فلن تستطيع قوي على وجه الأرض كسر إرادة الشعب المصري بإسقاط النظام ولن تشتري آموال الخليج الدور المصري لصالح قوي الهيمنة العالمية وملايين الشباب في مصر مستعدون إن يدفعوا ثمن كرامة الشعب المصري بدمائهم وعيونهم وأرواحهم...
وإني رأيت الضرّ أحسن منظرا....وأهون من مَرْأى صغيرٍ به كِبْرُ
محير هذا الطنطاوي شخصية من المفترض أن تكون مجلوبة على الطاعة فى ظل حقيرمثل المخلوع يفتقر الى الشعور ألإنسانى السوى بالشهامة ، واضح انه مجرد واجهة لعمر سليمان نحن نفاوض عمر سليمان و سامى عنان وهم بلطجي وعميل يفتقرون للشجاعة حتما وقد أدركو أنها ثورة
مجرد ملاحظة
هذه الثورات العربية من أكثر الثورات فى التاريخ على الأطلاق توثيقا لحظة بلحظة وهو ما يشكل للمؤرخين مأزق من نوع مختلف ويستوجب أدوات معرفيه موازية أما عن التحسب لتصفية الثورة فهذا وهم يتعلق بمفهوم الثورة عند متحسبيه كيف تمتلك القدرة على تصفية ما أنت جزء من مكوناته وهذه ثورة تحديها الإساسى والظاهر هو فى أن شفرتها مستعصية حتى الأن على الجميع بدون استثناء وكل ما نشاهده من محاولات السيطره عليها من قوى الهيمنه العالمية والإقليمية والمحلية مجرد ردود أفعال غريزية ومفهومه تماما فلأول مره نظرية حافة الهاوية تنقلب على صانيعيها تبدو معها قوى الثورة المضادة وكأنها تتخبط فى الظلام
مجرد ملاحظة
هذه الثورات العربية من أكثر الثورات فى التاريخ على الأطلاق توثيقا لحظة بلحظة وهو ما يشكل للمؤرخين مأزق من نوع مختلف ويستوجب أدوات معرفيه موازية أما عن التحسب لتصفية الثورة فهذا وهم يتعلق بمفهوم الثورة عند متحسبيه كيف تمتلك القدرة على تصفية ما أنت جزء من مكوناته وهذه ثورة تحديها الإساسى والظاهر هو فى أن شفرتها مستعصية حتى الأن على الجميع بدون استثناء وكل ما نشاهده من محاولات السيطره عليها من قوى الهيمنه العالمية والإقليمية والمحلية مجرد ردود أفعال غريزية ومفهومه تماما فلأول مره نظرية حافة الهاوية تنقلب على صانيعيها تبدو معها قوى الثورة المضادة وكأنها تتخبط فى الظلام
الى شباب التحرير
الثورة لا تأتى لتتحاور مع الواقع
أنها محولجي التاريخ فى قطار الزمن هى فى فعلها التاريخي لا تأتى لتنحاز الى ظالم أو مظلوم ولكنها بخلخلتها للزمن تفعل حالة من التمكين لقوى مكبله فيه تفك قيدها وتملكها الوسائل وهذا فيه شىء من تفكيك الواقع فإختصار الواقع الى نظام هو اختصار مخل فهذا النظام لم يكن مجرد مجموعة من الآشخاص بعينهم أنه خطاب له مركز وهامش وله شبكته الإقليمية والعالمية وكل تلك التركيبه هى عنصر مشارك فى الصراع بحتمية لامهرب منها لقد بدأت الثورة بتمكين الأعزل هذا الشباب الذى كبله هذا النظام وقلص وهمش وجوده تماما فاصبح مستقبله يصاغ وفق تحكم شبه كامل من قوى الهيمنة وذراعها الإقليمى والمحلي لم يكن غريبا أن النواة الثابتة فى ميدان التحرير ممن يمثلون خطاب الهامش وتشكلاته المختلفة بدأمن التدوين والفيس بك ثم التويتر اى كل الوسائل الغير خاضعه لتحكم خطاب المركز
وهنا فتأويل الثورة ما هو الا تجير لأحد عناصرها ليس الا فالثورة هى إرادة الشعب وأنتم مظهر من مظاهر فعلها وصمودكم هو تجلى لعزيمة هذا الجيل ومصدقايته وسوف يحاربوكم على هذا الميدان قلتها منذ شهور لنواره فى رسالة مفتوحة وكل ما يدور من مؤمرات على هذا الميدان هو محاولة لأغراقكم فى الشأن المحلى ليعزلوكم ثم يفتتوا تمسككم دعوهوم يفوزون فى الأنتخابات تحت سلطة المجلس العسكري فمعركتكم ليس مجرد تغير الواقع معركتكم هى أقتلاع هذا النظام من جذوره بحيث لا تبقى لديه قدره على أعادة أنتاج نفسه فليكن ميدان التحرير على الأرض له امتداده فى الفضاء ليكون ملك لشباب العالم أنشؤا ميدان التحرير بمن فيه يثبت فى الأرض ويحاور العالم فى نفس الوقت
فى الاعتصام والوقفه
وقال لى الوقفه من الصمدية فمن كان بها كان ظاهره باطنه وباطنه ظاهره
وقال لى يخرج الواقف بالائتلاف كما يخرج بالاختلاف
النفري
فى الاعتصام والوقفه
وقال لى الوقفه من الصمدية فمن كان بها كان ظاهره باطنه وباطنه ظاهره
وقال لى يخرج الواقف بالائتلاف كما يخرج بالاختلاف
النفري
الصبر مطية المدوامة ، المدوامة مطية القوة ، والقوة مطية العزم ،والعزم مطية السعي ، والسعى مطية العمل، والعمل مطية البلوغ والمطايا كلها مطايا الصبر ،لاتركب إلا به ، ولا ينزل عنها إلا بفقده
النفري
الى شباب التحرير
كل دقيقة لكم فى الميدان يسجلها الزمن بميزان الكرامة فى تاريخ الشعوب
كل دقيقة لكم فى الميدان تمر كأنها الدهر كله فى قلوب أعداء الأمة
كل دقيقة لكم فى الميدان تقفز بشعب مصر الى صدارة المستقبل المستحق
... كل دقيقه لكم فى الميدان هتاف مدوي فى وجه الظالمين دم الشهداء لن يذهب هباء
كل دقيقة لكم فى الميدان تزيل من قلوب القاعدين العجز ومن قلوب الخائفين الرعب
كل دقيقة لكم فى الميدان تقول كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين صدق الله العظيم
تري حين أفقأ عينك ثم ألقى بيان بعدها هل ترى هى اشياء لا تشترى المجلس العسكرى تلبسته حالة الأنكار وهم مؤمورين ولا حيلة لهم فهم بقايا الماضى العنيد ولكن الشعب المصري كسر جدار الخوف وقد أعلن على العالم أنه يريد أسقاط النظام وسوف يسقطه لا محاله
مؤتمر المجلس العسكري
المجلس العسكري يغرق تماما فى حالة الإنكار يبدو أنها لعنة تتلبس كل من يجلس على عرش الفرعنه أنهم يكذبون بحماسة قتاليه
هذا الملا مجرد متغابى أحمق
المجلس العسكري فى نهاية مؤتمره الصحفي يقف دقيقة حداد على روح الشهداء الذين قتلهم
دقيقــــــــــــة
كيف استطاعوا الوقوف
واستطالت الأذرع
فوق مقابض المقاعد الوثيرة؟
كيف استقام الجسد
وحدقوا للأمام؟
كيف أستطاعوا
حساب الزمن؟
ﹸترى عندما تهاوت الأجساد
فوق المقاعد
وأرتخت الأعضاء مستكينة
وفارق الوجوم الوجوه
ﹸترى ابتلع الزمان الدقيقة
دون أن يغص؟
قالت امرأة فى المدينة
سيف جدى على حائط البيت ...يبكى:
وصورته فى ثياب الركوب!
... قالت امرأة فى المدينة
من ذلك الأموى الذى يتباكى على دم عثمان!
من قال إن الخيانة تنجب غير الخيانة؟
كونوا له يا رجال..
أم تحبون أن يتفيأ أطفالكم تحت
سيف ابن هند؟
ربما ردت الريح -سيدتى - نصف رد
ضاع .. وابتلعته الرمال!
نحن جيل الحروب..
نحن جيل السباحة فى الدم..
نحن جيل الألم
لم نر القدس إلا تصاوير
لم نتكلم سوى لغة العرب الفاتحين
ولم نتسلم سوى راية العرب النازحين
ولم نتعلم سوى أن هذا الرصاص
مفتاح باب فلسطين
فاشهد لنا ياقلم
أننا لم نقف بين "لا" و"نعم"
ما أقل الحروف التى يتألف منها اسم ما ضاع من وطن
واسم من مات من أجله
من أخ أو حبيب!
هل عرفنا كتابة أسمائنا
بالأظافر فى غرف الحبس
أو بالدماء على جيفة الرمل والشمس
أو بالسواد على صفحات الجرائد قبل الأخيرة
أو بحداد الأرامل فى ردهات "المعاشات"
أو بالغبار الذى يتوالى على الصور
المنزلية للشهداء
الغبار الذى يتوالى على أوجه الشهداء
إلى أن .. تغيب!!
أمل دنقل
أوراق الغرفة رقم8
ديدبان ديدبان مارد شيطان.
. الرعب فى أخر الطريق خايف عزيمتى ترعبه
والنجم فى وسط السما خايف عيونى ترقبه
والليل جاموس أسود كتير وأنا عليا أحلبه
فؤاد قاعود
طارق رمضان وحقيقة الربيع العربي
http://www.youtube.com/watch?v=ouYw5VOHKzY&feature=share
البيضة والحجر
1. السؤال الجوهري هو متى توقفت عمليات الإدارة والسيطرة على هذه المنطقة الحيوية ومصدر ومخزن أهم سلعة استراتيجية فى العالم الأن وفى المستقبل القريب وأهم موقع استرتيجى فى العالم منذ فجر التاريخ وحتى فناء هذه الأرض؟ هل يظن طارق رمضان أن هناك من يعتقد أن الولايات المتحدة الإمريكية لا تستخدم كل إمكانيتها فى الدفاع عن ماتراه حيويوي وضرروي لبقاء سيطرتها على جوهرة التاج فى أمبراطوريتها الصهيو أمريكية؟ ، ولكن هناك متغير واحد لاإدرى أن كان رمضان قد استوعب معنى دخوله مباشرة كفاعل فى الحراك السياسي وهو الشعوب العربية متسلحة بوعى المتلقى الذى يشاهد العرض ثم ينظر تحت أقدامه وحوله ويفكر أو يهتف سينما أونطه ،فها هو و بعد أن ظل يتلقى ويتلقى حتى أصبح مخزن تركمات نظريات التلقى والإنبهار الأول فى العالم على منوال نظرية التحدى والأستجابة لتونبي أزاح ساسته جانبا ووقف مرة واحده وبلا وكلاء أمام قوى الهيمنة ، يهب ويصفع صفته على وجهها مباشرة وبمنتهى الثبات ثم يترك الساسه يتخبطون وهم يتلجلجون أمام المهيمن معتذرين عن الشعب الجاهل العبيط اللى مش عارف مصلحته يا عم الباشا وهكذا قد قرر الشعب العربي أن يخرج فلمه الأول بعد طول قعود ومشاهدة و قام بتمويل وأنتاج وتمثيل وأخراج أضخم عمل شعبى ملحمى ودرامي فى التاريخ لخلع الفرعون توافرت فيه كل عناصر الفعل التاريخى ولم يبخل فيه بالغالى من الشهداء والدماء والعيون والأعضاء لم يبخل بالعبقرية والفن والمرح لم يبخل بشىء ليلهم بل ليوشم ويكوي الذاكرة بما لاينسى أو يقبل التجاهل تحت أى إدعاء
أن هذا النص وفى حدود ما سمعت وحجمه حصرا فى المعروض منه بداية نص مرتبك يتشظى بين نظرية المؤامرة على استحياء وبقايا من خطابات تحليل بنية الهيمنة وصتاعة التبعية، على اية حال كما قلت سابقا وأقول هذه الثورة مغيبة الشفرة وهذا بالضبط ما يسمح بأن تتصدى لتأويلها الخطابات المختلفة لقد شاهدنا مفكر كسلافوك جيجيك... يضعها فى أول الإيام فى قمة الفعل الوجودي والانساني ويقول فى لحظة حياد متسامى : أكثر ما يزعج مثقفي الغرب الاعتراف بأن ما نراه هو ثورة عربية اصيلة . ثم ينقلب عليها ليرى فيها مجرد حدث عرضى على قارعة التاريخ ، وها هو نعوم تشومسكي الذى نكن له كل تقدير لا تسمح له صحته أو قواة العقلية على متابعتها بما تستحق من مجهود ومتابعه ولا نقول يجحدها فلم تتوفر دراسات بعد لقوانين الوراثة والعرق تثبت أو تنفي حتمية بولوجية تؤثر فى الوعى أو فى اللاوعي على شاكلة نظريته فى اللغة
أن النظر الى تحرك الشعوب العربية على هامش ردود أفعال الحوادث التاريخية فى المدى القريب أو وضع حادث بعينه كشرارة أنطلاق ثم العكوف على لملمة اطراف رؤية ظنيه فى مجملها يبدو كنوع من عروض الاحتراف الاكاديمى عندما يوظف إدواته المعرفيه الإكاديميه فى تحليل الشأن الجارى بدون التقيد بشروط الطرح الإكاديمى يبدو فيها الإكاديمى فى نظرى كالحاوى الذى يلعب بالبيضة والحجر وهذا يحدث لأسباب كثيرة تتعلق بالمفارقه بين شروط الضبط الإكاديمى وطبيعة السلعة فى سوق الميديا والتداخل بين عالم الأعلام والإعلان وأعتقد أن الإكاديمى هنا يجب أن ينتبه جيدا وبحزم صارم ، فأكثر خدمه يستطيع مفكر أن يقدمها لمؤسسات الهيمنة هو اثارة الغبار والحيرة والغموض حول حقيقة فعلها وطبيعته فالسيطرة فى معظمها وطبيعيتها هى صناعة الوهم وتسويقه
هذا رأى فيما سمعت
وعلى اية حال ثورة الشعوب العربية ما زالت فى بدايتها ولم يدعي اى فصيل سياسيى أو حزبي نسبها أو حتى فهمها ولم يجرؤ أى جهاز مخابرات فى العالم أن يتلفظ أنه يحرك الشعوب العربية بجهاز رموت كنترول عن بعد من خلال قناة تلفزيونية وبعض العملاء المدربين ثم رمية نرد جيواستراتجية هكذا فجأة .....ألم أقل لك حواه هذه الثورة سوف تمسح البلاط بكل من يتفلسف عليها بلغة ربة البيت المصرية وأم الشهيد والويل للعالم منها أذا أخذته العزة بالأثم معها وعل اية حال فى هذه العجالة لايوجد من يعرف بالضبط كيف قامت الثوارت وأين بالضبط كانت جذوة الأشتعال الأنتفاضة الأولى هزيمة 67 وضرب التجربة الناصرية بالسلاح مباشرة أوغزو العراق أم أنها اتفاقية سياكس بيكو أم ضرب أسطول محمد على أم أنها كل هذا مجتمعا ولكن هناك من التجارب والمعارف عن كيف تنتهى الثورات أن وجدت على الحقيقة الفيلسوف الفرنسي آلان باديو وضع ثلاثة اشكال مختلفة لفشل الثورة: الاول ـ يتمثل في هزيمتها المباشرة من قبل عدو يسحقها ويخضعها ببساطة تحت سيطرته، والثاني ـ يتمثل بالهزيمة التي يقودها النصر نفسه وذلك حين تتبنى الثورة المنتصرة مشروع عدوها ليصبح نظام ثورتها الداخلي، والثالُث ـ حين تصبح سلطة الدولة التي ناضل الشعب ضدها هي هدف الثورة لتنفيذ طموحات الشعب، وفي هذه النقطة يكمن فشل الثورة الحقيقي وربما الساحق، والتعريف الفطري الصحيح له هو: اكتفاء أي ثورة بالوصول الى سلطة ترسخ فيها كل طاقاتها، يعادل خيانتها، لانها فشلت في استحداث بديل حقيقي لنظام اجتماعي وسياسي مرتبط بتفاصيل مجتمعها اليومية، وفي تبني استراتيجيات متواضعة وبسيطة بعيدة عن السلطة، تعمل بآلية شعبية مؤثرة هدفها التغيير الجذري والحازم
3 وهذا البديل الحقيقى الذى يرتبط بتفاصيل المجتمع اليومي ويحاول تبنى استراتيجيات متواضعه وبسيطه وتعمل بآلية شعبية مؤثرة وهدفها التغير الجذرى والحازم ولا تخطىء الأذن ولا العين رؤيته ولا سماعه ونعرف جميعا أين وموضعه ولماذا يحارب ويشوه وتفقأعيونه وويعتقل ويسجن ويخطف ويقتل وتحاصره كل القوي أنهم شباب التحرير
وقال لى من علامات اليقين الثبات ، ومن علامات الثبات الآمن فى الروع
النفري
نص
فى كل موقف حضارى توجد ثلاثة عوامل للابداع فيه : الموروث ، والوافد ، ومواطن الابداع أو بوتقته التى ينصهر فيها الموروث والوافد.
كما تطابق هذه الجبهات الثلاثة أبعاد الزمان الثلاثة : الماضى والمستقبل والحاضر . فإذا كانت الجبهة الأولى تمثل الماضى الذى يشدنا إليه فإن الجبهة الثانية تمثل المستقبل الذى نرنو إليه ، والجبهة الثالثة تمثل الحاضر الذى نعيش فيه
والواقع أن الجبهات الثلاثة ترد إلى جبهتين اثنتين فقط : النقل والابداع ، الزمان (الماضى والمستقبل) والمكان (الحاضر) ، الفكر والواقع ، الحضارة والتاريخ ، فالجهتان الأولى والثانية بالرغم من اختلافهما من حيث المصدر الثقافى ، التراث القديم ، التراث الغربى إلا أن كليهما نقل ، نقل من القدماء أو نقل من المعاصرين ، كلاهما تراث ، تراث الأنا أو تراث الآخر ، قال ابن تيمة أو قال ماركس ، قال الغزالى أو قال جون ستيوث مل . كلاهما بهذا المعنى حركتان سلفيتان تجعلان النقل أساس العقل كما هو الحال فى الحركة السلفية المعاصرة أو الاتجاهات العلمانية أو الحديثة . والتحدى أمام كليهما هو غياب الطرف الآخر أى الواقع الحالى الذى هو أساس الابداع ، وتصور أن كلا منهما طرف للآخر ينافسه على الواقع الغائب مع أن كليهما طرف واحد أمام الطرف الثانى الغائب . وغياب الطرف الحقيقى أى الواقع الحالى يخلق طرفا وهميا فيظهر .الصراع بين الاخوة الاعداء ، وينشق الصف ، وتنفصم العروة الوثقى ، عروة الوحدة الوطنية
والجبهات الثلاثة ليست منفصلة عن بعضها البعض بل تتداخل فيما بينها ، ويخدم بعضها بعضا فاعادة بناء التراث القديم بحيث يكون قادرا على الدخول فى تحديات العصر الرئيسية يساعد على وقف التغريب الذى وقعت فيه الخاصة . وهى لا تعلم من التراث إلا التراث المضاد لمصالح الأمة والذى أفرزته فرقة السلطان . فلم تجد حلا إلا فى التراث الغربى ، وأخذ موقف من الغرب يساعد المغتربين على أخذ موقف نقدى من التراث بدلا من الهروب إليه وعلى أعادة اكتشاف التراث القديم بدلا من الهروب منه . ولما كانت التحديات العصرية هى الواقع المباشر الذى يعاد فيه بناء التراثين القديم والغربى معا فإن أخذ موقف نقدى منهما يساعد على إبراز الواقع ذاته وفروض متطلباته على قراءة التراثين معا . وتتداخل هذه الأبعاد الثلاثة فيما بينها . فقد يكون للوعى الفردى الحضارى موقف ايجابى من التراث القديم يسبب موقفا آخر سلبيا من التراث الغربى . وقد يكون له موقف ايجابى من التراث الغربى يسبب موقفا آخر سلبيا من التراث القديم . أما الذى يأخذ موقف موقفا ايجابيا من الواقع فإنه قد يسأم المدخلين التراثيين ويتهمهما عن حق أحيانا بالنظريات المجردة وبالصراع على السلطة ، والواقع هو الضحية . وعادة ما يغيب التوازن فى وعينا القومى بين هذه الابعاد الثلاثة . فقد يكون للوعى الفردى الحضارى موقف ناف بالنسبة للتراث القديم مما يجعله يتوجه إلى الثراث الغربى يجد فيه نفسه وكلما ازداد الشعور بالقطيعة مع القديم ازداد التغريب . فينشأ وعى حضارى معاكس ، كرد فعل على الوعى الحضارى الأول ، يتمسك بالقديم كله ، ويرفض المعاصر ة كلها . فتنقسم الأمه إلى فرقين : فريق يرى أن صلته بالتراث صلة انقطاع ثم قطيعة ، وفريق آخر يرى أن صلته باتراث صلة اتصال ثم وصال ، والواقع فى كلتا الحالين هو الخاسر
من مقدمة علم الاستغراب
حسن حنفى
الثورة لم تأتى لتنحاز كما تصور البعض لمظلوم أو ظالم الثورة تنقض على الجميع وتبتلى ولا تستثنى أحد؟
حتى الثوار أنفسهم لن يخلوا من أبتلاء الا المخلصين والمتجردين ويظل الشعب هو السيد وقد قالها وأعلنها على العالم مدوية الشعب يريد أسقاط النظام. الشعب خلع الفرعون ثم ابتلى العسكر بالسلطة فشرب وثمل فخلعت السلطة كل أقنعته وخلع العسكر وهو فى سبيله للأستحواذ عليها والاحتفاظ بها أرواح الثوار وعيونهم وأذل مصابيهم وتغول عليهم وحمى بلطجيته ولكن الشعب يرى ببصر من حديد يلملم قبضته على مهل فهى قاضيه بإذن الله ،يقدم الشهداء ويرصد الجبناء والمنافقين والمغترين ويفرز العملاء المنبطحين ويتأمل فى الحواه والمتحولين ويمهل المترددين والمتحسبين حتى لايبقى لمستبد حجاب ولا يبقى لأبن حرة عذر
....أن ثورة الشعب المصري اعمق مما يتخيل أى مركز من مراكز بحوث الهيمنه فى العالم هى استحقاق أمه طال شوقها الى الأنعتاق من التبعية وتريد استعادة دورها ورسالتها فى العالم بأجيال شابه على طول الرقعة الجغرافية فى هذه الإمة وهى استحقاقات مشروعة وإنسانية فى جوهرها المجلس العسكرى أو مجلس العملاء المذعنين مجرد ستار وليس له أن يتخذ قرار هو يخضع بالكامل لقوى الهيمنة فمن يظن أن هؤلاء الخشب المسندة يتحركون بإرادة حره بغرض السيطرة على الكراسى فقد يبسط المسالة هم مجرد عملاء مرعوبين يتقون اسيادهم بالخوض فى دماء أبنائهم وعينهم لا تنام معلقة على حمم بركان سينفجرلا محالة فوق رؤسهم. يدافعون مذعورين عن رقابهم بين جيش يتملل وشعب يتمهل ويتمطي بعد صبر جميل
أنتصر الشعب فلا تستعجلوه
نص
الكنز السياسي والتسابق عليه
حزب الكنبه والصبر المتربص 1
إذا كان السد العالى قد قلص كثيرا من خطر الفيضان الذى كان له تشريع قديم بالفعل ينص على "أن النيل اذا بلغ 24 زراعا تحتم على كل مصري من أى طبقه أو فئة أن يضع نفسه تحت تصرف المقاومة
جمال حمدان فى الميدان
ان خطر الفيضان/ الطغيان الجامح هو بوضوح غنى عن تعليق في هذه اللحظة معركة ميدانية حقيقية مع عدو يدافع بإستماته عن نظام
خرج الشعب لدفعه واسقاطه ،والعونه بقاعدة الفلاحين ... كما لخصها المثل العامي " العونه يا فلاحين قال من كل بلد راجل وكلما زاد الفيضان/الطغيان كلما أمتدت العونة وزحفت صاعدة الى الطبقات الاجتماعية الأعلى طبقه فطبقة حتى تشمل كل الطبقات جميعا بلا استثناء كان هذا هو جذر التشريع عندما يبلغ النيل 24 زراعا.. هى التعبئة العامة وجيشها هو التجنيد الاجبارى العام حماية وانقاذا للوطن ، بل أن جيش السخرة ضد الفيضان كان عمليا ،فى غياب الجيش العسكرى الوطنى-- عمدا -- في معظم عهود الاستعمار ، هو الشكل البديل الوحيد أو الحقيقى للعسكرية الوطنية أو الجندية القومية
أصل الطغيان وكتلة الشعب
يقول الملك خيتى لابنه مريكار حوالى 2000 ق.م " اذا وجدت فى المدينة رجلا خطر يتكلم أكثر من اللازم ومثيرا للإضطراب فاقض عليه واقتله وامح اسمه وأزل جنسه وذكراه وأنصاره الذين يحبونه ، فان رجلا يتكلم أكثر من اللازم لهو كارثة على المدينه " لا غرابه أن تلح نصوص الاخلاق فى مصر القديمة إلحاحا شديدا على كلمة "الصمت" بالذات كفضيله أساسية تتطلبها من الفلاح وغير الفلاح يمكن أن تترجمها كما يقول ويلسون " بالهدوء" السلبية ،السكون ،الخضوع، المذلة، والإنكسار
لقد جاء الطغيان الفرعوني نتيجة حتمية للدولة المركزية ضرورة حتمية للبيئة الفيضية ،وكما كان لهذه المعادلة أو المسلسلة الايكولوجية مزاياها الواضحة ، فقد كان لها عيوبها الأوضح ،نعم ، بها كانت مصر أول وحدة سياسية أو أول دولة موحدة فى التاريخ ، ولكنها أيضا صارت بها على الارجح أول طغيان فى الأرض ، وأقدم وأعرق حكومة مركزية فى العالم ،ولكن أقدم وأعرض أستبداد أيضا ، لقد دفع المصرى منذ البداية ثمن وحدته السياسية المبكرة من حريته السياسية ، واشترى الأمن الأجتماعى بالحرية الاجتماعية ، وفى النتيجه أصبحت العلاقة عكسية بين المواطن والدولة ، فتضائل حجم الشعب بقدر ما تضخم وزن الحاكم ، وكلما كبرت الحكومة صغر الشعب من هنا فان الحكومة المركزية السباقة ، التى نسرف فى التفاخر بها عادة ، ليست خيرا محضا بل لها مثالبها وثمنها الفادح ، وسنرى كم يصدق هذا حتى وقتنا الحالى ،
فى اصل السدنه والفلول والبلطجية
وبطبيعة الحال فليس يقصد فى ذلك البناء فرعون وحده وإنما هو الذين معه ، أى هيكل النظام ككل ، تلك الشرنقه الكثيفة من كبار الموظفين ورجال الدين والجيش وكبار الملاك وأتباع هؤلاء جميعا ، والواقع أن هيكل النظام الفوقى أو الطبقه الحاكمة الذى تستقر فوقه الاتقراطية الطاغية وتستند إليه كان يتحلل فى عناصره الأولية الى ثلاثة أعمدة أساسية : بيروقراطية منتفخة ومتضخمة من رجال مقربين من الفرعون وكبارمسؤولى الدولة وشبكة المنتفعين من نفوذ النظام ..(.وثيو قراطية/ رجال دين و طبقة الكهانه) هى الأخرى متورمه، وأرستقراطية عسكرية شديدة البأس ، والكل يقوم على قاعدة عريضة محكومة من بروليتارية فلاحة عاملة
وهكذا كانت مصر تقليديا تنقسم أساسا ما بين فراعنة وفلاحين ، وبقدر قوة وقسوة وثراء ونفوذ الطبفة الاولى ، بقدر انسحاق وفقر وتبعية الطبقة الثانية ، والخلاصة النهائية أن المجتمع كان ينقسم تقليديا الى أقلية تملك ولا تعمل ،وأغلبية تعمل ولا تملك، ال
haves &have nots
أو بالأحرى الذين يملكون بفتح الياء وكسر اللام ومن يملكون بضم الياء وفتح اللام وفى النتيجه تهورت الفرعونية الى دولة بوليسية تحمى الاقطاع وحكم الملاك وتجعل الفلاحين فيه أشبه بعبيد الأرض وكما يقول أوفرير،فان المعابد الضخمة تشير الى قوة كهنتها ، والمقابر الهائلة إلى سطوة فراعنتها،وليس هناك سوى الملكيات المطلقة – بضرائبها والسخرة- تستطيع بناء أثار كالأاهرام
الكنز السياسي والتسابق عليه
حزب الكنبة والصبر المتربص 2
والواقع أن الأهرام ليست فى رأى البعض إلا نصبا تذكاريا هائلا للطغيان ، ولا ترمز الى البناء "الهرمى" للمجتمع وسواء صح هذا أم لم يصبح – البعض الآخر يراها علامة حب روحى مرتبط بالدين وأن الاستعباد لا يمكن أن ينتج مثل هذا الاتفان ، بينما يرى البعض فيها نفس المغزى الرمزى للكاتدرائيات الكبرى فى العصور الوسطى بأوروبا المسيحية – فان الفارق بين عظمة وخلود الآثار وبؤس وزوال المساكن العادية فى مصر القديمة ليس إلا وظيفة للطغيان الفرعونى ودالة عليه
وكما كان الاستغلال المطبق هو القاعدة الأصولية ، كان الاستبداد المطلق هو "الأمر اليومى" فلقد كانت السخرة والكرباج والتعذيب من وسائل الارهاب منذ الفراعنة وحتى العثمانيين ، وكانت تتدرج على كل المستويات أبتداء من الحاكم خلال الباشا والعمدة حتى الغفير النظامى وكما يقول ((ماسبرو)) ، كانت العصا هى التى بنت الاهرامات وشقت القنوات وأحرزت الانتصارات الحربية ...الخ ،ولذا دخلت تماما فى الحياة اليومية للناس ، يقول نص آخر لكاهن من القرن ال20 ق .م أنه "كل يوم يستيقظ الرجال فى الصباح لكى يعانوا ...وليس للفقير قوة تنقده ممن يفوقه .. تمر المصائب اليوم ،ولكن أحزان الغد ليست ماضية بعد
كنه الفلول
تلك إذن طفيليات بشرية قديمة أزمنت فى كيان المجتمع المصري ، مثلما أزمنت الطفبليات العضوية فى ايكولوجية بيئة الرى ، وكما امتصت هذه الأخيرة دم الفلاح وحيوته ، امتصت تلك منه روحه والمادة ،ولذلك فاذا كانت مصر اللااقطاعية لم تعرف نظام الاقتان ، فقد كانت السخرة بصورتها تلك هى البديل الموضوعى ، أى أن مصر والمصريين لم يفلتوا من وصمة العبودية الشخصية الفردية الا بثمن فادح أيضا هو العبودية المعممة وغير الشخصية
مصائب قوم
ولئن كانت مصر القديمة لم تعرف نظام" الكاست" فلقد عرفت طبقية صارمة جامدة تضعف فيها الحركة الاجتماعية كثيرا، ومع ذلك فان من حسن الحظ أن الطبيعة كثيرا ما كانت تتدخل لتصفى الاقطاع مؤقتا وتفرض عنصرا من المرونة الاجتماعية ، فكثيرا ما أثبت النيل الطائش طبيعيا أنه فى الحقيقة النيل النبيل اجتماعيا : فقد كانت المجاعات والاوبئة التى تترتب على جموحه أو جنوحه كثيرا ما يستتبعها اعادة توزيع قومية للثروة تحول الفقراء الى أغنياء ، ويضع عبد اللطيف البغدادى أيدينا على هذه الظاهرة التى تواترت كثيرا مع المجاعات الدورية ، فيذكر التفاصيل الغريبة للأغنياء الجدد الذين ظهروا من البروليتاريا بعد المجاعات وبطريقة غامضة فجائية ، وكيف كان "موتان "الناس بالجملة يترك الثروات والعقارات مهجورة خاوية تبحث عن أى مالك أو محتل أو واضع يد جديد ...الخ
أنتهي
أن المعادلة اليوم طوفانها إرادة شعبية واعية ومدركة وليست طبيعة غاشمة عمياء ولهذا سوف تقتص لنفسها على بصيرة وتداوى بتؤده وأنتباه تدقق بين من عبر ومن فجر وتفرز بين من بكى ومن تباكي وتبنى مؤساستها على بينه وتستعيد حقوقها المشروعة بشرعية ثورية وليس منة من أحد لقد تراكمت فى السنوات العجاف سنابل ممتلئة فى كل قطاع ومؤسسه أنهال عليها غبار التهميش والتجاهل والتجهيل ولكنها لأصالتها لم تفقد القدرة عل الأثمار وها نحن نرى بعيوننا جيل لبس درع الوعى كاملا وموقنا ففتح صدره عاريا منتصرا بدمه على رصاص الاستعباد الوطنى وكيل قوى الهيمنة العميل وها هو يستولد الحق من أضلع المستحيل
أنتصر الشعب فلا تستعجلوه
سناريوهات افتراضية...
الخطاب الثوري وخطاب المخلوع
المأزق فى المشهد هو مأزق النظام لا مأزق الثورة. المجلس العسكرى يلعب لعبة حافة الهواية وهى نظرية قديمة تسكن وعي الخشب المسدنة فى المجلس العسكرى ولكنه يلعبها بدون حزام واقى من جسد الجيش المصري فلم تكن هناك توازنات طبيعيه داخل بنية المؤسسة العسكرية لغياب نظرية للأمن القومى، أى أن الجيش كان منذ ثلاثين عاما ولا يزال يدار بقانون طوارىء داخلى ومن خلال المخابرات العسكرية وتلك هى ثغرة المجلس العسكري الاستراتيجية وكعب أخيل لدى قوى الهيمنة فى نفس الوقت. إن شبكة الارتباط بين الجيش والفلول أضعف حلقات الصراع لأنها عارية تماما وليس لها أى غطاء سياسي والعمليات القذرة من أفراد مدربين و مختارين اضطراريا ولكن قطاع كبير منهم ليس من القوات المسلحة حتما وأن تزيا بزيها، هناك ستار حديدى مطبق على الجيش فنحن لانرى غير المجلس العسكرى وكتلة الحرس الجمهوري ولكن صدى هذا على العصب الحى داخل كيان الجيش وأن كانت لاتتبدى فى ردود أفعال مباشرة تصل الينا من داخل جسد معزول الا أنها حتميا تشكل تلاحم بين شرعية ثورية شعبية وجيش يستجيب جهاز المناعه القومى والشعبى داخله للترياق الثوري. إن المجلس العسكري لا يستطيع حماية نفسه أو الحفاظ على مصالح قوى الهيمنة فى المنطقة بدون مساعدة مباشرة وحاسمة من الإدارة الإمريكية وإسرائيل لا تتوفر ظروف أقليمية لها فالحل هو حرب وقائية على الحدود تفرض لا صوت يعلو "فالأمة فى خطر" وهو حل مستحيل حاليا سواء فى ليبيا أو غزة أو السودان الى جانب الفوضى الأقليمية فى البحر الأحمر وبعد... أن تحليل المشهد السياسي فى هذه اللحظة لا يخضع لفروق التوقيت زمنيا ولابد من التحديق فيه بثلاث عدسات متوازية وفى نفس الوقت واحده داخلية وأخرى أقليمية وثالثة دولية وفى مراقبه شديدة الحذر للتناقضات بين الخطاب الساداتى المنبطح المستسلم الذى يرضى بفضلة أمان وفتات معونة ويميل الى العزلة مقابل عمالة صريحة مقبوضة الثمن وخضوع كامل لقوى للهيمنة وبين الخطاب الثوري الشعبي الذى يحمل رسالة المستقبل لأمة كريمة وشعب حر
عندما ﹸبترت أصابعه وﹸقطع لسانه
لم يدر كيف يخط بالصوت الذبيح
احتفاء العين بالرسوم و الأشكال
كان يريد بالنقش
ما يأباه من يجهل طلاوة الكلمات
حين تقول أكثر مما تحتويه شكولها
فعندما هجت النفوس أصولها
و أستحبت أن تكون
كيفما شاء ت عزائمها
ارتخت كل الوسائل
عن بلوغ مرامها
لم يبق الا المستحيل
يناطح مايستحيل بلوغه
الا لها
من تعب من الفكر وقف حيث تعب، فمنهم من وقف في التعطيل، ومنهم من وقف في القول بالعلل، ومنهم من وقف في التشبيه، ومنهم من وقف في الحيرة فقال لا أدري، ومنهم من عثر على وجه الدليل فوقف عنده فكلَّ عنده.
فكل إنسان وقف حيث تعب، ورجع إلى مصالح دنياه وراحة نفسه وموافقة طبعه. فإن استراح من ذلك التعب، واستعمل النظر في الموضع الذي وقف فيه مشى حيث ينتهي به فكره إلى أن يتعب فيقف أيضاً أو يموت.
ابن عربي (عقلة المستوفز، طبعة ليدن ص90)
أهل المائدة وأهل التحرير
جاءت الثورة كمائدة من السماء استجابة لدعوى المظلموين ورجاء ودعاء المناضلين فقال الذين كانوا مستضعفين ومحذورين نريد من مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا واستبدلوا الذى هو أدنى بالذى هو خير
المائدة وأهل التحرير 2
جاءت الثورة كمائدة من السماء استجابة لدعوى المظلموين ورجاء ودعاء المناضلين فقال الذين كانوا مستضعفين ومحذورين نريد من مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا واستبدلوا الذى هو أدنى بالذى هو خير
بين الحذر والمنع وممارسة الحقوق السياسية مساحة زمنية قصيرة قطعتها جماعة الأخوان المسلمين فى مصر بسرعة خرافية نسبيا، لانستطيع معها التمييز بين المرحلتين بدقه وأثر هذا على عملية أتخاذ القراروالسبب المباشر فى هذا هو أن الجماعة عاشت منذ تأسيسها فى حالة اضطرارية تحت ضغوط أمنية شديدة الوطىء وهذا تسبب فى أن تكون العقلية الأمنية هى المهيمن الأساسى على نسيج الجماعة وصناعة القرار السياسى فيها وأصبحت قاعدة الثقة والطاعة والولاء هي البنية الداخلية فى عملية صناعة القرار السياسي لاندري إلى أى مدى نجحت الجماعة فى مقاومة عمليات الاختراق لهذا النسيج ولكن من الصعوبة الاطمئنان أن تنظيم وجماعة الإخوان المسلمين غير مخترق ولا ندرى بالتالى مساحة هذا الاختراق فى صناعة القرار، هذا من ناحية ولكن من ناحية أخري المشاهد والشواهد السياسية تبدو معها الجماعة وكأن الشرعية المستحقة داهمتها كموجة لم تكن مهيئة لها رغم قدرتها على السباحة طويلا ضد التيار، تبدو الجماعة وكأنها تعوم ببراعة فى بحيره من سراب فى صحراء السلطة وليس فى بحر الشرعية الثورية الشعبي. لقد حدث تمايز لا تخطئه العين بين جوهر الشرعية الثورية وميكافلية وزرائعية القرارات الصادرة من صانعى القرار السياسي للجماعة. بالطبع كانت هناك مساحة بين الرؤية السياسية لجماعة الأخوان والرؤا المختلفة للقوى السياسية الأخري ولكن الثورة في فعلها تقوم بعملية قطيعة سياسية بين زمنين وعهدين. لا نعتقد أن الجماعة استطاعت استيعاب هذه القطيعة بعد. ساعة الجماعة لم تراع فروق التوقيت وسوف يكون لذلك ثمنا مضاعفا. يطمأن بعض شباب الجماعة أن الشوري التى يتم بها صناعة القرار عاصمة من الذلل وهؤلاء لا يدركون أن بنية اتخاذ القرار وأفقها هو المعضلة وليس شكل وآلية اتخاذه ، يعتقد الأخوان أنهم يمارسون الواقعية السياسية ويفوتهم أمر واحد أن الثورة حالة فى جوهرها ليست واقعية بل أنها حركة معاكسة للواقع نفسه جائت لتغييره لا لمحاورته ولا يدرك الأخوان أنهم بتلك الواقعية لا يفعلون إلا ما يضعهم ويصنفهم كأعداء مباشرين للثورة فهم بهرولتهم على صك الشرعية الأمريكي يبدو وكأنهم يقدمون أنفسهم كبديل كفؤ ولا نعتقد أن أمريكا تستطيع حتى ولو أرادت إدارتها الحالية التنازل عن هيمنتها على المنطقة وثروتها، أن التكالب على السلطة تحت حذاء المجلس العسكرى هو تكالب على سلطة الدولة بكل مكوناتها وهى السلطة ذاتها الذى ناضل الشعب ضدها شكلا وموضوعا وهى سلطة لا تصلح لتنفيذ طموحات الشعب وهنا تكمن أزمة الأخوان أنهم ليس لديهم تصور للسلطة تحت شرعية ثورية والسبب أنها سلطة تتكون كوسيلة لرؤية مكتملة لنظام اجتماعى وسياسى مرتبط بتفاصيل المجتمع اليومية واستراتيجيات ضد السلطة أساسا تعمل بآلية شعبية فى صياغة سلطة شرعيتها ثورية بمعنى أنها بداية تقوم على إجماع شعبى على إنصاف شهداء الثورة أولا ومصابيها ثم تمكين رؤية ثورية جوهرها قطع الطريق على استمرار النظام القديم ومنها إعادة النظر فى كل شبكة علاقاته الإقليمية والدولية على أساس مصلحة المواطن المصري صاحب الإستحقاق الثوري.
الخطاب الذي يتشكل على هامش الثورات العربية خطاب متماسك لا ينطلق من نظرية فلسفية تجادل ولكنه يقفز مباشرة الى الواقع فى صراع ملحمى يتلقف المراقبين نتائجه وعندما يلتقطوا خيوط نظريه له سيكون غير الواقع نفسه لانه كان واقع موهوم وهو فى صراعه يؤكد على الثوابت التى شكلت ردود الافعال الطبيعية لأمه حقيقية لها عند الزمان حق ولكنها كانت تفتقد لوسائل زمانها وها هو شباب هذه الأمة يبتدع بصحوه وسائله خارج الكتاب النظري للتاريخ ويدخل بثورته عنصر جديد سوف يقلب المعادلات السياسية فى العالم رأس على عقب ويعيد للشعوب لعب دورها فى النظرية السياسية على اسس جديدة ويفكك تلك المنظومه التى كرست الدولة كأطار تحول شىء فشيا الى قفص للشعوب وحقل تحكم شديد الجاذبية تحتكر فية الدولة العنف الى جانب الرؤية من خلال وسائل صناعة الموافقه ان تحسب قوى الهيمنه فى التعامل مع هذه الثورات ليس تحسب الحكيم ولكنه تحسب العاجز وهذا ما لاتسطيع تخيله خطابات التبعية بوعيها الزائف
ان هذا الحراك السياسي الذي يتدفق من اعماق وجدان الامه المكبلة بنظم عميلة غارقة فى التبعية والعمالة أؤكد مرة أخري، لابد ان يضيف الى عدسته الداخلية عدسة أقليمية وأخرى عالمية فالمواجهة ليست مع مجموعة من البلطجية والسدنه واصحاب الوعي الزائف ضحايا نظم التبعية والهيمنة أن المحرك لهؤلاء ليس قابعا خلف سفارات الهيمنه انه هناك فى مراكز صناعة القرار فى عواصم الهيمنة العالمية يرسم خرائط الطرق الوهمية و يحرك عملائه وفلوله مقامرا على أفول وانزواء الحراك الثورى وعلى شباب الثورة توسيع عدسة الرؤية
راءة فى الفعل الثوري كنص يكتبه الشعب
الثورة ليست بالضبط التاريخ ولكنها الرياح المشتهاة لسفينة الأمة قى بحر الزمن
لا يبدوالتراكم فى الحالة الثورية التي يتخلخل فيها الزمن خاضع لقانون الديلكتيك ، فالثورة ليس لها بطارية شحن ولا تعتمد على الطاقة الشمسية الفعل الثورى يتأجج بمقاومته اساسا وهذا هو فخ الثورة للنظام وهو واقع فيه بحتمية لا فكاك منها فمحاولة كسر أرادة الشعب عملية لن يتأكل فيها النظام وحده ولكن ستتاكل فيها كل القوى السياسية التى افسدها خطاب النظام و تشكل أفقها السياسي على هامش واقعه المصنوع والمدعوم بسلطة مطلقة فكل تناقص فى سلطة النظام، سيعري محاولات الاستحواذ عليه وتلقفه من قوى تكونت على هامش خطابه
عندما يخطتف مجرم غنيمة على مشهد من الناس فبين الناس من يكون هدفه وعينه على الغنيمة ومنهم من يكون هدفه وعينه على اللص وفي هذه الحالة يقوم اللص الماكر وبحساب سريع بالتخلص من بعض الغنيمة وحينها تتقاطع الاهداف وتداخل الرؤى وفى غبار التداخل يستقطع اللص مساحة للهرب أو لألتقاط الأنفاس،
ولكن على ماذا يعول المجلس العسكري؟ وعلى من يستأسد؟ وما الداعي لأستعرض بلطجه لن تجدي فى مواجهة مالم يستطيع مواجهته الفرعون!؟
وقد كان أعضائه لا يستطيع اى شحط فيهم أن يرفع عينه فى وجه الفرعون وكان يقف أمامه وكانه يواجه يوم الحساب ، هذا ليس له الاتفسير واحد هو أن المجلس العسكري لايؤمن بأن هذه ثورة أو أن أنفاره من الخشب المسنده يتصفون بصفة الغبى المستغني عندما طالعنا تلك الوجوه الخشبية فاقدة البصيرة تأكدنا أن هناك موهبة وحيدة كان يتمتع بها الفرعون المخلوع وهى القدرة على أختيار أنفار تتوفر فيهم صفتان الجبن والخواء ، واعلاهم رتبه اكثرهم اتصاف بهتان الخلتان
أما بعد
راءة فى الفعل الثوري كنص يكتبه الشعب
الثورة ليست بالضبط التاريخ ولكنها الرياح المشتهاة لسفينة الأمة قى بحر الزمن
لا يبدوالتراكم فى الحالة الثورية التي يتخلخل فيها الزمن خاضع لقانون الديلكتيك ، فالثورة ليس لها بطارية شحن ولا تعتمد على الطاقة الشمسية الفعل الثورى يتأجج بمقاومته اساسا وهذا هو فخ الثورة للنظام وهو واقع فيه بحتمية لا فكاك منها فمحاولة كسر أرادة الشعب عملية لن يتأكل فيها النظام وحده ولكن ستتاكل فيها كل القوى السياسية التى افسدها خطاب النظام و تشكل أفقها السياسي على هامش واقعه المصنوع والمدعوم بسلطة مطلقة فكل تناقص فى سلطة النظام، سيعري محاولات الاستحواذ عليه وتلقفه من قوى تكونت على هامش خطابه
عندما يخطتف مجرم غنيمة على مشهد من الناس فبين الناس من يكون هدفه وعينه على الغنيمة ومنهم من يكون هدفه وعينه على اللص وفي هذه الحالة يقوم اللص الماكر وبحساب سريع بالتخلص من بعض الغنيمة وحينها تتقاطع الاهداف وتداخل الرؤى وفى غبار التداخل يستقطع اللص مساحة للهرب أو لألتقاط الأنفاس،
ولكن على ماذا يعول المجلس العسكري؟ وعلى من يستأسد؟ وما الداعي لأستعرض بلطجه لن تجدي فى مواجهة مالم يستطيع مواجهته الفرعون!؟
وقد كان أعضائه لا يستطيع اى شحط فيهم أن يرفع عينه فى وجه الفرعون وكان يقف أمامه وكانه يواجه يوم الحساب ، هذا ليس له الاتفسير واحد هو أن المجلس العسكري لايؤمن بأن هذه ثورة أو أن أنفاره من الخشب المسنده يتصفون بصفة الغبى المستغني عندما طالعنا تلك الوجوه الخشبية فاقدة البصيرة تأكدنا أن هناك موهبة وحيدة كان يتمتع بها الفرعون المخلوع وهى القدرة على أختيار أنفار تتوفر فيهم صفتان الجبن والخواء ، واعلاهم رتبه اكثرهم اتصاف بهتان الخلتان
أما بعد
لمجلس العسكري أنتهى وما هذا الا صلف المهزوم سقط المجلس العسكرى فى مستنقع السلطة وتآكل رصيد كل من تكالب على عظمة الأنتخابات تحت سلطته والثورة مازالت طفل يحبو الثورة تتأجج اساسا بمقاومتها وكلما زادت المقاومه من النظام تآججت الثورة أكثر حتى تعم كل أرجاء مصر لتكون الحرية مستحقه فهى تنزع ولا توهب ومقدار ما يقدم الشعب من كفاح هو بالضبط مقدار ما يحمل من كرامة لن يستطيع سامى عنان أن يختفى وراء طنطاوي ولن يظل البلطجي عمر سليمان طليقا يبرطع فى دماء الشعب المصرى هذا الشباب لا ينتزع الحرية أنه ينتزع وجوده المعدوم .....أنتصر الشعب فلا تستعجلوه هذه الثورة فى يوم واحد ستنتزع ما لايستطيعه السياسيون فى عشرات الأعوام
مجرد رأي
إن اعتراض الثورة ليس دليل عجز عن الرؤية فقط ، ولكنه الى جانب ذلك فقد للبصيرة وعندما يتم التحايل على ذلك بالوسائل السياسية فى عدم وجود مؤسسات عليها أجماع فهذا دليل خلل أستراتيجي ، وعندما تلتزم بقواعد لعبة وضعت لك قواعدها فتلك هي العمالة والعمالة هي دائما كانت ما جعل الشرق الإوسط أرض الفرص الضائعة
الثورة تواجه البيروقراطية العسكرية ومخاوفها من الحساب تعلم هذه البروقراطية صندوقها الأسود وعملها الأسود فيه وهي تشك أن أى قوي سياسية ستستلم السلطة ستجد الطريق صعب للمستقبل وسرعان ما تعود الى فتح الملفات القديمة كحتمية وقد بدأت هى المواجهة ولكن الشعب أملى لها وأملى حتى بالت على مجلسه أن القتل والاعتقال بدأ على عناصر مهيأة للمستقبل أى من ملفات عمرسليمان ومعنى هذا أن ترك عمر سليمان طليقا هو خيانه للثورة شاء من شاء وأبى من أبي
لن يستطيع أحد على وجه الإرض كسرإرادة الشعب المصري الذى خرج يعلن على العالم إرادته بالحرية ثم يشاهده العالم يركع تحت أقدام الضباط لن يستطيع بعدها مصري أو مصرية بعدها أن يرفع رأسه الا أدعاء لم تترك هذه الثورة لأبن حرة عذر
الصفقة والمرشد
المرشد فى القاموس الشعبى واللغة الشعبية هو اخس وأنجس خلق الله فهو من يسلم اهله وابناء حارته للنظام ونعلم أنه فى قاموس الأخوان شبه مقدس ولكن هى مجرد مفارقه لغويه تستحق الأنتباه
أغسلوا ايدكم من الأخوان فقدو وجدوا أن الله أحل البيع فتأولوا وباعوكم.. هؤلاء لايؤمنون بالثورة ولا بالشعب.. هم لا يؤمنون الا بأنفسهم وقد ظنوا ووقع فى وهمهم أنهم هم الأسلام وهم الفئة الناجية ولا يروا فى الشهداء الا ضال او كافر اومشاغب على صفقتهم وشبابهم بين ساذج وأمعه وعميل الصفقة اتضحت معالمها كفلق الصباح لقد عاد عمر سليمان من السعودية عاصمة التمويل الدولي لقوى الهيمنة يحمل معه تعهد بتمويل المرحلة القادمة والأخوان حتى لو حكموا فلن يستطيعوا ان يرشوا الشعب المصري لفترة سماح التمكين والجيش تعهد بأن يسلمهم شعب تحت الإذعان فهم لا يريدون ان يستلموا السلطة والشعب حر يريدون أن يسحبوا الجماهير من الشوارع هذه الصفقه ليست بين النظام والأخوان أن هذه الصفقه صفقه دولية أقليمية و محمية لهذا لا يتورع رجال المجلس العسكرى فى ارتكاب جرائم ضد الأنسانية ولكن كل هذا العنف والبلطجه لا يعنى الا شىء واحد أنهم مرعوبين وخائفين الى حد الهوس الأخوا ن يعتقدون أنهم يتخادعوا لينالوا مأربهم ولكنهم فقدوا فى تلك الاحداث الكثير من رصيدهم عند الناس بموقفهم من النظام ولكن الحقيقة النظام هو من كان يقف ضدهم لانه كلل نظام يستأثر بالغنائم وقد ركموا فى هذه المعارضه الملتبسه هذا الرصيد أمام نظام لو وقف أمامه أبو جهل وأبو لهب لكانوا على حق لقد حررالشعب المصري الأخوان وأخرجهم من السجون ولكنهم يرون الشباب أمام أعينهم يسحلون ويقتلون وهم فى حيادهم يعمهون الابأس النخوه وبأس الاسلام الذى يدعوه اتمنى أن أكون على خطأ ولكن هى الحرب قد تثقل القلب ولكن خلفها عار الأبد فلا تفقدوا ايمنكم بالشعب هذا شعب شاب وهو يقاتل ليس من أجل الحريه له ولغيره فحسب ولكنه يقاتل لأجل الوجود الذي كان معدوم ولن يري العالم الشعب المصري يخرج ويعلن إرادته لأسفاط النظام ثم يركع ويخنع أمام صلف وخسة الضباط هذا -نثق يقينا- لن يكون .. أن ما يحدث لا يدل الا على شىء واحد هذا نظام مرعوب وعمر سليمان مجرد بلطجي مساوم يعلم أن جدار الخوف سقط ويحاول ترميمه وسامى عنان مجرد عميل هرب أمواله وهو جاهز يلعب مقامرته الأخيرة وقدمه فى الطائرة أنتصر الشعب فلا تستعجلوه.. على مهلى على مهلى.. طويل كالمدي نفسى.. وأتقن حرفة النمل.. على مهلى.. لأن وظيفة التاريخ أن يمشى كما نملي.. فلا يوجد من يملك خريطه زمنيه لثورة الشعب والشعب هو الباقي بإذن الله لانه هو الأمة وهم سيكنسون وسيعلم الأخوان أى منقلب سينقلبون لا نريد أن نخرج من وهم الفرعون ونسقط فى وهم الدوله ونخرج من وهم الدولة ونسقط فى وهم الجيش ونخرج من وهم الجيش فنسقط فى وهم الأخوان هذه ثورة شباب ولن يصنع المستقبل غير أهله وهم الشباب والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون لا نقول نتمى على الأخوان أن يستدركوا ولكن نقول للأخوان لقد جربتم غضبة النظام لاحقاب عديدة وتعايشتم معها ولكنم لم تجربوا غضبة الشعب المصري فإنقذوا أنفسكم والا سيدمركم دم الشهداء الذى كان أول ما وضعتموه تحت أقدامكم وأنتم تقبلون بالصفقة مع الأدارة الصهيو أمريكية
يفعل الشعب ما يريد وقد إراد
اسقاطالنظام وسيسقطه عبر كل الوسائل والنظام ليس فقد الفرعون وجنوده ولكن هو كل منظومته بما فيه المعارضه المخترقه والعميلة وسيسقط الشعب كل من تحالف مع المجلس العسكري على حسابه وحساب دم شهدائه الأطهار وفطنة الشعب كانت فى أنه عندما أعطي السلطة للعسكر أعطاها وهو يعلم أنها سلطة تالفه لأن السلطة الحقيقية هى في الشرعية وليست في الأذعان والشرعية في يد الشعب وثواره وليست فى اية صناديق السؤال الأن لماذا حرص الجيش الذى نراه يعرى النساء ويضرب كبار السن ويطرطر على مجلس الشعب لماذا حرص على تأمين الأنتخابات وهو يعلم يقبنا أنها ستكون لصالح الأخوان؟ وهل هناك من يعتقد أن الشعب لا يرى ويحدق ويفكر فى كل هذا؟ المرحلة القادمه وصناعة المستقبل لن تكون الا تحت شرعية كامله لانها ستكون عقد مع جيل كامل أن يضحي لأجل ان يعيش احفاده فى حرية ورخاء الشرعية الجديدة فى أن يكون المواطن حر وكريم يبنى بيد ويبدع بيد وهذا لن يكون الا فى نظام طاهر اليد يحكمه القانون ويسوده العدل ولهذا فالشعب لن يفقد صبره أبدا فهو يصتع المستقبل وقد صبر على الفرعون المخلوع التافه المنحط ثلاثون عاما ومستعد أن يصبر على صناعة المستقبل عشرا ت السنين مهما كلفه صبره فلا معنى لحياة ذليلة خانعة بفضلة أمان ومعونات وتسول هذا شعب شاب يريد أن يعمل ويبدع ولن يكون هذا مجديا عندما يسلم السلطه لمرتزقه متشوقون لها لينهبوه لعشرا ت السنين القادمه كما فعل غيرهم فى بداية حكم مبارك كا نيبشر بالحرية ونظافة اليد وبقول الكفن ملهوش جيوب وها أنتم ترون ما نهب ونهب سدنته ومن حوله نعم الشعب فطن ولكن فطنه اعمق من أن تجعله يأخذ ما يلقى له
كيف ترعرع في وادينا الطيب
هذا القدر من السفلة و الأوغاد ؟”
― صلاح عبد الصبور, ليلى والمجنون
لقد أصبحت الآن فى سلام مع الله، أؤمن بأن كل إضافة إلى خبرة الإنسانية أو ذكائها أو حساسيتها هى خطوة نحو الكمال ، أو هى خطوة نحو الله ، و أؤمن بأن غاية الوجود هى تغلب الخير على الشر من خلال صراع طويل مرير ، لكى يعود إلى برائته، التى ليست براءة غفلاً عمياء، بل هى براءة اجتياز التجربة و الخروج منها كما يخرج الذهب من النار و قد اكتسب شكلاً و نقاء، إن مسئولية الإنسان هى أن يشكل الكون و ينقيه فى نفس الوقت ، و ليس سعيه الطويل إلا محاوة لغلغلة العقل فى المادة ، و خلق كل منسجم متوازن يقدمه بين يدى الله فى آخر الطريق ، كشهادة استحقاق على حياته على الأرض"ـ”
― صلاح عبد الصبور
يا أهلَ مدينتنا
يا أهل مدينتنا
هذا قولي
انفجروا أو موتوا
رعبٌ أكبرُ من هذا سوف يجيء
لن ينجيَكم أن تعتصموا منهُ بأعالي جبل الصمت...أو ببطون الغابات
لن ينجيَكم أن تختبئوا في حجراتكمو
أو تحت وسائدِكم...أو في بالوعات الحمَّامات
لن ينجيَكم أن تلتصقوا بالجدران
إلى أن يصبح كل منكم ظلا مشبوحا عانقَ ظلا
لن ينجيَكم أن ترتدُّوا أطفالا
لن ينجيَكم أن تقصر هاماتكمو حتى تلتصقوا بالأرض
أو أن تنكمشوا حتى يدخل أحدكمو في سَمِّ الإبرة
لن ينجيَكم أن تضعوا أقتعة القِرَدة
لن ينجيَكم أن تندمجوا أو تندغموا
حتى تتكون من أجسادكمُ المرتعدة
كومةُ قاذورات
فانفجروا أو موتوا
انفجروا أو موتوا
في لعبة الثلاث ورقات طرائف كثيرة وفيها خفة اليد واللعب على نفسية المراهن وهى لعبه تقترب من النشل نشل الوعي لأحراز الغنيمة ولكنها لعبة مجرد لعبةقد تجوز على أفراد ومن اللمستحيل لعبها مع شعب لقد فشل المجلس العسكري فى مهمته الموكله له له من قوي الهيمنة لانه " اساسا "مؤسسة فاشله وغير مؤهلة لهذا الظرف التاريخي الدقيق
حدود إدراك الجيش ووعيه المستلب وتسلط قادة عملاء عليه هو سبب كل ما يحدث ،فإذا كانت حيلة الحياد فى 25 يناير الذي تغافل عنها الشعب الصبور بقصد مدارة سفائه والتستر على فضيحة الخيانه من العواجيز الخونه الذين أوكسهم القعود واستولى على وعيهم أغواء السامري فأصبحوا ووعيهم لا يدرى عارهم وهو عار الأبد هو سبب هذا المشهد المدهش من شباب نظر الله فى قلوبهم فوجد صدق المخلصين يغسلون بدمائهم عار أبائهم الخانعين الذين يعتلون المنابر بكل بلادة ضمير وخسه وعماله ليقولا على شهداء مصر ما هم الا سفائنا وما نريكم الا ما نرى شرعة فرعون سيدهم وولى نعمتهم وهو الذى وضعهم فى أماكنهم ليرزينا بهم وكلهم يأتمترون بأمر همان أطلبوا برأس عمر سليمان وسامى عنان وسوف تنقشع الغمه وأحفظوا دم الشباب الطاهر الطبقه المتوسطه فى مصر بهذا السلوك المتحسب الرعديد سوف تدمر نفسها ان ما يتحكم فى سلوكها هو شلل التحليل فقد نمت تحت شروط إذعان هائل على حساب معظم قيم الوجود الحر لقد تجمع ما تبقى من باقيا تعقل وضمير فى هذه الطبقة فى حركة كفاية ولكنها لم تكن كافيه حتى فتح الله على هذا الشعب بصحو شبابه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر هذه الثورة ثورة كاملة لا تنحاز لأحد ولكنها كلشمس تظهر وتطهر وتنضج ولا يجرأ أحد أن ينظر لها فى عينها هى استجابه لدعاء ملايين المظلومين هى إذن الله للناس أنهم ظلموا وأنه معهم هذه الثورة سيتعثر فيها من يظن أنها تنحاز له هذه الثورة واجهت الجميع بعجز الجميع ولن يلقاها الا الثائرين الثائرين داخل كل فصيل الثائرين داخل جماعة الأخوان المسلمين على الأنتهازية السياسية والعمالةالثائرين داخل خواء السلفين وعماء قلوبهم الثائرين داخل العلمانين على نهج الوصاية على الناس
ما أن الحديث عما لم يستطع الجيش قوله فنقول الجيش تمت خصصته كشركة أمنية تقوم على حراسة مصالح الإدارة الصهيوأمريكية مقابل معونة معلومة سنويا ونقول ايضا لقد أفرغت العقيدة القتالية من معناها لآن الجيش بعد حرب أكتوبر ونهايتها المفتوحة وبعد اتفاقية كامب دفيد لم تعد له نظرية للأمن القومي ونظرية الأمن القومي هى بالنسبه للجيش مثل الدستور بالنسبة للدولة وغياب نظرية للأمن القومي هو السبب فى تصفية الجيش من معظم قواده الشرفاء ولم يتبق غير "قوادينه" وهو السبب فى تحوله الى قوة عمياء وهو السبب فى تربع هؤلاءالقادة الذين تروهم فى المجلس وفى الأعلام مزيج من البلاده والغفلة والعمالة والهطل أنهم ينفذون ما يملي عليهم وينتظرون حرب تلفزيونية من قوى الهيمنة على الحدود لكى يقولوا لاصوت يعلو فوق صوت المعركه وتكتمل أركان دولة ديكتاتورية جيش عمر سليمان من كلاب أمن الدولة وضباع البلطجية وذئاب الفلول من الداخل مقدمة لحرب تلفزيونيه من إخراج الناتو من الخارج لا يساعد اشتعال المنطقة فى تهيئتها وقد بدأت الحرب فى الداخل بتصفية الثوار بالقتل المباشر بدون محاسبة لقاتل شهيد واحد وتصفية عيون وانتهاك عرض مقدمة لكسر إرادة الشعب المصري وإعادة ترميم جدار الخوف الذى هدمه الشعب ولكن ما لم تتخيله كل خرائط الطريق المعدة أن ثورة الشعب المصري ثورة حقيقية كاملة الاركان لهذا لواجتمعت كل جيوش العالم ومجالسها على الوقوف أمامها لن تستطيع دفعها فهى ثورة شابة طويل مداها لاحدود لقدرتها فهي قدرة شعب إراد الحياة واستجابة القدر أن هذا الصراع فى ميدان التحرير بين الجيش وشعب كان أفراده عبيد ويطالبون بالحرية لن يظل موقع تسلية لحزب الكنبه كما كان يشاهد الرومان صراع الجلادياتر مع الوحوش البرية و.لن تتسلى بمشاهدته قوى الهيمنة الغربيه لن يدوم هذا الى مالانهاية أن الثوار لن يتركهم الشعب المصري لكى يصبحوا أصحاب الأخدود وسوف يكسر الشعب إرادة المجلس العسكري كما كسرها من قبل بهدم الجدار الذي بناه أمام سفارة أسياده
انتصر الشعب فلا تستعجلوه
ما أن الحديث عما لم يستطع الجيش قوله فنقول الجيش تمت خصصته كشركة أمنية تقوم على حراسة مصالح الإدارة الصهيوأمريكية مقابل معونة معلومة سنويا ونقول ايضا لقد أفرغت العقيدة القتالية من معناها لآن الجيش بعد حرب أكتوبر ونهايتها المفتوحة وبعد اتفاقية كامب دفيد لم تعد له نظرية للأمن القومي ونظرية الأمن القومي هى بالنسبه للجيش مثل الدستور بالنسبة للدولة وغياب نظرية للأمن القومي هو السبب فى تصفية الجيش من معظم قواده الشرفاء ولم يتبق غير "قوادينه" وهو السبب فى تحوله الى قوة عمياء وهو السبب فى تربع هؤلاءالقادة الذين تروهم فى المجلس وفى الأعلام مزيج من البلاده والغفلة والعمالة والهطل أنهم ينفذون ما يملي عليهم وينتظرون حرب تلفزيونية من قوى الهيمنة على الحدود لكى يقولوا لاصوت يعلو فوق صوت المعركه وتكتمل أركان دولة ديكتاتورية جيش عمر سليمان من كلاب أمن الدولة وضباع البلطجية وذئاب الفلول من الداخل مقدمة لحرب تلفزيونيه من إخراج الناتو من الخارج لا يساعد اشتعال المنطقة فى تهيئتها وقد بدأت الحرب فى الداخل بتصفية الثوار بالقتل المباشر بدون محاسبة لقاتل شهيد واحد وتصفية عيون وانتهاك عرض مقدمة لكسر إرادة الشعب المصري وإعادة ترميم جدار الخوف الذى هدمه الشعب ولكن ما لم تتخيله كل خرائط الطريق المعدة أن ثورة الشعب المصري ثورة حقيقية كاملة الاركان لهذا لواجتمعت كل جيوش العالم ومجالسها على الوقوف أمامها لن تستطيع دفعها فهى ثورة شابة طويل مداها لاحدود لقدرتها فهي قدرة شعب إراد الحياة واستجابة القدر أن هذا الصراع فى ميدان التحرير بين الجيش وشعب كان أفراده عبيد ويطالبون بالحرية لن يظل موقع تسلية لحزب الكنبه كما كان يشاهد الرومان صراع الجلادياتر مع الوحوش البرية و.لن تتسلى بمشاهدته قوى الهيمنة الغربيه لن يدوم هذا الى مالانهاية أن الثوار لن يتركهم الشعب المصري لكى يصبحوا أصحاب الأخدود وسوف يكسر الشعب إرادة المجلس العسكري كما كسرها من قبل بهدم الجدار الذي بناه أمام سفارة أسياده
انتصر الشعب فلا تستعجلوه
الجيش والكذب وشرف الجندية
الجيش ولماذا يحدث ما يحدث؟ والكذب البلطجي الذى يستند الى السلاح أو كما قال الشاعر جلوا صارما وتلوا باطلا .. وقالوا صدقنا فقلنا نعم
ولكن الشعب المصري لم يقل نعم وسمعا وطاعه رغم القتل والسحل وفقأ العيون والإرهاب والمماطلةوالحرب النفسية الموظف فيها إعلام مجرم جبان عاره موثق وخداعه مرصود قال الشعب المصري لا قال الشعب الجيش ملكي وسيكون لى وليس للمجلس ومحاسيبه الجيش لى وليس العوبة فى يد عمر سليمان وساكي عنان وكلما رفض الشعب المصري هذا الكذب البلطجي إزداد هلع وهستريا المجلس العسكري ولكن لماذا كل هذا؟
ما هو المسكوت عنه عن هذا المجلس؟ ولماذا يحدث ما يحدث؟ كل الحوادث والشواهد وكل هذا الكذب الذي يتصف بالبلطجة كذب عسكري يلقى وكأنه أمر ميداني لا يناقش .كذب يهين الكذب نفسه كوسيله تدعي الدهاء فنقول: الجيش تمت خصخصته كشركة أمنية تقوم على حراسة مصالح الإدارة الصهيوأمريكية مقابل معونة معلومة سنويا وأن يكون خير مصر طعمة لهم" كما حدث بين معاوية وعمر أبن العاص" وسدنتهم ومحاسيبهم. ونقول ايضا لقد أفرغت العقيدة القتالية من معناها لآن الجيش بعد حرب أكتوبر ونهايتها المفتوحة وبعد اتفاقية كامب دفيد لم تعد له نظرية للأمن القومي ونظرية الأمن القومي هى بالنسبه للجيش مثل الدستور بالنسبة للدولة وغياب نظرية للأمن القومي هو السبب فى تصفية الجيش من معظم قواده الشرفاء ولم يتبق غير "قوادينه" والعملاء وهو السبب فى تحوله الى قوة عمياء وهو السبب فى تربع هؤلاءالقادة الذين تروهم فى المجلس وفى الأعلام مزيج من البلاده والغفلة والعمالة والهطل أنهم ينفذون ما يملي عليهم وينتظرون حرب تلفزيونية من قوى الهيمنة على الحدود لكى يقولوا لاصوت يعلو فوق صوت المعركه وتكتمل أركان دولة ديكتاتورية جيش عمر سليمان من كلاب أمن الدولة وضباع البلطجية وذئاب الفلول من الداخل مقدمة لحرب تلفزيونيه من إخراج الناتو من الخارج لا يساعد اشتعال المنطقة فى تهيئتها وقد بدأت الحرب فى الداخل بتصفية الثوار بالقتل المباشر بدون محاسبة لقاتل شهيد واحد وتصفية عيون وانتهاك عرض مقدمة لكسر إرادة الشعب المصري وإعادة ترميم جدار الخوف الذى هدمه الشعب ولكن ما لم تتخيله كل خرائط الطريق المعدة أن ثورة الشعب المصري ثورة حقيقية كاملة الاركان لهذا لواجتمعت كل جيوش العالم ومجالسها على الوقوف أمامها لن تستطيع دفعها فهى ثورة شابة طويل مداها لاحدود لقدرتها فهي قدرة شعب إراد الحياة واستجابة القدر أن هذا الصراع فى ميدان التحرير بين الجيش وشعب كان أفراده عبيد ويطالبون بالحرية لن يظل موقع تسلية لحزب الكنبه كما كان يشاهد الرومان صراع الجلادياتر مع الوحوش البرية و.لن تتسلى بمشاهدته قوى الهيمنة الغربيه لن يدوم هذا الى مالانهاية أن الثوار لن يتركهم الشعب المصري لكى يصبحوا أصحاب الأخدود وسوف يكسر الشعب إرادة المجلس العسكري كما كسرها من قبل بهدم الجدار الذي بناه أمام سفارة أسياده
انتصر الشعب فلا تستعجلوه
مُـلّ المقـامُ ، فكم أعاشر أمـة أمرت بغير صلاحــها، أمراؤهـا
ظلموا الرعية واستباحوا كيدها و عَدوْا مصالحها، وهم أجـراؤها
أبو العلاء المعري
تعقيبا على موقف السلفين بين طمأنت الصهاينه من ناحية والتهديد أنهم سوف يقمعون أى الاعتصامات بطريقه أسلامية شرعيةحلال
http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=yW9LwDPmkkE
هؤلاء اسكرتهم خمر سلطة مغشوشه فبل أن يشربوها رؤسهم خفيفة وتعطشهم للسلطة مخبول وسيتهاون كذباب الحانات فى دهاليز السياسة ،انهم يصنفون أنفسهم بمرجعيتهم الإسلامية نفسها كفئه باغية وهم لا يشعرون
فين السلطة دي اللى هبلت البعض هؤلاء ذوي أميه سياسية ينافسون بها ذوات الإربع أنهم يرتبون أنفسهم وكأن لا توجد ثورة اساسا والسبب فى ذلك أنهم لايؤمنون فى جوهر وعيهم بشىء أسمه ثورة ولا حتى شعب أنهم غير مؤهلين لقيادت أنفسهم ناهيك عن قيادة أمه كلأمه المصرية التى أنتفضت على من كان يسوقهم سوق النعاج وهاهم يتصدرون القنوات ليفتوا فتاوي الوهابية الأولى ومين حيكمهم فيه أصلا لمدة ست ساعات مش ست شهور أنهم يطمنون الصهاينه ويفزعون الشعب والسؤال الغائب هو ما هو موقفهم من دخول مجلس الشعب بعد أن بال عليه العسكر ايهدم ويبنى سبع مرات أم قليل من الماء يطهره
ولكي اوجز أقول السلفين مشكلتهم مشكلة بنية ونسق وليست مجرد مشكلة رؤية فالنظام فى السعودية لا تقوم له قائمه الا فى دولة ريعية تسطيع أن ترشى قطاع كبير فيها وتقمع الباقي فعلى سبيل المثال طالبان هى نظام وهابى فى دوله غير ريعية ولكنهم أصدق وانفى بالنسبة للفكر الوهابي وغير ذلك هو مجرد تجريب سريالي فى دولة أمامها مجهود خرافى لتعيد بناء كيانها السياسي والاقتصادى والاجتماعي وتعيد تأهيل مؤسستها القانونية والأمنية والسيادية لتصبح فى خدمة الشعب على الحقيقة كل هذا فى ظل ثورة مضادة من الداخل فى صورة حرب أمنية واستخبارتية مباشرة ومسعورة وثورة مضادة من الخارج فى صورة دعم وتمويل لبعض الإجنحة المخترقه وتضيق دولى وتفطير فى المساعدات التى كانت تعتمد عليها دولة المخلوع الراكعه لقوى الهيمنة والتبعية بعد تجريف أستمر لمدة نصف قرن وهى دوله شعبها شاب يريد الحرية له ولغيرة فام بثورته فى ظرف عالمى عاية فى التعقيد والتوفيق وسينتصر هذا الشعب الشاب حتما وفى طريقه الى النصر سيصارع الحادبون على السلطة ولكن السلطة ستبهدلهم كما بهدلت المجلس العسكري لأن هذه الثورة أولا لاتساوم وثانيا ليست فى عجله وثالثا ليس لها مدعي ورابعا شباب هذه الثورة لا يطالب بمجرد الحريه ولكنه يطالب بوجود كان معدوما اساسا وهذا شعب نصفه شباب من الجنسين يريد أن يعمل ويعيش مثله مثل شباب العالم فى حرية وكرامه وعزة فلا يوجد شعب يستطيع النهوض تحت سياط الذل والإذعان وقد كسر حاجز الخوف واصبحت الشهادة أمنية وهذا الشباب لن يرضى حتى يأخذ حق شهدائه أولا ولن يرضى عن حكومه لا تكون شرعيتها ثورية أى تحقق مطالب الثورة وهو ليس مستعجل فليس عنده فى دنياه هذه شىء أخر غير النصر أما عن من يحكم ويظن أنه سيرث عرش الفرعون فهو واهم الفرعنه قبرت وأنتهى تاربخها مع شعب مصر من يحكم سيحكم تحت عين الشعب ومؤسساته المحصنه بثورته وثورها لهذا أقولها مره أخرى من يحكم شعب مصر لن يتحكم فى شعب مصر بل سيخدمه فماذا عندكم لتخدموه غير هذه اللحى والجلباب والتشدق بكلمات غير ذات موضوع ماذا عندكم من مشاريع وخطط تنموية غير ضرب الشعب فهذا لن يجدى نفعا ماذا اعددتم للبطاله خارج المنظومه الرأسمالية التى تتأكل فى عقر دارها ماذا عندكم للرقى بالفن فى جميع اشكاله ماذا عندكم لأصلاح القوانين التى وظفت لصالح الإغنياء ماذا عندكم لتطوير التعليم والزراه والصناعة ماذا عندكم لأسترجاع وجه مصر الحضاري الرائد ورسلتها فى العالم غير أطلاق اللحيه وحف الشارب وتقصير الجلباب ووئد المرأة حضاريا واستجداء أموال الخليج لا يتكلم متحدث من السلفين خمس دفائق الا ويرجعنا الى الخلف خمس قرون ليغرقنا فى نستولوجيا بكائية وحكاوى لا تفسر بالضبط لماذا تأخر المسلمين عن العالم بل تؤكد فقط لماذا سوف يظلون متخلفين لاأنكر أن منهم من هو حسن النية ولكن كما قلت هى مشكلة بنية ونسق ونستولجيا ساذجه يعززها حماس محكوم علبه بعجز بنيوي لانه خارج التاريخ بما فيه تاريخ تطور الفكر الإسلامي ذاته نظريا
عصى سليمان
لقد مات سليمان عمليا على الحقيقة وبقي أمر موته مجهولا لانه كان قبل موته متكأ على عصاه فلما مات بقيت عصاه هى الحافظة لتوازن جسمه أن يخر ولكن السبب فى أمكانية حدوث هذا هو الهيبة والوهم وصناعة الأسطورة فسليمان مجرد موظف فاشل على الحقيقة كان يدير جهاز غارق فى وهم قدرته ونفوذه ما أن نكأه الشعب حتى تهاوى الجانب الكبير من جسد الجهاز ولم يتبقى الا بقايا وهم سوف تكنسه المواجهات القادمة
Mohamed Idris تركيبة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هى الاساس فى تقويض فكر المعتزلة ذو البعد الجدلي وهي لا يكتب لها الأستمرار الا فى دوله ريعية مصنوعة وديكتاتورية محمية مثل دولة آل سعود تستطيع أن ترشى قطاع كبير من الشعب وتقمع الاقليات ولكنها في مصر ستكون نوع من السريالية التى ستتحول الى مسرح للعبث وهي بلطجه فقهية فهى تفترض أن أفرادها ملائكه يسيرون على الأرض والتامل فى شخصية المطوع يبدو مثيرللدهشة والعجب فهو يدور فى الشوارع ليفتش على العورات أو ما يعتقد أنه عورات ولكن يا ترى اين تذهب أنسانيته هو وشهوته هو بافتراض أنه أنسان سوي مثله مثل البشر هل هو شخص معصوم وعبقري ومجرد من الهوى فهو يتخذ قرار فقهي على الهواء مباشرة وبأرتجالية فجه بصرف النظر عن ملابسات المشهد الذى يقتصنه او يلمحه أنه نوع من الهوس سيتكفل به الشارع المصري وسيتسلى عليه بسخرية ستطوله فى
عقر داره
عمر سليمان ومحمد حسان توليفه بين البلطجة والعمالة ..يقال أن من المنافقين من كانو يأكلون ويشربون مع الصحابة ويبتسمون فى وجه المعصوم وعمر سليمان ومحمد حسان أهون على الثورة والشعب من مقام الفرعون المهدود وغدا ناظره قريب
لاأسال الناس عما في ضمائرهم... ما في ضميري لهم من ذاك يكفيني
تعليقات على جدار التدوين
لماذا نعتقد أن الوعي الزائف هو وعي الأخرين دائما ؟.
هكذا وبتلك المحاضره العصماء عن ماذا بالضبط عن أجيال مهزومه أنت تتباكي على نظام كان تصنيف وطنك فيه فى السياسة الدولية هو دولة عميلة للإدارة الصهيوأمريكية ما واجهه الشباب هو نتيجة هذا الخطاب الخاوي الحماسي الارعن الذى يدور في ثنائيات قاصره أن توضح لماذا واجه هذا الجيل النبيل من الشباب هذا النظام العميل حصاد الخيبه والاستسلام
لإخوان والسلفيين والناس
نعم هناك أمران سوف يدهش لهم الناس خواء المعرفة الدينية لدى الإخوان المسلمين وقشريتها وقذارة وخسة أخلاق بعض السلفيين وسوف يدهش الناس لتكالبهم على السلطة والمناصب وستحمل الأيام القادمة ما يجعل كثير من الناس يعيد كل أفكاره عن هذه الجماعات ونغمة العفه والزهد فيها وحسن الأخلاق أنهم يستخدمون دين الله بجرأه المنافقين وسوف يقسمهم الله فعزته وجلاله تأبى أن يكون دينه مطية لهؤلاء يستغفلون الناس ويبيعوهم فى سوق الهيمنة
ويتضح شيئا فشىء أن هناك استحقاقات أمنية على من فازوا فى الانتخابات تتمظهر فى حملات مصنوعه وتعاون فى حجب وافتعال قضايا وهمية ومساهمات فى حملات تشويه وتلفيق وتحريض متواصله ومحاولة التدليس على عمل أجهزة الأمن المتهاوية وهو ما يمثل خيانه للناس والثورة وسيكون له عواقب وخيمه على تلك الاحزاب المخترقة
كل ما نحتاج اليه هو أن تثبت هذه المعاني الواضحة التى صنعتها دماء الشهداء وعيون الثوارفهي الاساس الجوهري والشرعي فى الاستمرار والأنتصار
انهم كاذبون وكذبهم كذب بلطجى يعتمد على وهم امتلاكهم للسلاح الذى هو ملك الشعب المصري يبدو أن طول مكوثهم فى الحكم أنساهم أنهم يتشرفون بخدمة الشعب المصري ويعتقدون بعد أن طال بهم الأمد بدون رقيب أو حسيب أن الشعب المصري عبيد إحسانهم، عليه أن يقبل ما يقولونه من هراء لتبرير غيهم ومماطلتهم بعد أن استحلوا كل الحرمات الروح والجسد والعين والعرض هؤلاء الخشب المسندة فى مجلس الكذب الممنهج سوف يفض الشعب مجلسهم فهم عار على الجيش المصري كيف لا وهم من اختيار المخلوع الخسيس أحقر فرعون مر على تاريخ مصر لا يحسن الظن بهم الا بلطجي مثلهم أو فل أوصاحب وعي زائف يخلط بين تأليه الدوله وهيبة الدولة. إن موقع هذا المجلس من الجيش هو نفسه موقع الشعب المصري من الفرعون
الصبر دون مقاومة هو اليأس متنكرا في صورة الفضيلة بل هو جريمة يرتكبها الانسان ضد نفسه ووجوده وأنسانيته ،
جوهركلمة الصبر المقاومة وهي بحجم المعاناة ، وقدرالمعاناة بقدرالجبروت الذي تواجهه ،وهذا هو مقام البشرى للصابرين وهو نفسه مقام النصر للمقاومة
جيلي أنا
من غيرنا يعطي لهذا الشعب معنى أن يعيش وينتصرْ
من غيرنا ليقرر التاريخ والقيم الجديدةَ والسيرْ
من غيرنا لصياغة الدنيا وتركيب الحياةِ القادمةْ
جيل العطاءِ المستجيش ضراوة ومصادمةْ
المستميتِ على المبادئ مؤمنا
المشرئب إلى السماء لينتقي صدر السماءِ لشعبنا
جيلي أنا
هزم المحالاتِ العتيقة وانتضى سيفَ الوثوقِ مُطاعنا
ومشى لباحات الخلودِ عيونهُ مفتوحةٌ
وصدوره مكشوفةٌ بجراحها متزينهْ
متخيرًا وعر الدروب وسائراً فوق الرصاص منافحا
جيل العطاءِ لك البطولاتُ الكبيرةُ والجراحُ الصادحهْ
ولك الحضورُ هنا بقلب العصر فوق طلوله المتناوحهْ
ولك التفرّد فوق صهوات الخيول روامحا
جيل العطاءْأبداً يزلُّ المستحيل لعزمنا وسننتصرْ
وسنبدعُ الدنيا الجديدةَ وفقَ ما نهوى
ونحمل عبءَ أن نبني الحياة ونبتكرْ
محمد المكي أبراهيم
خمسة وعشرين يناير؟
نقترب من يوم خمسة وعشرين يناير وهناك ترقب يكتم الانفاس لا نستطيع تجاهله وكأننا على موعد مع كائن اسطورى سمعنا عنه كثيرا ولمح كل منا ملامحا منه. هذا الترقب مصدره أن هذا الكائن يملك قدرة فائقة على الإدهاش إدهاشنا نحن من أنفسنا. هذا الكائن الأسطورى هو الشعب كلمة غامضة سياسيا ولكنها حقيقة وجوديةكالشمس والقمر والسماء والمحيط فكما يكتمل القمر بدرا فى مواقيت يظهر هذا الكائن ويتجلى فى سماء التاريخ ليملي إرادة نافذة فإذا البصر حديد. ماذا أراد الشعب المصري عندما حبس أنفاس العالم يناير الماضي؟ وماذا يريد بعد عام كامل على ميلاد إرادته للحياة وفي نفس الميعاد؟ ما الذى يميز هذا التوقيت ومن الذي فرض هذا اليوم بالذات ليكون عنوانا لثورة الشعب المصري؟ هل لإنه يوم وضع حدا لتاريخ أصبح له ما بعده فماذا حدث فيه؟ وماذا حدث بعده؟
عمر الشعوب لا يقاس بعمر أجياله ولكن كل جيل ينقش على صفحة الزمان بصمته بمقدار ما يستطيع أن ينحت على جدارنه فماذا قدم هذا الجيل ليستحق أن يطبع بصمته على هذا الزمان؟ والنقش على جدران التاريخ ليس إبداعا وحسب ولكنه كفاح حقيقى مخضب بالدم مصداقيته هى الاستعداد التام والدائم بل والتسابق المخلص على الفوز بالعطاء، ماذا يأخذ على هذا الجيل ما له وما عليه ماذا صنعتم به؟ وماذا صنع بكم؟ هناك محاولات لتصنيف هذا الجيل وشبابه الذي قرر أن يخرج على العالم ليعلن إرادته للحياة.
هذا الجيل حقيقة عبرت عن نفسها بطريقة فريدة إلى جانب إرادة هذا الشعب الذي يتململ فى التاريخ طوال ما يزيد عن مائة عام من الأزمة، أزمة وجود فى ومع العالم ،وكما أن هناك نظريات تعيد صياغة التاريخ فهناك أجيال تستعيد جوهر الوجود بمعانيه الأصيلة في سياق معاصر، وهى عملية تحويل وخلق لا عملية ترجمة ومحاكاه، وبعيدا عن الخوض فى كنه ثورة هذا الشعب المستعصية الشفرة، فلنتسائل ما هو بالضبط الذي أسقط بنية الفرعنة؟ تلك الأفة التى تلبست نظام الحكم فى مصر منذ ألاف السنين ومن أثرها آيات تتلى ويتعبد بها المسلمين وتراتيل تلقى يتعبد بها المسيحين وسياط تسلط يتلاقها الجميع... ما الذى هدم عرش الفرعنة؟ هذا حدث تاريخي لا مثيل له يجعل ميدان التحرير فى قامة الأهرام وأجل وأعظم . من النملة أو دابة الإرض التى عكفت بدأب على قرض عصى سليمان فإذا هو يخر منبطحا، حدث تاريخي جعل هامان وجنوده يتخبطون وإلى الأن يحاولون عبور بحر الشعب الذى شقته لهم عصا الثورة ويتهيبون أن يبتلعهم.
من أين جاء هؤلاء الشباب الذين قدموا دمائهم وكأنهم تفلتوا من أعماق التاريخ كالكواكب الدرية يعيدون طقوس الفداء ويحيون جوهر الشهادة خالصا من كل سوء وشبهة ما الذى جعل أكبر مراكز الهيمنة والسيطرة فى العالم ينعقد لسانها وتتلعثم وما الذى يعصم هؤلاء الشباب غير الشعب أفلا تعقلون؟
انتصر الشعب فلا تستعجلوه فهو على غير عجله ، عاكف على أن يستولد الحق من أضلع المستحيل
لقد سقط العسكر فعلا ولكنهم قوم يكذبون ويبلطجون ويغرهم حلم الشعب ولكن الشعب سوف يحرر جيشه من قبضة البلطجية العملاء وكما خلع قائد هذا المجلس العسكري سيخلع هذا المجلس ويفضه
Like · · Share · January 14 at 10:14pm
هل تتعب الثورة؟ هل سننصرف الى التفكير فى كنهها قبل أن تؤتى أكلها؟ وهل الثورة بمشيئتنا حتى نتصور أن تعبنا تعبها من يستطيع أن يقول أنا الشعب ومن يستطيع أن يقول أنا لست من الشعب؟ بين خلع الفرعون واسقاط النظام ستلفظ
الثورة من يدعوها أو ينافقوها ولا يستطيع أحد أن يستغلها أو يرتديها بدلة أو عباءة أو يلزمها قناعاته، الثورة لا يطيقها الجبناء ووقودها الشهداء الذين بذلوا أرواحهم من أجل تحقيق إرادة هذا الشعب بإسقاط النظام إرادة فى كلمتين خفيفتان على اللسان ثقيلتان على الأمريكان ومن يرتجون قروضهم الدنسه والشعب كل الشعب يدرك ذلك كما يتنفس
انتصر الشعب فلا تستعجلوه
Like · · Share · January 15 at 1:00am
الثورة لم تأتى لتنحاز كما تصور البعض لمظلوم أو ظالم الثورة تنقض على الجميع وتبتلى ولا تستثنى أحد؟
حتى الثوار أنفسهم لن يخلوا من أبتلاء الا المخلصين والمتجردين ويظل الشعب هو السيد وقد قالها وأعلنها على العالم مدوية الشعب يريد أسقاط النظام. الشعب خلع الفرعون ثم ابتلى العسكر بالسلطة فشرب وثمل فخلعت السلطة كل أقنعته وخلع العسكر وهو فى سبيله للأستحواذ عليها والاحتفاظ بها أرواح الثوار وعيونهم وأذل مصابيهم وتغول عليهم وحمى بلطجيته ولكن الشعب يرى ببصر من حديد يلملم قبضته على مهل فهى قاضيه بإذن الله ،يقدم الشهداء ويرصد الجبناء والمنافقين والمغترين ويفرز العملاء المنبطحين ويتأمل فى الحواه والمتحولين ويمهل المترددين والمتحسبين حتى لايبقى لمستبد حجاب ولا يبقى لأبن حرة عذر
ثورة الشعب اعمق مما يتخيل أى مركز من مراكز بحوث الهيمنه فى العالم هى استحقاق أمه طال شوقها الى الأنعتاق من التبعية وتريد استعادة دورها ورسالتها فى العالم بأجيال شابه على طول الرقعة الجغرافية فى هذه الإمة وهى استحقاقات مشروعة وإنسانية فى جوهرها المجلس العسكرى أو مجلس العملاء المذعنين مجرد ستار وليس له أن يتخذ قرار هو يخضع بالكامل لقوى الهيمنة فمن يظن أن هؤلاء الخشب المسندة يتحركون بإرادة حره بغرض السيطرة على الكراسى فقد يبسط المسالة هم مجرد عملاء مرعوبين يتقون اسيادهم بالخوض فى دماء أبنائهم وعينهم لا تنام معلقة على حمم بركان سينفجرلا محالة فوق رؤسهم. يدافعون مذعورين عن رقابهم بين جيش يتملل وشعب يتمهل ويتمطي بعد صبر جميل
أنتصر الشعب فلا تستعجلوه· January 16 at 4:58am near Manchester
القلوب الزائغة وفقه الذل 1
بين المستضعفين الذين من الله عليهم بالثورة وبين ميراث الذل الهجين الذي تجذر تحت طغيان الفرعون وهامان وجنوده تواجه إرادة الشعب حقيقتها وتصنعها على عين العالم .ويكتم التاريخ أنفاسه ويترقب. لقد خرج الشعب على العالم يعلن إرادته للحياة وخرج شباب الامه يعلن استحقاقه للوجود بالفعل بعد أن كان وجوده حاشية على هامش الوجود وليس له من الأمر شىء الا ما يملى عليه من إزمات عليه هو ان يفك طلاسمها مستنفذ لطاقته وزمنه ويخرج من صراعه وقد مسه اليأس بناب القعود . الثورة المضاده تنهل من الاحتياطي الاستراتجي للذل الذي بنى فى كل بقاع الأمه مدن ونطحات سحاب هوان يقف الشباب أمامها وقامتهم مرفوعة يطاولون زمن التبعية وحارسيه ولسان حال القاعدين يقولها صراحة بلسان الذل الهجين ما ليس فى القلوب شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا وفى قرارة نفوسهم لقد غر هؤلاء الثوار ثورتهم، وها هي قوى الهيمنه تكتم الإنفاس وتترقب فعل كلاب حراستها لتطويع الشعوب التى ثارت على جلاديها. الثورة ليست لها مطالب ولكن لها استحقاقات تفنن كلاب الحراسة فى الالتفاف عليها ولكن فى سبيلهم لهذا رسخوا لها كحدود فاصل بين ما قبل وما بعد لقد أقترب العام من زمن الناس على تفجر إرادة الشعب ولكنه هو اللمحه فى زمن الثورة أنتقل فيها سقف المقاومة الى سماء التحرير وأقتربت الأمه من الأنتصار لمستقبلها بشبابها
أنتصر الشعب فلا تستعجلوه
· January 23 at 8:48am near Manchester
_1_وفرعون ذى الأوتاد
قال العوفي عن ابن عباس" الأوتاد "
الجنود الذين يشدون له أمره
الثورة حقيقة ادركها العالم وادركها
الأقليم . والعالم والأقليم يتصرفون على هذا الاساس يرصدون كل شىء، وينتبهون لكل شىء ويحاولون كل شىء. وهذا بديهى وطبيعي، وادرك الثورة بعض شباب الإخوان ولم يدركها بعضهم وجحدها بعضهم وركبها بعضهم ومفهوم الثورة ليس مفهوم إخواني وكلمة الشعب ليس لها فى أدبيات الإخوان ما لكلمة السلطة وتلك بنية كاملة راسخة تشكل تعاطيهم السياسي نعم للإخوان تاريخ سياسي معارض لهذا فرؤيتهم الجوهرية رؤية أمنية ، وقد خف ناب الدولة داخل جسد التنظيم ولكن ترك أثر غائر ومرير، وبعد ذلك والأهم الإخوان مخترقون فتنظيم بهذا الحجم والأهمية العالمية من المستحيل أن يكون قد استعصى على الأختراق ، تلك هى معضلة الشعب مع الإخوان فبين تسلط الرؤية الأمنية التى كانت مهيمنة فى زمن الحصار والخنق وخواء القدرة على استشراف مستقبل حددت ملامحه الثورة بالخروج من أسر شبكة قوى الهيمنة لايوجد فى خلد التنظيم الا السلطة، ولكن الثورة نزعت من السلطة السياسية قدرتها على الأخضاع ، لهذا فالمجلس العسكري مهم بالنسبة للإخوان كإداة للأذعان كما أن الإخوان هم أخر خطوط دفاعة أمام الأنسحاب من الحياة السياسية . الإخوان لا يملكون القدرة ولا القوة لكسر إرادة الشعب . وإذا ساروا فى هذا الطريق ستقع فى مصر أول حرب أهلية وستكون نهاية تنظيم الإخوان ليس فى مصر وحسب ولكن فى المنطقة كلها التنظيم فى الأشهر القليلة القادمة سيجد نفسه وجه لوجه أما استحقاقات الثورة فلم تقم هذه الثورة ليكون تنظيم الإخوان هو الوكيل الرسمي للأمبراطورية الصهيوأمريكية فى الأقليم ، وإذا كانت هذه هى غاية أفقهم السياسي فهذا يعنى أن الحرب المذهبية التى تعكف إسرائيل على حياكة نسيجها منذ عقود سوف تكون هى المهمة الأولى للتنظيم لتوثيق أورق أعتماده . والحصول على صق الشرعية من قوى الهيمنة ،
وفرعون ذى الأوتاد _2_
أن الغرق فى الحراك الدخلى والمحلى هدف اساسى من أهداف قوى الهيمنة لمحاولة تحجيم الثورة المصرية فى ظل ظروف اقتصادية عالمية فى غاية الخطورة تصاحبها تعقيدات سياسية تصاحب عام الأنتخابات الأمريكية وفى ظل هذا يزداد أحتياج قوى الهيمنة لكتله سياسية ذات بنية تقوم على الطاعة لمرشد موازية لقوة عسكرية بطبيعتها تنفذ الأوامر ، لقد حدث الأمر نفسه فى تاريخ الحياة السياسية المصرية أثناء الحرب العالمية الثانية فى أحداث4 فبراير عندما عاد الوفد الى السياسية بأنقلاب أنجليزي على القصر فوق دبابات المحتل وهو الأنقلاب الأول الذى سبق أنقلاب الجيش فى 1952 بعشر سنوات وكانت هذه بداية الشرخ فى شرعية الوفد بالنسبة للشعب ، الإخوان لن يسطيعوا كسر إرادة الشعب المصري ولن يسطيعوا مواجهة ثورته وأن غرهم تنظيمهم فهذه هي نهايتهم الحتمية طال الزمن أو قصر لقد تعايش الإخوان مع غضب الدولة وقدروا على الاستمرار والصمود وركموا رصيد نضالى أمام نظام أنتهت مدة صلاحيته منذ ما يقارب نصف قرن ولكنهم لن يطيقوا غضبة الشعب ولن تقوم ا لهم قائمة بعدها، الشعب الذى دك عرش الفرعنة العتيد الذى استمر منذ بداية التاريخ الى عهد المخلوع سيخلع أوتاده وتد وتد ، أن تصور مدة زمنية للثورة المصرية وهم مصنوع له علاقة بمنظومة الحداثة ولكن الثورة ليست أجراءات أو"خارطة طريق " على النهج الأمريكي أنها خلخلة فى بنية الزمن وشفرتها تكون بقدرجوهرها كحدث كونى يصادف أجياله وهذا الجيل على امتداد الأمة قدم فى شهور معدودة بحساب الزمن ما فاق التوقع السياسيى العالمى بكل شبكته المعرفية المتنفذة لدرجة مرعبة أفزعت قوى الهيمنة فلا يوجد تقرير واحد استطاع أن يقدم تحليل استرتيجي يفسر ما حدث منذ عام كامل مع توفر كل المعلومات بالدقيقة والثانية عبر وسائط التوثيق التى لم يسبق لها مثيل فى العالم لثورة . وهذا ليس له غير معنى واحد هو أن هناك عامل جوهرى فرض نفسه فى عالم السياسة وهو عامل سطع كامل النمو والجهوزية وقد كان مستورا وكأنه خبيئه وهذا العامل هو الشعب وهذا ما قلب كل قواعد اللعبة السياسية وهو عامل لن تجد له وجود حقيقى فى أدبيات الإخوان ولم يكن له حساب يذكر فى قواعد إدارة هذه المنطقة من العالم فى مرجعية إدارتها له ولا تملك أرشيف للتعامل معه وقد أنتصر الشعب فلا تستعجلوه فهو له مع الزمان حق بل هو الزمان على الحقيقة وهذا زمنه هو وسيدوزنه كما شاء شهداءه الذين أدركو زمانه باروحهم فبذلوها له فى كل موقع وكانت أرواحهم هى شموسه الغاربة التى أذنت بصباحه والشعب لا ولن يتركهم ليتحولوا الى مجرد سذج متهورين يتولى أمر تقيمهم فقهاء السلطة والسلطان ودروايش المرشد وهذا الشعب الكريم لن يتحول الى أضحوكة وطرفه على قارعة التاريخ يتندر به كشعب خرج على العالم يعلن إرادته للحياة ثم خنع تحت بولة عسكري وتنطع لحية وهفهفة جلباب الثورة فى عامها الثانى وقد برزت لها اسنان و قواطع وأنياب ولم تنموا أضراسها بعد وستعجل خبلات الإخوان والمتؤخنين بنمو أضرسها وأن لم يرشدوا ويرشد مرشدهم ستطحنهم بها ولن يسترهم لفظ مسلمين فلا الشعب المصري كفار قريش وعبدة أصنام ومرشدين ولا الإخوان هم الصحابه الأبرار وهم بسلوكهم هذا المزرى والمفضوح لن يصبحوا فيما بينهم إخوان ولن يصبحوا فى أعين الشعب الا مجرد منافقين اراذل ومدعين أن طلب السلطة فى السياسة مشروع وحق طبيعي لمن يري في نفسه القدرة على خدمة الناس ورفعة الأمة بهما يكون القوي الأمين ومعيار هذا الصدق فى القول والفعل فليراجع الإخوان قولهم وفعلهم ويحكمون هم أنفسهم على أنفسهم بدون ألقاء معاذير وحينها قد" أقول" قد يتبين الرشد من المرشد قبل أن تقع الواقعة
تلصص
هل التغير هو الحل
التغير ليس حل ولكنه مجرد" سلمة للمناورة وهو موجه من أمواج الثورة ليس الآ
وهل حقق التغير في مصر وتونس طموحات الشعوب التى تعلقت به ؟؟
فى مصر وتونس رفض الشعب كل عروض التغير لان الثورة بطبيعتها لا تفاوض ولكنها تملى إردتها
ماهي سلبيات الثورة وما ايجابياتها ؟؟..
لا توجد سلبيات فى الثورة ولا أيجابيات بالمعنى التقريري فالثورة حدث يقع ليؤسس قطيعة داخل الزمن والخطاب
كيف هو حال البلدان التى نجحت في التغير الان؟؟.
لا توجد بلدان نجحت فى التغير لانه لا توجد حياة سياسية أو مؤسسات سياسية حقيقية فى كيانات فاقدة الشرعية
كم سيكلفنا التغير من دماء شباب الوطن؟؟
السؤال خاطيء شكلا وموضوعا ؟ فالتغير ليس سلعة ولكنه إرادة الشعب عندما يوقن أن النظام لم يعد يعبر عن طموحاته ورؤيته لمستقبله ومستقبل أبنائه ولكن نستيطيع أن نسأل كم كلفنا الإذعان و التردى فى سياسات خاطئة من دماء شباب الوطن وفي كل ربوعه على أمتداد مئة عام ماضية ؟
تلصص
هل التغير هو الحل
التغير ليس حل ولكنه مجرد" سلمة للمناورة وهو موجه من أمواج الثورة ليس الآ
وهل حقق التغير في مصر وتونس طموحات الشعوب التى تعلقت به ؟؟
فى مصر وتونس رفض الشعب كل عروض التغير لان الثورة بطبيعتها لا تفاوض ولكنها تملى إردتها
ماهي سلبيات الثورة وما ايجابياتها ؟؟..
لا توجد سلبيات فى الثورة ولا أيجابيات بالمعنى التقريري فالثورة حدث يقع ليؤسس قطيعة داخل الزمن والخطاب
كيف هو حال البلدان التى نجحت في التغير الان؟؟.
لا توجد بلدان نجحت فى التغير لانه لا توجد حياة سياسية أو مؤسسات سياسية حقيقية فى كيانات فاقدة الشرعية
كم سيكلفنا التغير من دماء شباب الوطن؟؟
السؤال خاطيء شكلا وموضوعا ؟ فالتغير ليس سلعة ولكنه إرادة الشعب عندما يوقن أن النظام لم يعد يعبر عن طموحاته ورؤيته لمستقبله ومستقبل أبنائه ولكن نستيطيع أن نسأل كم كلفنا الإذعان و التردى فى سياسات خاطئة من دماء شباب الوطن وفي كل ربوعه على أمتداد مئة عام ماضية ؟
بين السلم والثعبان والشطرنج
في لعبة السلم والثعبان صعود وهبوط يتوقف على رمية زهر وهى لعبة بسيطة القواعد وعادة يكون قبل الوصول الى خانة الفوز ثعبان يعيد اللاعب درجات كبيرة الى الوراء ولكن قد يتوقف اللاعب بعد تخطي كل مخاطر الهبوط لحاجته الى رقم يعاند فيه الزهر والحظ وقد يتقدم الاعب الأخر بضربات زهر متتالية ويصل الى خانة النهاية معلنا الفوز ونهاية اللعبة أما فى الشطرنج فقمة الأثارة فى التضحية المركبة عندما يضحي اللاعب بقطع مهمة ليصل الى موقع استراتجي يسيطر به على الرقعة
Post a Comment