Thursday, August 24, 2006

الخيط والإبرة

تصوير أحمد نجيب

يقول واياوي في خماسيته السادسة والأربعين بعدما مات الموتة الرابعة

لا يوجد أعمق من تجربة النار إلا يقين الموت
ولكن --- ليس كل من ذاق عرف

من خماسيات وادي حميثرا

17 comments:

ayman_elgendy said...

وقفت كثيراً مشدوهاً أمام تلك الخماسية...أرجو أن توضح لي من هو واياوي؟؟

أستاذي علان...خاطر يدور برأسي منذ فترة وأستحي أن أسألك عنه...ولكنني سأبوح لك به

لماذا ذلك الابتعاد عن الزيارة والتعليق في مدونات الطبيب النفسي و الدكتور اسامة...أكان أبتعاد فلان عن التدوين أشارة بأبتعادك أنت الآخر عن تلك المجموعة ثرية الأفكار؟

عندما قدر لي أن اتعرف علي مدونات دكتور وليد ودكتور اسامة واستاذ علان وتعليقات حضرتك....أرتبطتم جميعا بدواخل نفسي وفوجئت بأبتعاد فلان ثم أبتعادك

أرجو الا يكون هناك خلاف ما...وان يكون انشغالك بعملك ربما هو ما أبعدك عنا

ayman_elgendy said...

وقفت كثيراً مشدوهاً أمام تلك الخماسية...أرجو أن توضح لي من هو واياوي؟؟

أستاذي علان...خاطر يدور برأسي منذ فترة وأستحي أن أسألك عنه...ولكنني سأبوح لك به

لماذا ذلك الابتعاد عن الزيارة والتعليق في مدونات الطبيب النفسي و الدكتور اسامة...أكان أبتعاد فلان عن التدوين أشارة بأبتعادك أنت الآخر عن تلك المجموعة ثرية الأفكار؟

عندما قدر لي أن اتعرف علي مدونات دكتور وليد ودكتور اسامة واستاذ علان وتعليقات حضرتك....أرتبطتم جميعا بدواخل نفسي وفوجئت بأبتعاد فلان ثم أبتعادك

أرجو الا يكون هناك خلاف ما...وان يكون انشغالك بعملك ربما هو ما أبعدك عنا

علان العلانى said...

العزيز أيمن
واياوى امتداد لنوع من النصوص التى" تحاول التعامل مع الرؤية" خارج الهيمنة يختلط فيها الفلسفى بالأدبى وتنهل من الرصيد الصوفى ومقاماته المختلفة وأحوالة، يتحرك واياوى فى التاريخ المعروف للوجود مخترقا حواجز الأزمنه ويتعامل مع الإنسان ككائن حديث يحاول أن يؤنسن العالم والوجود مفتونا بعقله، ويستشرف أحيانا آفاق المستقبل بتنبؤات وله مفسرون وشراح منهم زاوى الذي يقوم بتأويل كلماته بتحرى الظرف التاريخى للخماسية وتفكيك بنية المعنى فيها وهو مشروع أعمل عليه منذ ما يزيد عن العشرين عاما وأرجو الا أكون تسرعت بنشر بعض الخماسيات


أما عن تساؤلاتك فهناك حوار متصل بيننا كان فى مدونتك القديمة فى بوست اللوغاريتمات به بعض الإجابة وإذا شئت فراجع أخر تعليقاتى قى المدونات المذكور’ وسوف تجد الإجابة واضحة ففى بعض الغياب حضور وفى بعض الحضور غياب

قارئة said...

كيف نتحرر من المهيمن طالما بقينا نتواصل عبر اللغة؟

علان العلانى said...

تحية وتقدير وأحترام
لقد كانت اسئلتك فى مدونة فلان أسئلة حقيقية تخترق النص وتسلط الضوء على مواطن الالتفاف فى بنيته ،وكم أنا سعيد بمرورك وتعليقك الذى أرجو أن يدوم ،ما فهمته من سؤالك أنك تقصدين الخطاب المهيمن علينا نحن من خلال شبكة اللغة لا نصوص واياوى فواياوى بخلخلته حاجز الزمن تخلص من أهم بنيات الخطاب المهيمنه* ، لهذا يخيل لى ان سؤلك مفخخ فلسفيا وأقول متأملا فيه--- لم أجد لمتاهة الخطاب واللغة حل سوى الخروج من الذات بأعتبارها حجاب على طريقة النفرى لا المحاسبى وأرجو الا اكون أقتربت من شبهة الأجابة فكل أجابة لهذا السؤال سؤال وأحيلك على أجابة دريدا على سؤال ما هو التفكيك والتى سبقتها بمئات السنين أجابة البسطامى على سؤال ذو النون المصرى

ayman_elgendy said...

أستاذ علان

أريد بعض المواقع التي أجد بها كتابات لك أو بعض الكتب والمؤلفات لك حول الخروج من هيمنة اللغة والخطاب والتفكيكية

مودتي

tota said...

العزيز علان العلانى
قرأت الكلمات بضع مرات وعدت وقرئتها وتسائلت يقين الموت ؟ من اين لنا ان نصف هذا اليقين او ليس الموت هو نهاية كل يقين فلا يمكن ادراك هذا الشعور
كلام واياوى بعد تجربة الموت التى باتت متكررة هو تجرد بحت وخروج عن الوعى بفكر خيالى

طال اعتكافك على هذا العمل متى يمكن ان تتطلقه الى النور ؟

سعيدة بزيارة هذه المدونة
وسعيدة بفكرة هذه الخماسية التى لمحت كلماتها عند القليل جدا من المدونيين مع اختلاف ترقيم الميتات

تحياتى لك ايها المعتكف البعيد

علان العلانى said...

العزيز أيمن
تحية وتقدير
احيي فيك سؤلك الدائم واحتفائك بالمعرفه أى كان مصدرها وودك المبذول ، وأتمنى أن تدوم عليك هذه النعمة نعمة الأنفتاح على الرؤية والتواضع أمام ما تعتقد أنك تجهله فما أروع الأنتباه الى مواطن جهلناوأهميته القصوى وما أرحب هذه المواطن فى كل منا فعمر الأنسان أقصر من أن يحيط بعلم واحد من العلوم وما العلم الا دفع للجهل وهذا فى حد ذاته شكل من أشكال التوتر داخل الخطاب فلطالما كان السؤال هو جسر المرور فى الأسطورة وفيما بعد الوجود المحسوس

العزيز أيمن
هناك الكثير من المناهج والكتابات التطبقيه لتحليل الخطاب كما وضعه ميشل فوكو وهناك أعمال كثيرة وأنتاج غزير لجاك دريد وجوليا كريسطيفا وكتابها علم النص ولعل كتاب الاستشراق لإدوارد سعيد وكتاب إستعمار مصر لتيموثي ميتشل من التطبيقات المبكرة والتى توافر حولها دراسات تتيح للرؤيه زوايا مختلفة كما هو على سبيل المثال فى تناول صادق جلال العظم للأستشراق فى كتابه ذهنية التحريم وكتاب إدوارد سعيد تعقيبات على الاستشراق الذى يشرح فى جزء منه ما سعى إليه فى الاستشراق وكتابه الثقافة والإمبريالية الذى يعد الجزء المتم للاستشراق وهذا على سبيل المثال ، وهناك بعض المقالات وبعض الأصدارات أعتقد أن بها شروح مفيده لتطبيقات تحليل الخطاب وهناك كتاب مهم" لساره ملز "عنوانه "الخطاب" يتتبع مفهوم الخطاب تاريخيا فى دراسة ممتازة لا غنى عنها للمهتمين بالمفهوم ولعل هناك ضرورة لمراجعة البنويه وهناك كتاب لدكتور زكريا أبراهيم فى هذا المجال من سلسلة المشكلات الفلسفيه التى تناولها بأسم مشكلة البنيه سوف يكون بدايه جيده وبعدها سوف أرسل لك بريد مفصل ببعض الأصدارات والبحوث والمقالات الحديثة فى هذا المجال أما عنى فهناك مجهود علي عمليات التحويل للمفهوم التى لاتزال فى طور التشكل ولا مانع عندى فى أطلاعك عليها لاستفيد من ملاحظاتك كمهتم يجيد السؤال ،
وبعد
أحب أن أشير الى شىء هام وهو أن حريق الأبجديه فى تصورى نوع من أنواع التوتر أمام هيمنة الخطاب شكلا ومضمونا وأعتقد أن السبب فى هذا هو بحثك الدائب عن الأسلوب ولإن كان الفنان والمبدع الكبير فلان الفلانى قد أستطاع فى الحكايا أن يبدع نوع جديد من الأدب بين القصة القصيرة والمقالة فأعتقد أن متابعتك له وتحاورك معه وبعض التجارب التى شاركت بها فى مدونته تحمل ملامح وشكل ذلك البحث الدؤوب عن الأسلوب ولهذ أرى أنك بشكل ما تقوم فعلا بتجريب تطبيقى للخروج من أسر الشكل وهذا التراكم أذا استمر سوف ينعكس بدون شك على المضمون المهم هو الاستمرار فمازلت بعد فى مقتبل تجربتك وكما قلت للفنان من قبل قد يقضى المبدع سنين طويله فى أنتاج جملة وقد ينتج فى ساعات ما لا ينتج فى أجيال، أتذكر فى مدونتك السابقه" مر الكلام" هناك أقصوصة لطفل أمام وفاة أمه كانت نادرة فى بنيتها ولم أجد نفسى على أمتداد متابعتى وأزعم أنى متابع مجتهد أمام صورة سرديه لحنظله ناجى العلى كما كانت فى تلك الأقصوصه حتى أننى تخيلت لو كان هناك سناريو موضوع لقصة حياة حنظله لكانت تلك الاقصوصة بدايتها وهكذا فما عليك لو اقتربت من مواطن الإبداع فيما تجرب فلطالما كان الأطباء لهم تاريخ مع الأدب الذى يعانى من آفات عضال هذه الأيام ولما لا
مودتى

علان العلانى said...

العزيزة توتا
تحية وأحترام وتقدير
بين صورة الملاك المتأمل والأسم ما يبعث على الإحساس بالسلام الذى أرجو أن يكون دائما، فلائن كان التواصل عبر المدونات والتدوين يتيح لنا أن نختار الأسم /الوجه فهو يأخذ بقدر ما يعطى--- تثير كلمة توتا فى المخيله كثيرا من الشجون فى بعض تنغيماتها وبعيدا عن التوته الثمره التى تحجب أسم شجرتها فهى كلمة تقال فى نهاية الحدوته لا فى بدايتها وتتكر مرتان قبل السؤال بين الحلوه والملتوته ليكون أما الغناء أو الحكى أستعدت مع ابنتى شجونها بعدما كانت جدتى هى مصدر تلك الشجون وبعد

يقول زاوى شارح واياوى: هذه الخماسية من خماسيات التأمل وهناك مراتب مختلفه لقراءة هذه الخماسية تتوقف على ما يتكشف من الرؤيه للرائى كما أن هناك مراتب للقين فهناك اليقين وحق اليقين وعين اليقين ، والقراءة الأولى تتعلق بالبعد الحسى فالمعرفه أنواع مختلفة كما هو العقل عقول مختلفة ولكن هناك ما يرتبط مباشرة بالحواس فعندما يجرب الطفل رغم النهى أن يمسك النار ياخذ بصمة النهى حسيا ويتعلم أن لايفعل ذلك طالما ميز النار، كما قال الشاعر:
رقيت من الجماد فسرت
حيا تميزه الدراية والذكاء
أما الموت فلا يختلف عليه مذهب مهما غلا فهو الحقيقه الوحيدة خارج الجدال المتفق عليها وذوقها عرفانى يقينى وألا فليجرب من يجرب وان أختلف على ما بعد الموت < فهذا عين يقينه>، والى هنا حد السؤال فيتوقف زاوى عند هذا الحد من القراءة الأولى

أما عن واياوى فالموت الجسدى واحد من أنواع الموت أبسطها وأهونها وهو حجاب كبير عن الكثير من أنواع الموت ونظره أبعد غورا قليلا تكفى بدون أى تجريد وبأقل القليل من الخيال لإدراك هذا الموات المخيم
أما عن التجرد " وأعتقد أنك تقصدين التجريد" فهذا هو المنشود ولكن آن لنا هذا التجريد البحت فدونه اللغه وهذا هو الفخ الفلسفى الذى أشرت اليه، فى تعليق سابق وأقول كما قال الشاعر:
ألمايئن لى أن تجلى عمايتى واقصر عن ليلى؟ بلى قد أنى ليا
أما عن الخيال فهو أثمن ما فى العقل ويظل الوعى يحبوا مالم ينضجه الخيال، والخروج عن الوعى هو فى لغة التصوف حال قد يكون حال كشف ويتم فى حالة التجلى احيانا وهو مقام منشود دونه مقامات سقفها " وخر موسى صاعقا" والذروة فيها " ما زاغ البصر وما طغى
"
شكرا على الزيارة والاهتمام والملاحظات التى تدل على قراءة عميقة الغور وأؤكد سعادتى وأمتنانى بزيارتك الكريمه ومبادرتك الراقية ولا أقول توته توته بل أقول كان ياما كان

ayman_elgendy said...

استاذي علان

سأقوم بالبحث والجوجلة عن الكتب واسماء الكتاب الذين ذكرتهم لي

وارجو منك ان تبعث لي بالمقالات التي ذكرتها وخاصاً كتاباتك حول عمليات التحول في المفهوم

ايميلي هو :

ayman_elgendy10@yahoo.com

شكراً جزيلاً للاهتمام ايها المعلم الراقي

tota said...

العزيز علان المعتكف بعيدا

يالك من انسان جميل عذب اللفظ ناضج الفكر
اشكرك على الكلمات الرقيقة

"ويظل الوعى يحبوا مالم ينضجه الخيال"

اعجبنى حقا هذا التعبير بل جعلنى اعشق خيالاتى التى طالما انزويت عنها خشية ان تلهينى عن واقعى ما حسبت انها تثرينى

خبرنى عن الموت اللا جسدى والذى يمكن ان نشعره ونصفه ونكتبه ومتى ندرك اننا اجساد حية لكن ميتة

توتة هى بداية الحدوتة وابد لن تكون النهاية
تحياتى

قارئة said...

أيها المعلم علان -كما وصفت حقا بين هذه التعليقات -

لقد اختبأت من سؤالي وراء الصوفية وأغوارها التي اعرف أنك غصت فيها روحاوعقلا- ولذلك سأعيد السؤال بطريقة اخرى:

كيف تكون الإحالة في آن واحدعلى دريدا الذي لا يرى للإنسان فكاكا من
متاهات اللغة وأسرها بالرغم من رؤيته لإمكانية تفكيك المهيمن، وعلى سعي الصوفية الحثيث لتخطي كل محدوديات الوجود الإنساني؟

وهل يكون -كما جاء ف الأثر-أمر بن عربي للفخر الرازي عندما لحق به بأن ينسي ما يعرف قبل سلوك الطريق هو السبيل الوحيد للخروج من أسر اللغة؟


أيهما الحجاب: الذات أم اللغة؟ أم كلاهما نفس الشيء فلا ذات بلا لغة تموضعها في الزمان والمكان؟

مودتي وتقديري

علان العلانى said...

العزيز أيمن
لايسعنى أمام دأبك على الحوار وودك المبذول وعمق احساسك بالقيمة الا الشعور بكثير من الأمل فى القادم ، وبأنك ومثلك من شباب بهيه جديرون بمستقبل سوف تصنعونه لا محالة ولن تتلقوه وراثه،أن إدراك الداء ومعرفته بدقة كما تعلم هو نصف العلاج وأتمنى عليك أن تسقط الالقاب بيننا فما أنا الا عامى من العوام يهتم بعلوم الكلام ولا يستجيب للجم، سوف يكون تواصل وأن كنت أشفق على ما أتلمسه من أبداع فيما تحاول من سياج الهم المعرفى
مودتى

علان العلانى said...

العزيزة توتا
الشكر لك أنت ولذوقك الرفيع، ولحسن ظنك الذى يليق بمن يتخذ من صورة الملاك علامة، ولأن كان للخيال رواء فليكن للمعنى رؤا ، تسالين عن خبر الموت الاجسدى وكأنى بك تسألين عن حياة الموت لاموت الحياة
فالموت الاجسدى يكون فى بعض حياته وقودا للعيش عندما يكون العيش هو الحياة وليس الوجود،فالوجود ينسحب ويخف عندما يكون المعاش هو الهم ليس الا
العزيزة توتا

سوف يكون حوار وسوف نحاول أن نتلمس فى قادم الفرق بين الموت والعدم
ويكون الحوار أنتصار للوجود فى الحياة
أحيك على حسن القراءة وعمق الرؤا بلا أدعاء ولك التقدير والتحية وقبل ذلك وبعده الاحترام

علان العلانى said...

المعلمة الفاضلة قارئة
أومثلك يختبأ منه سؤالا أو حضورا، أيتها القارئة القديرة ،فلو كان علما ففى سؤالك ما فاق حدوده وأن كان سؤالا فهكذا يكون العلماء أن يكون سؤالهم ضوء ومفتاح للرؤيه والأدراك وقد كان وها هو أيضاحك للسؤال يتجلى عن أجابة كما يكون ضوء الشمس بعد ضوء القمر دمت للمدونه أضافة ودامت أسئلتك ألهاما وأجابه وكشفا

tota said...

الغالى المعتكف
اذن للحديث بقية وكما قلت هى فقط بداية الحكاية
تحياتى ايها الثرى المثرى

Romance Rosa de Sarom said...

Nice! Where you get this guestbook? I want the same script.. Awesome content. thankyou.

Really amazing! Useful information. All the best.

MIGUEL WESTERBERG