Tuesday, January 30, 2018

مجرد تأملات فى بهجة الحضورالسابع


خطاب العجز العقيم والحدث الثوري
بين خطاب الاسلام السياسي الاعتذاري والمرواغ من جهة وخطاب النخبة عموماً الاستشراقي فى جوهرة والذي ينشد الاعتراف من خلال القطيعة مع جذوره ومكونات حضارته أنفجر (الحدث الثوري ) للشعوب العربية ليواجه كل هذا العجز المقيم ،هذا الحدث الثوري الذى ابتدعته الشعوب العربية كما يتجلى فى جدله مع الواقع المصنوع قبله يبدو كأن عدوه الاساسى الذي يواجهه ليس هذه النظم المهترئه الذي شاخت فى أماكنها وهى ساقطه لامحالة بعد أن هزت الثورة أركانها المتآكله والمسألة مسئلة وقت فهذه نظم أنتهى زمنها الأفتراضى منذ عشرات السنين وها هى تصارع للبقاء بفزع الملدوغ وتخوض الحروب على شعوبها وتمارس السياسة المدنية بالمجازر وهى مدججه بالسلاح ضد مواطنيها فى مشهد عبثى سريالى جوهره اليأس ، هذا الحدث الثوري يتبدا وكأنه جاء ليقتلع خطابات ويمثل قطيعه مع قيوده وكأنه شىء أكبر بكثير من مجرد سياسة يبدو وكأنه يسائل قيمة الوجود نفسه ولعل هذا يفسر هذا الاحتفاء فيه بالشهادة وكان هناك شىء ما يصرخ في كيان هذه الاجيال الشابة أن مانحن فيه مجرد عدم تتساوى فيه الحياة مع الموت لهذا أمتهن الموت ضاعت هيبته واشتعلت الثورة بالشهداء ولن تزيدها مقاومة النظم الا اشتعال ،لقد كان أول من أشار الى أن هذه الثورة ما بعد حداثية فى أيامها الأولى الشاعر تميم البرغوثي ولم يكن هذا القول منه نوع من انفعال الشعراء فهو من القلائل الذين لا يلقون القول هكذاعلى عواهنه ولكنه كان يتكلم حينها بلسان الأكاديمي فى العلوم السياسية المتوحد مع مظلومية هذه الأمه المستهدفه والأسيرة لنظم عميلة
بداية ما معنى الحدث الثوري
فكر الحدث عند هيدجر
Ereignis
ليس فقد يشير إلى تملك الخصوصية
( Eigen )
( Enteignis )
بل الى نزعها أو ما يسميه بالمصادرة
(و يقول "دريدا " الامتحان الذى يمر به " الحدث " يكمن في تلك المساحه بين انفتاح على التجربه وصدها فى نفس الآن أو هو عدم القدرة على تملك ما يحدث . الحدث هو الشىء الذى يحدث وهو في أثناء حدوثه بمقدوره أن يفاجئني أن يفاجىء وأن يعلق الفهم نفسه ..فالحدث قبل كل شىء هو ما لا افهم بشكل أولي بل هو يكمن قبل كل شىء في الا افهم بشكل أولى .أي (حقيقة) أنني لاأفهم ، أي عم فهمي هذه هى الحدود الخارجية والداخلية معاَ ..تلك هى النقطه الجوهرية ،ورغم حتمية وضرورة هذا الميل إلى الاستيعاب . إلا أن"الحدث " الجدير بهذا الأسم لا يتواجد إلا حينما تخور قوى هذا الاستيعاب على حد من الحدود . لكنهاحدود لاجبهة لها ولامجابهة ، حدود لايصطدم عدم الفهم بها وجهاً لوجه ، لانها حدود لاتتخذ شكل الجبهة المانعة ، وذلك لأنها تفلت من حيث أنها تظل دائماً منفتحه ومرواغه إلى جانب كونها غير محددة المعالم . ومن هنا تمنعها على الاستيعاب واستحالة التنبؤ بها. ومن هنا أيضا تمثل المفاجأة المطلقه التى تمنتع على الفهم ، وهنا إمكانية التعرض للخطأ ، والجدة التى لم يسبق لها مثيل وتفردها الصافي النابع من غياب أى أفق للتأويل)(1)
الثورة لا تأتى لتتحاور مع الواقع.أنها محولجي التاريخ فى قطار الزمن هى فى فعلها التاريخي لا تأتى لتنحاز الى ظالم أو مظلوم ولكنها بخلخلتها للفعل في الزمن وتعريتها لهشاشة السلطة وتمزيقها لاسطورة سطوتها تفعل حالة من التمكين لقوى مكبله وتفك قيدها وتملكها الوسائل للحضور الفاعل والمؤثر فى مركز السلطة وهذا فيه شىء من تفكيك الواقع فإختصار الواقع الى نظام هو اختصار مخل فهذا النظام لم يكن مجرد مجموعة من الأشخاص بعينهم أنه خطاب له مركز وهامش وله شبكته الداخلية وتشابكاته الإقليمية والعالمية وكل تلك التركيبه هى عنصر مشارك فى الصراع بحتمية لامهرب منها لقد بدأت الثورة بتمكين الأعزل والمهمش من الحضور والظهور فى المشهد السياسي هذا الشباب الذى كبله النظام وقلص وهمش وجوده تماما فاصبح مستقبله يصاغ وفق تحكم شبه كامل من قوى الهيمنة وذراعها الإقليمى والمحلي وطبيعي أن جزء من النواة الصلبه فى الفعل الثورى ممن يمثلون خطاب الهامش وتشكلاته المختلفة بدأمن التدوين ثم الفيس بك و التويتر اى كل الوسائل الغير خاضعه لتحكم خطاب المركز،
حاول واحد من أكبرمنظري اليسار المصرين الاحياء تصنيفها كعنصر من عناصر التكتل الثوري تحت عنوان ( "الشباب المسيس" والمنظم في شبكات مرتبطه ببعضها بعض ، يصل أعدادها الى مليون شاب يمثلون ما يمكن أن نطلق عليه الجيل الجديد. تنحدر أصول هذا الشباب من الفئات الوسطى أساساً بما فيها الفئات الوسطى الدنيا القريبة من الفئات الشعبية ، لكن دون أن يوجد بينهم جناح شعبي بالمعنى الصحيح للكلمة أى أبناء عمال وفلاحين فقراء..ألخ لقد سيس هؤلاء أنفسهم خارج الاحزاب وفي إطار نظام ألغى الحياة السياسية لعقود ، وهو أمرفي حد ذاته يستحقون عليه الثناء ، لايكون هؤلاء الشباب قطعاً كتلة متجانسة ، لكن التيار الغالب بينهم يطالب بما يتجاوز المطالب الديمقراطية البسيطة ، لاتقف المطالب عند مجرد الانتخابات النزيهة والمتعددة الأحزاب ،متجاوزة ذلك الى حرية التعبير وحرية الممارسة الاجتماعية ، فهى إذا مطالب ديمقراطية صحيحة وكاملة ) (2) .
وهنا فتأويل حدث 25 يناير ما هو الا أنتباه لأحد عناصر فعله التاريخي فإرادة الشعب هى ممكنه التاريخي المتراكم بين عبقرية المكان وجاهزية قاطنية تاريخيا لتحمل عبأهم الوجودي في ومع العالم خارج معادلة الفرعون والفلاح ،فجوهر 25 يناير كان أجماع على رفض نهج الفرعنة وهذا الاجماع (أى أجماع الشعب على ما لايريد ) كان جوهر تمكين الأعزل (3) وهكذا بمعادلة الميدان والشهيد كان مأزق النظام ولايزال هو خروج الناس ، لهذا فحدث 25 يناير حاضر بمحاولات تغييبه وليس بقدرة مؤيديه لايزال 25 يناير قائم برعب خصومه وليس بتكتل أصحابه فليس ل25 يناير أصحاب غير الشهداء وهذا هو مصدر استعصائه على أعدائه في الداخل والخارج ،ولا تمكين ل25 يناير الا بالقصاص للشهداء ومعضلة هذا القصاص هو حتمية مواجهة المؤسسة العسكرية التى تم أختراقها بالكامل فهى تدار بأوامر مباشرة من الإدارة الإمريكية ومن خلال وكلائها الدائمين أقليمياً بالتمويل ودعم نظام على رأسه العميل المدرب والمرضي عنه صهيونيا وواهم من يعتقد أن حدث 25 يناير لم يبدأ في تفكيك المؤسسة العسكرية العميلة منذ أن أوكل اليها في بداية الحدث الإشراف على السلطه بعد الفرعون لقد كان الفرعون بذاته أكبر حجاب لها وهى في نظر رجل الشارع الأن تبدو كوتد عارى بدون خيمته وهذا هو بذاته أول سبيل الى تحييد الجيش عند أول حراك شعبي كاسح مجمع على القصاص للشهداء سيسقط هذا المجلس العسكرى العميل تماما ويسمح بظهور رجال من القوات المسلحة تنحاز الى الشعب على الحقيقة وتعيد الجيش لدوره الإساسى تحت رؤية واضحة للأمن القومي وكما أسقط الشعب وحده الفرعون سوف يسقط بكل يقين في بضع سنين "هى في عمر الشعب بضعة أيام" الخونه من جنوده وكلابه المدربة . فلم يكن 25 يناير مجرد هبة أو حركه شعبية ولكنه إرادة تمت على مهل و قدر وستستمر على بصيرة حتى اسقاط النظام مهما تفنن سحرة الفرعون وعاندة أوتاده فلا فرعون بعد المخلوع ولا أوتاد بدون فرعون
صناعة الفرعنة
الفرعنة رغم كل شىء ليست مجرد فهلوة وحديث ناعم واستخدام عشوائى للبطش أنها صنعة لها كهانة وطقوس أعقد وأدق من أسرار التحنيط..وهذا نظام شائخ فاشل ركيك .. المؤسسة العسكرية العميلة لن تستطيع السيطرة على بنية الجيش الى الأبد لقد قتل الجيش الوطني !!! فى شهور من المواطنين المدنين العزل والنساء والاطفال عدد أكبر من الذين قتلهم جيش الأحتلال البريطاني فى 70 سنه ،.السيسي استهلك فرصته كفرعون وهو يتعجل بفهلوة التفويض من الشعب فكسر بغشوميه ركن من أركان الفرعنه من حيث لايدرى ولن يدرى فهو مجرد بلطجي سفاح ..ولا أوتاد بغير فرعون ما يحدث هو تفكك كامل لبنية الفرعنه رغم كل مسرحيات الملايين المعدوده من الفلول ومركزها في القاهرة عاصمة الفرعنة العتيده والموالسه مع النظام بعنصريه ضد كل ما ينتمى الى الهامش ،هذا نظام استقر على عقيدة من البلطجة والاستباحة ورزق البلطجية على المذعورين فالبلطجى ليس له ولاء ولا عقيده ولائه لمن يدفع أجره أو يملك ملفه أمام طوفان من آجيال شابه أسقط حدث 25 يناير الثوري الشعبي ببراعه متناهية أمام عينها فى ”بضع سنين“ كل أوهام السلطه وسدنتها وقضائها ومسوخها من رجال الدين ونخبها وحتى معارضتها المدجنه وكشف الغطاء فلا راد لهذه الآجيال بمعسول الكلام أو ببطش مذعورسيدمر هذا الجيل لعنة الفرعنه وسينتزع مستقبل حر... وينتصر بدمائه الشريفة النقية وبشهداءه أصحاب الحدث الحقيقيين الذين لايفاوضون ولا يساومون ولا يهزمون .
انتصر الشعب فلا تستعجلوه
هوامش
(1) ترجمة لحديث لحديث لجاك دريدا دار في 22 أكتوبر 2001
مع جيوفانا بورادوري ترجمة صفاء فتحي ص 59/60
المشروع القومي للترجمة
(2) سمير أمين
ثورة مصر وعلاقتها بالأزمة العالمية
الطبعة الأولى دار العين للنشر 2011
ص 15 ،16

67 comments:

علان العلانى said...

استحلال الدماء وأَذًى القلوب
في عالم الأجرام استباحة الدماء بالذات تعجز الواصف ، مرتكب جريمة استباحة الدماء انتقل من عالم الأنسان الى (عالم آخر) وعندما يكون القاتل متمترس خلف سلطه غاشمة فهو يمثل تحدى مطلق لمفهوم العدل فوجوده بحد ذاته ترسيخ لحضور الظلم في الأرض وعلامة أنحطاط دامغة ، فهو كائن يستوجب العقاب والقصاص لاالوصف ينظر اليه الناس ويتحيرون في "متى ؟ وكيف ؟" ستغرقه دماء ضحياه
قد يكون هذا موطن من مواطن العجز عن التوصيف فلا مقابل لفعله سوى القصاص لهذا في استمرار سلطته تعطيل للحياة والتغافل عن قاتل علنى سفاح مثل هذا هو على الحقيقة (أثم دائم في القلب، وجرح في الضمير لايندمل ) لكل من شهد وصمت ....ولهذا فاستمرار سلطته هو استمرار للعار وموات للضمائر وأذى للقلوب وأهانه ، وعملية "كسر وتركيع وإذلال " متعمدة لشعب عريق إراد الحياة لهذا فهو شر خالص و قنبلة موقوته لابد أن تنفجر يوماً ما فى الأقليم والعالم
يقول المتنبي
أَلا فَتىً يورِدُ الهِندِيَّ هامَتَهُ ...
كَيما تَزولُ شُكوكُ الناسِ وَالتُهَمُ
فَإِنَّهُ حُجَّةٌ يُؤذي القُلوبَ بِها ...
مِن دينُهُ الدَهرُ وَالتَعطيلُ وَالقِدَمُ

علان العلانى said...

قال : بشر بن المعتمد:
وإذا الغبي رأيته مستغنيا أعيا الطبيب وحيلة المحتال
لاتوجد فى الشرق الأوسط نظم سقطت بقوى التفتت الذاتى ولن يكون الا بالقطع والحسم والدم وقد فاض بالفعل منه بحور ولن ينقطع إلا بسقوط النظام المحتوم طال الزمن أو قصر،
يمكن خطأنا فى الزمان الطويل
كان من سبيل الرحمه والحنيه
يصعب علينا فى يوم نفارق عيالنا
وماجاش فى بالنا
زى العرق‏:‏ الدم يبنى البيوت
فؤاد حداد
فالدستور الحقيقي لنظام الانقلاب بنوده ملخصها ثلاث كلمات مجازر وسجون وأحكام قضاء معلب
يا مصر عُمْرِ ما فيه ثورة تقوم بِشْوِيش
المُلك ده اللى ادِّتيه للعسكرى بقشيش
حقّ العيال اللى ماتوا فى طابور العيش
وبنت عَرّوها فى الشارع وشيخ أزهر
تميم البرغوثي
فائض الاستبداد ومخزونه المتراكم فى كل بلد من بلدان الشرق الاوسط ، يستحيل معه لأى نظام من الانظمه أن ينسحب أمام الجماهير أو يخفف قبضته على السلطة ، هو استبداد معتق ومحيط بكل مفاصل السلطه ومتدفق فى كل شراينها وينضح من مسام جسدها فى دوره حياة لاتنقطع ،ولن تنقطع الاعنوة واقتدار وليس لها الا الشعب وأجيال تقتلع بكل جساره وبلاتردد حقوقها من قبضة الاستبداد الشائخه العتيقه فهو استبداد مغادر لمواطن زرائعه متيبس فوق قبضة السلطه حد الخرف والهلوسه غير واعي لطبيعة سقوطه ويسارع فى قدره ويتهافت تهافت غباء المستغنى
قال جرير :
ولا يعرفون الشر حتى يصيبهم ... ولا يعرفون الأمر إلا تدبرا
هامش
الأمر هنا بمعنى الرأى
لايعرفون الأمر إلا تدبرا
الرأي الدبري: الذي يعرض بعد وقوع الشيء

علان العلانى said...

من بعيد وعلى مهل
في مفهوم الآية
من تعريف الآية العلامة والأمارة
وهناك آيات رحمة وآيات عذاب وأيات رضى وآيات غضب وهناك آيات
تَمْحيصُ ينتبه بها القلب وأهل النظر لأهل الغفلة، غفلة القلب بحجاب الرَّانُ
او غفلة النفس بغى أو بطمع أو غفلة العقل بخمر الجاه والحظوة
والمقام الفرعوني آية للعالمين في كتاب الله يتعبد بها
(وسيظل) آية من أيات الفسق
فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ

علان العلانى said...

يُقْضَى عَلَى المَرْءِ فِي أَيَّامِ مِحْنَتِهِ ...
حَتَّى يَرَى حَسَناً مَا لَيْسَ بِالحَسَنِ.

الأمير يحيى بن علي باشا الأحسائي المدني الحنفي
- 1095 ه‍ =.. - 1684 م

علان العلانى said...


أهل الغربة عن الحق

من تجر بشيء باعه ومن باع شيئاً لم يكن له

"فحسنٌ بنا أن نلزم في كتابنا هذا عاداتنا في جميع موضوعاتنا من إحضار ما قال القدماء في ذلك قولاً تاماً [...] توقياً سوء تأويل كثير من المتّسمين بالنظر في دهرنا، من أهل الغربة عن الحق، وإن تتوّجوا بتيجان الحق من غير استحقاق، لضيق فطنهم عن أساليب الحق وقلة معرفتهم بما يستحق ذوو الجلالة في الرأي والاجتهاد في الأنفاع العامة الكل الشاملة لهم، ولدرانة الحسد المتمكّن من أنفسهم البهيمية والحاجب بسدف سجوفه أبصار فكرهم عن نور الحق، ووضعهم ذوي الفضائل الإنسانية التي قصروا عن نيلها، وكانوا منها في الأطراف الشاسعة، بموضع الأعداء الجريّة الواترة، ذبّاً عن كراسيهم المزوّرة التي نصبوها عن غير استحقاق، بل للترؤس والتجارة بالدين، وهم عدماء الدين، لأن من تجر بشيء باعه ومن باع شيئاً لم يكن له، فمن تجر بالدين لم يكن له دين، ويحق أن يتعرّى من الدين من عاند قُنية علم الأشياء بحقائقها وسماها كفراً"

أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الكندي (185 هـ/805 - 256 هـ/873)
في : رسائل الكندي الفلسفية
كتاب الكندي إلى المعتصم بالله في الفلسفة الأولى،
، تحقيق محمد عبد الهادي أبو ريدة،
دار الفكر العربي، القاهرة، 1950، ص103-104]

علان العلانى said...


إنما يعبد الله مثل محمد بن واسع

قسم أمير البصرة على قرائها ، فبعث الى مالك بن دينار ، فأخذ .
فقال له : أبن واسع ، قبلت جوائزهم ؟
قال : سل جلسائي .
فقالوا : يا أبا بكر ، أشترى بها رقيقاً فأعتقهم .
فقال : أنشدك الله ، أقلبك الساعة على ما كان عليه ؟
قال : اللهم لا. إنما مالك حمار أنما يعبد الله مثل محمد بن واسع.

علان العلانى said...

٣ فبراير‏، الساعة ‏٩:٤٣ ص‏ ·
من بعيد وعلى مهل

في مفهوم الآية
من تعريف الآية العلامة والأمارة
وهناك آيات رحمة وآيات عذاب وأيات رضى وآيات غضب وهناك آيات
تَمْحيصُ ينتبه بها القلب وأهل النظر لأهل الغفلة، غفلة القلب بحجاب الرَّانُ
او غفلة النفس بغى أو بطمع أو غفلة العقل بخمر الجاه والحظوة
والمقام الفرعوني آية للعالمين في كتاب الله يتعبد بها
(وسيظل) آية من أيات الفسق
فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ

علان العلانى said...


وقال عمرو بن ضبيعة الرقاشي*
(000 - 83 ه = 000 - 702 م)

تضيق جفون العين عن عبراتها ... فتسفحها بعد التجلد والصبر
وغصة صدر أظهرتها فرفهت ... حزازة حر في الجوانح والصدر
ألا ليقل من شاء ما شاء إنما ... يلام الفتى فيما استطاع من الأمر

العبرة: الدمعة، وقد استعبر، أي جرى عبرته، ويقال: لامه العبر، وأراه عبر عينه، أي سخنه عينه وما أبكاه. فيقول: تمتلىء العين دمعاً حتى تتضايق جفونها عن احتباسه، فتصبها بعد تجلد منها في الإخفاء، وتصبر على مدافعة البكاء.
وقوله وغصة صدر يريد غمة اغتص بها الصدر فأظهرتها، بعد أن كانت لا تسوغ بتنفس الصعداء، فسكنت تفظيع لوعة تمكنت بين الجوانح والصدر. والجزازة: وجع القلب من أذى يصيبه. والجوانح: الأضلاع القصيرة، الواحدة جانحة. وقوله: رفهت: وسعت؛ وعيش رافة.
ألا ليقل من شاء ما شاء إنما ... يلام الفتى فيما استطاع من الأمر

ألا: افتتاح كلام. واللام من ليقل لام الغائب، وقد يدخل في فعل الحاضر، على ذلك ما روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ: " فبذلك فليفرحوا ". وقوله ماشاء أراد ماشاء أن يقوله، فحذف المفعول، وكذلك قوله من شاء محذوف المفعول، أي من شاء القول؛ فإن الملام يستحقة الفتى فيما يطيقه ويدخل تحت مقدوره ثم لايفعله، فأما ما لا يطيقه فقد سقط اللوم فيه عنه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*عمرو بن ضبيعة الرقاشي: شجاع، من الرؤساء خرج مع ابن الاشعث على الحجاج وعبد الملك بن مروان، بالعراق وشهد وقعة دير الجماجم، وقتل يوم مسكن

أعجبني
تعليق

علان العلانى said...


تميم البرغوثي ومدرسة ما بعد الاستعمار

هذا الطرح من تميم ليس جديد فالخطاب الذي يصدر عنه تميم خطاب مغاير لبنية خطابات التنوير العربية أو خطاب الاصلاح التلفيقي الاعتذاري الذي يسلم تسليم الاستباحة لقوى الهيمنة الغربية وقواعد الممكن السياسي فيها.

وجوهر الطرح الذى يطرحة تميم يرتكز على ممكن المقاومة القائم بالفعل في ظل ميزان قوى مختل تماماً ، ومظلومية تاريخية مستديمة وقائمة منذ قرون بالهيمنة الفعلية على ثروات ومقدرات الأمه العربية من خلال احتلال مقنع من نظم عميلة لكل دول العالم العربي من جهة ، وأحتلال آخر مباشر في قلب هذا العالم العربي الا وهو فلسطين .

يدرك هذا الخطاب بوضوح أن سر استمرارالمقاومة هوبداهة وجود ،وأن وظيفة النظم العميلة ليس فقد تيسير سلب ثروات ومقدرات الأمة ولكن وظيفتها الكبري واالأهم هى قمع وتغيب متعمد ولتشتيت مفعل لقوى جبارة كامنه في الأمة تعد بعشرات الملايين من الشباب على امتداد الوطن العربي من المحيط الى الخليج يُسلب مستقبله امام عينه جهاراً ،

لقد بدأت المفارقه عندما بدأ هذا الشباب على هامش ثورة التواصل العالمية في امتلاك إدوات وقنوات تتيح له إدراك هذا االسلب والإستلاب ، لقد كان هذا الخطاب في مرحلة ما قبل (حدث ) ما سمى بالربيع العربي ينظر له كصرخة مقاومة ضد قوى استباحة لارادع لها ، راجع قصيدة تميم (أيها الناس ) في مسابقة أمير الشعراء ، فلم يكن هذا الابداع وليد حماسة مقاومة بقدر ماكان رؤية ترتكز على فهم عميق لقواعد الصراع ومعرفة محيطة بجوهر الصراع السياسي وعلوم السياسة تلاحم فيها الخاص مع العام والذاتى مع الموضوعي وبحضور مباشربالقرب من هوامش دوائر صناعة القرار السياسي

أن جذور هذا الطرح ترتبط مباشرت بتشكل وعي حامله على مشاهد المقاومة بالحجر من أطفال فلسطين 8 ديسمبر 1987الانتفاضة الأولى الى انتفاضة الأقصي 28 سبتمبر 2000 ثم زلزال تفجيرات 11 من سبتمبر 2001 إلى غزو العراق 1 آيار/مايو 2003 الى محاولات تصفية حركة حماس وأغتيال الشيخ أحمد ياسين 22 مارس 2004) الى مواجهة إسرائيل-حزب الله 12 تموز (يوليو) 2006 حتى نصل الى حدث إنتفاضات الشعوب العربية وحدث 25 يناير هذا الخط المتدرج من الصراع في وعلى الإمة وألاف الشهداء فيه وملايين الشهود يطوى في تلافيفه شفرة حدث 25 يناير و يعبر فيما يعبر عن تدرج أنتباه وعي شباب هذه الأمة على مختلف قطعاته وانتماءاته لقدراته الامحدوده في أيقاف نزيف هذا الإهدار المتسارع لمستقبله وشل قدرته على المعاصره

لقد إدرك شباب الأمة حقيقة عمالة نظمها الحاكمة وأنتبه الى هشاشتها وقشريتها ووظفيتها ، وافتقادها لابسط مقوامات الكفائه واستفحال الفساد فى كل دوليب مؤسساتها التشريعية والتنفذية والقضائية بحيث أصبحت أكثر بلاء من قوى احتلال مباشر

وهكذ فإن هذا الطرح له جذوره المعرفية ولها رصيده الإبداعي الذى يعيد تشكيل الرؤية على ضوء الامكانية الفعلية والرصيد الوجودى لهذه الإمة التى تمتلك رسالة حضارية وقدرة على ترجيح الحضور الفاعل والواعى الفاعل في ومع الشعوب القادرة على العطاء وجعل العالم اقل قبح وأكثر عدالة

لقد مكن حدث 25 يناير بعد انتفاضة تونس شباب هذه الإمة أن تفتتح قدرتها على التأثير في صناعة القرار السياسي في العالم ، هذه حقيقة "مدعومة بالإدلة" وأن كانت هذه العجالة ليست مقام تفصيلها ، فكل ما استجد على الساحة السياسية والاقتصادية في الأقليم هو مجرد ردود أفعال ومحاولة مستميته لتشتيت حقيقة واضحة وضوح الشمس الا وهي استحالة ايقاف شعوب المنطقه إذا اجمعت على رفض نظام فيها وقدرتها الفعلية على إسقاطه ، وكل ما يحدث من خلال الإعلام الموجه هو التشويش على حقيقة إدراك شباب الأمة أن هذه النظم هى العدم ذاته مجسد وأنها ليست مفتقده لايقاع العصر وحسب ولكن بنيتها الوظيفية استنفذت تمام وتهافتت دواعي تأسيسها وتلاشت كل معاذيراستمرارها لهذا وجودها والعدم سواء وأنها على الحقيقة عامل اساسى من عوامل إهدار الإمكانية واستحالة المعاصرة والمشاركة و الحضور بعافية كافية وفاعلة في ومع العالم

أن هذا الخطاب هوببساطه هو اقتراح بتحمل تبعات الوجود الحر في ومع العالم دعوه لحضور الأمه فى القلب من التاريخ لاعلى هامشه دعوه للمساهمة في الحياة بإرادة مسؤولة لامستلبه دعوة للحضور والعطاء وليست للانسحاب والتسول دعوة للوضوح مع الذات ومع العالم

علان العلانى said...


تميم البرغوثي ومدرسة ما بعد الاستعمار

هذا الطرح من تميم ليس جديد فالخطاب الذي يصدر عنه تميم خطاب مغاير لبنية خطابات التنوير العربية أو خطاب الاصلاح التلفيقي الاعتذاري الذي يسلم تسليم الاستباحة لقوى الهيمنة الغربية وقواعد الممكن السياسي فيها.

وجوهر الطرح الذى يطرحة تميم يرتكز على ممكن المقاومة القائم بالفعل في ظل ميزان قوى مختل تماماً ، ومظلومية تاريخية مستديمة وقائمة منذ قرون بالهيمنة الفعلية على ثروات ومقدرات الأمه العربية من خلال احتلال مقنع من نظم عميلة لكل دول العالم العربي من جهة ، وأحتلال آخر مباشر في قلب هذا العالم العربي الا وهو فلسطين .

يدرك هذا الخطاب بوضوح أن سر استمرارالمقاومة هوبداهة وجود ،وأن وظيفة النظم العميلة ليس فقد تيسير سلب ثروات ومقدرات الأمة ولكن وظيفتها الكبري واالأهم هى قمع وتغيب متعمد ولتشتيت مفعل لقوى جبارة كامنه في الأمة تعد بعشرات الملايين من الشباب على امتداد الوطن العربي من المحيط الى الخليج يُسلب مستقبله امام عينه جهاراً ،

لقد بدأت المفارقه عندما بدأ هذا الشباب على هامش ثورة التواصل العالمية في امتلاك إدوات وقنوات تتيح له إدراك هذا االسلب والإستلاب ، لقد كان هذا الخطاب في مرحلة ما قبل (حدث ) ما سمى بالربيع العربي ينظر له كصرخة مقاومة ضد قوى استباحة لارادع لها ، راجع قصيدة تميم (أيها الناس ) في مسابقة أمير الشعراء ، فلم يكن هذا الابداع وليد حماسة مقاومة بقدر ماكان رؤية ترتكز على فهم عميق لقواعد الصراع ومعرفة محيطة بجوهر الصراع السياسي وعلوم السياسة تلاحم فيها الخاص مع العام والذاتى مع الموضوعي وبحضور مباشربالقرب من هوامش دوائر صناعة القرار السياسي

أن جذور هذا الطرح ترتبط مباشرت بتشكل وعي حامله على مشاهد المقاومة بالحجر من أطفال فلسطين 8 ديسمبر 1987الانتفاضة الأولى الى انتفاضة الأقصي 28 سبتمبر 2000 ثم زلزال تفجيرات 11 من سبتمبر 2001 إلى غزو العراق 1 آيار/مايو 2003 الى محاولات تصفية حركة حماس وأغتيال الشيخ أحمد ياسين 22 مارس 2004) الى مواجهة إسرائيل-حزب الله 12 تموز (يوليو) 2006 حتى نصل الى حدث إنتفاضات الشعوب العربية وحدث 25 يناير هذا الخط المتدرج من الصراع في وعلى الإمة وألاف الشهداء فيه وملايين الشهود يطوى في تلافيفه شفرة حدث 25 يناير و يعبر فيما يعبر عن تدرج أنتباه وعي شباب هذه الأمة على مختلف قطعاته وانتماءاته لقدراته الامحدوده في أيقاف نزيف هذا الإهدار المتسارع لمستقبله وشل قدرته على المعاصره

لقد إدرك شباب الأمة حقيقة عمالة نظمها الحاكمة وأنتبه الى هشاشتها وقشريتها ووظفيتها ، وافتقادها لابسط مقوامات الكفائه واستفحال الفساد فى كل دوليب مؤسساتها التشريعية والتنفذية والقضائية بحيث أصبحت أكثر بلاء من قوى احتلال مباشر

وهكذ فإن هذا الطرح له جذوره المعرفية ولها رصيده الإبداعي الذى يعيد تشكيل الرؤية على ضوء الامكانية الفعلية والرصيد الوجودى لهذه الإمة التى تمتلك رسالة حضارية وقدرة على ترجيح الحضور الفاعل والواعى الفاعل في ومع الشعوب القادرة على العطاء وجعل العالم اقل قبح وأكثر عدالة

لقد مكن حدث 25 يناير بعد انتفاضة تونس شباب هذه الإمة أن تفتتح قدرتها على التأثير في صناعة القرار السياسي في العالم ، هذه حقيقة "مدعومة بالإدلة" وأن كانت هذه العجالة ليست مقام تفصيلها ، فكل ما استجد على الساحة السياسية والاقتصادية في الأقليم هو مجرد ردود أفعال ومحاولة مستميته لتشتيت حقيقة واضحة وضوح الشمس الا وهي استحالة ايقاف شعوب المنطقه إذا اجمعت على رفض نظام فيها وقدرتها الفعلية على إسقاطه ، وكل ما يحدث من خلال الإعلام الموجه هو التشويش على حقيقة إدراك شباب الأمة أن هذه النظم هى العدم ذاته مجسد وأنها ليست مفتقده لايقاع العصر وحسب ولكن بنيتها الوظيفية استنفذت تمام وتهافتت دواعي تأسيسها وتلاشت كل معاذيراستمرارها لهذا وجودها والعدم سواء وأنها على الحقيقة عامل اساسى من عوامل إهدار الإمكانية واستحالة المعاصرة والمشاركة و الحضور بعافية كافية وفاعلة في ومع العالم

أن هذا الخطاب هوببساطه هو اقتراح بتحمل تبعات الوجود الحر في ومع العالم دعوه لحضور الأمه فى القلب من التاريخ لاعلى هامشه دعوه للمساهمة في الحياة بإرادة مسؤولة لامستلبه دعوة للحضور والعطاء وليست للانسحاب والتسول دعوة للوضوح مع الذات ومع العالم

علان العلانى said...


‏٢٤ يناير‏، الساعة ‏٥:٤٩ م‏ ·
مجرد رأى

استجابة لدعوة من كاتب حر

بعد التحية والتقديروقبل ذلك وبعده الاحترام

إذا راجعنا الى الجزء الأول من المقال المتعلق بلقاء السفاح مع واجهة أعلامية غربية تلتزم بمعايير صحافة عالمية فالأشكالية ليست في جدية الاسئلة من عدمها ولكن الأشكالية تكمن في (اللقاء نفسه بحد ذاته) مع سفاح دموي ، لقد استفاد من اللقاء بأكثر بكثير من استفادة القناة ، فمثل هذا السفاح مرتكب لجرائم ضد الانسانية بجلوس أمام شاشة تناقشة في تأويله للسلطة وتسائله عن رأيه في ما يقول عنه ضحاياه ، يبدو معه الأمر "فيما يبدو " كنوع من التطبيع يصل لحد قضية تأويل استخدام العنف، في خين أنه على الحقيقة المعلومه للقاصى والداني هو مجرد سفاح مغتصب للسلطه بإنقلاب عسكري مدعوم بتمويل أقليمي على حكومه منتخبه ديمقراطيه وبالقانون الامريكي نفسه تجب مقاطعته وقطع الدعم عنه ( عطل وعدل القانون بوساطه وشفاعه صهيونية لحماية كامب دفيد) فهذا السفاح يجب ان يطارد من محاكم النظام الدولى الجنائية ويحاصر في وكره الاجرامي لايغادره الى أى مكان في العالم

أما عن أزمة الثقة فأوافقك على رؤيتك الواضحه لها ولكن متى كان في العمل السياسي ناهيك عن الثورى غياب لهذه الاشكالية ؟

وما الحاجة الى أن تثق في أوأثق فيك أو يثق زيد فى عمر متى كان هناك مرجعية دستورية وقانونية يتساوى أمامها الجميع وصندوق أقتراع ديمقراطي يستطيع الناس من خلاله أن يحدودو بمطلق حريتهم من يملك كفائة مواجهة الحاضر والتقدم للمستقبل عن قناعة ورضى والاهم من ذلك أن يمتلكوا الحق وبوسائل ديمقراطية على تعديل مساره أو عزله
أن اشكالية الثقه من عدمه تتعلق بنوع الخطاب الذى يتعاطى مع تكوين بنية الدولة
ولأن النظام لم يسقط فقد كان من الطبيعي والغريزي أن يإجج الاختلاف الاستقطابي بكل الطرق لتكون أزمة الثقه أحد عوامل تمكينه .

الأشكالية أن حدث 25 يناير الشعبي الثوري وبعد مرور بضع سنين على لازال على الحقيقة لايوجد تعريف له فهو حدث صنعه شعب متخطي لبنية وعى نخبه

تغرة الدفرسوار وثغرة 30يونيو
كسر عجلة الديمقراطية كان هو الهدف الاساسي لانقلاب يونيو فلم يكن يعقل أن تترك قوى الهيمنة على ل100 مليون أنسان فى قلب الشرق الأوسط أمكانية صناعة القرار السياسي في دولة ديمقراطية وهي تعلم علم اليقين أن في هذا نسف مبين لمعظم مصالحها

ورغم أن نظام الكامب الصهيوني عجز عن فك شفرة الحدث الا انه أدرك على الفور خطورته لهذا سايره ثم أقتبس من أثره ما صنع به حدث موازي في مظهره يشكل به ثغرة أختراق كما هى ثغرته في مواجهة انتصار سابق صنعه أيضا شباب هذا الشعب في ميدان قتال توفرة له فيه نسبه ضئيلة من أمكانية وعزم قيادة

25 يناير حدث لايزال يحدث

كان من معالم تحصين الحدث الواضحه هى وسعه للمشاع بين جماهير الشعب وهذا المشاع ولايزال ، حصن الحدث وثغرته فى ذات الوقت ، فمن ناحية مشاع الحدث هو السبب المباشر لاستحالة الاحاطه به من النظام المدعوم بقوى الهيمنة العالمية والدعم الأقليمى غير المشروط فحدث على هكذا تكوين ليس له رقبه يخنق منها ولاجسد يتم أغتياله ولاصاحب يتم رشوته ، ولكن من جهة أخرى وبسب هذا المشاع ذاته يفتقد للمناورة السريعه لاعتماده بالاصل على الحشد فى الميادين بدون الاعتماد على قيادات قابضة على ناصية الشرعية الثورية فجوهر الحدث ميدان وشهيد

ومن هذه الزاوية يمكن الانتباه الى علامة من علامات الحدث تلك العضوية بين نبض الشارع ومسار بنية الوعى الثورى فيه ، وهذا ما قرأ فيه النظام وداعميه " ثغرة الحدث "لقد تم رصد قوة الحدث كما يتم رصد قوى الزلازل ولكن بمقياس الحشود ؛ وعليه فقد رصد النظام استجابة القوى السياسية لخيار الاذعان بين شفيق ومرسى كعلامة الانزياح بين الشرعية الثورية وممثليها فى الميادين

إدركت المؤسسة العسكرية ومن "ورائها " مبكراً استحالة الوقوف أمام الإرادة الشعبية فيما تجمع على رفضه وفى نفس الوقت ملاحظة أختلاف القوى المنتمية للحدث وتباين ما يطرح فيما بينها لما يجب القبول به لهذا كان الوهن الذى بدا بالقبول بالاذعان بخيار المفاضله بين شفيق ومرسى هو المؤشر الحاسم لتفعيل الاستقطاب بكل طاقة دوليب دولة المخلوع وبنيتها البروقراطية وشبكة مصالحها المتشابكة مع طبقة الكامب المسيطره على الاقتصاد داخلياً، و المدعوم دولياً وأقليمياً ، لقد كان خيار الاذعان بين مرسى وشفيق هو ببساطه اقرار بحاكمية المؤسسة العسكرية ووصياتها على الحالة المدنية بصرف النظر عن نتيجة الانتخاب

وهذا رغم أنه يتناقد اصولياً مع جوهر حدث 25 يناير الثورى الشعبى ولكنه في نفس الوقت نتاج له كمرحلة أولى تمهد لنزع قناع المؤسسة العسكرية الوطني من فوق وجهها العميل على الحقيقة الاستراتيجية كقوى احتلال بوجه فرعونى وكيان صهيوني

علان العلانى said...


‏٢٣ يناير‏، الساعة ‏٢:١٣ ص‏ ·
على مشارف الذكرى الثامنة لشهداء 25 يناير
مجرد تأملات في وسع حدث مازال يحدث _8_

خطاب العجز العقيم والحدث الثوري

بين خطاب الاسلام السياسي الاعتذاري والمرواغ من جهة وخطاب النخبة عموماً الاستشراقي فى جوهرة والذي ينشد الاعتراف من خلال القطيعة مع جذوره ومكونات حضارته أنفجر (الحدث الثوري ) للشعوب العربية ليواجه كل هذا العجز المقيم

هذا الحدث الثوري الذى ابتدعته الشعوب العربية كما يتجلى فى جدله مع الواقع المصنوع قبله يبدو كأن عدوه الاساسى الذي يواجهه ليس هذه النظم المهترئه الذي شاخت فى أماكنها وهى ساقطه لامحالة بعد أن هزت الثورة أركانها المتآكله والمسألة مسئلة وقت فهذه نظم أنتهى زمنها الأفتراضى منذ عشرات السنين وها هى تصارع للبقاء بفزع الملدوغ وتخوض الحروب على شعوبها وتمارس السياسة المدنية بالمجازر وهى مدججه بالسلاح ضد مواطنيها فى مشهد عبثى سريالى جوهره اليأس ،

هذا الحدث الثوري يتبدا وكأنه جاء ليقتلع خطابات ويمثل قطيعه مع قيوده وكأنه شىء أكبر بكثير من مجرد سياسة يبدو وكأنه يسائل قيمة الوجود نفسه ولعل هذا يفسر هذا الاحتفاء فيه بالشهادة وكان هناك شىء ما يصرخ في كيان هذه الاجيال الشابة أن مانحن فيه مجرد عدم تتساوى فيه الحياة مع الموت لهذا أمتهن الموت ضاعت هيبته واشتعلت الثورة بالشهداء ولن تزيدها مقاومة النظم الا اشتعال

لقد كان أول من أشار الى أن هذه الثورة مابعد حداثية فى أيامها الأولى الشاعر تميم البرغوثي ولم يكن هذا القول منه نوع من انفعال الشعراء فهو من القلائل الذين لا يلقون القول هكذاعلى عواهنه ولكنه كان يتكلم حينها بلسان الأكاديمي فى العلوم السياسية المتوحد مع مظلومية هذه الأمه المستهدفه والأسيرة لنظم عميلة

بداية ما معنى الحدث الثوري

فكر الحدث عند هيدجر
Ereignis
ليس فقد يشير إلى تملك الخصوصية
( Eigen )
بل الى نزعها أو ما يسميه بالمصادرة
( Enteignis )

و يقول "دريدا " الامتحان الذى يمر به " الحدث " يكمن في تلك المساحه بين انفتاح على التجربه وصدها فى نفس الآن أو هو عدم القدرة على تملك ما يحدث . الحدث هو الشىء الذى يحدث وهو في أثناء حدوثه بمقدوره أن يفاجئني أن يفاجىء وأن يعلق الفهم نفسه ..فالحدث قبل كل شىء هو ما لا افهم بشكل أولي بل هو يكمن قبل كل شىء في الا افهم بشكل أولى .أي (حقيقة) أنني لاأفهم ، أي عم فهمي هذه هى الحدود الخارجية والداخلية معاَ ..تلك هى النقطه الجوهرية

ورغم حتمية وضرورة هذا الميل إلى الاستيعاب . إلا أن"الحدث " الجدير بهذا الأسم لا يتواجد إلا حينما تخور قوى هذا الاستيعاب على حد من الحدود . لكنهاحدود لاجبهة لها ولامجابهة ، حدود لايصطدم عدم الفهم بها وجهاً لوجه ، لانها حدود لاتتخذ شكل الجبهة المانعة ، وذلك لأنها تفلت من حيث أنها تظل دائماً منفتحه ومرواغه إلى جانب كونها غير محددة المعالم . ومن هنا تمنعها على الاستيعاب واستحالة التنبؤ بها. ومن هنا أيضا تمثل المفاجأة المطلقه التى تمنتع على الفهم ، وهنا إمكانية التعرض للخطأ ، والجدة التى لم يسبق لها مثيل وتفردها الصافي النابع من غياب أى أفق للتأويل

علان العلانى said...

١٩ يناير‏، الساعة ‏١٠:٢٦ م‏ ·
اللجوء الى آيات الحضور بين جامع مزيف وجامع أصيل

إذا كان أمل دنقل طلب من النيل أبراز بطاقته الشخصية فقد قمت بالتدقيق في شفرة شارع المعز لدين الله وراجعت كل أوراقه الثبوتيه ولملمت من كل أركانه آيات الجمال ونظمتها نص بين الحكى والتاريخ والاعتبار وهكذا تحول الجمال المقيم الى شاهد عدل على ثورة الناس ...
فى حاجة خلت يشمك التاريخ
ينزل عن الوجه الجميل فيبان
وهذا هو الانحياز الى ابجدية خطاب 25 ينايرهذا ما نحتاجه لمقاومة خطاب العجز المقيم
هذا الانتصاف للجمال والانتباه الى آياته ، هو مقاومة للقبح وتنقيب عن الامكانية فتصويب العدسات المعرفية والشعورية على بصمات حضور المكان على صفحة الزمان هو عمل رسالى هو أزهاق للقبح هوعمل مقاوم ضد كل ما هو ثقيل ومزيف ومشوه ورخيص هوانحياز للفعل وابتداع للحضور
وفقك الله ياتميم فكأنى بك تردد مع المتنبي قوله
أُريدُ مِنْ زَمَني ذا أنْ يُبَلّغَني مَا لَيسَ يبْلُغُهُ من نَفسِهِ الزّمَنُ

علان العلانى said...


‏١٧ يناير‏، الساعة ‏١:١١ ص‏
على مشارف الذكرى الثامنة لشهداء 25 يناير
مجرد تأملات في وسع حدث مازال يحدث _7_

وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ

خلال التاريخ الإنساني نعثر على نفس الرابطة : إذ ينتج عن أفعال الناس شىء أخر غير ما يتوقعون أو ينجزون ، شىء آخر غير ما يعرفون وغير ما يريدون مباشرة . إنهم يحققون مصالحهم ، لكن يحدث بجانب ذلك شىء مضمرفي الداخل ، شىء لاينتبه إليه وعيهم ، ولم يكن في حسبانهم (...)
إن المصلحة الخاصة للهوى لاتنفصل إذن عن نشاط ما هو كوني . إذ أن الكوني ينتج عن الخاص والمحدد ، ومن نفي هذا الأخير ....فالخاص هو ما يتمزق داخليا ، وهو الذي يخرب ذاته جزئياً . ليست الفكرة الكونية هي التي تفرض ذاتها للمعارضة والصراع : ليست هي التي تعرض ذاتها للخطر، بل أنها تتحصن بعيداً عن كل هجوم ، وعن كل خطر . هذا هو ما نتعين أن نسميه مكر العقل : فالعقل يترك الأهواء تتصرف مكانه ، والوسيلة الوحيدة التي يتوصل بواسطتها العقل إلى أن يوجد ، تمر عبر محن وآلام ، إذ أن تلك ظاهرة يكون جزء منها سلبياً والجزء الآخر إيجابياً . وعلى وجه العموم فإن الخاص المفرد صغير جداً أمام الكوني : فالأفراد مضحى بهم ولامنجد لهم فالفكرة تؤدي ثمن الوجود والهشاشة لا بذاتها ، بل بأهواء الأفراد....
هيجل عن
Kostas Papaionnou Hegel
Seghers Coll Agora(1987)pp239-240.
LikeComment
الممكن السياسي وشفرة الحدث

"وترى قسطي كيف ينفي ما سواه وأجمع الناس على اليسر فلايفترقون ولايذلون "
.....النفري (موقف قد حان وقتي)

تفككت لعنة الفراعنه لا فرعون بعد 25 يناير حتى لوهبط من السماء محملا بالمن والسلوى فقد قضي الأمر وانقشع الحجاب وتبددت لعنة الفراعنة حتى يرث الله الأرض ومن عليها. ولاأوتاد بلا فرعون ، لقد قلب الشعب هرم الاستبداد رأساً على عقب بجدلية الحدث واستعاد الشرعية بالمطلق وترك السلطة حبل مشنقة لكل من يتكالب عليها ويسوف استحقاقات الحدث وينزل به على غير إرادته المعلنة.

وعلى عكس ما يظن كهنة النظام لاتوجد أى رهبه من سقوط مصر .فما كان الحدث لولا أنها ذهبت فى السقوط الى مداه ، وهى لن تتفكك ليس لتلاحم نسيجها التاريخي ومرونة كيانها الكثيف في ضمير شعبها وحسب ولكن لحقيقة عجز قوى الهيمنة استراتيجيا عن تحمل تفككها في ظرف تاريخي وأقتصادي غير مواتي .ولإدراكها المبرهن أن الأمر لا يحتاج أكثر من نصف نهار يجمع فيها الشعب على ما يريد.

وفى تلك الحلقة ( يكمن الممكن السياسي) ولن يكون الا بالحسم الثوري وإدراك شباب هذا الجيل أن أختلافهم ليس له الا معنى واحد جامع هو " الحرية لنا ولغيرنا " والمستقبل للجميع ...وأن الزعماء هم شهداء الميادين ..فهم بدمائهم الشريفة الطاهرة الذين حرروا الوسيلة وبسطوا الصراط الدامى الذى عبر عليه الشعب ليعلن إرادته على العالمين كشعب موحد قادر أن يدفع ضريبة الوجود الحر ويكسر أحبولة العجز والتعجيز بأجيال شابه لايحول بينها وبين المستقبل الا محيط من الفساد

فتنة الفتنة هى الخوف من الفتنة .
إن خلق حالة من الاعتياد على تجاوزات المجلس العسكري الصهيوني ثم اللجوء إلى مهادنته بغرض تجنب الوقوع في الفتنة وانهيار الدولة والصدام مع الجيش هو فى حد ذاته فتنة ناعمة يفتنوننا بها ونفتن بها نحن أنفسنا، ويبرر بها المرجفون تقاعصهم المهين ، وهذا هو القانون غير المكتوب بين الفرعون ومفرعنيه. فمن منا لم يكن يعرف عن المخلوع ونظامه ما يعرفه الأن؟ ولكنه الصمت والعجز يتبادلان الأدوارمتنكران في ثوب الحكمة واقعان تحت صنمين من خوف أحدهما وهم سقوط الدولة والثاني وهم الاصطدام بالجيش. ولكن هل كان لنظام المخلوع دولة ذات مؤسسات أصلا؟ فها هى مؤسسة القضاء وقد أعجزت الكلمات على وصف حقارتها وفسادها وأنزلت العدل منزل اليتيم على مائدة سفاح حقيرثم والأهم هل هو جيش على الحقيقة أم وتد من أوتاد الفرعون؟

النظام والتهويل بالفوضى

سقوط هذا النظام العميل الفاسد القاتل ليس هو الفوضى فما الفوضى الا بقاء مصر قابعة على هامش التاريخ تقتات من بقايا فتات المانحين على شرط عجزها وتسولها معونات ما هى الاسمسرة عمالة وقوادة وخسه ماجنه سرعان ما تتبدد بحتميه بنيوية في مستنقع فساد النظام ووكلاء قوى الهيمنة وعملائها المعتمدين ولا يتيسر العيش فيها الا للفاسدين والمتصهينين والساقطين والساجدين للفرعون وجنوده وسدنته وحاملى المباخرمن كهان الكلمات الكتبه وغلمان الأعلام الرقعاء الذين يسبحون بحمد مستنسخ فرعوني لايرون الامايرى ولا يصعد في ركابه الاكل خوان يرشح من كيانات يسكنها التحسب والعته يلفظها واقع موهوم هجين

*هامش :
الصورة صفحة من كتاب : الدولة المستحيلة ص69

علان العلانى said...


‏١٥ يناير‏، الساعة ‏٣:٢٣ م‏ ·
على مشارف الذكرى الثامنة لشهداء 25 يناير
مجرد تأملات في وسع حدث مازال يحدث _6_

هل لحدث 25 يناير أفق زمني وأمد محدود ؟
أم أنه صنع زمنه وكل ما يحدث ما هو الا ردود أفعال على تحدي صنعه الشعب على عين العالمين بإقتدار ويستطيعة متى شاء وإراد ؟
هل سننصرف الى التفكير فى كنهه قبل أن تؤتى ثماره ؟
وهل الحدث بمشيئتنا حتى نتصور أن تعبنا تعبه؟
أم هو تراكم تاريخي يتململ تحت مظالم لاتحد ولاتحصى؟

من يستطيع أن يقول أنا الشعب ؟
ومن يستطيع أن يقول أنا لست من الشعب؟

وهكذا

بين خلع الفرعون واسقاط النظام سيلفظ الحدث ، من يدعوه أو ينافقوه
ولا يستطيع أحد أن يستغله أو يرتديه قناع أو عباءة
أو يلزمه قناعاته، والحدث لا يطيقه الجبناء ووقوده الشهداء الذين بذلوا أرواحهم من أجل تحقيق إرادة هذا الشعب بإسقاط النظام إرادة فى كلمتين خفيفتان على اللسان ثقيلتان على الصهاينة والامريكان ومن يرتجون قروضهم الدنسه
والشعب كل الشعب يدرك ذلك كما يتنفس

ويسئلونك عن 25 يناير...

حرر الحدث الوسيلة بالفعل فلم يكن الا " ميدان وشهيد"
لم يكن الحدث ثورة على الظالم بقدر ما كان صدمه للمظلوم
لم يكترث الحدث كثيراً بالظالم ولكنه نزع حجة المظلوم
حاصر الظالم بالحشود وعنف المظلوم بمشاع الميادين
لم يبالى كثيراً بالمسلح ولكنه ملك الأعزل الوسيلة

أغرق الفرعون فى بحر إرادة الشعب فلا فرعون بعد المخلوع
(ولم يكن هذا أكبر عمله )
ولكن عمله الجبار كان كشف النخب وهتك قداسة القضاء والفقه المخنع
فخلخل أوتاد الفرعون وفضح جنوده ولم يعطى الثوار صك آمان

ولم ينحاز" الا للشهداء " فهم لايفاوضون ولا يخدعون ولا يستسلمون

لقد انتصر بالفعل 25 يناير في ضمير الشعب والناس أقام حد فاصل بين التردد والرضى بالابتلاء ، ولم ينتسب لـ 25 يناير الاالمؤمنين بإرادة الشعوب االى جانب المصابين ومن فقدوا ابنائهم وأحبابهم وكل من سجنهم و قمعهم النظام من كل حزب أو جماعه أو تيار وكل الملاين الذين غمرهم شعور الحرية في ميادينه ومن شاهدوه حياً فاعلا فى كل العالم هم شهود عدله وسلميته ومصداقيته واستحقاقاته والمطالبين بالقصاص هم جيشه المدرب وجنود الاحتياط حدث 25 يناير غارق في شرعية شعبية ثورية مستحيل التعامي عنها حتى من أعدى أعدائه

حدث 25 يناير التاريخ والزمن

الزمن بعد 25 يناير ليس بالأيام والسنين ولكنه بتحقيق الإرادة فعل فى الشوارع والحشود في الميادين فالميدان فى حدث 25 يناير هو الوسيلة والشهيد هو النصر
والنصر فى 25 يناير ليس صبر ساعة ولكنه كسر الساعة والانفلات من الزمن

فلا يحتاج الشعب أن أراد سوى نصف نهار لهذا فهو رعب مقيم فى قلوب أعدائه ،

أزاح 25 يناير الزمان جانباً وفرض زمنه وهيىء للتاريخ متكأ وأخفى مواقيت الاندلاع لكى لا تتلاعب به جماهيرعواصم مبرمجه ولا فلول نظم عميلة ولم يثق الا بالشهداء ضمير الشعب ولم يوقف الفعل على هوى جماعة أو حزب أو ثوار صادقين أو كذبه ولكنه أوقفه على إرادة شعب يريد على بصيرة بعد أن خلع فرعونه على قدر

علان العلانى said...

أنها لُمحكمة ما نسخها شىء

وعن عمر بن مرة :عن الشعبي ، قال :

كان مسروق إذا قيل له : أبطأت عن على وعن مشاهده ، فيقول : أرأيتم ، لو أنه حين صف بعضكم لبعض فنزل بينكم ملك فقال :وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (29)( سورة النساء)
أكان ذلك حاجز لكم ؟ قالوا : نعم. قال: فوالله لقد نزل بها ملك كريم على لسان نبيكم ، وأنها لُمحكمة ما نسخها شىء

علان العلانى said...


‏١٣ يناير‏، الساعة ‏٥:٤٥ م‏ ·
على مشارف الذكرى الثامنة لشهداء 25 يناير
مجرد تأملات في وسع حدث مازال يحدث _5_

ويسئلونك عن 25 يناير

خلاسية الإرادة وهلامية السلطة

إن تاريخ شىء ما هو على العموم تتابع القوى التى تستحوذ عليه وتعايش القوى التي تتصارع من أجل الأستحواذ عليه... فإذا كان هناك تأويل ، وتأويل لا متناه ،فليس ذلك فقط لأن إرادة الحقيقة هي إرادة تأويل ،بل لأن العالم ذاته لا يعرض علينا وجهه إلا على هيئة قناع ، ليست المعرفه بتراتباتها هى وحدها التي تخفي القوة ، بل إن الواقع ذاته ليس إلا كمية من القوة سبق الاستحواذ عليها بعنف التأويل ، يقول دولوز شارحا : لا وجود هنا لكمية من الواقع ، فكل واقع هو مسبقا كمية من القوة لاشىء سوى كميات من القوة في علاقة توتر ..

أعتبار الواقع "كميات من القوة في حالة توتر " هو ما سيدفع ميشيل فوكو إلى القول بأن الواقع من "إنتاج" السلطة، ,وبأن القوة والسلطة استراتيجية فعالة مهمتها "أن تنتج الواقع في غليانه وتعدده

25 يناير في بضع سنين

فالاستحقاقات التى هتف بها الشعب في الميادين يستحيل أن تتحق الا على قاعدة من أجماع جوهره قناعة واستعداد جبار للكفاح لانتزع هذه الاستحقاقات ليس من قبضة النظام العميل التابع ولكن من القبضة الداعمة لبقاياه التى تمول وتدعم وتوفر الغطاء لعمليات ترميمة وللحيلوله بينه وبين السقوط بمدد من داخل الأقليم و بغطاء من قوى الهيمنة فى العالم

فالحدث متخطى لمجال وحيز وهامش وآفق الحراك السياسي قبله ، لم يقوده أو يدعيه حزب سياسي معارض أو جماعة أى كانت مرجعيتها أو زعيم ملهم جاء ليعلم الناس الكرامة ولامفكر جهبز جاء بنظريات و (حل) يبشر بالمن والسلوى ، ولكنه حدث يعبر عن إرادة شعبية ما فوق سياسية تملى وتتكشف وتتبدى و تتشكل كرؤية للمستقبل لاعلى مجرد الشكل السياسي ولكن على جوهر الوجود ( في ومع العالم )على محك المصير لسؤال جوهري هل هو شعب حر ويريد على الحقيقة والفعل كما أعلن على العالمين وفعل ؟ أم أنه مجرد قطيع يساق وتحدد له الوجهة على فضلة معونه وما تيسر من القروض الحسنه وغير الحسنه متسولا على هامش التاريخ

علان العلانى said...


‏١٢ يناير‏، الساعة ‏١١:٣٩ ص‏ ·
في وسع التأويل والتزامن

حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلا (93)

الكهف

مرحلة شر البلية والهزل الدامي

عندما يعاند نظام لم يتبقى فيه شىء قابل للبقاء ويحاول فضلا عن هذا الادعاء بالتماسك أمام أجيال شابه يحاصرها ويكبلها الخرف والبلاهة وجنون وهم القدرة على السيطرة والتحكم ، سيتحول الغضب المتراكم والمتنامي الى نوع من اليقين بأستحالة التسامح وحتمية الحجر على تلك السلطه المنفلته والمسكونه بسعار استباحة الأجساد والأرواح ويستقر يقين العقاب بقسوة بعد طول أمهال وصبر على المكاره والمخازي والسخف فى تلك المساحه ينضج القصاص كوسيلة واحدة ووحيدة للحياة

علان العلانى said...


‏١٠ يناير‏، الساعة ‏٦:٤٨ م‏ ·
على مشارف الذكرى الثامنة لشهداء 25 يناير
مجرد تأملات في وسع حدث مازال يحدث _4_

ويسئلونك عن 25 يناير

قُلْ لمنْ يبْكي على رَسْمٍ دَرَسْ.... واقـفـاً ، مـا ضَرّ لو كـان جلــسْ
بيت كالسهم النافذ أطلقه فارس من فرسان التحولات أصاب خطاب "بكاء الاطلال " في مقتل

بين المخلوع وصبيه جريمة السيادة وسيادة الجريمة

حدث 25 يناير الشعبي الثوري حدث يستحدث زمنه ويصنع مواقيته ، هو في جوهره حدث زمانى هويته مستمده من تعصيه على التصنيف . فهو لايستمد هويته من زعيم كثورة عرابى مثلا، أو من مآل موقف سياسي موحد له داعمه الشعبى تجاه الاحتلال كموقف الوفد فى ثورة 1919؛ أو من فئة واجهة حقائق الصراع بين تصريحات الساسة والواقع على جبهة القتال على هامش سيكس بيكو وأعادة ترتيب الأقليم ، كحركة الضباط الاحرار فأرتدت على سلطه ملكية غارقه فى بحيرة فساد أقطاعى وعقم سياسي فى تقاطع مصالح أقليمى عالمي استنفذت فيه الحركه مرحلة الصراع بين معسكرين بتهاويم خرافة عدم الانحياز

حدث 25 ينايرالثورى الشعبي استحدث تاريخ فهو بالضبط ليس كل ذلك وفيه من تحسبات الشعب على كل ذلك ، هو حدث مستغلق الجذور ، موضع تلاقى لعوامل خارج شبكة الرصد المعرفي فى بقعه من العالم غارقه فى محيط من الاستبداد والفساد أنتجت أنواع من السلطه وأنواع من المقاومه عالية التخصيب فى حقل من المظالم والاستباحات المدعومه بتواطىء قوى الهيمنه فى العالم مع وكلائها المعتمدين فيه

هو حدث متجاوز لواقع متوهم مغمور بخيابات الهزيمة وزيف النصر وشمولية الفساد ، انفجر حدث 25 يناير كبداية قطيعة وانقطاع وتجوهركفاصل بين زمنين ما قبل وما بعد ، لا تستطيع أى قوة أن تواجهه بدون تعوذ وقربان ، فرغم بساطته حد البداهة (ميدان وشهيد ) ألا أنه وبسبب هذه البداهة تحيط به أشباح الغرابة والصدمة والجريمة والتجريم ، وهو بطبيعته متشابك مع الأقليم والعالم تشابك وجودي يمتد من قلب الأقليم ولاينتهى الا بمركزالسلطة و الهيمنة فى العالم . وهو حدث بطبيعته يندفع الى جوهر الاشياء لا هوامشها أو اوتادها ، فالأصابه المباشرة للحدث ارتطمت بداية ومباشرة بلعنة الفرعون وقد فكك الحدث بنية الفرعنه ولم يترك سبيل الى أعادة تماسك اسطورتها التى لم تنقطع منذ فجر التاريخ

فإذا كان هناك قربان يجب تقديمه عند تناول الحديث عن 25 يناير فهو قربان الشعب يريد عناصره هي بذاتها استحقاقات الحدث (بحناجر الشهداء في قلب الميدان ) "عيش حرية عدالة أجتماعية" ولاتحقق لها الابالقصاص وأول القصاص هو اسقاط النظام

نحن إذن أمام افتراض بأن الصراع الآن هو على هوية حدث 25 يناير بداية من استنساخ حدث مصنع موازي (انقلاب 30/يونيو) المخلق بمدد من التلصص على ما تيسر من بنية 25 يناير ثم بنوع من الخلخلة والازاحة أزاحة 25 يناير عن كونه حدث على المشاع يستمد شرعيته من شعب إراد اسقاط النظام الى تقزيمه وتدجينه بالتدريج الى مجرد سوء تفاهم بين الشعب والنظام وهنا تكمن عناصر جريمة "السيسي " ومن يوظفه كحلقه من حلقات تفكيك الحدث

علان العلانى said...


٣ يناير ·
عَصَا الْجَبَانِ أَطْوَلُ

: أكْذِبِ النَّفْسَ إذا حَدَّثَتَهَا * إنَّ صِدْقَ النَّفْسِ يُزْرِى بِالأَمَلِ

علان العلانى said...

٣ يناير ·


على مشارف الذكرى الثامنة لشهداء 25 يناير
مجرد تأملات في وسع حدث مازال يحدث _3_...

ما بهدل الأمن غير من ماتوا واتصابوا
والصبح ما نور إلا أّمّا الشموس غربوا

اضرب عليا أنا مش جارى يا قناص
من امتى خوفنا يا ابن الكلب ضرب رصاص
كل اللى شاف الشهيد بقى تاره تاره الخاص
الدم صاحى وعنيد ولا تقبلوش تربه

يا شعب ياللى دفع تمن الشوارع دم
احفظ أسامى اللى ماتوا فى الشوارع صم
( مينا دانيال)

قصيدة ياشعب مصر تميم البرغوثي

الزعامة في حدث 25 يناير زعامة أبدية على أطلاقها الزعيم في حدث 25 يناير لايموت خالد خلود الإبد فلا مكان في زعامة 25 يناير لخاضع أو مراواغ أو قابل للتفاوض أو للضغط أو التهديد لازعيم فيها بمقام أقل من شهيد

فيه حاجة كانت ضايعة وبانت

نعم هذه الحاجة والحاجة كما يقول سليم دولة : مجرّد تأمّل كلمة الحاجة وفق لنسابتها الاشتقاقية ندرك اقترانها بالألم والشوك والإحساس بالحزن والقرف، إذ تقول العرب، كما ورد في كتاب “الملاحن” مثلا لابن دريد الأزدي : » والله ما سألت فلانا حاجة قط والحاجة ضرب من شجر له شوك والجمع حاج « فعندما يبلغك أحدهم بأنه في حاجة إليك يعني ببساطة أن مقامه مقام الواقف على الشوك وهو ما تقوله اللغة الفرنسية اللاتينية إذ نتحدّث وفق اللسان الفرنسي “الحاجة بما هي أمر شائك” مع العلم أنّ الإنسان أكثر الكائنات حاجات والحضارات ليست مجرّد تلبية آلية ميكانيكية للحاجات المادية التي تفرضها تركيبتنا البيوفيزيولوجية إنما تنضاف إلى حاجاته ما يسمّي بالحاجات النفسيّة أو ما يمكن تسميتها بالحاجات الاعتبارية (الاعتراف بنا

ما كان ضائعا هو الوجود فى التاريخ فقد كانت شعوب الأمة خارجه تلاحق أمواجه على شاشات العرض والفضائيات مخدرة وهى تتفرج على ملامح صورها المتشكلة والتى تحدد لها مصيرها وتفصل فيه وتعيد ترتيبها جغرفيا وتعيد تقييمها إنسانيا لقد كانت صورة العربي المسلم على سبيل المثال هي النموذج المشيطن الذي عكفت قوى الهيمنة. الصهيوأمريكية على حياكته على مهل واستخدمت كل وسائل الدعاية لصناعته في مخيلة المواطن الغربي والأمريكي ليكون قتله واستباحته هو الدفاع عن النفس والانتصار لسلام العالم ولا تكف ليل نهار عن تفصيل القواننين المكبلة له فهو أينما حل متهم حتى يظهر ذله الصريح ليكمل صورة الاحتقار فلم يقبل منه إلا من يقدم الولاء والبراء من هويته فى مظهره ومخبره وهو فى هذا كالسائر على الشوك على حبل مودة لن تكون إلا بالإنسلاخ من ذاته نفسها.
أقام الثوار القيامة على دنيا الواقع الموهوم والمصنوع على فرضية أن الحل والعقد بيد أمريكا وحدها وليس الله. بعض من هذا هو ما استدعي النداء التاريخي هذا الفعل من الأمة وهى تشاهد صك استسلامها يكاد أن يختم به على صفحة التاريخ

خلت الأمة استعانت
عالشقا بالله فهانت
هذه الدنيا على الفتيان
فلم تكن دنياهم على الحقيقة نعم هؤلاء الفتيان كانو يحملون فى قلوبهم وتحت جلودهم ما لم يلحقه غبار العيش والمعاش كانوا يحملوا فى وجدانهم تاريخهم الملثم الذى يسير حذار القوم
ارقينا وارقيهم يا عم الشيخ
فى حاجة خلت يشمك التاريخ
ينزل عن الوجه الجميل فيبان
هنا يتحول ال دهرٌ (الذي وصفه تميم في قصيدته ’في القدس)، الكامنٌ المتلثمٌ الذي كان يمشي بلا صوتٍ حِذار القومْ يتحول إلى هتاف هادر في وجه العالم

والخلق كانوا مدركين
لكنهم مش كلهم متأكدين

عندما تنكفىء الأمم على نفسها في لحظات الأفول التاريخي تجتر مواقع عزها فى حزن مرير يصبغ وجودها ويعوض عن ذبولها بخدر مستسلم على قارعة التاريخ بشعلة خفيضة تدارى بها الذات فى اعماقها الصحيقة مفارقة صارخه بين ....ما كان وما هو كائن . ولكن ما أن تطول تلك الشعلة طرف القيد الذى يكبلها حتى تتشبث أصابعها بقاطرة التاريخ من جديد لتشيد ما تشاء وتنقش على صفحته ما تريد

ان الخطاب الذي يتشكل على هامش حدث 25 يناير خطاب وجودي حي و متماسك وجسور لا ينطلق من نظرية فلسفية تجادل ولكنه يقفز مباشرة الى الواقع فى صراع ملحمى يتلقف المراقبين نتائجه وعندما يلتقطوا خيوط نظرية له سيكون غير الواقع نفسه لانه كان واقع موهوم وهو فى صراعة لا يقد م جديد بمفهوم "المتروك " _أو ما يرادله أن يعرف _ ولكنه يؤكد على الثوابت التى شكلتها ردود الافعال العفوية والطبيعية لأمة حقيقية لها عند الزمان حق ولكنها كانت تفتقد لوسائل زمانها فى التعبير عنه وجوديا وها هو شباب هذه الأمة يبتدع بصحوه وسائله خارج الكتاب النظري للتاريخ ويدخل بثورته عنصر جديد سوف يقلب المعادلات السياسية فى العالم رأس على عقب ويعيد للشعوب لعب دورها فى النظرية السياسية على اسس جديدة ويفكك تلك المنظومه التى كرست الدولة كأطار تحول شىء فشيا الى قفص للشعوب وحقل تحكم شديد الجاذبية تحتكر فية الدولة العنف الى جانب الرؤية من خلال وسائل صناعة الموافقه ان تحسب قوى الهيمنة فى التعامل مع هذه الثورات ليس تحسب الحكيم ولكنه تحسب العاجز وهذا ما لاتسطيع تخيله خطابات التبعية بوعيها الزائف

علان العلانى said...


٣١ ديسمبر ٢٠١٨ ·
السودان
مجرد رأى في مسئلة (الفلول)

لايوجد حتى الآن "ورغم مرور بضع سنين" تفسير لهذا (الحدث الشعبي الثوري الذى يجوب منطقة الشرق الأوسط ) تحت مسميات غامضه

ولكن هناك سمات عامة أن لم تكن كافية لفك شفرته الاأنها حاضرة داخل بنية فاعليته منها عدم وجود قيادة واضحة من حزب أو جماعة أو زعيم ملهم وراء الحدث الى جانب عجز النخب سواء في مركز النظام أو في المعارضة أو الهامش من أحتواء فاعلية الحدث ، ومنها حضور التقنية بشكل مباشر على هامش آليات التواصل وما يترتب عليها من آلية صناعة الرأى الذى هو جوهر مسئلة السلطة وهنا تأتى مسئلة الحشود أو آلية_ الميدان والشهيد_ أو أجماع الحشود على (مالاتريد) قبل أن تختلف بالاستقطاب على ما تريد فيما بعد

هناك بلا شك نوع من القلق التاريخي يجوب هذه المنطقه منذ أكثر من مئة عام تصاعد بعد الحرب العالمية الثانية وما يحدث حالياً هو مآل هذا القلق التاريخي والشعب السوداني فى القلب من هذا القلق الوجودي قلق في الوجود والهوية والمصير
جوهر المسئلة هو مفهوم الدولة ومفهوم القومية في زمن( الأمولة)

ولكى لايطول هذا التعليق بأكثر مما ينبغي وقد طال بالفعل
نقول ما يحدث حالياً فى السودان ( والله أعلم) هي مرحلة الإنكار كما تبدت مراراً فى بداية الحدث على لسان النظم بجملة مصر غير تونس "خليهم يتسلوا" وليبيا غير مصر " من أنتم" واليمن غير ليبيا (فاتكم القطار ) وهكذا تطول هذه المرحلة وتقصر ولكنها حاضرة في كل بلد بتعقيداته المحلية وتشابكاته الأقليمية واهميته فى بنية الهيمنة الدولية

سيحاول النظام بكل الطرق سحب الجماهير من الشوارع خاصة وأن القوات المسلحة فى السودان على خلفية الحروب الأهلية العريضة تعد من أكثر مؤسسات القوات المسلحة حاليا تعقيداً وغموضاً في الشرق الأوسط والتحكم فيها من النظام تمكن بنيوي حدث على مهل وتأني وعلى مدى عقود الى جانب أن الجيش في السودان ليس هو الجهة الوحيدة الحامية للنظام كما (هو معلوم )فالسلطة في السودان تفننت في التجويد السلطوي من النموذج الأيراني الحرس الثوري أو الجيش الشعبي الموازي الى الملشيات ذات النعرات القبلية الخاصة بالرياسة شخصياً ولعل شىء من هذا هو سبب تردد بعض القوى الديمقراطية في الألتحام مع انتفاضة الشعب السوداني وشبح ما حدث في سوريا يهيمن بشكل ما على الآحداث في السودان فالبشير / كبشار يعلم علم اليقين أنه ليس له مكان خارج كرسى الرياسة فهو تقريباً مهدر الدم دولياً ولا عاصم له في نظره الاالبقاء في الكرسى وقد يظهر وجه أشد وحشية من بشار

لماذا يريدون سحب الجماهير من الشارع؟

فى بحثه المبادئ الأولى للحكومة وجد هيوم أنه ما من شىء أكثر غرابة من أن نرى السهولة واليسر اللذين بهما تحكم الكثرة من القلة وان نلاحظ الخضوع الضمنى الذى به يسهل الناس قياد عواطفهم ومشاعرهم للذين يحكمونهم...وعندما نسأل بأية وسيلة تحصل هذه الأعجوبة نجد أن القوة هي دائما إلى جانب المحكومين، وان الحاكمين لا شيء يسندهم سوى الرأي...ولهذا،فإنه على الرأي وحده تقام الحكومة، وهذا المبدأ الأساسى إنما يسري على أشد الحكومات استبدادا وعلى أكثر الحكومات عسكرية، كما يسري على أكثرها حرية وأوسعها شعبية

أنهم يريدون ان يطوقوا رأي الشعب ، يريدون أن يغيبوا هذا المشهد العالمي للأرادة الشعب وصلابته

ولكن لماذا؟ وكيف؟
يقول نعوم شومسكي فى كتابة إعاقة الديمقراطية

أن القمع القانوني لا يكون كافبا فى بعض الاحيان، فالعدو الشعبى أقوى مما ينبغي. لابد ان تقرع نواقيس الخطر إذا هدد هذا العدو السيطرة التي تهيمن بها على النظام السياسى نخبة رجال الأعمال وأصحاب الأراضي والعناصر العسكرية التي تقدم إلى المصالح الأمريكية الاحترام الائق بها

إن شكليات إرهاب الدولة التي وضعتها الولايات المتحدة لعملائها تتضمن عادة إيمائة في الأقل نحو _كسب القلوب والعقول-فمهما تكن قوة الجيش والشرطة السرية الموجودة فى كل مكان، التي هى تحت تصرف مثل هذه الحكومة، فأن من السذاجة الاعتقادأن هذه الأدوات الخاصة بالقمع المادي يمكن أن تكون كافية لا يمكن مثل هذه الحكومة أن تبقى في السلطة إلا إذا نجحت فى جعل الناس يعتقدون أنها تقوم بعمل اجتماعي مهم لايمكن القيام به من دونها

وإذا امكن تبرير هذا بالوعود بالأستقرار والوفرة والامان _وبالتلويح_ وهذا أهم كثيرا بخطر عدوان عسكري من خارج الحدود، فإن الحكومة الدكتاتورية ستجد سلطتها قائمة دون منازع

أن الجماهير هي وقود الحدث وحضورها هو حضور الحدث وتألقها هو تألق الحدث
والشعب السوداني رغم غصته من نخبه ومآل ثوراته وأنتفاضاته الا أنه يبدو وكأنه يردد مع المتنبي قوله :

فكَيْفَ أذُمُّ اليَوْمَ ما كنتُ أشتَهي وَأدْعُو بِمَا أشْكُوهُ حينَ أُجَابُ
لَنَا عِنْدَ هذا الدّهْرِ حَقٌّ يَلُطّهُ وَقَدْ قَلّ إعْتابٌ وَطَالَ عِتَابُ
بروفيسور التيجاني عبدالقادر حامد
٢٦ ديسمبر ٢٠١٨

علان العلانى said...

٢٩ ديسمبر ٢٠١٨
على مشارف الذكرى الثامنة لشهداء 25 يناير

مجرد تأملات في وسع حدث مازال يحدث _2_...

الرؤية تراكم ينسال بين الحدث واليقين يشهد لها الواقع أو يشهد عليها فشرط معراجها هو أختراق فضاء خطاب حجابها المكبل بسياج العجز لهذا فتشكل الرؤية يتبدى كعملية تخصيب للوعى لانها أنفلات من حجاب الزمن

فتعندما صاح ارشميدث على سبيل المثل بكلمة وجدتها لم يكن هذا الصياح نتيجة مباشرة لفيض مياه أستحمامه ليبدع قانون الطفو ولكنها على الحقيقة فاصلة لرحلة طويلة من الاهتمام والتفكير المتراكم في تقدير وحساب المساحات وأحجام الإجسام

وكذلك رواية أو اسطورة تفاحة نيوتن فلم تكن المسئلة مسألة ثمرة ناضجه صادفت رأس عالم ولكنها كانت فاصلة صغيرة في بحث شاق أستغرق من عالم حياته كلها

يحكى عن المخترع الأمريكي ، إلياس هاو ، مخترع آلة الخياطة أنه قضى سنين عديدة وهو غير راضى ‘ن أدائها يحاول ويعاود التجريب لتحسينها . فحدث أن رأى فى منامه أنه وقع أسيراً في قبضة طاغية مستبد ، فحكم عليه بالموت ، ثم قيد وسيق الى ساحة الإعدام في مشهد من الحاكم وجنوده وسدنته يشاهدون لحظة أعدامه ونظر هو فى أثناء ذلك الى حراسه فوجدهم يحملون رماحاً ليست عادية ، فكل واحد منها مثقوب الحربة ، افاق من نومه بعدها والحل الذى ظل يبحث عنه سنوات طويله في متناول يده ، سم الخيط من أبرة مكنة الخياطه موضعه الأفضل هو رأس الإبرة لاذيلها كما أعتاد الناس ولا وسطها كما كان يعتقد

وهكذ فالرؤية لكى تتشكل لابد وأن تستغرق الوعي كله يقظة ومنام لابد وأن تصدر عن يقين لَّا شِيَةَ فيه وكدح دائب لاينسنى عن الهدف

حدث 25 يناير الشعبي الثوري نص ابدعه الشعب ولا زال يبدعه على مهل ولازال النص في بدايته لم تكتمل فصوله ولم توضع هوامشه ومراجعه

إذا كان هناك من نجح فى خلط الحابل بالنابل ،فليس معنى هذا أفول للحدث الثوري ، وإذا كان هناك تكثيف لليأس واستدعاء للامبلاة والإرجاء والانتظار لهبة شعبية فهذا يحمل فىيما يحمل إيمان حقيقى بقيمة وقدرة وفاعلية ومصداقية الشعب يريد إسقاط النظام

هناك أهداف حققها الحدث وأنجزها كاملة منها تفكيك المقام الفرعوني تماماً
ومنها خلخلة بنية أوتاد الفرعون وهتك قدسيتها الزائفه كمؤسسة القضاء والمؤسسات التشرعية لقد أجهز الحدث على وثنية الدولة وعرى السلطة وهتك ستر النخب المخلقه تخليق وكشف عن وظيفية المؤسسة العسكرية وعورة توحدها مع النظام ضد الشعب لاضد أعدائه كل هذا حدث ليس عن طريق التنظير والمفاكرة ولكن عن طريق كسر الحدود وأختراق وهم التسلط والسلطه لم يحدث بتوجيه الناس ولكنه حدث بإصتفاف الناس واجماع الناس على ما لاتريد .... أرحل .. كلمة واحدة لخصت كل نظريات الانعتاق كلمة واحدة زلزلت نظام كامل مركزه طاغيه فرد مؤله

لقد اسس الحدث لتمكين مفهوم الشعب يريد و"حرر للناس الوسيلة" متى شائوا وأجمعوا (على ما لايريدون) بنظرية _الميدان والشهيد_ لقد قدم لنا الحدث المدعوم بالحشود رؤية جديدة " لفعل الناس بالزمن " فتحت شرعية الحدث كان الحراك السياسي ينجز فى أيام ما لم ينجز من قبل فى عقود مما يسيسون ففى شهور معدودة تبدلت حكومات وتغير دستور وتأسس لانتخاب حقيقي نتج عنه حكومة منتخبه رغم أنف عاصمة النظام ونخبها لأول مرة فى التاريخ

علان العلانى said...


ذنوب 25 يناير وابتسامة الشهداء

المفاجئة في كل شىء ذنب من ذنوب 25 يناير، فلم نكن مهيئين له ولم يكن كذلك العالم مهيئاً له لقد فاجأ الحدث العالم عندما هاجم نظام صنع على عينه وسلط من قوى هيمنته على الناس يستعبدهم ويستبيحهم هاجم الحدث النظام بغتة من غير توقع فتخلخل الأقليم كله ،وتلعثم قادة القوى الكبرى والمهيمنة وتربص واستعد واحتاط كل عميل ، لم يكن العالم مستعد لكل هذا الوضوح ولم نكن مهيئين لكل هذا الانتصار لم نكن قادرين على تحمل كل هذا الجد والالتزام والمسئولية تجاه العالم المندهش والمستريب لم نكن قادرين على مواجهة الدهشة فينا ومنا ، فكل من شاهد كان شهيد وكل من انتبه كان في حيرة وكل من أدعى بالوعي أدركه الهول ، فليس لنا عهد بإرادة الشعوب وليس لنا فيها دليل ولا قصاص أثر ، ومنذ فجر تاريخ الانسانية لم تقوم أمه من الأمم حره الا بالكفاح والعرق والدم والصبر،لا بالإدعاء ء والكذب والمرواغة والتزيف و(الفهلوة ) واستحقاقات الشعوب هى ما فصل فيه شهدائها والشهادة أمانه في قلب وضمير كل شاهد حر وسيف فوق رقبته يفصل بين ضميره الحى وخنوعه، وكل من يقف بالقول والفعل فى موضع ما فصل فيه الشهيد هو في مقام الشهيد الحي حتى لو مات فوق فراشه

من يملك شرعية الحدث على الحقبقة ؟

نلاحظ أن الحدث وبكل قصدية ممكنه يغيب الشهداء يحتضنهم ويداريهم وكأنه يرصدهم كجيش خلاص الى أجل ما غامض فهم وحدهم من أنتصر وهم وحدهم من تحرر وهم وحدهم ثوار يناير غياب صوت الشهيد ليس أنحياز للحياة ولكنه حب الدنيا و كراهية الموت، كجواب عن سؤال دقيق عن نوع الوهن الذى تنكر بقناع الاستقطاب لتظل كل الدعاوي ساقطه إذا أختفي من المشهد وجه الشهيد إذا تم أغتيال إرادته ومشيئته لتحرير الناس التى دفع روحه ثمن لها

حدث 25 يناير ومفهوم الثورة
الحيدة والإرجاء

علان العلانى said...


٢٦ ديسمبر ٢٠١٨ ·

على مشارف الذكرى الثامنة لشهداء 25 يناير

مجرد تأملات في وسع حدث مازال يحدث _1_

أن واحده من أسباب تعسر وفشل المشروع الامريكى فى المنطقة رغم توفر أحدث الاسلحة في العالم وكل الامكانيات والدراسات والخطط والاموال اللازمة والقوى البشرية المدربة والمرتزقة المحترفون والمعلومات الاستخبارية كان هو الجهل . الجهل الحقيقى بشعوب هذه المنظقة .

كان ولازال تعامل قوى الهيمنة مع المنطقة بنظرية الأرشيف اعتماد على نظم تعطى لها أكثر مما تحتاج ، ولا أحد يدفع ثمن شىء حصل عليه بالفعل ، لم تكن تتمثل لها هذه الشعوب الامن خلال نظم طغيان تستبد على رأسها كل منها عميل و نخب خاضعة تماما للآخر الغربي تنشد أعترفه ومستلبه تحت آفق خطابه بحداثة ملفقة تفتقر المنطقة لوسائلها فضلا عن أنها مغايره لنسقها وبحمل معرفى مستأصل من منابته شديد الهشاشة والارتباك ، يجيش المكائد المحبطة لأى محاولة أصيلة للشروع فى التشكل خارج رؤيته العقيمة ويعمل على أجهاضها ووتجهيلها وتجاهلها ، ما جعله خطاب تعجيز وفجيعه يوهم أنه يتجاوز ويقطع مع القديم البالى ولكنه فى الحقيقة يتماهى مع كل وسائل الاستبداد التى تمارس مع الشعوب بسب طبائع الاستبداد المتأصلة فى ذاتها والتى شكلت كيانها على مدى أحقاب من القهر والبطش والدم والاستباحه المقننه بالعرف مرة وبالقانون كثيرأ وخارجه دائماً ،

هذه الحدث قام بالقصاص أولا من النخب التى أكتشفت فجأة قبل أن يكتشف غيرها أنها لاتعرف شعوبها ولا تستطيع تفسير ما حدث ولا التخمين بما سيحدث فتساوات مع العوام أمام الحدث ، وكلما أوغلت الإنتفاضات فى تعريتها وفريها وخلخلة ثوابت نظامها ومنها نظام المخلوع كلما سقطت أقنعة الحكمة البالية وأنكشفت أبواق الدعاية المقنعه وتهاوت احابيل الحواه

من معالم الحدث

الجماهير بطبيعتها متعجله ، أما الحدث الثوري فيندلع من اعماق التاريخ حاملاً تراكم من المظالم لاتحصى فهو لايتنزل على عجل لقد تشوقت أليه أجيال وراء أجيال وتمنت أن تعيش فيه دقائق وتشتشهد فى سبيله ( حدث هذا وسيحدث) فللحدث مواقيته وهو من يتحكم فى الزمن بعد أندلاعه لا جماهيرعاصمة يتأفف سكنيها من كسرالحدث للأسوار المتطاولة بين المركز والهامش أوعلى إرادة تشوق طبقه متخمة الغنى من التخلص من رائحة الشعب ولا طبقه أخرى مغتلمه لممارسة ساديتها وسلطتهاعلى خلق الله

السيسي وسلم العمالة

كيف يصنع العميل؟ وكيف يقدم للجماهير ؟ ليصل لقمة الحكم ويؤدى دوره كما هو مرسوم له على المستوى الاستراتجي

أما عن السيسي فهو مجرد عميل يفعل ما هو متاح بالفعل لعميل لاأكثر ولا أقل ...نعم هو يخاطب جماهير إنقلابه وطبقته المنتفعه ويرتجل ارتجال من أسكرته السلطه فخف وأستخف عن قناعه بما يقول فهو _وعى أو لم يعي _ ينطلق من قناعة استحالة الخلاص من براثن هيمنة القوى العظمى كبداهة سياسية هي بداهة وجوده أصلا فهى من أوجته وبمشيئتها تمويله وعلى هوها وجوده أوعدمه فتلك القوى عن قناعة مطلقه منه هى المحى المميت

ولكنه يعلم في ذات الوقت عجز من صنعوه عن إدراك كيف ولماذا يصبر عليه الشعب؟ وما هذا الهزيان المرسل الا نتيجه لغارب حبل الشعب مع جلاده فسلطته مجرد وهم وتهويم وهو يدرى قبل غيره ويوقن بمعلوماته الآمنية أن نظامه لايستطيع الصمود لساعات أمام أجماع شعبي ضده فهو في حال أنا الغريق فما خوفي من البلل ويعلم أنه داخلياً أما على كرسى الرئاسة طاغية سفاح أو مهدر الدم يقيناً لالبس فيه هو ومن سانده ومن يحيط به ويطبل له أما على المستوى الأقليمي فهو عبداً مأمور حرفياً أما على المستوى العالمي فهو فى مقام لو تقدمت لأحترقت

، والسيسي يمثل (الجيل الثالث 1 ) من مستنقع العمالة داخل بنية نظام الكامب الساداتي فليس هو بذاته المشكلة كما لم يكن المخلوع هو الأشكال فهو مجرد مسخ مدرب وهناك غيره بالتأكيد داخل بنية مؤسسة السلطة العسكرية والنخبة المدنية المصهينة

لقد مر على انقلاب السيسي ضد نظام منتخب ديمقراطياً خمس سنوات ومن الصعب أحصاء المجاذر والجرائم ضد الأنسانية التى ارتكبها نظام السيسي في تلك السنوات مما يؤكد أنه انقلاب مدعوم ليس صهيونياً فحسب ولكنه انقلاب مدعوم دولياً وممول أقليمياً ضد الشعب المصري وضد إردته المعلنة في حدث 25 يناير الثورى الشعبي بإسقاط النظام والتحول الى نهج ديمقراطي يرسخ للعدالة الاجتماعية ويعيد تشكيل بنية السلطة لتكون في خدمة الشعب

علان العلانى said...



لقد شاهد الشعب تعطيل وتبديل القانون الإمريكي الخاص بالتوقف عن تمويل نظام دولة حدث فيها أنقلاب عسكري على نظام منتخب (2) وعاين الشعب المصري مستوى التغافل الدولي لمجاذر الإنقلاب وأنتهكاته وجرائمه ضد الإنسانية على عين العالمين وإدرك هذا التغافل الدولى وادرك فيه (بشكل ما) وبخبرته بالطغيان على أمتداد ناريخه كشعب مستباح حقيقة الموقف الدولي تجاه إرادته للحرية إدرك الشعب" التحدي التاريخي " ولكنه "حتى الآن لم" يفصح عن ملامح تشكل استجابته لنهج قوى الهيمنة لكسر إرادته المعلنة وبدا كأنه علق "الاستجابة التاريخية" لهذا التحدي أوكأنه أختفى من المشهد العالمي الى حين يسمى حين يشاء ويريد ( ... 3...)

_وبرغم_ النجاح النسبي للإنقلاب في حيازت السلطة وكسر عجلة الديمقراطية قبل أن تكمل دورة واحدة وهو الهدف الاساسي للإنقلاب فإذا سلمنا جدلاً مع ماروج له الإنقلاب الممول عن حشود بعشرات الملايين في الميادين فلماذا لم يعزل الرئيس المنتخب بألية ديمقراطية ؟ لماذ تعمدت المؤسسة العسكرية التعجيل بالأنقلاب رغم نجاح مخطط أغراق النظام المنتخب في دوليب الدولة وتفعيل الاستقطاب حد الجريمة السياسية ( بصرف النظر عن إشكالية الشرعية)

الا أن هذا النجاح النسبي له وجهه الآخر فهو بشكل ما يساهم في حجب ألية من آليات التراكم في الحدث أى الإنضاج والتنامي لتشكل بنية مقاومة كاسحة بتكتيكات مبدعة تعتمد على أجماع الناس على ما "لايريدون" قبل أختلافهم على
ما يريدون فمازالت شفرة الحدث ملتبسه وغير مرصودة فعلى سبيل المثال لاالحصر لايوجد تفسير متماسك لمشاهد الحدث الأولى

(...موقع وقيادة -الشهادة لاالشهيد -أو القيادة في لحظة الشهادة ..4)
فالحدث بتكوينه لم يكن له قيادة معتمدة أو تنظيم مخطط أو زعيم "ملهم" ولم يكن له "أمد زمني محدد " فهو حدث عصى أصلا على مبدأ التشكيل وكأنه تكوين ذئبقى في مواجهة رسوخ سلطة الطغيان وصلابتها المركزية ، لهذا تبدا على هيئة أقتراح مرسل ومعلن بالحرية على المشاع من أجيال تمثل المستقبل في قلب مركز الفرعنة تاريخياً (5).

لقد كشف الحدث القدرة الذاتية لقناعة الشعب بالتغيربغالبية جماهيره المهمشه إذا توفر له أدنى عوامل موضعية للأنتفاض وهى بداهة قائمة واحتمالها قائم على مدار الأربعة والعشرين ساعة يومياً فالحدث جوهرياَ لم يكن الا ميدان وشهيد

لهذا فالحدث يبدو بشكل ما وكأنه يشتل شرعيته وينضجها على مهل في حضن الانقلاب ذاته مستغلا مسار الأستباحة الحتمي لسلطة الانقلاب وأثر تراكم هذا المسار على الجماهير بإختلاف ترتبيتها وموقعها ويرصد عملية كسر إرادته الدولية عن طريق نظام عميل ........وفي هذا المنحى فالتأمل في حدث 25 يناير لابد له من عدسات ثلاث للتحديق في ثلاث أبعاد كانت بذاتها عناصر بادية في شفرة تشكله منذ البداية

علان العلانى said...


فإذا راجعنا والمراجعة كالذكرى تنفع الثائرين

لندقق في الحدث لحظة تشكله وتلك القدرة الكاسحة في عملية خلع الفرعون وتفكيك بنية لفرعنه نكتشف بوضوح أن الحراك الجماهيري لم يكن يخاطب النظام حصرأ ولكنه كان فعلا وحراكاً ذو أبعاد ثلاث بعداً عالمياً وبعداً أقليمياً وبعداً محلياً

وسنترك البعد المحلي جانبا فهو لايزال يتشكل بل في ذروة تشكله يحجب نضوجه المتسارع تهاويم التشتيت و أوهام الادعاء بالسيطرة من النظام من خلال استهلاك وهلهلة أخر أوتاده وهو وتد القضاء

أما عن البعد العالمي فتمثل في صدمة البداية و تجلى في أوج مظاهره بالخطاب التكتيكي الموثق (5) لرئيس الولايات المتحدة اللأمركية الذى طالب فيه شباب الولايات المتحدة بأن تتعلم من شباب الشعب المصري

والإجابه هنا عن سؤال لماذا ؟ تستدعي أن نسترجع على عجالة الظرف التاريخي المتزامن مع أندلاع الحدث فالولايات المتحدة هى الممول الأول والحاكم الفعلى للنظام

فباراك حسين اوباما كانت كثير من المؤشرات تشير الى انه رئيس المدة الواحدة،ولا يمتلك الأغلبيه التى تمكنه من تحقيق ما (يراه)مناسبا
وبصرف النظرعن علاقة امريكا بما يحدث فى بقع الصراع فى العالم الا ان الرئيس يحتاج مساندة اللوبى ولكنك لا تستطيع ان تصل الى شىءاو تأخذ شىء من اليهود بالتفاوض كما تعلمون قد تستطيع ذلك بالمساومة ولكن على اى شىءوبأى شىء فأسرائيل في مواجهة هذا البركان الثوري على حدودها لاتسطيع المقامرة والانتظار بل تريد تمكين عملئها الموزعين في دهاليز السلطة ودوليبها على رأس النظام فكيف يمكن لعميل أن يمكن في ظل مسار شبه ديمقراطى ؟ هذا من ناحية ومن ناحية يروج اليهود بصيغة حاسمة ان البديل هو الإخوان معتمدين على ضبابية خطاب مصنوع منذ أمد وهو خطاب الأرهاب

فكيف يمكن لخطاب هناك شبه اجماع غربى فى مؤساساته الاكاديمية على انه يفتقرلآاليات التوافق مع الممكن السياسى لنظام شرق أوسطي فى وقت يقترب فيه حصاد اللوبى الصهيونى للقدس كثمرة ناضجة؟

وهنا يظهرخيط رفيع يبدوا فيه الخليج كله وكأنه شعلة من نارهذا الخيط الضبابى كان هو مأزق اوباما خلف كلماته المعسولة

أما عن أوربا فقد كانت ولاتزال في ظرف تاريخى تنزاح فيه سيطرة القطب الواحد عن الهيمنة العالمية ويتفكك فيه مفهوم الدولة لصالح التكتل ويتنامى فيه مفهوم الأمولة (6)

شكل حدث 25 يناير بتكتلاته الشعبية وأصالته الحركية لقوى اليسار الأوربى هامش ورافد جدير بالأنتباه رغم غموضه وهو ما بدا في الشعار الموزع في مظاهرات التأيد لحدث 25 يناير في بريطانيا الذى كانت ترجمته التى استلهمت من المواجهة الاسطورية يوم 28 فوق كوبرى قصر النيل وكان نص الشعارمعبراً عن الاعجاب وفى نفس الوقت العجز عن فك الشفرة (7)
( سيروا كما يسير المصرين)

أما على المستوي الأفليمي فقد مثل الحدث توسنامي سياسي كاسح زلزل أركان الأقليم المخلخل أساساً وعطل حلقة من حلقات التمكين للحقبة الصهيوسعودية أو حقبة الإدارة الصهيونية والتمويل الخليجي لتشكيل شرق أوسط جديد جوهره تصفية القضية الفلسطينية وأستنساخ نهج ديني قابل للتماهي التام مع سوق مفتوح لكل متطلبات وأكراهات تلك الحقبة

يروج بإلحاح للإنقلاب السيسي وكأنه ختام محكم ونهاية فاصلة لحدث 25 يناير وكلما توالت سنوات استيلاء السيسي على السلطة كلما بدا مغرياً لنظام الانقلاب التخلي عن حدث 25 يناير كمرجعية هامشية للنظام تمهيدأ لتجريم الحدث بالقانون كما تم تجريم شعار مجازر النظام ولكن العقبه الاساسية لهذا التجريم هو استحالت تلخيص 25 يناير في شعار أو ايقونه والسبب في هذا بسيط للغاية هو عدم قدرة النظام حتى الآن على فك شفرة حدث نضج في حضن الشعب بلا زعامه ولاكتاب مبين

أما بعد.... تفعيل ووتكثيف الاستقطاب
بين تغرة الدفرسوار وثغرة الاستقرار
فكما كانت ثغرة الدفرسوار الصهيونية طعنه نافذة في صدر ذهو العبورليكون المآل هو خنوع الكامب، كانت ثغرة 30 يونيو الصهيونية كسر لعجلة الديمقراطية التى صنعها حدث 25 ينايركمرحلة أولى لاستحقاقات الحدث

فلم يكن مسموح أن يسقط نظام مرسى بآلية ديمقراطية لم يكن مسموح أن ينتخب الناس فيولوا من يشاءوا أو يعجلوا بإنتخاب فيعزلون من يشاءوا لم يكن يسمح أن يحكم الناس بدون وصاية المجلس العسكري على الأطلاق وما عجزت عنه الدبابه
تآمرت علية نخب العجز وأوتاد الفرعون العارية وفي مقدمتها مؤسسة القضاء

علان العلانى said...


لم تستطيع مركز البحوث لقوى الهيمنه فك شفرة الحدث ولكن خطورة أثره على الأقليم وفي القلب منه الكيان الصهيوني استدعي سرعة الاتجاه الى أختراقه عن طريق إستنساخ التكتيكات التى بدت من مساره لتكون بمثابة ثغرة أو ثورة مخلقة موازية ومخلقة أومستنسخة ولكنها مبرمجة تماما فإذا كانت الجماهير هى الموجه في ثورة 25 يناير فالنظام يملك فى القاهرة وحدها الى جانب قوته النظامية ما يقارب من خمسه ملايين صوتوا لشفيق ومثلهم لم يصوتوا للإخوان الى جانب جيوش من البلطجية وطبقه متخمة الثراء لم تمس مصلحها ولا شبكات علاقتها وهى لاترتاح لهذا الغموض وتتشوق لاستعادت نظام راكمت فيه من الثروة والنفوذ ما لم تراكمه طبقه أخرى فى التاريخ الحديث وهى طبقه حديثه التكوين تكونت وربت بالكامل على هامش وتحت هيمنة نظام الكامب بغرض حمايته بشبكة مصالح متنفذة وهو ذاته النظام الذي جاءت الثورة لإسقاطه الى جانب حقيقة أكيده أن كل القوى والكيانات التى تمارس العمل السياسي فى مصر ليست مخترقه من النظام فحسب ولكنها مخترقه على المستوى الإقليمى والعالمي

المزايده على حدث 25 يناير بالجماهير

قد قدر النظام أن "القاهرة " كرهت التغيرات المترتبه على الحدث الثوري فقد لطم الحدث القاهرة لطمه لم تحدث منذ أنشائها تقريبأ ولأول مره تحسم فيها جماهير الهوامش وتحدد من يحكم البلاد ويكون للهامش الترجيح فقد تعودت القاهرة أنها هى بذتها مصر يقول : جمال حمدان فى كتابه عن القاهرة بالنص

(وقدلانبالغ كثيراً إذا قلنا إن تاريخ مصر ليس إلا تاريخ العاصمة أو يكاد)
ويقول فى موضع آخر من نفس الكتاب (عن قصة القاهرة من المبتدأ الى الخبر: كيف كانت بذرة عاددية وكيف صارت شجرة عاتية تصارع من اجل الضوء، حتى حجبت الضوء عن سائرالأشجار بالتركيز
والإستقطاب وسلبت النمو من سائر المدن بالهجرة الداخلية أو العاصمية ) القاهرة إذا هى صانعة الرأى......

رأس الذئب الطائر

ولاشك أن للحدث شفرته ويقيناً للحدث آلية فعل ليس فقد على المستوي الداخلى ولكنه متخطي الى المحيظ الأقليمي والعالمي فعلى سبيل المثال لاينفصل الدور الشعبي في فشل الانقلاب التركي عن أثر وتأثيرمآل مجزرة رابعة بعد انقلاب السيسي على وجدان الشعب التركي نعم بالطبع كان مخطط الانقلاب في تركيا يسبق الانقلاب في مصر على الارجح بسنوات عديدة ولكن مفهوم أن ما حدث في مصر قطع مسار العديد من ...المخطاطات.... الاستراتيجية المعدة للمنطقة على المستوى الأقليمي والدولى وخلخل بعض التكتيكات السارية بحكم موقع مصر أقليمياً

ولكن أين تخفى حدث 25 يناير ؟وكيف تلثم ؟وأين وكيف نرصد أثره في عقر دار عاصمة العولمة وضد أعتى لوبى حمل السلاح في أمريكا حتى حشود
(السترات الصفراء ) في العاصمة الفرنسية

فكما كانت منصات الخطب من شباب المدارس بغطاء حشود شعبية ضد لوبي بيع وتجارة السلاح في أمريكا تحمل ملامح باهته من منصات ميدان التحرير يبدو التشابه بين الذى نراه في تكتيكات مظاهرات فرنسا والمواجهات من تكتلات جماهرية بلا زعامة محدده وحشد جماهير في يوم السبت " (مليونيات الجمعة 8 ) الى جانب الحشد من خلال الانترنت والاعلام الموازي خارج هيمنة الاعلام المنظم والرسمي أكثر بكثير من مجرد صدف هامشية

لايستطيع متابع أن يفرغ محتوى ما يجري في السودان على سبيل المثال من أثر حدث 25 يناير 2011 على مسيرة الخلاص 25 ديسمبر 2018 وما سوف يتبعها ومازال الحدث يبدع مساره ويهىء لمبغتاته على مهل وينتقي أكفائه وشهدائه وشهوده

علان العلانى said...


من كل شعوب المنطقه والعالم
ويبقى السؤال ما هو بالضبط حصاد 25 يناير في بضع سنين ماذا ابدع وكيف
فكك المقام الفرعوني وما هي آلية خلخلته لأوتاد النظام وما هى آفاقه ونهجه وكيف نقرأه كنص يبدعه الشعب وكيف نتتأمل في مساره على مشارف حضوره الثامن رغم محاولات أحتوائه التى لم تنقطع ليل نهاربعض من هذا هو ما سوف نحاول التأمل فيه على مهل في مجموعة مقالات مقطتعة من نص تحت الطبع بإسم :

حدث 25 يناير ومفهوم الثورة
الحيدة والإرجاء

علان العلانى said...

٢١ ديسمبر ٢٠١٨ ·
تغريدات كُثــيـّـر عزة

و جربت الأمور و جربتني ... فقد أبدت عريكتي الأمور
و ما تخفى الرجال علي إني ... بهم لأخو مثابته خبير
ترى الرجل النحيف فتزدريه ... و في أثوابه أسد مزير
و يعجبك الطرير فتبتليه ... فيخلف ظنك الرجل الطرير
و ما عظم الرجال لهم بزين ... و لكن زينها كرم و خير

بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر بن عويمر الخزاعي
660 م/ 723م

علان العلانى said...


محمد إدريس
محمد إدريس في الحقيقة بالنسبة للمتابع المدقق ما (شافه) الشعب السوداني أعقد بكثير مما يشوفه أى( حد في جيل واحد ) خاصة أن هناك شيه أمية عموماً من المتابعين لتاريخ الصراع السياسي بين العسكر والديمقراطية في السودان
لقد كان من حسن حظي أن درست مرحلتى الجامغية في الخرطوم
مما اتاح لى الاطلاع الى حد كبير على جزء من نضال هذا الشعب العظيم
بالنسبه للشعب السوداني ما كان يحدث حوله في العالم العربي كان مجرد افلام لقد كان ولا زال لديه غصة من الثورات وخذلان النخب لقد نجح الشعب بعيداً عن الدعاية في اقامة ديمقراطية بعد حكم عبود ولكن خذلته ( نخبه) الى جانب التأمر الأقليمي والدولى ... ثم نجح مرة أخرى في الأنتفاضة على نميري في أقامة ديمقراطية ثانية تم حصارها أقليمياً ودولياً أيضاً والقضاء عليها بانقلاب البسير
أما الكيان العسكري في السودان فليس مجرد فيلم بل مسلسل من 13 جزء لقد حدث في السودان منذ الاستقلال 13 انقلاب عسكرى نجح منها أربعة أطولهما انقلاب نميري وأنقلاب البشير ولكن لابد من التنويه بأن تركيبة القوات المسلحة في السودان حالياً أكثر تعقيداً من قبل بكثير فالجيش في السودان حالياً ليس القوة المسلحة الوحيدة وليست القوة المسلحة المركزية رغم أن كل قياداته تقريباً تدين بالولاء للحزب الحاكم ومن شباب كوادره ورغم ذلك هو على الحقيقة مجرد هيكل مفرغ من بنيته الضاربه هناك قوى التدخل السريع وهى قوى لها آلية مختلفة وهناك ملشيات دفاع شعبي وغيرها ورغم كل هذا فالشعب السوداني أكثر شعوب المنطقه حراك سياسي ومن أكثر الشعوب دراية بالصراع في المنطقه وعليها

علان العلانى said...

أحمد الواعظ
ساعة واحدة ·
(ايه كل اللغويين العلمانيين دول؟!)
في ظني أن اللغة العربية لا تنسلخ عن الدين ولا الدين ينسلخ عنها، فاتقوا الله ولا تكونوا عليها حراسا إلا وأنتم مؤمنون..

محمد إدريس
في الكدح والتلاقي
جوهر المسئلة أن فلسفة ما بعد الحداثة (بقضها وقضيضها ) تقوم حول النص
(واللغة قوام النص) فلاشىء خارج النص، بعد أن أعلنت ما بعد الحداثة_ موت الإنسان _ "الكاتب" ومولد "الخطاب" أى أنها وفى تأويل "كامل الشرعية" أنزاحت بقدرة قادر لنقطة البدأ هناك ...حيث وقف الملائكة مندهشين من أدم بعدما تعلم الاسماء كلها
وقَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32) قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ ۖ فَلَمَّا أَنبَأَهُم بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ (33)


أحمد الواعظ بالراحة علينا يا سيدنا 😁
كون أنها انزاحت لنقطة البدأ.. ده كويس ولا وحش؟!

محمد إدريس
أحمد الواعظ الاجابة في " العنوان " ياأحمد يقول سبحانه فى سورة "الإنشقاق "
والخطاب الى الإنسان على أطلاقه ولاتخص المؤمنين أو المسلمين حصراً
يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ (6)

أحمد الواعظ محمد إدريس بعيدا عن المسألة في ذاتها..
أنا كنت بسأل نفسي ايه العنوان الغريب ده؟! 😂
طلعت أنا اللي غريييب 💔
لا بجد أرفع لك القبعة يا سيدنا 😁

علان العلانى said...

ضاحى خلفان
أحتل المسلمون الأندلس ثمانية قرون وعادة الإندلس لأهلها
أصبروا لكل قوة زوال مهما طال الزمن
أحمد الواعظ
أمس الساعة ‏٤:٣٠ م‏ ·
مَن اغتصبوا الأندلس لم يكتفوا بهذا.. بل زرعوا أمثال هؤلاء ليكونوا حكاماً علينا 😑
منذ زمنٍ ليس ببعيد تصريح كهذا كان يُحاسب قائله بتهمة الخيانة العظمى..
يااارب إنا مغلوبون فانتصر.

محمد إدريس
محمد إدريس وَكَانَ الغَبْنُ لَوْ ذَلّوا وَنَالُوا فكَيْفَ إذاً وَقَدْ ذَلّوا وَخَابُوا
ضاحى خرفان هذا لاينطق عن الهوي ولكنه أحد أبواق سيده وواحد من دوابه المدربه كالكلاب السلوقى وصقور الصيد ونوق السباق فلكل عميل سفهائه المعتمدين وهؤلاء السفهاء ليس لهم الا هذا الهامش السفيه فى زمن العمالة ، فالعميل ليس له من أمره شىء فتلك البراميل من النفط كيانات مخلقه لتفتيت الحواضر ولتكون طوع أمر صانيعيها ووكلاء على شركاته النفطية المتنكره في هياكل دول عبارة عن غابات من الاسمنت في محيط من الصحراء هؤلاء السفهاء ليس وظيفتهم أهدار ثروات الأمه وحسب ولكن دورهم الحقيقى هو استنزاف رصيد هذه الأمه المعنوي أيضاً وتمويل كل ما يساهم في تركيعها وكسر إرادة شعوبها ليس صدفه أن تغامر دويله نفطية فى تمويل كل هذه الانقلابات والتغول على سواحل العالم وشن الحروب فهى ليست دولة عظمي ظهرت فجأة فى زمن الأمولة ولكنها على الحقيقة محمية من محميات قوى الهيمنة تفعل وتقول وتتحرك على هوى صانعيها وهوى صانعيها صهيوني، وفى كل ما تفعل وتقول لاتراكم الا اسباب فنائها المحتوم
٦
تعديل أو حذف هذا
أعجبني
· رد · يوم واحد · تم التعديل
أحمد الواعظ
أحمد الواعظ أثلجت صدري يا رجل 😍

محمد إدريس
محمد إدريس أحمد الواعظ
أصغر نخلة في صعيد مصر هى أأصل وأعمق وجوداً من بروجهم المشيدة ،ولا يضيرك أمثال هذا السفيه وما يقوله وما سوف يقوله فهؤلاء لايدرك وعيهم عارهم ولدوا عبيد قصور وسيموتون عبيد قصور ومالم تندك عليهم قصورهم سيظلون في هذا الغى والسفاهة وصلف الجهالة (فعلمهم من عندهم ) على ملة أولهم ممن خَسَفْ بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ

أحمد الواعظ
أحمد الواعظ محمد إدريس 💜

علان العلانى said...


أنها لُمحكمة ما نسخها شىء

وعن عمر بن مرة :عن الشعبي ، قال :

كان مسروق إذا قيل له : أبطأت عن على وعن مشاهده ، فيقول : أرأيتم ، لو أنه حين صف بعضكم لبعض فنزل بينكم ملك فقال :وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (29)( سورة النساء)
أكان ذلك حاجز لكم ؟ قالوا : نعم. قال: فوالله لقد نزل بها ملك كريم على لسان نبيكم ، وأنها لُمحكمة ما نسخها شىء

علان العلانى said...

على مشارف الذكرى الثامنة لشهداء 25 يناير
مجرد تأملات في وسع حدث مازال يحدث _9_

خطاب العجز العقيم والحدث الثوري "2"

قال ابن حزم الأندلسي: "حد الشجاعة: بذل النفس للموت عن الدين والحريم وعن الجار المضطهد وعن المستجير المظلوم وعن الهضيمة ظلمًا في المال والعرض وفي سائر سبل الحق، سواء قل من يعارض أو كثر. والتقصير عما ذكرنا جبن وخور، وبذلها في عرض الدنيا تهور وحمق"
مداواة النفوس، ص 19

مجرد تأملات فى بهجة الحضور.

الثورة لا تأتى لتتحاور مع الواقع.أنها محولجي التاريخ فى قطار الزمن هى فى فعلها التاريخي لا تأتى لتنحاز الى ظالم أو مظلوم ( تحاصر الظالم وتعنف المظلوم ) ولكنها بخلخلتها للزمن وتعريتها لهشاشة السلطة وتمزيقها لاسطورة سطوتها تفعل حالة من التمكين لقوى مكبله وتفك قيدها وتملكها الوسائل للحضور الفاعل والمؤثر فى مركز السلطة وهذا فيه شىء من تفكيك الواقع الشىء الكثير ، فإختصار الواقع الى نظام هو اختصار مخل فهذا النظام لم يكن مجرد مجموعة من الأشخاص بعينهم أنه خطاب له مركز وهامش وله شبكته وتشابكاته الإقليمية والعالمية وكل تلك التركيبه عناصر مشارك فى الصراع بحتمية لامهرب منها لقد بدأت الثورة بتحرير الوسيلة (بمعادلة الميدان والشهيد ) وهذه المعادلة هي السبب المباشر في تمكين الأعزل والمهمش من الحضور والظهور فى المشهد السياسي هذا الشباب الذى كبله النظام وقلص وهمش وجوده تماما فاصبح مستقبله يصاغ وفق تحكم شبه كامل من قوى الهيمنة وذراعها الإقليمى والمحلي وطبيعي أن جزء من النواة الصلبه فى الفعل الثورى ممن يمثلون خطاب الهامش وتشكلاته المختلفة بدأمن التدوين ثم الفيس بك و التويتر اى كل الوسائل الغير خاضعه لتحكم خطاب المركز.
وينبغي التنويه هنا أن تأويل الحدث الثوري ما هو الاأنتباه لأحد عناصر فعله التاريخي فإرادة الشعب هى ممكنه التاريخي المتراكم بين عبقرية المكان وجاهزية قاطنية تاريخيا لتحمل عبأهم الوجودي فيه ومع العالم
خارج معادلة الفرعون والفلاح.

حدث 25 يناير الشعبي الثوري ليس يوم معلق فى نتيجه أو بعض يوم
هو حدث يستحدث تاريخ ولا يتقيد بما يحسبون ويتوهمون

أما مجلس المخلوع العسكري العميل والذين معه فأصغر من محاولة كسر إرادة الشعب والشعب أكبر من تفكيك جيشه على سفه مجلس المخلوع العميل وكما قهر الفرعون سيحطم أوتاده وسيستخلص جيشه من قبضة عصابة المخلوع ويحل رقبته من قيد الكامب الصهيوني _فله فيه مآرب أخرى_ و الحدث الثوري ما زال يتمطي وسيظل كما هو لا ينحاز الى أحد بل يداهم الجميع ويبتلي ويفرز ويكشف ويعرى ويهتك ويفعل فى يوم واحد ما كان يستحيل فى عشرات السنين

أما الشعب فقد أعلن أرادته اسقاط النظام ثم حجب الشرعية وترك السلطة فخ لكل من يأخذها على شروط استحقاقات ثورته المعلنه عيش حرية عدالة اجتماعية وقبلهما القصاص وعلى عين الناس ولن تجدى فهلوة ولا بلطجه ولاترهيب

والشعب ليس في عجلة من أمره حتى "ينضج له " ما شاء كيفما شاء وحين يشاء يضرب ضربة معلم بحنكة صنايعى وصبر فلاح والى أن يحقق الشعب أرادته كما أعلن بإسقاط النظام سيظل المأزق فى الحقيقة مأزق النظام الذى لا يعرف ولن يعرف كيف يسقط وأين ؟

وم الأسمنت والأسفلت يفلت فلت نهر مقدس الجريان

انتصر الشعب فلا تستعجلوه

خلق الانسان عجولا ..وكان الانسان عجولا .

من أين لنا أن ندرك تضاريس طريق الحرية ولم نعبره مطلقاً وليس فى صحبتنا ولابجوارنا قصاص للأثر ولا دليل؟

..كيف لنا أن نلمح ملامح النصر ونحن لم نعشه ولم نعرفه فى تاريخنا ولاتاريخ أجدادنا الأقربين؟

أن المتأمل فى الفعل الثوري بجوهره الشعبى المافوق السياسي يستطيع أن يرى بوضوح يدالشعب من فوق جميع القوى السياسية الظاهرة والخفية وهى تمتد وتلتقف الحدث تلقف الكرة بيد الشرعية المحكمة وتنصب فخ السلطه عدسه مكبره لتكشف الكل ويرتفع الحجاب عن كل. مدعي وطامع وطامح وانتهازي وجاهل وساذج ومتذاكى وعميل حتى يصفي الشعب و يصطفي على بينة ورشاد ويقيم الحجه بعد أعطاء الفرصة والمهلة ويورط الجميع بعد أن راكم ثورته فى طبقات الوعي الجمعي للأمه ...وبعد أن إمتلك الشعب عن جداره وفى غفلة من المهرولين الى السلطه القدرة على رفض ما يجمع على رفضه ، وأتقن بكل أقتدار وحرفية الوسيلة لخلع من يحاول قمعه ، وفصل بين السلطة والشرعية التى ارتهنها بشرط رؤيته لفجر مستقبله المستحق لمن يدفع بالتى هى أحسن صكوك الإستحقاق الثوري وأولها القصاص لشهداء الثورة واستعادةحقوق الشعب بيد الشرعية الثورية وبيبنى باليد الأخرى مؤسسات "الشعب" وعلى عينه للثورة أهرامات المستقبل من عيش وحرية وعدالة أجتماعية.

علان العلانى said...


لقد أمن الحدث ولا يزال خلع الفرعون بتطريم أنيابه ، ثم تقليم مخالب أوتاده وترك هيكل دولته رهين بقبضته فوق رأس سدنته وفلوله ليستحيل على أى قوة صناعة بنية أستبداد فى المدي المنظور وحتى تتحق إرادة أعلنها على العلم بأسقاط النظام لا ترميمه .

وها هى الآن نفس الإرادة تختبر كل من يقول "أنا لها " فالحدث الثوري لم يكون لمجرد انصاف مظلوم من ظالم ولا لينقذ ضحية من جلاد الحدث كسرجبروت الظالم وفي نفس الوقت استهجن عجزالمظلوم ، قهر الجلاد واستنكر أستكانة الضحية فلا يوجد فى هذا الحدث ثوار يقودون وشعب يقاد ، فالشعب هو الثائر والشهداء هم الثوار وكما يختبر الحدث معارضة المخلوع بين الإدعاء والقدرة ، يختبر هذا الجيل من الشباب الذي يزعم أنه على نهجه والقادر على تنفيذ استحقاقاته المعلنه

الثورة آيه كونية ومعجزه خص الله بها الشعوب المظلومة الثورة ليست خبط عشوائى ينتظر أن يتفضل القدر بمصيبه أو يخطىء نظام على غير كفائه "فيهيج الناس " الثورة بإردة الشعب ودم الشهداء قدمت رؤية واضحة فى كلمات معدودة صاغتها حناجر الناس استحقاقات بصوت جاهر ومبين وغير متلعثم على العالمين والعالم كله سمع ووعى وشاهد ورأى وكانت رؤية مصدقه جامعه شرط بها الشعب زمام الشرعية لمن يتصدى للفعل السياسي وهى بذاتها برنامج الثورة و بمقدار الأنحراف عن الإستحقاقات التى كتبت بالدماء فإن أى حبر يراق حتما سيكون هباء ليس هناك أوضح من ثورة وهل كانت الثورة الا تراكم فى قلوب الناس وضميرهم

أنظروا ماذا فعلتم لمن أستشهدوا لتعيشوا أحرار ومن فقد أعضائه لتسلموا ومن فقد أحبابه لتطمئنوا ستعلموا ماذا ستفعلون بأنفسكم وبأولادكم وبمستقبلكم وكيف سيكون مآلكم .

وكما أملى هذا الشعب على العالم أسقاط الفرعون العميل سيملى أيضا على العالم والقوى المهيمنة فيه إرادته غير منقوصه وسيبتلى من أجياله ومن أبنائه ويصتفى من أكفائه من يحقق شروط التمكين لما إراد كامل غير منقوص وعندها فقد ستنفجر فى هذا الشعب براكين العطاء ،ومن صبر على ذل الفرعنه حتى التمكين صبراً جميل طاول قهر الزمن وأستبداد المستبدين ليس أهون عليه أن يمهل ولاينبغي له أن يهمل من إدعى القدرة من المدعين حتى حين

،وكما أن الثورات لاتتأتى بالتمني فهى عندما تكون هكذا حقيقة شعبية تكون هى بذاتها قدرة الحق وجوهر العدل وبداهة الحرية وهي أيضا السلطان المنصور الذى وعد الله به فى آخر عهد للبشر بكلمة من السماء لمن ظُلم فالشعب ولى الأمه وله السلطان وهو ليس متعجل من أمره وفي رباط من يقينه وعلى أنقى بصيرة وهو سيد زمانه عاكف وعازم وقادر أن يستولد الحق من أضلع المستحيل

الشعب لايقاوم مجرد نظام فاسد الشعب يواجه قوى احتلال عميله غير مأموره بالسقوط ، ومكرهه على تدمير كل أمكانية للانعتاق من فبضة الهيمنة والنظام غارق في الجريمة وفي نهر من دماء الشهداء وهو يستميت فى مقاومة السقوط وكما غرق فرعون موسى فى بحر عناده غرق النظام في بحر جرائمة ولن يستطيع بالبلطجه والاستباحه كسر إرادة الشعب وتركيعه وقد أمهله الشعب حد الظن أن حدث 25 يناير بكل شهدائه على مدار السنوات الثمان مجرد جريمة فى حق النظام والفرعون

علان العلانى said...


Tamim Al-Barghouti
‏٢٨ فبراير‏، الساعة ‏١٠:٥٨ م‏ ·
يزيد احتمال تخلص العسكر زملاء الحاكم الانقلابي منه كلما ظنوا أنه قريب من تأبيد حكمه، خاصة إن كان صغير السن نسبيا، لأنه في اللحظة التي يستطيع أن يضمن بقاءه في الحكم بدون الاعتماد عليهم ستكون مهمته الأولى تخلصه منهم. في هذه اللحظة يكون الطرفان خائفين ومن تكن يده أسرع إلى الزناد من صاحبه يعش...
>>>>>>>>>>>>>>>>>

مجرد رأي
وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا
هذا إذا كانت معادلة السلطة لازال لها قواعد داخلية وتوازنات داخل المؤسسة العسكرية ، ولم يكن تم أختراق المؤسسة العسكرية بالكامل على امتداد عشرات السنين بعد الكامب ، فما تم ليس مجرد انقلاب عسكرى كلاسيكي عادي ولكنه احتلال مقنع بتمويل أقليمي وتواطىء دولى بهدف كسر أرادة الشعب بعد أن أعلن صراحة إرادته على عين العالمين بسقوط نظام الكامب ، في البداية خذلته نخبه المدجنه ، ما مهد لقوى الاختراق الداخلية من خيانتة بالانقضاض على ديمقراطيته الوليدة وكسر عجلتها قبل أن تدور دورة واحده بحجة حمايته "من نفسه " ، و"هذا كان الهدف الأساسى للأنقلاب " وليس مجرد التخلص من حكم ساهم المجلس العسكرى نفسه في تمريره ،
لهذا فقواعد المقاومة هنا لابد وأن تنطلق من تحديد نوع الصراع القائم هل هو صراع ضد انقلاب عسكرى تقليدي أم هو على الحقيقة صراع ضد احتلال صهيوني بالقوة المسلحة ، لقد لاحظنا السهولة واليسر التى تخلص بها آخر العنقود في مجلس المخلوع من جل منافسيه فى المجلس ، فواضح أن المخلوع لم يترك كرسى واحد فى هذا المجلس لرجل ذى شكيمة ناهيك عن رجل يحترف العسكرية وذو رؤية استراتيجية لقيمة ودور مصر في الأقليم والعالم ، هذا عن الداخل أما عن الأقليم فقد تراكمت الشواهد الأقليمية والدولية على دعمه وتأيده مره بالتغافل عن مجازره ومرات بتسير تمويله وكسر القوانين الدولية لتمرير جرائمه المصنفه ضد الانسانية ، هذا ليس مجرد طاغيه أنه عدو حقيقي للشعب ومقاومته يجب أن تكون مقاومة احتلال وتبدأ بالعصيان المدني وتنتهى بمحاكمته وعصابته على كل ما اسال من دماء وعلى كل مابدد من ثروات وعلى كل ما فرط من سياده في الأرض والبحر والجو

علان العلانى said...


‏١٢ مارس‏، الساعة ‏١:٢٢ م‏ ·
اعتداء وحشي على النساء داخل المسجد الأقصى

أَرانِبُ غَيرَ أَنَّهُمُ مُلوكٌ مُفَتَّحَةٌ عُيونُهُمُ نِيامُ

بِأَجسامٍ يَحَرُّ القَتلُ فيها وَما أَقرانُها إِلّا الطَعامُ

الحمد لله الذي من علينا بعدو صادق العداء لنا، يمعن في إذلالنا و لايدخر وسعاً في تبصرينا بمواضع عجزنا وضعف بئسنا ووهم جيوشنا وعمالة حكامنا وخفة أحلامنا وهواننا على العالمين

علان العلانى said...


‏١١ مارس‏، الساعة ‏١١:٠٩ م‏ ·
سؤال المصير في ضيافة المتنبي

ماذا تنتظر الأمة من الشعب الجزائري العظيم؟

إِذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍ
فَلا تَقنَع بِما دونَ النُجومِ

لايوجد محللين سياسين يستطيعون تفسير نص لايزال يكتبه الشعب وعندما يكون الشعب هو شعب الجزائر فيجب على كل متحدث في الشأن السياسي أن ينتبه كثيرأً قبل أن يلقى الكلام على عواهنه فهاهنا يكتب التاريخ كما كتب من قبل ،

فَطَعمُ المَوتِ في أَمرٍ حقيرٍ كَطَعمِ المَوتِ في أَمرٍ عَظيمِ

والمراقب والمهتم والمتابع لما حدث ويحدث في السنوات القليلة الماضية
(في وعلى) المنطقة سيخطأ حتماً إذا نظر الى حراك الشعوب العربية بعدسات علوم السياسة والاقتصاد حصرأ فكل الشوهد والدلائل تؤكد أنه شأن أكبر من ذلك بكثير وأنه يحيط بسؤال الوجود والمصير والجدوى

يَرى الجُبَناءُ أَنَّ العَجزَ عَقلٌ وَتِلكَ خَديعَةُ الطَبعِ اللَئيمِ

فهناك من لايزال يتكلم بإبجدية ما قبل انتفاضات الشعوب العربية ولايستطيع مغادرة نظريات تغليف وتعليب الاستحالة ونظريات القدرة المطلقة لقوى الهيمنة الحاكمة ،ولايستطيع أن يدرك أن هناك خطاب جديد يتشكل وينتج أفاق ونسق جديدة للسلطة بين الإمكانية والتقنية تهدد وتعصف ببنية الهيمنة وثوابتها وحتمياتها المستقره منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية حتى بضع سنين فليلة عابرة

وَكُلُّ شَجاعَةٍ في المَرءِ تُغني وَلا مِثلَ الشَجاعَةِ في الحَكيمِ

الشعب الجزائري يكتب التاريخ كعادته وهو فى فعله وفى حشوده ووعيه الثوري وأجياله الواعدة لايحتاج أن يقدم مزيد من الشهداء فقد قدم الشهداء طوال هذا القرن ، ما نحتاجه من الشعب الجزائرى هو أن يقدم النموذج لكيف يكون إسقاط النظام فهذا ما لم ينجح فيه شعب في المنطقة حتى الآن فإسقاط النظام" وليس تغير وجوه حراس نسق التبعية فيه" هو السبيل الوحيد للعبور للمستقبل والانفلات من قبضة الهيمنة وهو ما يليق بشعب دفع ضريبة حكمته المتراكمة ببحور من الدماء وأجيال وراء أجيال من الشهداء

وَكَم مِن عائِبٍ قَولاً صَحيحاً وَآفَتُهُ مِنَ الفَهمِ السَقيمِ
وَلَكِن تَأخُذُ الآذانُ مِنهُ عَلى قَدرِ القَرائِحِ وَالعُلومِ

علان العلانى said...

‏١١ مارس‏، الساعة ‏١٢:٣٦ ص‏ ·
نحن القاتل والمقتول نحن الجرح والسكين
ولكن
"إذا كنت تبكي لأنك لم تر الشمس فسوف تفوتك رؤية النجوم"

روبندرونات طاغور
7 مايو 1861 / 7 أغسطس 1941

الجزائر واسطورة الخوف من العنف

قراءة ...في ..

جذور ومخلفات البنى الاستعمارية
سرديات العبر ومعوقات الاستنساخ

مدخل تاريخي
نص *
للعنف في الجزائر تاريخ بدأ مع الثورة الجزائرية ضد الاستعمار (الاستيطاني) الفرنسي . _والظاهرة الفريدة فيه _ أنه في مقابل قوات الثورة فإن "المستوطنين " الفرنسين أنشئوا ميليشيات أسموها "الجيش السري الفرنسي " وكانت لهؤولاء المستوطنين سياسة مستقلة أحيناً عن سياسة الدولة الفرنسية وإدارتها الاستعمارية فى الجزائر ، فقد خشى هؤلاء المستوطنون الذين كانت فى أيديهم أخصب مزارع الجزائر وكل صناعتها من ورود أحتمالين

الأول أن الدولة الفرنسية بتوازناتها الدولية والمحلية قد تقرر ترك الجزائر تستقل وخصوصا إذا زادت تكاليف البقاء الاستعمارى عن عوائده.

والثانى أنه إذا حدث ذلك فإن المستوطنين الفرنسيين وعائلاتهم وأملاكهم قد يجدون أنفسهم تحت رحمة دولة مستقلة في الجزائر ، وقد رأوا أن يسبقوا هم إلى التصرف بما يعوق قيام هذه الدولة

وهكذا فإن المليشيات التى أنشئوها والتى أطلق عليها اسم "الجيش السرى الفرنسى" برعاية الجنرال "رؤول سالان "
اتبعت إستراتيجية ذات شقين:
من ناحية تركت قوات الثورة الجزائرية لجيش الدولة الفرنسية يتكفل بها.
ومن ناحية أخرى ركز "الجيش السرى الفرنسى " على الكوادر الجزائرية المهيأة حاليا أو مستقبلا لمواصلة الثورة أو لإنشاء دولة متقدمة في الجزائر

وهكذا فإن عمليات الاغتيال التى قام بها الجيش السرى الفرنسى ركزت بالدرجة الأولى على القيادات السياسية والفكرية ، واساتذة الجامعات ، وعناصر الخدمة الوطنية والإدارة والمعلمين والمهندسين والأطباء ، والصحفيين والكتاب والفنانين بل والرياضيين ، وبأختصار كل العناصرالتى يمكن أن يكون لها دور في صنع مستقبل جزائرى مقبل

وأضاف "الجيش السرى الفرنسى "إلى هذا الهدف الرئيسى هدفاً آخر جانبياً ، هو معاقبة عائلات أو قرى الرجال البارزين في صفوف الثورة الجزائرية ، وكان ذلك نوعا من أخذ هذه العائلات أو القرى رهائن للضغط على رجالها الذين ذهبوا إلى صفوف الثورة أو تسللوا من وطنهم لمواصلة القتال من أجله فى الخارج ، وبالتالى معاقبة هؤولاء الرجال إذا اقنضى الأمر فى أشخاص زوجاتهم وأبنائهم وأقربائهم وحتى جيرانهم

علان العلانى said...

الجزائر وأسطورة الخوف من العنف


والذى حدث هو أن حملة "الجيش السرى الفرنسي " حققت نجاحاً محدوداً ، ففي ذلك الوفت المبكر من اليقظة الجزائرية كانت معظم كوادر المستقبل تدرس فى فرنسا ، أو تعمل فى تنظيمات الثورة خارج الجزائر وبالتحديد فى العالم العربى أو فى العالم الآسيوى الأفريقى . ثم أن ضرورات كرامة وسمعة الدولة الفرنسية واعتباراتها السياسية حصرت بشكل ما عمليات "الجيش السرى الفرنسى " ضد المدنيين

لكن المحزن أن فكرة التجربة القديمة فى أغتيال إمكانات المستقبل تحولت إلىنموذج يسترجع كل مفرداته ويستعيد نفسه بسرعة عندما وقعت أزمة التسعنيات وبعد نصف قرن من تجربة الثورة في الخمسينيات

أى أن الذى حدث هو أن ما هو مترسب فى الذاكرة قريب فى التجربة ، طرح نفسه على الفور ، وإذا بالبيروقراطية العسكرية تبدأ بمحاولة تصفية العناصر التى قد تصلح لإدارة دولة إسلامية فى الجزائر ، وفى نفس الوقت فإن مليشيات الجبهة الإسلامية للإنقاذ ، ومعها حفنة من التنظيمات الإسلامية المتفقه والمختلفة معها
( والتى لاتخلوا بالطبع من أختراق) بدأت تضرب و(ترد) في نفس الاتجاه . وهكذا فإن المسدسات والقنابل والسكاكين بدأت تختار أهدفها من القيادات السياسية والفكرية ، وأساتذة الجمعات ، وعناصر الخدمة المدنية والإدارة والعناصر النقابية ، والمعلمين والمهندسين والاطباء والصحفيين والكتاب والفنانين والرياضين الى آخره ،زاد على ذلك أن الطرفين كليهما لم يدخلا فى حسابهم أى اعتبارات سياسية تردع أو حتى تقلل الاذى عن المدنيين الرهائن من عائلات وقرى الطرفين : الجمعات الإسلامية أو ضباط وجنود الجيش.

إن عمليات القتل تجاوزت كل حد يمكن تصوره ، بل وطالت كثيرين من هؤولاء الذين حاولوا إيقاف معصرة الدم فى الجزائر ،ووصل الأمر إلى حد أن الرئيس الجزائرى السابق "محمد بوضياف" الذى تصدى للمواجهة بعد إلغاء الانتخابات التى فاز فيها الإسلاميون ثم أكتشف أن الضرورات والحقائق معا تتطلب حلا وسطا ، لم يلبث أن لقى مصرعه . والمؤكد أن أسرته مصممة على أن قيادة الجيش الجزائرى التى أتت به إلى السلطة هى التى قامت بترتيب اغتياله لأنه تردد فى منتصف الطريق وفكر فى إمكانية حل وسط
*
المقالات اليابانية
..........................................

ولكن ماذا تغير في المعادلة ليجعلها من تاريخ العبر وليست من محظورات الاستنساخ ، بلا شك هو" نموذج الشعب يريد " وآلية (الحشود والميدان ) فهاهنا تستعصى الى حد بعيد أحبولة الاستعمار والسيطرة والاستعباد أو تفعيل الاستقطاب بين عسكرى مدني علمانى دينى

لينقشع الغمام عن السبب الحقيقى لكل كوارث الجزائر منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية حتى الآن الا وهي الصراع على موارد الجزائر الهائلة بين فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية

وما يتبقى أن حضور الشعب مأزق على الهولين
أحدهما أن فرنسا ليس لها حضور فاعل على المستوى الاستراتيجي في القرن الحالى الابمشاركة جوهرية لموارد الجزائر من الطاقة وغيرها

والهول الآخر أن أمريكا مصرة على نصيب كبير من هذه الموارد

والرهان على تفكك قوى بنيات قابلية الاستعمار المزمنة وتبديد وهم سيطرته بفاعلية ثورة الوعي المتجاوز للمحلية في مخيلة آجيال جديدة من الشعب دفعت الكثير من الدماء على أمتداد قرن كامل وحصلت تجربة لاحدود لها من عدمية العنف واستحالة استعمالة كاستراتجية وجود في ظل حدود مفتوحه ومنفتحة على العالم

أتى الغيث و انحلّ عقد السحاب
فروى ثرى جائعا للبذور
و ذاب الجناح الحديد
على حمرة الفجر تغسل في كل ركن بقايا شهيد

من قصيدة (ربيع الجزائر )
لشاعر العراق الكبير بدر شاكر السياب

علان العلانى said...

تعليقات

‏١١ مارس‏، الساعة ‏١٢:٣٦ ص‏ ·
نحن القاتل والمقتول نحن الجرح والسكين
Zeinab Abdo
لماذا المنطقة العربية وحدها هى من تعانى الامرين من الداخل والخارج ولا تستطيع تحقيق اى نجاحات كغيرها

محمد إدريس
ليست "وحدها " والكدح والصراع جوهر أنساني عابر للأزمان ومحرك للشعوب
وفى السؤال نفسه اجابه بمعنى روح الرفض التى تحتويه تحمل بذور ثورية فرفض واقع الهوان فيه بداهة الرغبه في الحضور الفعل في العالم ورفض واقع الضحية يقول :- أبو العلاء المعري
من ساءهُ سببٌ أو هالهُ عجبٌ فلي ثمانون عاماً لا أرى عجباً .
. الدهرُ كالدهرٍ والأيام واحدةٌ والناس كالناس والدنيا لمن غلَبا.

علان العلانى said...

أحمد الواعظ
‏١٠ مارس‏، الساعة ‏٩:٠٨ م‏
يحسسك إنه هيطلع من قبره يوم القيامة في موكب رئاسي وهيمسك المايك ويكلم الناس بضهره..
وكأن يوم القيامة ده احتفال أو مهرجان للي زيه عشان يستعرضوا على خلق الله..
فوووووق يا بابا.. ده يوم القضاء الأعظم وربنا جل جلاله هيكون القاضي.

‏محمد إدريس‏.
‏١٠ مارس‏، الساعة ‏١٠:٣٧ م‏ ·
في الاستخفاف والطاعة
الفرعنة ليست مجرد وسيلة حكم وتحكم هي لعنة إزلية لها تفصيلها في كتاب الله وهى ليست مجرد بطش وغشم وعشوائية بل صنعة من أدق الصناعات المتوارثة في بنية طبقة الحكم في مصر منذ ماقبل التاريخ مروراً بكل مراحل حضور السلطة في بنيتها الهرمية المقدسة،
ولكن ما نشاهده الآن من لوثة وانحدار "واختلال مستخف وسخف مختل " مصدره هو أنتصار الشعب في 25 يناير و كسره لهيبة المقام الفرعوني لأول مرة في التاريخ واغراق الفرعون في بحر الشعب على عين العالمين ،
وبحر الشعب ليس له قرار وقد حرر وسيلته بالميدان والشهيد ولا توجد قوة على الأرض أو خبرة تستطيع توقع لحظة الاندلاع هذا من ناحية
ومن ناحية آخرى "يتزامن " هذا بصدفه تاريخية مع رحيل جيل المفرعنين المحنكين والمخضرمين في بلاط السلطه بمختلف مناحيها وكان آخرهم سادن يوليو الأكبر وهامان كل تفرعاتها حضوراً وغياباً "محمد حسنين هيكل "هامان الفرعنه منذ العصر الملكى تحت الاحتلال وحتى هذا العميل المتفرعن بغشومه وارتجال )

علان العلانى said...



Tamim Al-Barghouti
٣ فبراير
عبد الفتاح السيسي يريد أن يحكم مصر حتى يموت...
على الأرجح سيحصل على ما يريد. 😉


مجرد ملاحظة على هامش نص ساخر

جديد عالم السياسة
نظام ممنوع من السقوط وسفاح يحكم أو يموت

تقول الرواية عندما زار الشافعي بيت الليث بن سعد
شَيْخُ الإِسْلاَمِ الإِمَامُ الحَافِظُ العَالِمُ أَبُو الحَارِثِ اللَّيْثُ بنُ سَعْدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الفَهْمِيُّ القَلْقَشَنْدَي (94 هـ/713 م - 175 هـ/791 م
بعد وفاته ونظر في بعض أوراقه وأخر ما كتب
وقال الليث أفقه من مالك ولكن أهله لم يقموا به

الشعب انتصر ولكن نخبه لم يقوموا به
ونظام العمالة سقط في 28 يناير وهرب فعلا بعض السدنه
، ولكن أربابه منعوه من السقوط،
وقوى الهيمنة استماتت في دعم وتمويل نظام الكامب الصهيوني

لماذا وكيف ؟

شبح مرعب بالطبع لشعب 100 مليون معظمه شباب حراً وصاحب قرار
في قلب الشرق الأوسط يهدد توازن الأقليم والعالم

فى البداية وعلى سنة الله كان لابد من محلل لتحليل
مصيبة الطلاق البائن بين النظام والشعب وكان الذبون حاضراً
سواء تخادع فخدعوه أو كان مخترقاً ففتقوه

ثم كان السيسي ( أو غيره لافرق كلهم كلاب عمالة مدربه )
السيسي ماهو الا( سامري) نظام الكامب والدابه المسخرة
لطبقة الكامب العميلة ، السيسى يقامر على تاريخ عتيد من سلبية الناس في مواجهة الفرعنة، واعتيادها على غرابة أطوار الفرعون وتنفيسها بالسخرية منه ولايتوقف عن مدها بوابل بمواقف ومواضع تكفى العالم كله -_سخرية و(شخرية )-_ ولايبالى فحكمه حكم من أهدر دمه من أول يوم فهو غريق الدم فما خوفه من البلل ، ينفذ السيسي بكل همة ما يأمربه كموظف مهمته الممنهجه تفكيك السيادة على البر والبحر والجو وتسريع خطط التنازل وتغير الحدود البرية والبحرية والقفز بالتطبيع لمراحل تعجيزية ، وتكبيل مصر بديون هائلة لاتسمح لنظام بعده بالتنفس أو القيام بغير الخضوع للأمر واقع ممنهج ومكبل بإتفاقيات ملزمة وديون طاحنة تحت غطاء مشاريع إنشائية تستنزف كل أمكانية ولا تعود بفائدة على الشعب المنهك باستزاف اقصادى وحروب مصنوعة ومننهجه لتبرير القمع والبطش والتصفية الجسدية وأرهاب الدولة

وبتأجيج الاستقطاب السلاح الاستراتيجي الأول( لنظام الكامب الاحتلالي الصهيوني على الحقيقة) بجيوش من جماهير عاصمة النظام المهيجة ،وكتلة فلوله ومباحثه ومغبريه ومنتفعية ممن أنتخبوا (شفيقه : 5٬505٬327 )وبأ جهزته القمعية المغتلمة لساديتهاعلى الناس
وكتلة النخب المدجنة ، والساقطين ولايخلوا شعب منهم والركع السجود لمصالحهم ونفوذهم وهم كثر وهكذا لم تكن ريمه (القاهرة ) بالطبع
تحتاج لمن يذكرها لعادتها القديمة في قبول الغصب
وهكذا تحالف ثالوث العجز المقيم
عجز النخب ، وهيبة الشباب من فصل الخطاب
وافتقار عزيمة الحق في الحياة بمشروعية القصاص

والى جانب حقيقة ثقل بداهة 25 يناير على تاريخ ألالاف السنين فرعنة
ولكن ماغاب عن الجميع هو أن الشعب أكبر من الظالم والمظلوم
وليس له قيد بزمن معلوم على رغبة أحد ولاينبغي له والمهم أنه
ليس بالضبط عاصمة النظام ونخب صناعة وتلفيق الرأى فيه

انتصر الشعب فلاتستعجلوه

علان العلانى said...

محمد إدريس
‏٨ مارس‏، الساعة ‏١١:٢٨ م‏ ·
و فوق كل هذا الجمال والجلال أمّ كل حيٍّ.

سيظل العالم على ماهو عليه من قبح وشح وقسوة وعنف واستبداد
حتى تشارك المرأة في صنع القرار فيه بكل ماتملك من جمال وعطاء و أمومة

المرأة هذا الكيان الرحماني الذي يغيبه الجمال

على اية حال أجد نوع من الارتباك فى مقاربة الحديث عن المرأة فصوت المرأه المنتبه ، "المتحسس " لفخاخ هيمنة الخطاب الذكورى واتخاذه الانوثة كمعبر سلطة من خلال حديث الرجال عن المرأة منذ فجر التاريخ ، بين الاستهتار و شهادة الزور من جهة والحيدة من جهة أخرى فى تلك المساحة بين الحضور والوجود مازال كيان المرأة هو خبيئة المستقبل لعالم أقل قبحاً

علان العلانى said...

محمد إدريس
‏٦ مارس‏، الساعة ‏١:٤٤ ص‏ ·
وكان الفضيل بن عياض 187هـ يقول :
ماصدق الله في عبوديته من لمخلوق عليه ربانية.
وشرح الجنيد البغدادي 297 هـ ذلك بقوله:
لايكون العبد عبداً حتى يكون مما سوى الله حراً
بين المتن والحاشية والهوامش
مراجعات في الحدث والزمن

يقول: صاحب اللزوميات
زمان يخاطب أبناءه ... جهاراً وقد جهلوا ما عنى ..

أبو العلاء المعري (363 هـ - 449 هـ) (973 -1057م)
............................................................
المدهش أن كل المصاعب التى تراكمت حتى الآن والتى لازالت تتولد هى بذاتها الاجابة
عن السؤال لماذا كانت حتمية الثورة ؟ ولماذا هى هكذاشعبيه وبأمتياز ؟
فلم تكن هناك نخبه أو قوى سياسية مقاومة قادرة على مجرد تخيل المجازفة بهذا التحدي الوجودى المتجاوز للممكن السياسى المحلى والأقليمى والعالمي فعلها الشعب وهو قادر على تحمل تبعاتها بفائض من رفضه لواقع فاسد ومنتهي الصلاحية ..لم يفعل حتى الآن سوى كشف غطائه....وما زالت الثورة طفلة تحبو في حضن الشعب.

مراجعة لنص عن الحدث دون في :6/ 3/ 2013
https://www.facebook.com/mohamed.idris.9847/posts/10151325219122896
.........................................................
يقول : سلطان المتكلمين وشيخ المعقول والمنقول

لم استطيع حتى الآن أن أصل الى شىء حقيقي فعلا فيما يتعلق بحقيقة الزمن
........
فخر الدين الرازي
543هـ 606 هـ

علان العلانى said...

أبجديات 25 يناير
كامب دفيد هى جوهر النظام والتطبيع هو سياسة النظام
ولاسقوط للنظام الا بسقوط كامب دفيد وتجريم سياسة التطبيع

أبجديات 25 يناير
النشطاء يخمدون والثوار يسجنون
أما الشهداء فلايبدلون ولايفاوضون ولا يهزمون ولا يموتون
بجديات 25 يناير
معظم الشهداء من شباب يبحث عن مستقبل
ومعظم النخب من كهول تخاف من المستقبل
ابجديات 25 يناير
المأزق مقلوب فهو ليس مأزق شعب إراد وأعلن إرادته ولكنه مأزق نظام يستميت في كسر إرادة شعب
أبجديات 25 يناير
الشعوب لاتزاحم على دور في لعبة شطرنج دولية
الشعوب تحضر لقلب الرقعة وأنهاء الدور

علان العلانى said...

أبجديات 25 يناير
قيادات الجيش والمخابرات والداخلية والقضاء هي منظومة بطش النظام لاأكثر ولا أقل وتلك القيادات هى أوتاد الفرعون
لزوم ما لايلزم
وَتَخالُفُ الرُؤَساءِ يَشهَدُ مُقسِماً
إِنَّ المَعاشِرَ ما اِهتَدَت لِصَوابِها
وَإِذا لُصوصُ الأَرضِ أَعيَت والِياً
أَلقى السُؤالَ بِها عَلى تُوّابِها

أبجديات 25 يناير
لاإقتلاع للنظام من خلال نخبه أ و"معارضته " فهم نتاج ممكنه السياسي
المستقبل يبدأ بتطهير القضاء والقصاص للشهداء
أبجديات 25 يناير
لاتوجد خريطة طريق خارج الميدان
ولا مفاوضة فيما فصل فيه الشهيد

علان العلانى said...

أبجديات 25 يناير
النصر لم يعد صبر ساعة ولكنه كسر الساعة وإيقاف متلازمة الاستعباد والانكسار

أبجديات 25 يناير
كامب دفيد هى جوهر النظام والتطبيع هو سياسة النظام
ولاسقوط للنظام الا بسقوط كامب دفيد وتجريم سياسة التطبيع
أبجديات 25 يناير
الفرعنة كيان متعدد الطبقات فرعون هو راس الهرم فيها وقاعدته الكهنة والاوتاد وعبيده من الفلول
أبجديات 25 يناير
التهديد بالفوضى هوأعتراف صريح وموثق بأغتصاب السلطة وقهر الناس

أبجديات 25 يناير
يقولها لنا ويوجز لايوجد شعب مفتون وأنما
فتنة الفتنة على الحقيقة هي الخوف من الفتنة

أبجديات 25 يناير
من تخادعت له فنال منك مأربه فقد خدعك
داهية السياسة معاوية بن أبي سفيان
أبجديات 25 يناير
الشعوب العربية لاتواجه نظم سياسية بل تواجه عملاء وبلاطجة وقتلة وسماسرة

علان العلانى said...

هذا وقد قرنت الفتنة بالقتال

ذكر في بخلاء الجاحظ على لسان _الأحنف بن قيس _في رسالة سهل بن هارون إلى بني عمه :

لا تسرعوا إلى الفتنة فإن أسرع الناس إلى القتال أقلهم حياء من الفرار

كتاب البخلاء ، طبعة ليدن 1900 ، ص 10 ،
بو عثمان عمرو بن بحر (الجاحظ )

ورغم هذا تظل فتنة الفتنة هى الخوف من الفتنة

علان العلانى said...

٢٥ فبراير‏، الساعة ‏٤:٥٣ م‏ ·
لماذا تميم البرغوثي
وما طالب الأوتار إلا ابن حرة طويلُ نجاد السيّفِ، عاري الأشاجعِ

كما أختطف برمثيوس النارمن الألهة وطوعها للانسان يختطف تميم الحالة الشعرية ويطوعها لتفكيك نظم السلطة العقيمة في الشرق الأوسط ويخلخل حالة العجز العقيم وينزع حجاب وجه التنوير العقيم الملفق عن أصل الجاهلية المقيم والمستقر في ثنيا ثقافة الإذعان السحيقة كاشفاً عن حالة التوطأ والتماهى مع المستبد يقوم تميم بهذه العملية المعقدة بتمكن فريد ويدون بلغة فريدة ومتفردة ويسجل وقائع الصراع بين اجيال شابه تتلمس الخلاص وهياكل دول وسلطات انتهى عمرها الافتراضى تستخدم من قبل اراباب تتأهل للرحيل لاتوجد حالة شعرية شبيهة من تسجيل وقائع الصراع أو تقترب منها بهذا المستوى وهذه الفرادة الا حالة أحمد شوقى في مرحلة تلمس الاستقلال وانفعاله لكل فعل ثورى حر في العالم العربي والاسلامي ينشد الخلاص ويتحرى التحرر وهى الحالة التى كانت وراء اجماع شعراء العرب لأول مره في التاريخ على الاختيار الحر لأمير للشعر عليهم

علان العلانى said...

.
‏٢٥ فبراير‏، الساعة ‏٤:٠٠ م‏ ·
لحكمة لايعلمها الاالله
لم يفصل القرآن في نظام سياسي ويوضح تراتبيته ومنظومة البلاط فيه وصناعته
وخطابه وبنية السلطه داخله (الملأ "نخبته" ) /وكهانه/وجنوده / وأوتاده
وسر مكوثه في الأرض كما حدث مع نظام الفرعنه وقونينها

أحمد الواعظ
‏٢٥ فبراير‏، الساعة ‏٣:٤١ م‏
"وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَىٰ وَلْيَدْعُ رَبَّهُ ۖ إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ"
ثم مرت القرون ليأتي مَن خَلفَ فرعون ليقتل أحفاد موسى ثم بكل بجاحة يقول للعالم "ذرونا وأخلاقياتنا.. ذرونا وثقافتنا.. ذرونا نحافظ على منطقتنا"
كنت دائم التعجب من كثرة حديث القرآن عن موسى وفرعون أكثر من حديثه عن أي قصة أخرى.. والآن أدركت.

علان العلانى said...

السودان
٢٥ فبراير‏، الساعة ‏٢:٣٥ م‏ ·
ديوان الثورة والتثوير

هذا شعب فخيم ومحترف ثورات يحاول استرداد (ديمقراطيته الثالثة) من العسكر ويبدو أنها ستكون الآخيرة ،أكثر من 12 محاولة انقلابية منذ استقلال السودان نجح منها أربعة النميري والبشير أطولهم حكم العسكر منذ الاستقلال 45 عام في مقابل 11 عام لحكومات ديمقراطية مدنية بعد ثورتان كبيرتان واحدة ضد عبود ثورة أكتوبر 1964 وواحدة ضد نميري انتفاضة 6 أبريل 1985

علان العلانى said...

٢٤ فبراير‏، الساعة ‏٧:٣٥ م‏ ·
شعب السودان واستعادة الديمقراطية بدم الشهداء

وكما استطاع وفي مواجهة قوى عظمي (1883) من قبل.
أن يملى إرادته ويكتب التاريخ ويخرج عن طوع القوى الأقليمية
والدولية ويصبح رقم صعب في الأقليم

نتمنى على الشعب السوداني أن يعظم شهدائه والا "يأخذ فيهم الدنِيَّةِ" وأن يعلم أن البشيرومن معه مجرد قناع تحجب به قوى الهيمنة مخالبها التى تمزق بها السودان

نتمنى على الشعب السوداني العريق في ثوراته أن يسترد ديمقرطيته ويحافظ عليها فبها وحدها يستعيد كل ما اقتطع منه عن رضى وقناعه ، والايسقط في فخ الاستقطاب علماني/ ديني أو تقدمي/ رجعي فالكل سوداني والسودان يسع الجميع ويغنى الجميع إذا حوصر الفساد وطهر القضاء وأن يتخذ من مقولة حكمائه ومخلصيه عبرة وما أكثرهم في هذا الشعب العريق

ويكون شعار كل الاحزاب والقوى السياسية ( الحرية لنا ولغيرنا ) وأن لايثق في العسكر وأن يستفيد من خبرته الطويلة مع الثورات وأن يثق في أجياله الجديدة الواعدة ويقدم للعالم العربي والأفريقى نموذج شعب حر في دولة مؤسسات وتدول للسلطة ينتخب الاصلح والأنفع والأنقى

علان العلانى said...

٢٠ يونيو ٢٠١٢ ·
استيلاد الحق من اضلع المستحيل !!!

بقلم الاستاذ الملهم محمد ادريس
جعلكم الله جيل النصر وكسر دائرة العجز المقيم .. أحرصوا على الموت توهب لكم الحياة عروا صلفهم بسلميتكم وعدل مطالبكم ولن أوصى حريص فمن يتقدم لحركة كهذه بدون شك يدرى ما قد يترتب عليها في ظل نظام قمعي وأنتم فى الشوارع والميادين أدرى بشؤن جلادكم ولا يوجد شعب عزم وإراد الا وأقتلع النظام وإذا كانت مجرد بديات فأول الغيث قطرة.... و إذا أعتاد الفتى خوض المنايا ... فأهون ما تمر به الوحول ولا تتأجج الثورة الا برعونة الإنظمة وبطشها وركوبها العند والإستهتار ولكل شعب أقماره من الشهداء وشعب السودان أكثر شعوب المنطقه ثورات وأنتفاضات ولكن نخبه لم يقوموا به فكونوا له هذه المره من ملح أرضه وعرقها ولعل جيلكم الذين يستهينون به هو من سيستولد الحق من أضلع المستحيل.

علان العلانى said...

محمد إدريس
٢ مارس ٢٠١٧ ·
وَكَانَ الغَبْنُ لَوْ ذَلّوا وَنَالُوا فكَيْفَ إذاً وَقَدْ ذَلّوا وَخَابُوا
الشريف الرضي
غياب الحساسية ضد الظلم فى جوهره نتيجه لليأس الفاجع تجاه مفهوم العدل الذى ينتهك على مدار الساعة ويهيمن على الوجود كله بلا أى مبالغة لقد أصبح مفهوم العدل وكأنه مفهوم مختلق و مفارق ومتوهم ، ما أدى الى تشظي بنية القيم وخلخلة الثوابت بين العرف والقانون من جهة وتوحش السلطة واستماتتها فى الدفاع عن النظم المتهاوية والمفلسه حد استباحة الناس كل الناس ، ما أدى الى غياب أى معنى متفق عليه لجوهر الوجود الانساني خارج شروط العرق والدين وبدرجه أكثر أهمية الطبقه والنفوذ
وهذا من أهم نتائج "الحدث الثوري " الايجابية رغم كل شىء لقد نزع الغطاء عن واقع وكيانات مصنوعه وملفقه ومخلقه ليس على مستوى السلطه والسياسة حصراً ولكن على مستوى القيم والمعايير... نعم الثورة ليست مجرد سياسة..لقد غابت الفلسفة وتم استقصائها من ساحة المفكر فيه على محك تلمس الرؤية فى حدث 25 يناير وحضر الشعر ..في حين أن جوهر المسألة فيما جرى ويجرى وجودية بالاساس، وليست مجرد صراع على هامش السلطة والشرعية
وليس لمعظم المثقفين والنخب والمفكرين فى هذا" الحدث الثوري " حتى هذه اللحظة الا موضع المراوغة واستبطان حال استحالة الخلاص حد التماهى مع المستبد أو الاكتفاء بالسخرية منه ، (فمنذ الأزل يعوض الفلاح عن حال العدم والاستعباد والاستباحة بالسخرية من الفرعون وجنوده ) وسيظل هذا التيه قائما ما لم تسود ثقافة المصارحة والاعتراف والاحترام على ثقافة الادعاء والاستخفاف والفهلوة

علان العلانى said...

محمد إدريس
١ مارس ٢٠١٨ ·
الأسئلة المحرمة

ماهي حدود السلمية ؟ والى متى سيستمر استيلاء مختل على السلطة ؟

كم أمة لعبت بها جهالها .... *فتنطست من قبل في تعذيبها
الخوف يلجئها الى تصديقها .. ..والعقل يحملها على تكذيبها
وجبلة الناس الفساد وقل من ...يسمو بحكمته الى تهذيبها
تغريدات صاحب لزوم ما لايلزم

* : تنطس في الأمر :تأنق فيه

كشف أحوال السفاح
بين حلم الاوميجا وعلم الجريمة

لا تستطيع أن تحصل على الخلود في العالم إلا بطريقة واحدة هي أن تدهش العالم عن جدارة واستحقاق ّسِيَّانِ أن تخدمه أو تألمه ّ وجنون الخلود هو أخطر أنواع الجنون على الجنس البشرى ، لهذ كان أحد أهم مداخل إبليس على الوعى الإنساني منذ أدرك إبليس هشاشة الوجود الإنساني على محك الاختيار والغواية

فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ
(120) طه

ما نحن فيه ليس مجرد حالة عجائبية من عجائبيات السلطة والشرعية في العالم العربي هو أخطر من ذلك بكثير و يكاد أن يكون مرحلة فاصلة بين أن تستكمل بنية استبداد ترميم ذاتها أو تتهاوى وتتفكك متناثرة بكل ما يترتب على هذا في واقع المنطقة وهو على العكس مما يتخيل كثيرون ليس تلاشى وانهيار أو سقوط ولكنه اندفاع اضطراري من القاع وأسفل سافلين نحو الوجود الحر الفاعل ، قادم من سحيق طبقات التاريخ هذه المرة بعد أن أغرقت المنطقة العالم بالطاقة الصاعدة من سحيق طبقات الجغرافية على امتداد المئة عام الماضية

لم يقدر بدقة الكثير من المحللين والمعنين بشؤون فلسفة السياسة معنى أن يريد الشعب المصري بالذات اسقاط النظام فهي حالة غير مسبوقة فى التاريخ وكذلك لن يستطيع أحد أن يتخيل مآل المحاولة الواضحة والعارية من نظام مدعوم اقليمياً ودولياً لكسر إرادة الشعب المصري

السفاح لا يقامر كما يعتقد البعض أو يتهور ؛فهذا هو منطق الجريمة منذ خلق الله الأرض ومن عليها لا تستطيع أن تهرب من جرائمك إلا بمزيد من الجرائم ولا تستطيع أن تكون عميل يرضى عنه أعداء الشعب برضى الشعب ، وهكذا لم يكن هناك معنى حقيقي لتبرئة الفرعون دون التلويح بإعدام مرسى فهذا ليس مجرد بلون اختبار بين مرحلتين ولكنه خطوة مهمة لترميم بنية الاستبداد ،

فإذا جردنا مرحلة ما بعد الانقلاب السافر على إرادة الشعب بحجة حمايته كالعادة وأزحنا جانباً معظم تهاويم و تشتيتات النظام وتلاعبه بالرأى العام منذ صدمات سلسة المجازر حتى مذبحة رابعة ورعب سقوط الدولة وتفعيل الاستقطاب بكامل طاقته ،ثم استيلاء السفاح على الحكم ، ما هو بالضبط فعل السفاح الأساسي الذى وظف فيه كل آليات النظام وأهمها القضاء على أكمل وجه ؟ غير تبرئة فرعون مخلوع عميل فاسد واعتقال أول رئيس منتخب بإرادة شعبية في مصر منذ خلق الله الأرض ومن عليها

لقد زحف السفاح الى حكم مصر عبر جسر من دماء الشعب فأصبح أسير بالكامل لرضى قوى الهيمنة واكتملت عناصر عمالته بميثاق دم بصمه برقبته بل هو مهدر الدم حتماً إذا تخلت عنه قوى الهيمنة أو قررت لأى سبب تصفيته فحكمه حكم سفاح أسير لايملك الا أن يجدد قدرته على إراقة الدماء بمزيد فعهده عهد الدم والدماء هي عهد ه هو تحالف لاينفصم مع الجريمة وكل ما يبذله من مظاهر الحنو ووضاعة التواصل ما هو الا أعراض حقيقية لانسحاقة الفعلي أمام قوى الهيمنة واستلابه أمامها تماماً

فهو لايفعل كما يعتقد أو يوحى البعض ما يشاء أو ينفذ توصيات المسخ عباس كامل ولكنهم جميعاً مجرد كلاب حراسة نظام معتمد داخل بنية الهيمنة على المنطقة مأمورين مع غيرهم في المواقع المختلفة من مفاصل النظام بترميم بنية الاستبداد وهذا ما يفعله السفاح موظفاً كل آليات النظام وأهمها القضاء

وفي كل ما يحدث في الداخل والاقليم والعالم لا يوجد شيء واحد يمثل ما اراد الشعب أو أعلن أنه يريده، ولكن يوجد كل ما لا يريده أي شعب حر وكل ما يزعن له شعب ذليل مقهور ، لقد كان الاستهتار تاريخياً هو جوهر فناء النظم وهذا نظام استنفذ كل أسباب بقائه واستهلك كل احتمال لسلمية معه ودمر كل سبيل لعفو ، وانحاز تماماً لجوهره كنظام عميل تابع صهيوني العهد والهوى فاسد الكيان والسلطة والقضاء مهيأ تماما للقصاص أو قاب غفلتين أو أدنى

التلاعب بإرادة شعب استهتار مميت فما هو الا تراكم بلا غطاء ولا مهرب لبركان سيقتلع جذور النظام بلا تمييز مع كل من أقتلع حدث 25 يناير الثورى الشعبي اقنعتهم وأبطل دعاويهم على محك التجربة وكشف عن معدنهم الخسيس وكيانهم الرخيص وعدائهم المريض لكل ما هو أصيل وكريم
ه

علان العلانى said...


وكما يقول الشاعر

.".. الى القابلين بذلك او المبررين له أو الذين يتذكرون الان ان يلوموا الضحية، انتم منحطون أخلاقيا ومنتحرون سياسيا وببساطة خونة وجبناء وعميان، وتأخذون أنفسكم والبلد للحرب الأهلية، ولن يبكي عليكم أحد حين تكونون من ضحاياها.

على اية حال هذا هو رد قوى الهيمنة على إرادة الشعب المصري بواجهة هذا المسخ كما تمليها مصالحها لا شيء شخصي في هذا لن يحكم الفلاح ولكن سيحكم أبن صهيون عرقاً وعقيدة وهوى هذا هو جوهر الصراع وهنا إرادة الشعب المصري على المحك وعلى عين العالمين إرادة شعب أعلن على العالم انه شعب حر يريد اسقاط النظام فوقف العالم كله في ذهول فالعالم يعلم بالضبط ماذا يعنى هذا ومازال ينتظر فى تعجب بين الانتباه والاندهاش والحيرة

سياسات العار واستحالة فرعنة العرص

فالفرعنة ليست مجرد بطش غاشم وغشيم ولا فرعون بعد المخلوع هذا انجاز تأسيسي لحدث 25 يناير لا سبيل الى تجاوزه ولا وسيلة. وما زال الشعب يحتفظ بالشرعية ومازال يختبر حدود سلطة دولة نظام عميل لم يعد قادراً على ستر عمالته ولم تعد لديه طاقة على نكرانها، فلا توجد قوة في العالم تستطيع الوقوف أمام عشرات الملايين عندما تجمع على ما لا تريد .

وما زال حدث 25 يناير في ضمير جيله مشفراً ولا يوجد علم تضبط به مواقيت ثورات الشعوب ومازال الشعب بأجياله التي ادهشت العالم واربكت قوى الهيمنة ينظر على مهل فيما حوله في الداخل والاقليم والعالم ويستجمع إرادته ويفرز خياراته ويبتلى كل من يتصدر للقول أو الفعل السياسي أو الثوري

فبحر 25 يناير الذى خلع الفرعون له موجاته القادمة ولا محالة ستقتلع أوتاده وسدنته وبقايا كهنة الفرعنة ولا أوتاد بدون فرعون وأمواج الشعب بالجيل الذى صنع الحدث لن تنقض هذه المرة على قدر وحسب ولكن بعد كل ما راكم الحدث ونزع من اقنعه وحيل وكشف من هشاشة وهزل ستكون إرادة الشعب بلا أدنى شك على قدراً و بصيرة وسيدهش العالم كما أدهشه أول مرة

انتصر الشعب فلا تستعجلوه

علان العلانى said...

٢٦ فبراير‏، الساعة ‏١٠:٠٥ م‏ ·
عصا الجبان أطول
وتباشير ما قبل السقوط

هى طبيعة إنسانية مقرونه بالاستغناء وهذا العميل استغنى بالمدد والتأيد الصهيوني وغره بالشعب والناس الغرور ، وظن أنه قد مكن له ، وهذا بالضبط مقام الوضيع حين يرتفع الى أعلى بكثير من قدره وقيمته فهذا العميل الحقير لولا ثورة الشعب ، لظل في مكانه خاضع ذليل لمن فوقه ، كما كان حاله وهو نتن الاستيكه ، لقد تمسح وتسلل وتخاضع وتخدع حتى ظن واهماً أنه قد قبض على رقبة الشعب

يقول تعالي :
كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَىٰ . أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى .

طغَى الشَّخصُ
جاوز الحدَّ المقبول ، تجبَّر واستبدّ وأسرف في الظُّلم :- طغى الكافرُ في ارتكابه الجرائم ، - طغت عليه الحماسة : غلبت وسيطرت عليه ،
.
ليس غريباً أن يختل سفاح الغريب ألايختل ،
الطغيان ليس مجرد تهديد بالعنف، بل هو استهلاك العنف ،
وهذا العميل السفاح يعرف انه لن يستمر استيلائه على السلطه الا فى مناخ من الرعب والخوف والدماء ولكن كلب المخلوع المدرب وكل من يعاونوه ويمولوا نظامه وبكل يقين وثقه نقولها لن يصمدوا نصف نهار في مواجهة غضب الشعب الذى أعلن بالفعل على العالمين منذ بضع سنين ارادته اسقاط النظام ، ولايزال النظام قائم وعلى رأسه احقر عميل صهيوني

وإذا ما خلا الجبان بأرض ... طلب الطعن وحده والنزالا

علان العلانى said...

تنسيق وتسويق العار
كان لابد من قتل الأسد بسرعة لكى لايتعطل
مخطط كلاب الصيد مع الضباع

Fatimah Rayyan العميل الخنزير قدر ينام قرير العين..!!!
حذف هذا المحتوى أو إخفاؤه
أعجبني
· رد · منذ ١ س
محمد إدريس
محمد إدريس إذا كانوا أذكياء فعلا كما يدعى عنهم فلاقرارعين لهم ولايحزنون
المشكلة هى النظر بعدسة شديدة المحلية في مسئلة فى جوهرها أقليمية وعالمية
لاتخدعك المظاهر والأدعاءات هذا الكيان والذين معه فى أضعف حلقات وجودهم تاريخياً ، هذا الكيان كان يستمد قوته ووجوده من منظومه عالمية متماسكة ربط نفسه فى المركز منها وتداخل بنيوياً في نسقها وتلك المنظومة ولاسباب عالمية لاتخصنا أصلا فى مرحلة أختلال ما قبل التفكك ونموذج الدولة المركزية ذاته ينحصر أمام عولمة تتشكل بمسار تقني متجاوز للأحاطه ونموذج هذا الكيان تأسس بمعاييردولية واقليمية أفتراضها الاساسى بقاء موازين القوة والنفوذ تحط سيطرة نظم خاضعة لبنية تبعية شاملة هذا النظام يواجه تحدى يصتدم بحتمية مع جذورتأسيسه وأفتراضتها ،
فحتى هذا التنسيق الأمنى الأضطرارى" منهم بالطبع " دليل على نوع المأزق الديمغرافي الحتمي للكيان على الأرض فرغم أن قوى الهيمنة التى يخدمها ككيان وظيفي ولها سيطرة بالفعل على النظم الحاكمة فى المنطقه ، ألا أن قوى الهيمنة تواجه مأزق التحكم في شعوب المنطقة الشابة تحت نظم شاخت وأنتهى عمرها الافتراضى منذ عشرات السنين وهذه الشعوب " الشابه" تطالب بحقوق بديهية وشرعية من المستحيل تجاهلها أنظرى الى شهداء كل حراك الحدث الشعبى الثورى في الأقليم معظمهم شباب المسئلة لم تعد سياسة وأيديولوجيا لقد أصبحت مسئلة أنطولوجيا اصبحت مسئلة "وجود أو عدم " _وبالطبع لاتسطيع أن تمارس سياسة حافة الهاوية مع من هو على اتم الاستعداد أن يحتضنك ويقفز فيها_ وهنا قد تموت السياسة أصلا وهذا ما تدركه على الحقيقة مراكز بحوثهم فى الغرب والشرق الأقصى
انظرى لخيارهم الاستراتيجي على سبيل المثال في مصر هل تعتقدى أنهم من السذاجه أن يعتقدوا أن هذا السفاح حليف حقيقى حتى لو سجدلهم ليل نهار هذه كلها حلول أضطرارية لكيان لم يعد له على الحقيقة الا خيار شمشومى هو بتركيبته أول الهاربين منه فى مقابل خطاب يتصاعد ملخصه كما عبر بحق الأديب والمفكر الفلسطيني وليد سيف قائلاٌ :
تتأرجح الكتابة بين لغة الفؤاد النازف ولغة العقل الناقد، بين ابتزازين: ابتزاز خطاب عقلاني زائف يحرّم علينا الغضب الجارف في وجه أبشع صور الظلم والإبادة، مثلما يحرّم علينا بكاء ضحايانا بصوت مجروح يليق بالجنازة الجمعية، وكل ذلك تحت طائلة الاتهام بالانجراف وراء العواطف والانفعالات المعطّلة للعقل والتدبير، وبين ابتزاز عواطف متفجرة متدفقة كالنهر الهادر تصرخ تحت وطأة الكابوس بصوت لا يُسمع:
إذا كان العقل يحرّم غضب القلب والضمير فليذهب إلى الجحيم، وإن لم يكن في الوسع أن نتكافأ مع جلادينا في الحياة فلنتكافأ بالموت.. ولتكن القيامة الآن!

علان العلانى said...

١٨ مارس‏، الساعة ‏٢:١٦ م‏ ·
تغريدات يوسف إدريس
فقر الفكر وفكر الفقر

«إنَّ الفَقرَ ليسَ وضْعًا اقتِصاديًّا فقَط، إنَّه وَضعٌ مِن أَوْضاعِ البَشَر؛
وضْعٌ عَام، يَتصرَّفُ فِيهِ الإِنْسانُ بفَقْر، ويُفكِّرُ بفَقْر.»

قراءة في
تشكل معالم ثورات شعوب العرب
من مقاومة الاستعمار الى التحرر من التبعية 1

خبر عابر من عام مضى
17 Mar 2018
قوات الأمن تهدم وتشعل النيران في عدد من منازل المواطنين بحي آل أيوب علي الطريق الساحلي في مدينة العريش بدعوى أن أصحابها مطلوبين أمنيا.

نص من بضع سنين
مرآة الثورة ميدانها... لا ترهنوا الثورة بحفنة مال أو سلاح! - مطاع صفدي
الثورة والسلاح والمال، ثلاثي قاهر قلما تجتمع حدوده معاً في واقعة واحدة

كان جوهر «كامب ديفيد» يرمي إلى إنهاء حالة الرفض الجذرية، عربيا، لإقامة الوطن اليهودي في فلسطين، وهي تلك الحالة التي توَّجت مشروع الاستقلال الوطني الذي نجم عنه بزوغ أكثر من عشرين دولة عربية جديدة، تتطلع إلى قيام كيان حضاري واحد، عمادُه وطنٌ وتاريخ لأمة افتقدت حريات مجتمعاتها طيلة قرون؛ وعندما استطاعت أن تطرد أخيرا قوى الاحتلالات الاستعمارية، عاد الغرب ليفرض بديلا لاحتلال آخر، هو الأكثر خطورة وتهديدا، ضدا على الوجود العربي نفسه هذه المرة؛ فالصهيونية لا تخترع شعبا بديلا عن شعب فلسطين فحسب، إنها تطرح نفسها نقيضا كاملا لمشروع النهضة العربية المنتظرة ما بعد حقبة التحرر من التسلّط الأوربي.

معاهدة «كامب ديفيد» أرست دعائم الحماية الشاملة للمشروع الصهيوني، انطلاقا من إلغاء مبدأ الحرب ضده، كمحرك مركزي للأمن القومي العربي، لم يكن ذلك الهدف ممكنا إلا بإعادة صناعة عقل عربي آخر يكون قادرا على إعادة إنتاج مناهج تفكيره وآلياتها المعتادة في بناء المفاهيم المختلفة وصيغ ارتباطاتها في ما بينها. وخلال العقود الثلاثة الأخيرة، أحدث العقل العربي على الأقل ثلاث هزات أو صدمات في حق ذاته، وفي التحولات البنيوية الأساسية لأهم المجتمعات العربية سياسيا واقتصاديا وثقافيا؛ كان أكبر تغيير مالئ للبصر والبصيرة معا من قبل الرأي العام هو انقلاب التحشيد المجتمعي من التعبئة العسكرية الموجهة ضد المشروع الصهيوني وحلفائه، دوليا ومحليا، إلى وضع التعبئة الأمنية والبوليسية التي تحوّل المجتمعات من العلاقات التضامنية بين جماهيرها كمواطنين أحرار، وبين قياداتها كزعماء كارزميين، تحوّلها إلى أوضاع الاستقطاب الرأسي بين حكام مستغلين، سياسيا واقتصاديا، وبين محكومين كرعية تبعية في معظمها، أو ذيلية لمراكز القوة، وحولها هوامش من المعارضين الكلاميين أو أشباه الصامتين.

مطاع صفدي

علان العلانى said...


‏١٥ مارس‏، الساعة ‏١٠:٠١ ص‏ ·
الاستباحة

ترى لو
تناسى الذئاب
ترى لو
مزق حزام الحذر
لو
أطفأ جذوة التوجس
وأرفل فى خيالات السلام
ُترى يطمإن
ُترى يتناساه الذئاب
ُترى تأكل الذئاب الحشائش
تلتحف السماء مساءاﹰ
تلعب بين المروج ظهيرةﹰ
تبتر الغريزة الأصيلة

الموسيقى بعضها لأغاني صربية عنصرية مسيحية متظرفه ،والكلمات المكتوبه على السلاح لآسماء قادة صليبين والقتال لايبدو أنه يقتل بشر أو حيونات ولكنه يبدو وكأنه يقتل حشرات محمله بالطاعون يجب افنئها

هذا ليس مجرد عضو مختل لجناح مسلح في كيان يمينى متطرف هذا نتاج للخطاب السياسى اليمينى عموماً في الغرب ، الخطاب الذى صنع القاعدة ودعمها واستخدمها ثم أنقلب عليها ، فأنتقمت منه أو استخدمها وتلاعب بها لتبرير أستباحته وابادته لاجيال وراء أجيال في عموم العالم الاسلامي من باكستان وأفغانستان الى العراق حتى اليمن وعلى امتداد عشرات السنوات ، الخطاب الذى جعل من أحبولة الارهاب سيف مسلط على كل من يواجه استباحة الشعوب ونهب الثروات ودعم الاستبداد والدكتاتورية في بلاد المسلمين هذا الخطاب اليمينى الذى يحكم في الغرب بشرعية كاملة هو المسؤل الأول عن كل جرائم العداء للإسلام وقتل المسلمين في بلاده وهو المسؤول الأول عن دعم الديكتاتوريات والانقلابات العسكرية والمجازر القائمة في بلاد الإسلام الغرب هو من يحكم منطقتنا وهو المسؤول الأول عن معظم كورثنا وهو المجرم الأول فى حق شعوبنا

علان العلانى said...

محمد إدريس تفريغ الخبر
كتب منفذ الهجوم على مسجدي مدينة كرايست تشيرش في نيوزيلندا، الجمعة،عبارات عنصرية على سلاحه هاجم فيها الدولة العثمانية والأتراك، حسب ما أظهر مقطع
الفيديو الذي بثه بنفسه عبر الإنترنت.
من بين العبارات العنصرية التي كتبها منفذ المذبحة، الذي يُدعى برينتون تارانت، وهو أسترالي الجنسية عمره 28 عاما، على سلاحه "Turcofagos" وتعني بالعربية "التركي الفج"، وكذلك: "1683 فيينا" في إشارة إلى تاريخ معركة فيينا التي خسرتها الدولة العثمانية ووضعت حدا لتوسعها في أوربا.
كتب أيضا على سلاحه، الذي نفذ به المذبحة، تاريخ 1571م، في إشارة واضحة إلى "معركة ليبانتو" البحرية التي خسرتها الدولة العثمانية أيضا.
القاتل كتب أيضا على سلاحه: "اللاجئون، أهلا بكم في الجحيم؟".
تارانت نشر بيانه يشرح فيه دوافع عمله وكتب مخاطبا الأتراك: يمكنكم العيش في سلام في أراضيكم.. في الضفة الشرقية للبوسفور، لكن إذا حاولتم العيش في الأراضي الأوربية، في أي مكان غربي البوسفور، سنقتلكم وسنطردكم من أراضينا.
القاتل أضاف: نحن قادمون إلى القسطنطينية (إسطنبول) وسنهدم كل المساجد والمآذن في المدينة. آيا صوفيا ستتحرر من المآذن وستكون القسطنطينية بحق ملكا مسيحيا من جديد. ارحلوا إلى أراضيكم طالما لا تزال لديكم الفرصة لذلك.
عبت الموسيقى في الخلفية في الفيديو، الذي بثه السفاح، دورا في إظهار نواياه العدوانية ودوافعه العنصرية.
بث أغنية باللغة الصربية تشير إلى رادوفان كاراديتش، الملقب بـ"سفاح البوسنة"، وهو سياسي صربي مدان بجرائم عدة بينها، "ارتكاب إبادة جماعية" و"ارتكاب جرائم ضد الإنسانية" و"انتهاك قوانين الحرب"، ضد المسلمين إبان حرب البوسنة (1992-1995).
تقول كلمات الأغنية: "الذئاب في طريقهم من كراجينا (في إشارة إلى ما كان يُعرف جمهورية كراجينا الصربية التي أعلنها الصرب عام 1991). الفاشيين والأتراك: احترسوا. كراديتش يقود الصرب".
المهاجم نشر بياناً عنصرياً على تويتر، قبل أن ينقل مباشرة مقاطع من الاعتداء، بحسب ما توصلت إليه وكالة "فرانس برس".
تحليل المقطع من الفيديو الذي نقل عبر "فيسبوك لايف" يظهر رجلاً أبيض بشعر قصير يصل بالسيارة إلى مسجد النور في تشيرش كرايست ثمّ يبدأ بإطلاق النار لدى دخوله إليه.
ظهرت في الفيديو أيضاً على الأسلحة التي استخدمها مطلق النار بعض كلمات مشابهة لتلك الظاهرة في صور نشرت في وقت سابق على حساب تويتر الذي نشر عبره الإعلان. ونشرت صور الأسلحة على ذلك الحساب في 13 مارس/آذار.
متحدث باسم وزارة الداخلية النيوزيلندية حذر أن من المرجح أن يعتبر الفيديو مستهجناً بالنسبة لقانون البلاد ومشاركته غير قانونية.
المتحدث قال "محتوى الفيديو مزعج وقد يكون له آثار غير مرغوب فيها على الناس"، متابعاً "إنها مأساة حقيقية مع ضحايا حقيقيين وعلينا أن نشجع الناس على عدم مشاهدة أو مشاركة هذا الفيديو".
نُشر "بياناً" يشرح دوافع الهجوم صباح الجمعة على حساب على تويتر يحمل نفس الاسم والصورة الشخصية لحساب فيسبوك الذي نقل الهجوم مباشرةً.
عنوان البيان الذي سماه "مانيفستو"، "الاستبدال الكبير"، ويشير نصه الممتد على 73 صفحة إلى أن المعتدي أراد مهاجمة مسلمين. ويبدو عنوانه مستوحى من نظرية للكاتب الفرنسي رونو كامو بشأن اندثار "الشعوب الأوربية"، التي "تستَبدَل" بشعوب غير أوربية مهاجرة. وباتت هذه النظرية منتشرة بشدة في أوساط اليمين المتطرف.
يخبر المهاجم في النص أنه مولود في أستراليا من عائلة عادية ويبلغ من العمر 28 عاماً. وأعلن أن إحدى اللحظات التي دفعته إلى التطرف كانت هزيمة زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبن في انتخابات 2017 الرئاسية، وهجوم بشاحنة في ستوكهولم في نيسان/أبريل 2017 قتل فيه 5 أشخاص بينهم طفلة في الحادية عشر من العمر.

علان العلانى said...

Fatimah Rayyan هاذا القتل العشوائي لم يأتي من فراغ قتل اجرامي ممنهج..تحريض على اللاجئين والجاليات المسلمه..هاذا المسيحي اليميني المتطرف..امثالوا كثر في اروبا واميركا...طبعآ كان رح ايطلعوا مختل عقليآ...لولااا حجم الضحايا وقوه الاعلام والسوشيال ميديا هي من اجبرهم على وصفه بالارهابي..اعتذر لا يوجد حيوان في العالم اكثر وحشيه من الانسان
الله ايصبر اهلهم..المسلم يقتل في كل مكان على يد اليهودي والبوذي والمسيحي المتطرف...زاد فخري بديني الاسلام هوا الدين الصالح لكل زمان ومكان....حسبنا الله ونعم الوكيل
حذف هذا المحتوى أو إخفاؤه
أعجبني
· رد · ٥ أيام
Ayman Elgendy
Ayman Elgendy فيه مشكلة في الفهم ده، فهم مقلوب. مثلا، ترامب هو تمثيل، نتاج مش سبب، نتاج لخطاب كان موجود فعلا و مستني يظهر ليه سيادة أيديولوجية. المشكلة الاقتصادية اللي تحت هي اللي بتخلي بلهاء زي القاتل ده يتغافل عن السبب الحقيقي اللي ساحب الإنتاج الاجتماعي لطبقة فوقية و يتوجه باللوم لسبب ايدولوجي عشان يخفي عن نفسه الحقيقة الطبقية المتزايدة لمجتمعه. كل فاشية هي نتاج ثورة اجتماعية فاشلة.

علان العلانى said...


محمد إدريس
محمد إدريس ماذا تقصد بالفهم ده ؟
تعديل أو حذف هذا
أعجبني
· رد · ٥ أيام
Ayman Elgendy
Ayman Elgendy "هذا نتاج للخطاب السياسي اليميني عموما في الغرب".. قصدي ان الخطاب السياسي اليميني- عموما مش في الغرب بس- هو "نتاج" لمشكلة طبقية. الإرهاب الفاشي هو نفسه جزء من الخطاب السياسي اليميني مش مجرد نتاج.
حذف هذا المحتوى أو إخفاؤه
أعجبني
· رد · ٥ أيام
Ayman Elgendy
Ayman Elgendy دايما المشكلة ان اللاجئين سبب سرقة الوظائف و الفلوس و الموارد زي ما كان اليهود هم السبب في كل مشكلة اقتصادية ايام النازي زي ما الاخوان هم الشر في مصر و هكذا
حذف هذا المحتوى أو إخفاؤه
أعجبني
· رد · ٥ أيام
محمد إدريس
محمد إدريس
Ayman Elgendy ولكن هذا ما ذهب اليه النص أعلاه بالضبط
"هذا الخطاب اليمينى الذى يحكم في الغرب _بشرعية كاملة _هو المسؤل الأول عن كل جرائم العداء للإسلام وقتل المسلمين في بلاده وهو المسؤول الأول عن دعم الديكتاتوريات والانقلابات العسكرية والمجازر القائمة في بلاد الإسلام الغرب هو من يحكم منطقتنا وهو المسؤول الأول عن معظم كورثنا وهو المجرم الأول فى حق شعوبنا"
لهذا كان السؤال عن ماذا تقصد بالفهم ده ؟ أين المشكلة ؟
تعديل أو حذف هذا
أعجبني
· رد · ٥ أيام
Ayman Elgendy
Ayman Elgendy المشكلة ان الخطاب ده كان موجود في العالم كله حتي ظهر تمثيل سياسي له في مصر السيسي و بشرعية كاملة. الثورة الفاشلة في مصر بغض النظر عن الوقف و التتابع و الاسبقية الزمنية هي سبب شرعية اليمين العالمي. نحن مسؤولون.
حذف هذا المحتوى أو إخفاؤه
أعجبني
· رد · ٥ أيام
Ayman Elgendy
Ayman Elgendy الغريب لما تلاقي واحد زي ماكرون و لا ترامب بيتكلم بلسان السيسي و الحفاظ علي الدولة و سلمية المظاهرات و الفوضى. فيه وجود رمزي شبحي يميني يستشري في مقابله ضرورة وجود يساري في طور التشكل يكشف الحقيقة الطبقية
حذف هذا المحتوى أو إخفاؤه
أعجبني
· رد · ٥ أيام · تم التعديل

علان العلانى said...

أعجبني
· رد · ٥ أيام · تم التعديل
محمد إدريس
محمد إدريس تاريخ الصراع فى العالم وجوهر الوجود لن تفسره حداثة واحدة مهما كانت فظعتها
لاتستطيع أن تجاوب عن سؤال بتوسيعه وتعميمه ، وليس كافى أن تعترف بمسؤولية (وتقول نحن مسؤولون ) ليكون الاعتراف سيد الإدلة قد يكون جائزاً في المحكمة تحكم فى جريمه غامضه ،وليس في نقاش يتناول حادث يكشف فيه مرتكبه بكل وضوح عن مآل سياسات تقوم اساسا في صنع وفرتها بأستباحة الآخر
،فهكذا أعتراف
نحن مسؤولون ،لايقوم الا بأفتراض سلطه وقدره وسيادة، لتتحق المسؤولية والا فهوأدعاء وتوهم ، أما عن السيسي فلا يمثل شىء أصلا هو مجرد عميل صهيونى لاأكثر ولا اقل لاهو يصنع قرار سياسي ولاينبغي له ،وهو في الحقيقة حلقة مهمة في تفكيك ماتبقى من يوليو أى (اسطورة جيش وطنى يقوده مجلس عملاء جله تطوله جرائم ضد الانسانية في حق مواطنية الذين من المفترض أن يحميهم و في ظل اتفاقية مع العدو لاتسمح له الا بحماية العدو المرتبط جنينياً بالنظام ضد الشعب حصرأ
أما ثنائية يمينى /يسارى فقد أكل عليها الفحش وشرب وبال ، (في زمن الأمولة و تشظى فزياء الطبقه ) كنت أفهم أن قلت أن العالم يحتاج رؤية جديدة تستوعب هوامش تقنيته المتسارعة وتعيد تشكيل جوهر الوجود فيه خارج مفهوم الدولة والحدود
أما عن فشل الثورة في مصر فمتى قامت لتفشل أصلا / فإذا كنت تقصد (حدث 25 يناير فهذا حدث مازال يحدث وفى بدايته الا لو كنت تعتقد أن الشعب يشيخ في بضع سنين الشعب في مصر بدأ يستوعب تماما تلفقية نخبه (سلطه ومعارضه) وتماهيها مع المستبد وهذا تقدم كبير بعد سقوط وهم القضاء الشامخ
على اية حال اعتقد أن (الفهم ) سواء كان تحت تعريف (عرفه بالقلب ) أو تعريف: جودةُ استعداد الذهن للاستنباط أو تعريف : سرعة الإدراك والإحاطه بالشىء
هو في النهاية مقدمة تأويل أى شروع فى قراءة وبمآل ما عملية إساءة القراءة

علان العلانى said...

Ayman Elgendy هي جريمة غامضة بالفعل مثلها مثل حدوث داعش نفسها ما لم ننظر لتكونها بمنظور التحليل الطبقي. داعش في مناطق السنة في العراق مثال حي عن كيف لا يجد شعب ما أيديولوجية تدفع عنه الحيف الاقتصادي فلا يجد الا أيديولوجية داعش. بدلا من التقسيم الهرمي بين طبقة مسيطرة و أخري مستغلة أصبح الأمر صراع بين سنة و شيعة. لا يختلف الامر في مصر، يتحول الصراع الطبقي لصراع بين أيديولوجية الإسلاميين و أيديولوجية الدولة و كلاهما يمين فاشي قومي. اعني كل فاشية هدفها الاساسي مدارة الصراع الطبقي. و عن كل فاشية هي نتاج ثورة فاشلة فهذا له الف مثال يمكن تعديدهم.
كل ثورة هي ثورة فاشلة. هذا تحديدا هو معني المادية الجدلية. الشعب يدفع فتتغير طبقته الحاكمة او اناه العليا و هكذا بالتدريج هو معني التاريخ. لا وجود لثورة ناجحة.
نحن مسؤلون عن ظهور اليمين القومي و الديني كيساريين او شيوعيين اعني. بالانسياق وراء اللهاث اليمين بطريقة تثير الريبة كما لو كنا نستمتع به او نتماهي معه. نحن هنا تعني اليساريين و لا تعني انا و انت داخل النص.
الطبقة هنا و ما زالت هنا و لا فائدة من التغافل عنها، و سيكون الامر أوضح لو نظرنا لها بطريقة الانا العليا التي يزحف عليها الواقعي فينا و هذا هو الجدل التاريخي.
لا السيسي و لا ترامب نفسه له وجود الا كحمل رمزي مفرغ من الوجود و هذا تحديدا ما اعنيه ان الطبقة موجودة و تنتظر فقط شهيدها التمثيلي الذي يمكنه الموت في سبيلها. و هو ما يعنيه هيجل ان السيد لا يخاف الموت لانه يدرك أن وجوده محض رمزي.


Ayman Elgendy
Ayman Elgendy عن احتياج العالم لرؤية جديدة او ربما إعادة اختراع العجلة فهي في نظري لا تكون إلا مهمة اليسار وحده.
حذف هذا المحتوى أو إخفاؤه
أعجبني
· رد · ٤ أيام
محمد إدريس
محمد إدريس تقصد ما تبقى من اليسار وحده لاشريك له
وسبحان من يحي اليسار وهو رميم