Sunday, April 03, 2011

انفجار الثورات واختلاق الأزمات



بين الثورة ،التونسية والثورة المصرية وفي تلك المساحة الجغرافية المشحونة بالبترول والدماء والمأسورة في أحبولة

الجنون والطغيان، انطلقت الثورة الليبية بكل عطش السنين للحرية والانعتاق من طوق هذا المخبول النزق وذريته اللعينة، وفى ظل تقدم الثورة تلقفت إدارة الهيمنة بزعامة الولايات المتحدة هنيهة ارتباك تسلل عبرها أذيالها وأزلامها الدائمين في العالم والإقليم ومكنوا لها فقامت بوضع اليد على مجريات الأمور لتأسر الذئب والحمل ويكون لها موضع قذف فيما بين الثورتين، وشاهدنا بعد ذلك خروج سماسرة النظام المعتمدين .سيحاول البيت الأبيض بقيادة

باراك حسين أوباما استخدام ورقة ليبيا في سياستها الداخلية. فهي ورقة تداعب المؤسسة العسكرية من جهة وترتدي قناع الإنسانية من الجانب الآخر وتكلفتها مضمونة نفطا ولها فيها مآرب آخرى لذلك سوف يختل زمن الثورة الليبية ما يناسب التوقيت الأمريكي وعلى الثورة الليبية أن تستعيد إيقاعها الزمني - نعم، تعيق أصابع الهيمنة الأمريكية الحركة الثورية في مصر وفي تونس بورقة الاستقرار وتبتز الثورة الليبية بمخالب الذئب المحاصر. ولما لا؟ فالحرب بكل مآسيها هي رأس الجبل الظاهر من أحبولة الهيمنة المقيتة هكذا يخبرنا التاريخ وبهذا تصرخ الجغرافيا، لقد واجهت الولايات المتحدة من قبل أنظمة ولكنها لم تواجه الشعوب العربية. وكأني بالتاريخ والجغرافيا يقولان لنشغلن المستكبرين عن وساوس الهيمنة بثورة شعوب العرب

ولكن ماذا عن دور تلك الدكتاتورية المحمية التي تسمى السعودية ودرعها الهذلي؟

Sunday, March 27, 2011

الثورة وشلل التحليل









فماذا إذا كان الشعب يريد إسقاط النظام

في تونس وفي مصر وفي ليبيا وفي اليمن وفي الجزائر وفي السودان في موريتانيا

وإذا كان الشعب يريد تغير النظام

في ساحل العاج وفي السعودية وفي البحرين وفي سوريا وفي الكويت وفي العراق وفي المغرب وفي الأردن وفي فلسطين ،

وإذا كانت الثورة نص يكتبه الشعب فكيف نقرأه ؟وبأية عدسات وبأية لغة؟

نعم لقد فككت الثورة الواقع وبددت النظام ولكن أين السلطة؟


نص

في السلطة

كلمة "سلطة" هذه يمكن أن يتمخض عنها سوء فهم كبير، سواء فيما يتعلق بتحديدها أو شكلها أو وحدتها.فأنا لا أعنى بالسلطة ما دئبنا على تسميته بهذا الاسم وأعنى مجموع المؤسسات والأجهزة التي تمكن من إخضاع المواطنين داخل نظاما من الهيمنة يمارسه عنصر على آخر ، أو جماعة على أخرى ، بحيث يسرى مفعوله ، بالتدريج في الجسم الاجتماعي بكامله . إن التحليل الذي يعتمد مفهوم السلطة لا ينبغي أن ينطلق من التسليم بسيادة الدولة أو صورة القانون أو الوحدة الشاملة لهيمنة معينة ؛ فهذه ليست بالحري إلا الأشكال التي تنتهي إليها السلطة يبدو لي أن السلطة تعني بادئ ذي بدأ علاقات القوى المتعددة التي تكون محايثة للمجال إلي تعمل فيه تلك القوى،مكونة لتنظيم تلك العلاقات؛إنها الحركة التي تحول تلك القوى وتزيد من حدتها وتقلب موازينها بفعل الصراعات و المواجهات التي لا تنقطع، وهى السند الذي تجده تلك القوى عند بعضها البعض،بحيث تشكل تسلسلا ومنظومة،أو على العكس من ذلك، تفاوتا وتناقضا يعزل بعضها عن بعض؛وهي أخيرا الاستراتيجيات التي تفعل فيها تلك القوى فعلها،والتي يتجسد مرماها العام ويتبلور في مؤسسات أجهزة الدولة وصياغة القانون وأشكال الهيمنة الاجتماعية.إن شروط إمكانية السلطة،أو على الأقل، إن وجهة النظر التي تسمح بفهم ممارستها وإدراكها حتى في أكثر مفعولاتها "هامشية" والتي تسمح كذلك بتوظيف آلياتها كمنظور لفهم الحقل الاجتماعي، إن وجهة النظر هذه لا ينبغي البحث عنها عند نقطة مركزية تكون هي الأصل، وبؤرة وحيدة للسيادة تكون مصدر إشعاع لباقي الأشكال الثانوية التي تتولد عنها؛ وإنما ينبغي رصدها عند القاعدة المتحركة لعلاقات القوى التي تولد دونما انقطاع، وبفعل عدم التكافؤ بينها، حالات للسلطة ولكنها دوما محلية وغير قارة. السلطة حاضرة في كل مكان، ولكن ليس لأنها تتمتع بقدرة جبارة على ضم كل شيء تحت وحدتها التي لا تقهر، وإنما لأنها تتولد، كل لحظة، عند كل نقطة، أو بالأولى ،في علاقة نقطة بأخرى.إذا كانت السلطة حالة في كل مكان،فليس لأنها تشمل كل شيء وإنما لأنها تأتي من كل صوب. وليست السلطة بصيغة المفرد، بما لها من استمرار وما فيها من تكرار وقصور وخلق ذاتي، ليست إلا نتيجة عامة ترتسم انطلاقا من جميع هذه الحركات، وليست إلا الرباط الذي يستند إلى كل حركة فيسعى إلى تثبيتها. لاشك أننا ينبغي أن نعتنق هنا النزعة الاسمية فلا ننظر إلى السلطة على وضعية إستراتيجية معقدة في مجتمع معين. هل ينبغي عندئذ قلب العبارة التي تقول إن الحرب سياسة لاتعتمد وسائل السياسة للقول بأن السياسة حرب لا تعتمد نفس الوسائل؟إذا أردنا أن نبقي على الفصل بين الحرب والسياسة فربما وجب أن نقول ،بالأحرى، إن هذا التعدد لعلاقات القوى يمكن أن يعبر عنه – في جزء منه وليس في مجموعه مطلقا – في صيغة "الحرب"أو في صيغة "السياسة"؛ فهاتان إستراتيجيتان متباينتان (ولكن يمكن لإحداهما أن تحل بسرعة محل الأخرى) لضم علاقات القوة، تلك العلاقات التي يطبعها اللاتوازن والتنوع والتوتر وعدم الاستقرار. بإمكاننا ،على غرار هذا النهج أن نقترح عددا من القضايا: إن السلطة ليست شيئا يحصل عليه وينتزع أو يقتسم، شيئا نحتكره أو ندعه يفلت من أيدينا ؛ إنها تمارس انطلاقا من نقط لاحصر لها وفي خضم علاقات متحركة لا متكافئة لا تقوم علاقات السلطة خارج أنواع أخرى من العلاقات (العلاقات الاقتصادية والعلاقات المعرفية والعلاقات الجنسية)، وإنما هي محايثة لها؛ إنها النتائج المباشرة التي تتمخض عن التقسيمات واللاتكافؤات والأختلالات التي تتم في تلك العلاقات؛ وهي الشروط الداخلية لتلك التمايزات. لاتقوم علاقات السلطة في بنية عليا، ولا يقتصر دورها على الحظر والتجديد، بل إن لها، حيث تعمل عملها، دورا خلاقا. إن السلطة تأتي من أسفل ؛ وهذا يعني أن ليس هناك، في أصل علاقات السلطة وكطابع عام، تعارض ثنائي شامل بين المسيطرين ومن يقعون تحت السيطرة، بحيث ينعكس صدى هذا التعارض من أعلى إلى أسفل، وعلى جماعات يزداد ضيقها إلى أن يبلغ أعماق الجسم الاجتماعي. ينبغي بالحري أن علاقات القوة المتعددة التي تتكون وتعمل في أجهزة الإنتاج والأسر والجماعات الضيقة والمؤسسات تكون حاملا للانقسامات التي تسري في الجسم الاجتماعي بمجموعه. حينئذ تشكل هذه الانقسامات العمود الفقري الذي يخترق المنازعات المحلية ويربط بينها؛ وكرد فعل ، فهي تقوم، بطبيعة الحال بإعادة توزيع تلك المنازعات وتنظيمها ومها وتوحيدها والربط فيما بينها وجمعها. وما أشكال القهر الكبرى إلا نتائج الهيمنة التي تدعمها على الدوام شدة كل تلك المواجهات والمنازعات. إن علاقات السلطة هي ، في ذات الوقت، علاقات قصديه ولا تصدر عن ذات فاعلة، والواقع أنها إن كانت علاقات معقولة، فليس لأنها،بالمعنى العلي، مفعول مستوى آخر، هو الذي من شأنه أن "يفسرها" وإنما لأن هناك حسابات تسري فيها، فلا وجود للسلطة من غير مجموعة من المقاصد والأهداف. ولكن ذلك لا يعني أنها تتولد عن اختيار ذات فردية وقرارها؛ فلا ينبغي أن نبحث عن الهيئة العليا التي تكون مصدر معقوليتها، فلا الفئة الحاكمة، ولا الجماعات التي تسهر على تنظيم شبكة السلطة التي تعمل في مجتمع معين (وتدفعه الى الحركة والعمل). إن معقولية السلطة هي معقولية التخطيطات التي غالبا ما تكون صريحة في المستوى المحدود الذي تتم فيهن وهذه التخطيطات تترابط فيما بينها وتتناشد وتنتشر واجدة دعامتها وشروط وجودها خارجا عنها، فترسم في النهاية تشكلات جماعية: هناك يكون منطق العمل واضحا صريحا كما تكون المقاصد بينة ظاهرة، وبالرغم من ذلك فقد يحدث أن لا يظل هناك من يكون قد تصورها، وأن لايبقى إلا القلة القليلة لصياغتها : تلك هي الخاصية الضمنية للاستراتيجيات الكبرى مجهولة الاسم التي تكاد تكون خرساء، والتي تنسق فيما بين التخطيطات الثرثارة التي غالبا ما يكون "واضعوها" أو المسئولون عنها براء من كل نفاق. حيث تكوم السلطة ،تكون مقاومة. ومع ذلك، أو على الأصح، بسبب ذلك فإن هذه المقاومة لاتقوم خارج السلطة، فهل يجب القول بأننا لابد وأن نكون "داخل" السلطة، وإننا لا "نفلت من قبضتها" ,إن لا وجود لخارج مطلق بالنسبة للسلطة لأننا لابد وأن نخضع للقانون؟أم ينبغي القول بأنه لما كان التاريخ مكرا للعقل، فإن السلطة مكر للتاريخ – وهو المكر الذي تكون له الغلبة؟من يذهب إلى هذا القول يتجاهل الطابع العلاقي لعلائق القوة. إذ لا وجود لهذه إلا بدلالة نقط مقاومة كثيرة. وهذه النقط تلعب في علاقات السلطة دور الخصم والهدف والدعامة والمتكأ. ونقط المقاومة هذه حاضرة في كل مكان من شبكة السلطة. فلا وجود إذن بالنسبة للسلطة لمكان وحيد هو مكان الرفض المطلق – وروح الثورة وبؤرة جميع التمردات والقانون الخالص للثوري. بل هناك مقاومات وهي حالات تنتمي إلى أنواع كثيرة: فهناك المقاومات الممكنة والضرورية وغير المحتملة والتلقائية والمتوحشة والمنعزلة والمدبرة والمستكينة والعنيفة والمتضاربة والميالة إلى الصلح، والهادفة الى مصلحة وتلك التي لا تتوخى هدفا بعينة ، وهذه المقاومات لا يمكن أن توجد ، تحديدا، إلا في حقل استراتيجي لعلاقات القوى. ولكن هذا لا يعنى أنها ليست إلا رد فعل وصدى، إنها تشكل بالنسبة للسيطرة الأساس وجهها الآخر المنفعل على الدوام والمعرض للهزيمة اللامتناهية. لا تنشأ المقاومات عن أسباب مغايرة،ولكن هذا لايعني أنها خديعة أو وعد لابد ألا يوفى به، إنها تشكل الطرف الآخر في علاقات السلطة، أنها ترتسم فيها كالمقابل الذي لايمحي، لذا فهي كذلك موزعة بطريقة لا انتظام فيها:إن نقطة المقاومة وبؤرها مشتتة تختلف كثافة حسب الزمان والمكان، فأحيانا تقيم جماعات وأفرادا لتواجه بصفة نهائية، وتوقظ بعض المناطق من الجسد، وتنعش بعض اللحظات من الحياة وتحي بعض أنواع السلوك والتصرفات ، فهل بإمكانها أن تحدث انفصالات كبرى جذرية، وانقساما ثنائيا هائلا؟أحيانا. ولكن في أغلب الأوقات نجد أنفسنا أمام نقط مقاومة متحركة مؤقتة تقحم في المجتمع صدعا متنقلا، فتعدد وحدات وتضم شتات جماعات، وتحدث انفصاما في الأفراد ذاتهم وتشتتهم وتعيد صياغتهم راسمة عليهم، وعلى أجسامهم ونفوسهم ، مناطق لا تمحي ،مثلما أن شبكة علاقات السلطة لابد وأن تشكل نسيجا سميكا يخترق التراتبات الاجتماعية والوحدات الفردية. وما من شك أن التنظيم الاستراتيجي لهذه النقط هو الذي يجعل الثورة ممكنة مثلما أن الدولة تقوم على ضم علاقات السلطة في مؤسسات. ففي هذا المجال لعلائق القوى ينبغي لنا أن نحاول تحليل آليات السلطة. وبذلك نتحرر من نظام القانون الأعظم الذي طالما سحر الفكر السياسي. وإذاا صح أن ماكيافيل كان من القلائل الذين حاولوا أن يفهموا سلطة الأمير بدلالة علاقات القوة ،فربما وجب أن نتقدم ،على غراره، خطوة أخرى فنستغني عن شخص الأمير في فهم السلطة لنتقصى آليتها انطلاقا من استراتيجية محايثة لعلائق القوة

ميشيل فوكو



----------------


إضاءات


شلل التحليل :نوع من التحسب يمعن فى المآل والعواقب بأكثر من اللازم ما يعيق الفعل ويزعزع اتخاذ القرار


علائقي


Relationally


إنْ تَقْطَعِ الأيّامُ منك عَلائِقي, فأنَا المُواصِلُ بالودَادِ الصَّادِق. أرضَى من العهِد القديمِ بِرَعْيهِ, ومن الزيارة بالخيال الطارق


أسامة أبن منقذ


محايث


Immanent


والمقصود بالتحليل المحايث أن النص لا ينظر إليه إلا في ذاته مفصولا عن أي شيء يوجد خارجه. والمحايثة بهذا المعنى هي عزل النص والتخلص من كل السياقات المحيطة به. فالمعنى ينتجه نص مستقل بذاته ويمتلك دلالاته في انفصال عن أي شيء آخر ومع ذلك، فإن المحايثة لها أصول أخرى غير ما أثبتته البنيوية في تفاصيل تحاليلها. فالمحايثة هي ما هو معطى بشكل سابق على الفعل الإنساني وتمفصلاته، فهي، كما يشير إلى ذلك لالاند في قاموسه،مرتبطة بنشاطين : نشاط يحيل على كل ما هو موجود بشكل ثابت وقار عند كائن ما ( والأمر يتعلق برؤية ستاتيكية )، وآخر يحيل على ما يصدر عن كائن ما معبرا عن طبيعته الأصلية ( رؤية دينامية). وفي الحالتين معا نحن أمام مضامين سابقة في الوجود على الإنسان ومعطاة مع الطبيعة ذاتها. وفي هذا السياق فإن المحايثة هي رصد لعناصر لا تفرزها السيرورة الطبيعية لسلوك إنساني مدرج داخل الزمنية التريخية باعتبارها مدى يخبر عن المضامين وينوعها. المحايثة إذن تأكيد على أن الأفكار لا تسقط علينا من السماء كما يرغب المثاليون أن يجعلوننا نعتقد بل تأتينا من الأرض كما من الجسد في تفاعله مع التاريخ، فوحدها الأفكار التي تأتينا ونحن ماشون ذات قيمة على اعتبار أن عملية التفكير لا تحصل لوحدها ولذاتها بل تتوقف على سلطة من القوى وتستجيب لعدد من الضغوطات. مسرح الفكر إذن خارج ما دأبنا على تسميته بالذات أو الوعي فهو دوما موصول مباشرة بشيء "خارج " عنه un dehors ".ونحن لن نبدع مفاهيم إلا في ارتباط بهذا "الخارج"أي هذا الشيء الذي يستدعي الفكر ويحثه إلى مواكبة السير في تلك الدروب الموصدة، تلك الدروب التي لا تؤدي إلى أي مكان رغم أنها تؤدي إلى كل الأمكنة على اعتبار أنها مكمن تلك الفرادات les singularités التي على حد تعبير دولوز ما أن نحدد العلاقات ونفك ألغاز الروابط الكامنة ما بينها حتى نستخرج المفاهيم

Friday, March 18, 2011

شباب الشعب وثورته




عادل وسعاد في الحقيقة

سعاد: سوف أصوت بنعم
عادل: إلا تخشي من الإخوان؟ انك تختلفي مع توجههم وتعتقدي أن مفهومهم للسلطة غامض
سعاد: لقد كانت السلطة كلها بيد مبارك ونظامه وحزبه وسدنته ومؤسساته و كان مدعوم من قوى إقليمية وعالمية ماذا فعلت له في مواجهة إرادة الشعب؟
عادل: ولكن الثورة لا زالت في عنق الزجاجة ومن الممكن اختطافها
سعاد: الثورة التي تختطف ليست ثورة
عادل : أليس في هذا مغامرة
سعاد: الثورة مغامرة تفجرها طليعة ويشرعنها الشعب ، أرادها بعد إن كبله
نظام هجين، استخف به واستباحه وخدش مفهوم التسامح الذي يمثل أساس نسيج وجوده
عادل: والدستور والثورة المضادة والمخاطر على حدوده و من حوله
سعاد: المهم بعد أن أسقط الشعب النظام أن يمتلك قراره في ممارسة أرادته فيولي من يولي ويعزل من يشاء
عادل : نعم تلك هي السلطة التي انتزعها على عين العالم بدمائه ولن يفقدها جيل وراء جيل بأذن الله
سعاد : ولن تنتزعها منه فلول نظام ساقط أو فئة أو مؤسسة أو حزب أو طبقه
عادل وسعاد : لقد انتصف الشعب لنفسه بنفسه وقرر إن يقدم لمستقبل مصر والعالم شبابه وثورته

Wednesday, March 16, 2011

أم الدنيا بلسان أَعْجَميٌّ



منشور رقم 1
لقد قدم أبناء ثورة شباب الشعب منشورهم الاول أمس للعالم
في أول أختبار حقيقي للمصداقية والديمقراطية أيضا
هامش
كَلاَمٌ أَعْجَمِيٌّ ".
ع ج م]. (مَنْسوبٌ إلى العَجَمِ). "إِنَّهُ أَعْجَمِيٌّ" : مَنْ كانَ غَيْرَ عَرَبِيٍّ. ¨ "
عنوان جانبي

زيارة السيدة العجوز و مسرحية ما حث في حي الضاهر

Tuesday, March 08, 2011

نصوص تبحث عن أزمنتها




تعليق على مقال الكاتب بلال فضل
المنشور بالمصرى اليوم بتاريخ 8/مارس/2011

بعنوان الجيش هو الهدف القادم لأذناب نظام مبارك

http://www.almasryalyoum.com/node/342988


لكي نبعد عن الظنون المشروعة وغير المشروعة ولكي نغيب شبهة القداسة عن القوات المسلحة ونتعامل معها كمؤسسة لها احترامها وتقديرها فلنعود لنص كتب من كاتب ثقة ليك ولغيرك كثيرين وهو من أئمة المتحسبين الذين يقدرون خطورة ومسؤولية الكتابة وكان المقال عن دور القوات المسلحة في مارس 1996 قبل الثورة بخمسة عشر عاما
وأظنها فتره كافيه تغنينا من توجسات يفرضها الواقع الآني والنص أي نص يكون معاصرا ومواكبا بقدر قدرته على الاقتراب من جوهر الموضوع المثار وماهيته


"مقاطع طبق الأصل من نص المقال "القديم

هناك دائما حرج من الاقتراب من موضوع القوات المسلحة. لان التفكير فيها والحديث عنها ، يعنى أننا نتكلم عن قوة السلاح . والناس تريد أن يكون السلاح خارج المناقشات
وأي حديث عن القوات المسلحة يحمل مظنة إقحامها في الصراع السياسي ،سواء بالاستعداء أو بالمشاركة في القمع بشكل أو بآخر . بينما نحن في حاجة إلى ترسيخ للدور الأساسي للقوات المسلحة
،فهي ظاهرة جديدة في حياتنا السياسية ،فلم يكن لدينا قوات مسلحة في عصرنا الحديث إلا منذ وقع هذا النوع من الاستقلال الذى حصلنا عليه عام 1936.قبل ذلك عشنا في ظل جيوش غازية وانكشارية وعثمانيين... الخ
حتى جيش محمد على الذي قامت بقاياه بالثورة العرابية ، لم يكن جيشا حديثا بالمعنى المفهوم. منذ معاهد 1936 بدأ بناء القوات قوات مسلحة مصرية ، وبعد الثورة أصبح لدينا قوات مسلحة وهى خبرة جديدة
،وهناك دائما حيرة إزاءها وحولها . أنها أحد مؤسسات الدولة ، ودورها هو حماية الآمن القومي ، ولكن التعامل معها ليس له قواعد مستقرة بعد ، وهناك دائما حساسية شديدة في الاقتراب منها . من المؤكد أن القوات المسلحة هي قاعدة الحكم ، هذه حقيقة اليوم أكثر من أي وقت مضى . ففي ظل حركة شعبية قوية وواسعة لا تحتاج الدولة إلى ممارسة القوة من الداخل ، ولكن في طل انحسار الحركة الشعبية تحتاج الدول أكثر إلى أجهزنها وأدارتها بما فيها القوات المسلحة

وهناك خاصيتان في القوات المسلحة . من ناحية هى جزء من الشعب تعيش مشاكله وتحس بأحاسيسه . وهى من ناحية أخرى كمؤسسة تملك السلاح . هناك حالة من القلق ناتج عن إدراكها أنها قاعدة الحكم . وفى نفس الوقت هناك رغبة في إقصائها عنه . وتزداد حالة القلق هذه فى ظل غياب نظرية للأمن القومي

كان لنا في وقت سابق نظرية واضحة للأمن القومي ، قائمة على تصور مشروع عربي معين تمارس من خلاله دورك في الأمة وفى الإقليم الآن مفهوم الأمن القومي غير موجود . اليوم القوات المسلحة لديها السلاح من غير نظرية للأمن . وهذا يزيد المخاوف المشروعة من استخدام القوات المسلحة في الأمن الداخلي وليس من أجل الأمن القومي

واقع الأمر أن القوات المسلحة في كل بلاد الدنيا هي قاعدة الحكم . تبعد المسافة بين هذه القاعدة والطليعة بمقدار قوة العمل السياسي وتنكمش بمقدار ضعفه وضيقه
فسلطة الدولة تتمثل في الشرطة والقضاء . ثم في القوات المسلحة اذا عجزت بأدواتها الأخرى عن فرض سلطتها

القوات المسلحة –فى الأساس- هي أداة الدولة لفرض إرادتها في الخارج ووجودها في حد ذاته يغنى الدولة عن استخدامها فى الداخل . إلا فى حالة ضعف الدولة
. نحن ننسى ان فرنسا حدث فيها انقلاب عسكري عام 1958 أتى بديجول للحكم ، وجرت محاولة انقلابيه عليه بعد ذلك ولكنها لم تنجح

نتذكر مرة أخرى أن القوات المسلحة في النهاية أداة الإجبار في الدولة . والمسافة بين السلطة السياسية وقوة الإجبار الرئيسية تتسع كلما كان العمل السياسي قويا ويحتل مساحة واسعة . وتضيق كلما انكمش العمل السياسي ، ومن ثم يزداد اعتماد الدولة على القوات المسلحة

انتهى نص المقال
وبعد
بين تاريخ كتابة هذه الكلمات وما نحن فيه الآن هناك مساحة زمنية كبيرة ولكن ما جاء فيه من أفكار يشكل نوع من الأساس لرؤية لأنه مبنى على ارتباط وثيق بالتاريخ وبالواقع وعلى قاعدة جيدة ودقيقه من المعلومات
لن يكون عصي على المهتم تغطية فجوة المعلومات عن مؤسسة الجيش المصري مما هو موثوق ومتوفر من مراجع والأهم المراقبة المنتبهة لتحركات القوات المسلحة وقراراتها الآن في ظل ظرف تاريخي نادر لم يتحقق من قبل للشعب المصري وفي ظل ظروف نادرة إقليميا وعالميا بكل معنى الكلمة علي المستوى الاستراتجي وعلي المستوى التاريخي وعلى المستوى الإنساني
الثورة الحالية وصفت من الكاتب نفسه بأنها ثورة كاملة وإنها ستعبر بالشعب المصري إلى عالم الشعوب الحرة
ودور الجيش مهم ولكن الثورة هي أداة التغير الوحيدة الآن بالشعب وللشعب والجيش ككيان هو من الشعب ولكنه كمؤسسه يتخذ قرار فما هي مرجعية هذا القرار وهنا بمقدار استلهامه و اقترابه من روح الثورة سيكون قرار ا شعبيا وإذا كان الشعب يد الثورة فسيكون الجيش ظهر الثورة الحامي والتاريخ له أعين وأذان

مرجع المقال هو العدد الثالث والسبعون من مجلة اليسار مارس 1996 حوار مع هيكل
أجراه حسين عبد الرازق

Saturday, March 05, 2011

بنية الثورة المضادة 4

السدنة ونزعة الهروب من الحرية
من السابق للأوان رصد تأثير زلزال الثورة الاجتماعي ولكن هناك تداخلات زمنية بين إيقاع زمن الثورة السرمدي وزمن الناس الذي يسيرون به وجودهم وبين تلك الأزمنة المتداخلة مساحة من التأمل لاتبتعد كثيرا عن بنية الثورة المضادة ولكنها ترقب من خلالها الإيقاع
نعم تتوالى الوقائع وتكاد تصيب المتابع والمشاهد بما يشبه شلل التحليل فإذا كانت شرارة تونس بداية المشهد فهذا يقلص الرؤية، ولكن قد تكون الانتفاضة الأولي حاضرة ،الصدر العاري أمام الدبابة - الحجر أمام الرصاص هل هناك من يستطيع أن يتكلم عن الثورة ويزحزح من مخيلته احتلال العراق أو ما سبق الانتفاضة من إدراك حال عربدة العجز
هل الثورة نص تكتبه الشعوب؟
هناك حالة من حالات التصيد تأتي من سدنة الهروب من الحرية تستوجب انتباه
أسلوب حوار الروائي الكبير والمصري الأصيل علاء الأسواني مع رئيس الوزراء تلقفه البعض من حسني النية بحجة مقام الكبير والأدب و والبعض الآخر من الغيورين على مقام الفرعون وسدنته وأزلام سدنتة وهو حوار بين مواطن في دولة أصبح لها مرجعيتها الثورية وبقايا نظام بائد
تصادمت في هذا الحوار مرجعيتان واحدة تمثل الثورة و واحدة تنتمي لنظام بائد بكل شبكة بلاهته ومنها السلطة الأبوية سلطة كبير العائلة المصرية السلطة الأبوية وهي تصلح لشعب مهاود ولكن عندما تحيد عن دلالاتها المعنوية يجابهها الوعي الشعبي بمقولة إن كبر ابنك خويه وهي نصيحة للأب أليس كذلك هذا الشفيق لم يكن بابا مبارك لقد كان محلل الطلاق البائن
والخطاب هنا للسدنه وليس لحسني" النيه" ثم إن السلطة الأبوية ولى زمانها وبعد الثورة جوهر السلطة هو إن الشعب مصدر السلطات لقد لاكت الألسن تلك الكلمة كثيرا ولكن الثورة بتفكيكها للواقع لها خاصية إنزال الكلمات في منازلها ،
قدم علاء الأسواني نموذج للفلاح الفصيح الموقن بسقوط الفرعون والفرعنة والمنتبه لحيل السدنة و السدنة هم من يصنعون الفرعون فالفرعنة لها صناع وحرفين هم حقل الطغيان البكتيري ولهم سمات تدل عليهم مهما تنكروا بوجوه جديدة ولسان جديد جاءوا من اليمين أو جاءوا من الشمال ولكن يفضحهم التأمل في خطابهم فهو خطاب مقيد بمرجعية هاوية
وهو ما يتلبس خطاب الثورة المضادة ويتخلل بنيتها ولأنها بنية سائلة بمعنى أنها تتوسل توقي سقوط النظام كيفما اتفق ونظرا لان قوى التثبت بوجود النظام لاتمتلك ولا تستطيع أن تفك شفرة الثورة الزمنية لأنه ببساطة لايتوفر لمفجري الثورة أنفسهم ولكنه يرتبط بتفاعلات قد تكون تكونت ببطء منذ مئات السنين مما يجعل الثورة بتكوينها فعل ميتافزيقى على الحقيقة لا على المجاز ففيها قصم لكل جبار عنيد وفي اتونها يغير الناس ما في نفوسهم وفيها ترتفع الأقنعة ويتميز الخبيث من الطيب وفيها تعاد للقيم مرجعيتها وفيها تتشبث الهوية بينابيعها وهو ما نختصره بمعنى التطهير
وفي إدارة أزمة النظام أمام الثورة كانت المحاولات المستميتة لصياغة نوع من التهديد بداية من التخويف بخروج المساجين ولكنها اصطدمت بالمثل الشعبي يا ما في السجن مظاليم ، نعم هناك الكثير من المجرمين الجنائيين ولكن أيضا هناك وفي ظل النظام البائد الكثير من المظاليم على مختلف الأصعدة
وعندما سحب النظام منظومته للأمن الداخلي لم ينسحب ذلك في المجمل إلا عليه فهو جهاز شوهت عقيدته التأسيسية وأصبح جهاز لحماية النظام مما جعله جهاز تجريمي مجرم يعتدي علي كرامة المواطنين ويستبيح أعراضهم فبدا في السنوات الأخيرة وكأنه قوى احتلال لدرجة إن كثير من الضباط ورجال المباحث هربوا ليس استجابة لأوامر ولكنهم يختفون لما جنت أيديهم في حق المواطنين المكلفون بحمايتهم
ثم بالتلويح بالمخاطر الاقتصادية ولكن الكشف عن مئات المليارات المنهوبة والمسلوبة كان المقابل الذي تلقفه الوعي الثوري للشعب المصري
تم محاولات مستميتة لإبطاء الاستجابة لمطالب الشعب والذي اصطدم بحقيقة عدم وجود قوة على سطح الكون تستطيع إن تمنع الشعب المصري من صلاة الجمعة
لقد خلع شفيق بعد لقاء الحوار مع الأسواني وقبل مشهد التحرير الأسبوعي
وذهب رئيس الوزراء الجديد إلى ميدان التحرير ليستمع لتوجيهات السلطة الجديدة سلطة الشعب ليس مهم الاسم ولكن المهم هل يستطيع رئيس الوزراء الجديد إن يستمع بانتباه لحكمة الفلاح الفصيح والخباز الفصيح والمواطن الفصيح وما أكثرهم في مصر
والسؤال الملح الأن هل ثورة مصر تدور في الفلك المصري وحسب؟
وهل الثورة المضادة على الثورة المصرية محلية و حسب ؟
ماذا عن مدارات الثورة الإقليمية والعالمية؟



Tuesday, March 01, 2011

ترميم الأسئلة


لماذا تدق صحف بريطانيا طبول الحرب؟
ولهذا فمتابعة" المتروك" من الأخبار المبذولة والشأن الجاري بانتباه تساعد في جلي عدسات الرؤية ومشاهدة هامش-- تآكل--- البنيات المشكلة للخطاب السياسي الذي يغطي السلطات النافذة و المهيمنة علي ما يسمي الشرق الأوسط، فهذا -- التآكل -- ظاهرة كونية يتفاعل بوتيرة خارج تحكم أي قوى سياسية متوهمة على الساحة وهو لذلك كما الكسوف يحتاج إلى مناظير خاصة لرؤيته في الأفق، وبالمجمل هناك حراك تاريخي بدون أي عدسة نظرية ترصد أو تستفيد من صيرورته أو حتى تتوقي رياحه ،لهذا فمجرد الانتباه يشكل حضور ، في تلك المساحة بين الحضور والغياب،

بنية الثورة المضادة3




كلام لم يشهد الثورة

في الجزء الثاني من كتابه شخصية مصر
دراسة في عبقرية المكان
طبعة دار الهلال ص594
وبعد تحليله لشخصية مصر الإجتماعية
تحت عنوان سلم المسؤلية يقول د جمال حمدان

أين الحقيقة العلمية الآن في هذا كله؟
حسنا آفة مصر ابتداء , اثنتان الطغاة في الداخل والغزاة من الخارج,الديكتاتورية في الداخل والاستعمار من الخارج , هاتان هما نقطتا الضعف الأساسيتان في شخصية مصر, ولا نقول النقطتين السوداويين في الشخصية المصرية, وهما قد تبدوان للوهلة الأولى شيئين منفصلين, ولكن الحقيقة أنهما جانبان لشيء واحد, والعلاقة بينهما مباشرة هي علاقة السبب والنتيجة, فنحن كشعب نخضع بانتظام لحكامنا الطغاة, وحكامنا يركعون بسهولة للأجانب الغزاة

ومن جانبنا كموطنين, فقد درجنا تقليديا على أن نبرئ ساحتنا كشعب من مسئولية هذا الوقر المزدوج القاصم لظهورنا, بمقولة أننا ببساطة شعب مغلوب على أمره مفترى عليه , وأن الفاعل المباشر هو الطغيان والمجرم الأكبر هو الاستعمار, ومن جانبه, فإن الطغيان الداخلي بدوره يزيح المسؤولية عن كاهله مسارعا, بكل ترحيب, بإلقائها على عاتق الاستعمار الإثم...الخ

والاستعمار ولاشك آفة وأفعى , احتلال وطغيان معا فى أن واحد, إلا أنه ليس رأس الأفعى ولا الآفة الوحيدة, كما يروج بعض السطحيين ومنظري عملاء الطغيان, والحقيقة أننا أسرفنا على أنفسنا في اتخاذ الاستعمار –كمشجب- نعلق عليه كل مآسينا وعيوبنا, ومشاكلنا سياسية وغير سياسية, أولا لأنه هدف وطني –أو ضد- وطني—سهل مباشر مشروع لا شبهة في عدائه وعدوانيته , وثانيا لأننا لا نكاد نجسر على أن نعلق الجريمة والعقاب في رقبة الطغيان المحلى لأنه الحاكم المالك وظل الله في أرضه أرض مصر...الخ
وبهذا وبذاك اصطنعنا لأنفسنا سلما مريحا ومرضيا – ولكنه كما سنرى مقلوب رأسا على عقب – من المسئولية , قمته الاستعمار , وقاعه الشعب نفسه , يأتي بينهما – على استحياء أحيانا – الطغيان المحلى

غير إن الحقيقة التاريخية التي تثبتها مرارا وتكرارا تجربة ألفي سنة ومازالت مستمرة معنا حتى اليوم , الحقيقة التاريخية هي أن كبرى الآفتين ليست الاستعمار الأجنبي ولكن الطغيان المحلى , ذلك أن الذي مكن للأول غالبا , بل استدعاه واستعداه أحيانا أمنا هو الحكم الداخلي بعجزه عن حماية الوطن فعلا أو بخيانته له علنا ومساومته وتواطؤه مع المستعمر ليحفظ على نفسه عرشه أو مركزه , إن الذي أتاح للاستعمار الخارجي أن يدخل ويبقى في كثير من الحالات بصورة غير مباشرة دائما وبصورة مباشرة أحيانا هو الطغيان الداخلي وحده لا سواه , انه فى كثير من الأحيان ( وجه مصر القبيح ) في الخارج كما فى الداخل تذكر فقد الخديوي توفيق

ليس هذا فحسب , إنما الحقيقة بعد هذا أن مسئولية الطغيان الحاكم تتضاءل بدورها أمام مسئولية الشعب نفسه , الشعب – ولا أوهام في هذا – هو المسؤل الأول والأخير , الأصلي والأصيل , حتما وبالضرورة , فإذا كان الحكم في مصر مأساة أو ملهاة , كارثة أو مهزلة ، فان سببها الشعب وحده نظريا وعمليا , وكم كان الكواكبي صحيحا صادقا حين قال إن مبعث الاستبداد هو غفلة الأمة ,ومرفوض مرفوض هو المنطق الانهزامي المعكوس الذي يعتذر للشعب أو عنه بأنه مغلوب عل أمره لا قدرة له على الثورة ,مكبل أعزل من السلاح...الخ

فالطغيان لا يصنعه الطاغية , وإنما الشعب هو الذي يصنع الطاغية والطغيان معا , والشعب مسؤل عن الطغيان مسئولية الطاغية نفسه وزيادة ,المثل الشعبي المصري نفسه يقول – قال فرعون من الذي فرعنك ؟قال لم أجد من يمنعني – والمثل الانجليزي المعروف يقول – القوة المطلقة مفسدة , كل سلطة فهي مفسده
All power corrupts
ليست مفسدة فقط , بل مذهبة للعقل أيضا , ويمكن للحاكم من خلالها أحيانا أن يرى كل حق باطلا وكل باطل حقا , وفى كل شيء عكس ما كان يراه من قبل بغيرها—وهذا وذاك جميعا ما عناه الكواكبي بعبارته النافذة الثاقبة – الاستبداد أمر طبيعي في السلطان

ومن هذه الزاوية فان الشعب لا يعفى من اللوم , وليس له إلا أن يلوم نفسه أساسا , فهو الجاني مثلما هو المجني عليه,الفاعل والضحية , ظالم لنفسه كما هو مظلوم بحاكمه بل ولعل الأوضاع السيئة التي يتردى وإليها كل يوم أن تكون العقاب الطبيعي المستحق لتفريطه في حق نفسه وتهاونه في الدفاع عن حريته وكرامته وعزته وسيادته , فالحاكم الرديء الطاغية إنما هو عقاب تلقائي وذاتي لشعبه الذي سمح له بأن يكون ويبقى حاكما – وقديما كان قادة التتار والمغول من عتاة السفاحين والطغاة يتوعدون ضحاياهم بقولهم عن أنفسهم إنهم لعنة الله على الأرض أرسلهم نقمه وعقابا...

أي أن خير عقاب لمصر دائما على ما هي فيه , هو ما هي فيه بالفعل , وكأنها بهذا أيضا تعاقب نفسها بنفسها بانتظام , والحديث يقول –كما تكونوا بول عليكم— بينما يذهب القول الفرنسي المأثور إلى أن –لكل شعب الحكومة التي يستحقها
Les peoples ont les governments quils deservent

وأخيرا وليس آخرا – فقل لي من حاكمك, أقل لك من أنت—قل لي من الحاكم , أقل لك من الشعب

علينا إذن أن نعيد ترتيب أولويات المسئولية : الشعب أولا وكسبب أساسي , الحكم ثانيا وكسب مباشر ثم الاستعمار أخيرا كثالثة الأثافي فقط , أما وقد أصبح هذا الأخير على أية حال من حديث التاريخ , فإن السلم الثلاثي الدرجات يعود فيختزل إلى معادلة ذات حدين وطنيين: الشعب كقطب موجب والحكم كقطب سالب – وليس العكس – وبهذا تتحول القضية إلى مسألة داخلية, مسألة عائلية بحته , وبهذا أيضا يبدو الخطر الحقيقي على مصر وهو ينبع من داخلها , هو مصر نفسها , أكثر من الآخرين أو الغرباء , هو بطش وعجز الحاكم من جانب ورد فعل الشعب أو سلبيته من الجانب الآخر, هو قضية الدكتاتورية ضد الديمقراطية أو باختصار مشكلة نظام الحكم , وذلك هو التحدي الأعظم الذي كان الشعب المصري يواجهه دائما ليثبت نفسه ووجوده وسيادته

الديمقراطية هي الحضارة

والديكتاتورية على المستوى الفردي هي تعبير مباشر وضمني عن النقص , فالحاكم الذى يعانى لأمر ما من مركب نقص شخصي أو فكرى أو عملي ....الخ
يعوض عن هذا النقص بفرض إرادته ومشيئته بالبطش والقهر والتحكم والطغيان ليثبت لنفسه وللآخرين أنه – الرجل القوى لا –الرجل الضعيف— ولا الرجل الصغير—كما يشعر في قرارة نفسه

أما على المستوى الجماعي فإن أصل الاستبداد والديكتاتورية هو بلا ريب التخلف , التخلف الحضاري بعامة , فالديكتاتورية هي نتيجة للتخلف وعلامة عليه , مثلما هي سبب أو مضاعف له أيضا , وكل مجتمع استبدادي سياسيا هو حتما مجتمع متخلف , والمجتمع المتخلف هو لامفر مجتمع استبدادي سياسيا ذلك أن الاستبداد والطغيان من خصائص وطبيعة مرحلة البدائية والطفولة في كل المجتمعات السياسية , وبينما تتناسب الديمقراطية تناسبا طرديا مع درجة التقدم الحضاري , تتناسب الديكتاتورية تناسبا طرديا مع درجة التخلف الحضاري, إن الديمقراطية هي الحضارة والحضارة هي الديمقراطية , بمثل ما أن الديكتاتورية هى التخلف والتخلف هو الدكتاتورية , وما الديكتاتورية في وقتنا هذا إلا الصيغة العصرية من عبودية العصور القديمة , فالفرد والمجتمع تحتها عبد للحاكم في صورة مقنعة أو مبرقعة , مخففة أو ملطفة
والطغيان والديكتاتورية في مصر هي ببساطة بقايا الماضي الطويل المحزن من ناحية والنواتج الطبيعية أو الجانبية لحاضر التخلف من الناحية الأخرى , فإلى جانب ارث الماضي التعيس , يأتي التخلف الحضاري ومعه التخلف الثقافي والفكري فيحكم على الشعب بالتخلف السياسي , حقا قد تكون شعبا عريقا فى التاريخ , ولكنها فى السياسة – كما في الديموغرافيا- حدث فتى للغاية أو صبى يافع .. فلقد يكون المصري شيخ التاريخ وحكيم الحضارة , إلا أنه جديد على كل ما هو جديد في الحضارة العصرية , بما في ذلك السياسة المعاصرة , ولا نقول كما يريدنا البعض أن نقول أقدم شعب تاريخيا ولكنه ليس بشعب سياسيا

لذا فهو من حيث الوعي والنضج السياسي الحديث قد لا يعدو مرحلة الطفولة الجديدة ولا نقول –الطفولة الثانية أو المرحلة البدائية, ودعك تماما من النظرية المزعومة عن الشعب المريض تاريخيا , وهذا ما يفسر كثيرا من مظاهر الشذوذ ولاضطراب التي نلمسها في العلاقة بين الشعب والحاكم , ومن المسلم به أنه كلما زاد ولاء الشعب وخضوعه وإتباعه للحاكم , ظالما كان أو غير ذلك , على خطأ أو صواب , حتى بغير قهر أو بطش , كلما دل ذلك على عدم نضج الشعب وضعفه وسهولة انقياده ولين عريكته , فحجم الحاكم ونفوذه ودوره كلها تتناسب تناسبا عكسيا مع حمية الشعب وصلابته وقوته ومقاومته

Sunday, February 27, 2011

خباز الثورة الفصيح




.بناء علي لقاء مجموعة من الائتلاف بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة اليوم نرجو أن يرد علينا المجلس بتحديد جدول زمني في تنفيذ أول ثلاث مطالب خلال يومين.


1
إقالة حكومة الفريق أحمد شفيق، وإعادة تشكيل حكومة تكنوقراط من غير الحزبيين، يترأسها شخصية وطنية متوافق عليها، في حد أقصاه شهر من الآن.


2
الإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين، قبل وبعد 25 يناير، في مدي زمني أقصاه شهر من الآن، والنظر في العفو عن المسجونين السياسيين في غضون شهرين من الآن.


3
تقديم كل المسئولين الحقيقيين عن قتل الشهداء بإطلاق النار، أو بإصدار الأوامر للمحاكمة العادلة، بتهم واضحة، في أمر أقصاه شهر من الآن.



في حالة عدم تحديد جدول زمني للاستجابة للمطالب المذكورة أعلاه سوف يتوقف الائتلاف عن التفاوض ويعمل مع جموع ثوار مصر علي الضغط من أجل تحقيقها كي يثبت أن هذه هي مطالب جموع المصريين الذين اعتصموا في التحرير وسائر مدن مصر ولم يرحلوا

الا عندما اعتقدوا أنها قيد التحقق

في حالة موافقة المجلس علي مطالب الثورة المصرية سننتقل الي التفاوض في بقية المطالب المتمثلة في التالي:


4
إعادة هيكلة وزارة الداخلية، بما يسمح بالإشراف القضائي الكامل عليها، والمراقبة الشعبية الحقيقية على أدائها، على أن يتولى رئاستها وزير مدني سياسي، في غضون الستة أشهر المحددة للفترة الانتقالية.


5
حل جهاز مباحث أمن الدولة في مدي زمني شهرين من الآن، وإلغاء توجيه المجندين لقطاع الأمن المركزي في غضون الستة أشهر المحددة للفترة الانتقالية.


6
الإسراع في تشكيل مجلس رئاسي مدني يضم شخصية عسكرية في مدي زمني شهرين من الآن ، مع تحديد صلاحيات المجلس ، ويتولي بنفسه مع الحكومة الانتقالية الإشراف علي تحقيق المطالب الثورية وإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية .


7
تقديم موعد انتخابات المحليات في حد أقصاه الستة شهور المحددة للفترة الانتقالية، وإعادة

النظر في قانون الحكم المحلي .


8
ملاحقة بقايا النظام من الفاسدين ، والمتربحين من دماء هذا الشعب ، وتقديمهم للمحاكمة العادلة ، ومصادرة أموالهم وممتلكاتهم .


9
الشكر والتقدير للجنة التي تم تشكيلها لتعديل الدستور برئاسة المستشار طارق البشري علي المجهود القيم الذي قامت به ، ونؤكد علي أننا في سبيل إعداد ورقة دستورية وقانونية للمشاركة بها في الحوار المجتمعي الدائر حول التعديلات والقوانين المكملة لها ، ولكننا نطالب المجلس العسكري بمطالبة اللجنة بإضافة قانون الأحزاب إلي القوانين المكملة للدستور والتي تعتزم اللجنة تعديلها أو تغييرها .



بيان ائتلاف شباب الثورة

27 فبراير

Saturday, February 26, 2011

بنية الثورة المضادة 2

رسالة الي نوارة نجم

نوارة

لا يوجد من يستطيع ان يزايد عليك ولا ينبغي

ولكن أقول شيل كفنك وانزل التحرير فلا وقت لحفر القبور
أقولها بشرعية الثورة تلك الشرعية التي اصطفاكم الله لتكونوا لسان حالها

الإشكالية إن الثورة في مصر مفتاح الشرق الأوسط كله هذا هو قدر مصر وقدرها

لذلك فإن الجيش في مصر لا يتفاوض مع قوى الهيمنة في العالم على حدود مصر ولكنه يتفاوض على دورها الإقليمي و ، بسب زخم الثورة هناك من الأخبار ما لم يتوقف أمامه الناس في زحمة الأحداث وهذا مفهوم وطبيعي منها تصريح لملك السعودية يقول فيه إن السعودية ستساعد مبارك إذا تخلت عنه أمريكا؟
تناقلت وكالات الانباء أن النظام المصري يرفض التدخل الأمريكي في شؤونه الداخلي كما صرح
وزير الخارجية المصري احمد ابوالغيط بقوله : إن الاتصال الذي جرى بين نائب الرئيس المصري
عمر سليمان ونائب الرئيس الأمريكي جون بايدن والذي دار حول تسريع انتقال السلطة وتشكيل
وزارة مؤقتة من المعارضة والحكومة الحالية التغير الدستور وإجراء انتخابات برلمانية حرة لاختيار
رئيس دولة قادم .
فقال احمد ابوالغيط إن مصر دولة ذات سيادة وثقل دولي وعربي لا تقبل أن تملي عليها أمريكا أو غيرها سياستها الداخلية أو تتدخل في شؤونها الداخلية.

بهذا التصريح قطع النظام المصري شعرة معاوية بينه وبين الإدارة الأمريكية مما يعني إن التدخل
الأمريكي في مصر سيتغير من تأييد النظام المصري إلى تدخل سافر من اجل التغيير بواسطة الجيش
أو بدعم إرادة الشعب المناهض للنظام الحالي بعد إن يفرض النظام الأمريكي شخصية مصرية
معارضة للنظام المصري ومقرب إليها يستطيع إن يبقي على مصالحها ومصالح إسرائيل وخاصة
المحافظة على الاتفاقيات الأمنية والعسكرية والاقتصادية الإسرائيلية المصرية الحالية.

ومن جهة أخرى تناقلت وكالات الأنباء أن السعودية والكويت والإمارات تعهدات هذه الدول للنظام
المصري إنها سوف تدفع له خمسة مليارات دولار سنويا في حالة توقفت المعونة الأمريكية لمصر
والتي تقدر ب خمسة مليارات دولار سنويا
وهذا يدل على إن السعودية والإمارات والكويت سوف تنافس أمريكا على مصالحها في مصر بتعهدها
المالي هذا وهو يعتبر تهديدا مباشرا لأمريكا وسياستها الخارجية الدولية فهل هذه الدول لديها القوة
في منازعة مصالح أمريكا في المنطقة؟

أم أن هذه الدول والتي تعتبر دول تابعة ومحتلة من أمريكا تسير حسب الخطة الأمريكية المصممة على
التغيير في مصر.

نعم كل هذا تجاوزته الإحداث وقامت الثورة بتفكيك الواقع ولكن الثورة كفعل تغيير هي حافز للتطهير وليست فاعل له ,التطهير هو ما تستقر عليه روح الثورة التي تحمليها أنت والثوار ولهذا الناس تسمعكم وتصدقكم وتستعد بما لاتتخيلوا ولا تتصوروا
هذه لحظة تاريخية قل أن يجود بمثلها الزمان لم يحدث من آلاف السنين أن يعبر الشعب المصري عن وجوده وقيمته للعالم على هذا المستوى وهى لحظه تعانق فيها الأرض السماء
لقد تساءلت يا نواره سؤال مشروع وهو هل الجيش المصري خائن؟ وإنما الشرعية – هنا- مصدرها الثورة التي تجب ما قبلها بافتراض بديهي هو أننا نعلم كلنا أن مؤسسات مبارك كلها كانت تدار من قبل قوى الهيمنة في العالم على المستوى الإستراتيجي فما الذي يجعل الجيش المصري عصى على إغواء السامري؟
أن الخوف من الجيش المصري والتعامل معه على أساس انه وطني حساب خاطئ فلم تثبت الإحداث ومنذ البكاء الوطني للمشير الأخير للجيش المصري عبد الغني الجمصي في حادثة فض الاشتباك الثاني بعد حرب أكتوبر
انه جيش وطني وفى كل ما حدث بدا الجيش المصري وكأنه دخل حظيرة الهيمنة العالمية ولم يخرج منها حتى الآن , نعم هناك رجال في الجيش المصري كشومان وغيره كثيرين وهناك من هم مثل مبارك داخل الجيش المصري ويجب أن تطهروا الجيش المصري ولن يتطهر إلا عندما تتخلصوا من وهم الجيش وتتعاملوا معه كمؤسسة وعلى الشرفاء في الجيش المصري إن ينقذوا الجيش المصري

إن الثورة كفعل تغيير قامت بتفكيك الواقع ولكنها كفعل تطهير إنما تكون بمدى إيمانكم بها كثورة وهنا كل حدود تفترضوها وهما أو تحسبا سوف تشكل وجه الثورة وكل ما تقدمونه من جسارة سوف يساهم في تحديد مستقبلكم
ومستقبل أولادكم وأحفادكم وقد يهون العمر إلا ساعة وتهون الأرض إلا موضعا
والموضع الآن هو ميدان التحرير وقوى الهيمنة حددت لكم هذا الموضع وسوف تقاتلكم عليه فهل انتم مستعدون؟

ما يحدث فى مصر يرتبط ارتباط جنيني بما يحدث في ليبيا ومصير مبارك يرتبط بمصير القذافى
فاجعلوه مصير الكلب السعران


ملحوظة
هل وثائق ويكي لكس تصدر عن وحى منزل من السماء؟
؟ أنها من أكثر النصوص قابلية للتأويل في العصر الحديث وما يخص الجيش المصري منها من الممكن قراءته قراءات مختلفة ومنها- إن صراع مؤسسة الجيش المصري مع الإدارة الأمريكية كان صراع على إمكانية استمرار مصداقيته وليس خلاف على الأهداف وهو خلاف لا يفسد للود مصلحة إن قوة الجيش المصري إنما هي في وهم ثقتكم بيه لا تثقوا إلا في ثورتكم فهى المقدس الوحيد فى هذا العالم الآن ولهذا فالدماء ترخص لها وبمقدار بعد اي مؤسسة عن بدا هات الثورة او قربها من هذه البد هات تكون مصدقيها لا استثناء في ذلك لحزب أو جماعة أو حتى جروب
إما عن الثورة المضادة فإياكم وشلل التحليل

وانتبهوا لخدعة عمر بن العاص برفع المصاحف على اسنة الرماح فإذا كان كتاب الله تم استخدامه كخدعة فهل تستعصى الديمقراطية فهناك من يستخدموا الديمقراطية ككلمة حق أرادوا بها باطل فمن يدافع عن النظام السابق انما يدافع عن الديكتاتورية ولا حل وسط فى الثورة

ومقدار ما يحمل الإنسان من كرامة هو نفسه قدر ما يستطيع أن يقدمه من كفاح

لابد أن يتخلص الجيش من أوهامه وهمليتيته فهى لا تليق ( برجال) اقسموا أن يدافعوا عن الشعب المصري أن يضربوا شبابه الثورين فلا شرعية إلا للثورة
ولتعلموا ان من تخادعتم له ونال منكم مأربه فقد خدعكم
أن الشعب المصري قادر علي تمويل جيشه بما يريد ويرضي وقادر أيضا على حمايته إن أراد الجيش المصري ذلك وحسم أمره

Wednesday, February 23, 2011

بنية الثورة المضادة 1

ميدان التحريروشرم الشيخ

لا يوجد من يعرف بالضبط ماذا يحدث هناك في شرم الشيخ,ولكن الشواهد والسوابق تبقى سبيل لمن لا يريد أن يتخبط فى متاهات السبيل , إن دائرة السؤال عندما تكون بين خيارات محددة سلفا لواقع مصنوع ناتج عن قراءة خاطئة ولا يعبرعن حقيقة مكوناته لن يؤدي السؤال إلى إجابة أصيلة، مما يستدعى سؤالا عن الواقع نفسه قبل الشروع فى تحليله عما إذا كان الواقع ليس الا وهما يجب تبديده أولا؟ فواقع منطقة الشرق الأوسط الذى وصل لانسداد تام في آفاقه المختلفة يحتاج إلى إعادة التفكير فى جوهره ليتسنى لنا إدراك العلة فيه من أجل أن نتمكن من السؤال عن إمكانية التغيير والسبيل إليها. ومتى يكون التغيير حقيقيا سوف يصنع آلياته التى تنعتق من خلالها امكانات مهدرة قد يستعيد بها الواقع حيويته الجدلية ليتفاعل مع جيل بل أجيال مغيبة عنه وبه، وقد يكون هذا بالضبط ما تحاول تداركه القوى صاحبة مشاريع الهيمنة فى المنطقة بضرباتها الاستباقية،

و هلت الثورة

أن رؤية ما يحدث
بين ميدان التحرير ومشاهده المهيبة وثورته المهييمنة على العالم كله فى قلب الشرق الأوسط من جهة وتلك الثلة المجرمة في شرم الشيخ من جهة أخري قد يبدو تبسيط مخل فإذا كان الطرح أن شرم الشيخ يجلس فيها رجل مريض يعوده بعض الزوار المخلصين لمواساته رجل حزين مكسور القلب مريض قرر أن يموت فى بلاده
إذا كان الأمر كذلك فلا حديثا عن ثورة مضادة.... ولكن هل هناك ثورة بهذا الحجم الغير مسبوق والتي سوف تؤثر علي العالم كله دون أدني شك تنفرد بعدم وجود ثورة مضادة لها ؟
وإذا كانت لها ثورة مضادة فمن يديرها؟ وكيف؟
لقد وصف الأعلام العالمي ما حدث في مصر بالأزمة فإذا كانت أزمة فهي أزمة لمن؟ ومن يديرها ويحاول احتوائها؟

أن من يحاولون احتوائها هم من وصفوها كأزمة

هل هناك من يعتقد أن شرم الشيخ تدار من قبل هذا الرجل الثمانين فهو واهم ومشتبه عليه أنه مجرد ألعوبة كما كان من قبل – وان كانت هناك محاولات تكبيل وخلط بين مفهوم الشرعية والسلطة برمزية وجوده هناك- ولهذا فشرعية السلطة في الوطن العربي تحتاج الي الكثير من التحديق ولابد ان الثورة المضادة منتبهة الي هذا ولكن من يدير على الحقيقة هذه الثورة المضادة ؟ هل هناك من يملك كنز ولا يحاول أن يحافظ عليه نعم مشروع لمن يمتلك كنز ان يحاول المحافظة عليه وقالها القادة في اسرائيل أن مبارك كنز استراتيجى؟

هل تستطيع الإمبراطورية الأمريكية أو أي إمبراطورية إن تترك الشرق الأوسط لشأنه؟

أن الغياب والحضور لعبه فيها ما فيها من المساومة. الغياب والحضور بين مشاهد ميدان التحرير ووكر شرم الشيخ يبدو كعملية شد حبل لها إيقاع زمني - خارطة طريق - كذا إذا كانت مصر تبحث عن دولتها فلن تحصل عليها الااذا سارت علي خطوات معدة سلفا وينشأ هنا حقل جاذبية بين شرعية السلطة وشرعية الثورة

فماذا يحدث في شرم الشيخ

أن الشرق الأوسط كتلة جغرافية تنظر لها القوي المهيمنة علي الخريطة القديمه أو-الجديدة - ككتلة واحدة نعم ولكن ميدان التحرير الاسم والمشهد والرمز يبدو شديد الغواية لعدسات صناعة الخبر في العالم
وإذا كانت مصر هي بؤرة الأزمة بالنسبة إليه فإن ميدان التحرير هو كادر المشهد وتحليل الصورة لحركة جماهير هادرة بأدائها ونسقيتها ونبضها وعدالة مطالبها ما قد يتخطي المشهد الأقليمى بفائض غير محسوب قد يؤثر علي فائض الفراغ السياسي في أوربا وغيرها في ظل أزمة أخري اقتصادية لم تبلغ مداها بعد


تبدو محاولات سحب الكاميرات من ميدان التحرير وتشتيتها مريبة

ان العنف والقتل والفوضى واللاعقلانية وعدم الأهلية هو الخطاب المشكل بدأب ومنذ أمد تكاد أن تستقر عليه صناعة الرأي العام عن الشرق الأوسط صورة العربي وبؤسه المقيم
ولكن إذا كانت الاتصالات والتنسيق بين إدارة الأزمة متعددة الجنسيات في وكر شرم الشيخ وجهاز أمن الدولة فى مصر وأدواته لتنفذيه من أجهزة مختلفة وشبكة مصالح رجال الإعمال والمتورطين والمنتفعين على مختلف الصعد وشتي المناحي تشكل صناعة القرار في بنية الثورة المضادة
فما هي آليات وأدوات تلك الثورة المضادة؟

Friday, February 11, 2011

ها هى اللمحة

ها هي اللمحة في مدد الرؤى تنقش في فضاء الاحتمال موقعها وتنتخب النشيد،تلتحم المعاني والمباني تتقاسم الكلمات قوت الانتباه ترتدي صمت يُعَوِّزها الإشارة، لتستجيب الأحجية قول وبوح،--بوح يلاءم الخاطر تلائمه الخواطر يرسل في سماء الوصل ترنيمه،تستحيل شجونها رؤية وتنتخب العلامة لتكون واحتها السؤال ويكون منفاها الإجابة يتبادل الاسمان خلف النقش ظل للزمان وألف وجه يعزف اللحن القديم فستهيم الأغنية،يعلن الوادي الهيام، صباحات تلملم من مزاجات السؤال متشابهات الأجوبة وتلفلف المعنى خبيئة بين وطء الاعتلال ، صورة تمحو من المعنى ثبات القول تنتخب الفضاء وتبتهج، نص يدور مع الزمان دورته ويلهمه التوكؤ، يستفيق الجذب خلف حياد ظل الوجه بين الاسم والمعنى يلمس في فضاء النقش منفاه ، يستعيد الأغنية مدد ووصل، بغتة المعنى من حيث لا يدرى الأثر

Wednesday, February 09, 2011

اختبار كسر العظم 2

سؤال مشروع هل الجيش المصرى خائن؟
ببدو باراك حسين اوباما متوترا في ظل الكثير من المؤشرات التي تشير إلى أنه رئيس المدة الواحدة ولا يمتلك الأغلبية التى تمكنه من تحقيق ما (يراه) مناسبا
وبصرف النظرعن علاقة امريكا بما يحدث فى بقع الصراع فى العالم, إلا أن الرئيس يحتاج مساندة اللوبى فى الداخل ولكنك لا تستطيع ان تصل الى شىءاو تأخذ شىء من اليهود بالتفاوض كما تعلمون قد تستطيع ذلك بالمساومة والضغوط, ولكن على أى شىءوبأى شىء؟
إسرائيل تريد أهم عميل لها فى الشرق الأوسط عمر سليمان مكان العميل السابق حسنى مبارك فكيف يمكن لعميل أن يكون ديمقراطييا؟ هذا من ناحية
من ناحية أخرى يروج اليهود بصيغة حاسمة إلى ان البديل هو الأخوان معتمدين على خطاب مصنوع منذ أمد وهو خطاب الأرهاب- والذي يكرس لأن التيارات الأسلامية تفتقرلآاليات التوافق مع الممكن السياسى لأي تسوية فى وقت يقترب فيه حصاد اللوبى الصهيونى للقدس كثمرة ناضجة.
.وهنا يظهرخيط رفيع يبدو فيه الخليج كله وكأنه شعلة من نار إذا أصرت إسرائيل على رجلها عمر سليمان
سؤال مشروع لماذا يحاصر الجيش المصرى- تمثال /مثال -عبد المنعم رياض؟
وماذا يعرف ضباطه عن رؤية صاحب التمثال القتالية وأين منها رؤية وعقيدة قواده؟

Thursday, February 03, 2011

وجه الثورة

نوارة بنتي النهارده تبقي
بتخطي عتبه
ليوم جديد
يارب خلى
يارب حافظ
يارب بارك
يارب زيد
يارب كبر
نوارة تكبر
وتبقي أكبر
فى كل عيد
لا كل جمعه
لا كل يوم
لا كل ساعه
لا كل لحظه
تنول وتخطي
وتزيد نباهه
وتزيد ملاحظ
هوتخطى مصر السعيده بيهم
ويبقوا ليها
وتبقي ليهم
غيطانها جنه
وترابها حنه
والنسمه خمره
ف قزازه حمرا
والنيل نجاشي
ما فيش ما جاشي
تمللى بيجي
أخضر مليجي
دايما يوفي
دايما يكفي
كل الخلايق
يصبح صباحه
فلاحه يمشي
على شطه عايق
والدنيا صافيه
والجو رايق
ما فيش معاكسه
مافيش مضايق
ما فيش عساكر وقهر تاني
كل الاماني بقت حقائق
يارب وفق
يارب وأفق
يارب ريد
واكتب عليهم
فى كل لحظه
فرح وعيد
بسكوته بابا
حاضر يا ماما
وتقوم تدوسني
عشان تبوسني
وتنام فى حضني
وتقوم ف حضنى
وتعمل العمله
وتملا حضني
الله يجازي البعيد شيطانك
حماره كلبه
مش عيب يا ماما
كده البيحاما
مش بابا قايل
وماما قالت
من طول ما حطت
وطول ما شالت
ساعه ما تبقي الحكايه
كخه
يقولوا إا ح
قوام يا ماما ؟
بسكوته بابا
بسكوت في عينك
ما فيش معامله
بيني وما بينك
ياللا امشي قومي
حماره كلبه
باظت هدومي
ماتقومش طبعا
ولا أي حاجه
وكانه مثلا
ما حصلش حاجه
تقعد تكلضم
وتلوي بوزها
وتتجاهلني
كاني جوزها
خاصماك يا بابا
ماتكلمنيش
طظ ف عظمتك
ما يهمينش
ديتها بوسه
أو تهشيكاته
أو بسكوتايه
أو بمبونايه
حتسوقي شغل النداله طبعا
وتروحي جارّة الكلام معايا
وبوسه بابا
اأديكي بوسه
سكر يا بابا
تديني بوسه
كده اصطلحنا
خلاص يا بابتي ؟كده اصطلحنا
يا نوارايه
مش دي الحكايه
ولا انتي يعني
لا
يعني أيه ما تخرفيش
دي تبقي يعني
الحكايه يعنى
ملعون أبوكي
ما تاخذينيش
لو كان فى قصدك
أو ربع قصدك
أو كنتي حتي
ما تقصديش
ان انتي يعني
خاصماك يا بابا
ح تخصمني
أطلع ما فيش
أبوكي أيوه
ما كانش حاجه
لكنه حاول يعيش لحاجه
وجيل أبوكي
كان يعني حاجه
وجيلك انتي
حيبقي حاجه
ومصر تبقي ألنهارده حاجه
وبكره حتما
حتبقي حاجه
وأي حاجه
وماتكونيش حاجه
إلا وسببها
فى الاصل حاجه
وبكره لمن
قمر كو يطلع
والشمس تسطع
فوق كل حاجه
حتقولوا
كان فى المكان دا ناس
فيهم طيابه
فيهم حماس
وفى الحماس
بعضش عباطه
وكانوا اخر الامر
ناس
وكان زمانهم سجون
وكانوا
مابين سجونه وامريكانه
وبين ضباب الطريق حياري
ما حد قادر يشوف مكان
حتقولوا كانوا
وياما كانوا
وياما كانوا
وياما شربوا
وياما عانوا
وياما جالهم
وياما جيلهم دفع
وكان التمن أمانه
ويا ما ناس فى المسيره
مشيت
وناس ف نص المسيره خانوا
حتقولوا كانوا
لكن يبقي فى الامر حاجه
ان اللى عربد
ما سابش حاجه
وساب كلابه
على كل حاجه
تهبش وتنهش
فى كل حاجه
ما قدرش يقتل فى أي حاجه
روح التفاؤل
بكل حاجه

أختبار كسر العظم


سؤال مشروع هل الجيش المصرى خائن ؟
نقتل أو نقتل
هذا الخيار الصعب
وشلنا بالرعب
تردد العزل
تخاريف بين الكتابة والكلام
الأنطباع الأول
سفر الخروج
أغنية الكعكة الحجرية
-------
ايها الواقفون على حافة المذبحة
أشهروا الأسلحة
سقط الموت؛ وانفرط القلب كالمسبحة
والدم انساب فوق الوشاح
المنازل أضرحة
والزنازن أضرحة
والمدى..أضرحة
فارفعوا الأسلحة
واتبعونى
أنا ندم الغد والبارحة
رايتى:عظمتان..وجمجمة
وشعارى:الصباح
----------------------------------------
الاصحاح الخامس
أذكريني
فقد لوثتني العناوين فى الصحف الخائنه
لونتنى..لأنى منذ الهزيمة لا لون لى
غير لون الضياع
قبلها كنت أقرأ فى صفحة الرمل
والرمل أصبح كالعملة الصلبة
الرمل أصبح أبسطة..تحت أقدام جيش الدفاع
فاذكرينى؛ كما تذكرين المهرب..والمطرب العاطفى
وكاب العقيد..وزينة رأس السنة
أذكرينى إذا نسيتنى شهود العيان
ومضبطة البرلمان
وقائمة التهم المعلنة
والوداع
الوداع
،..............
الأنطباع الثانى
الورقةالثانية من اوراق ابونواس
-----
من يملك العملة يمسك بالوجهين
والفقراء بين بين
.....................
الأنطباع الثالث
الاصحاح السادس
دقت الساعة الخامسة
ظهر الجند دائرة من دروع وخوذات حرب
ها هم الآن يقتربون رويدا..رويدا
يجيئون من كل صوب
والمغنون-فى الكعكة الحجرية-ينقبضون
وينفرجون
كنبضة قلب
يشعلون الحناجر
يستدفئون من البرد والظلمة القارسة
يرفعون الاناشيد فى أوجه الحرس المقترب
يشبكون أياديهم الغضة البائسة
لتصير سياجا يصد الرصاص
الرصاص
الرصاص
وآه
نحن فداؤ
وتسقط حنجرة مخرسة
معها يسقط اسمك-يا مصر-فى الأرض
لا يتبقى سوى الجسد المتهشم والصرخات
على الساحة الدامسة
دقت الساعة الخامسة
.. .. ..
دقت الساعة الخامسة
.....
وتفرق ماؤك-يانهر-حين بلغت المصب
.. .. ..
المنازل اضرحة ، والزنازن
أضرحة، والمدى أضرح
فارفعواا الاسلحة
ارفعوا
الأسلحة
ولكن لماذا تلك النصوص من شعر أمل دنقل وما علاقة ذلك بالجيش المصرى وعمر سليمان؟
بين الوثيقة والتخاريف
يبدوا باراك حسين اوباما مختلفا
رغم ان كثير من المؤشرات تشير الى انه رئيس المدة الواحدة،ولا يمتلك الأغلبيه التى تمكنه من تحقيق ما (يراه)مناسبا
وبصرف النظرعن علاقة امريكا بما يحدث فى بقع الصراع فى العالم الا ان الرئيس يحتاج مساندة اللوبى ولكنك لا تستطيع ان تصل الى شىءاو تأخذ شىء من اليهود بالتفاوض كما تعلمون قد تستطيع ذلك بالمساومة ولكن على اى شىءوبأى شىء
أسرائيل تريد اهم عميل لها فى الشرق الأوسط عمر سليمان
فكيف يمكن لعميل ان يكون ديمقراطيي؟ هذا من ناحية
ويروج اليهود بصيغة حاسمة ان البديل هو الأخوان معتمدين على خطاب مصنوع منذ أمد وهو خطاب الأرهاب
فكيف يمكن لخطاب هناك شبه اجماع غربى فى مؤساساته الاكاديمية على انه يفتقرلاليات التوافق مع الممكن السياسى فى وقت يقترب فيه حصاد اللوبى الصهيونى للقدس كثمرة ناضجة؟
وهنا يظهرخيط رفيع يبدوا فيه الخليج كله وكأنه شعلة من نارهذا الخيط الضبابى بين قناتي الجزيرة والعربية
هذا هو مأزق اوباما
عوده الى أمل دنقل
من قصيدة
السويس
وفى سكون الليل،فى طريق بورتوفيق
بكيت حاجتى الى صديق
وفى أثير الشوق: كدت أن أصير..ذبذبة
ولآن؛ وهى فى ثياب الموت والفداء
تحصرها النيران..وهى لا تلين
أذكر مجلسى الاهى..على مقاهى الأربعين
بين رجالها الذين
يقتسمون خبزها الدامى وصمتها الحزين
ويفتح الرصاص-فى صدورهم-طريقنا إلى البقاء
ويسقط الأطفال فى حاراتها
فتقبض الأيدى على خيوط طائراتها
وترتخى-هامدة-فى بركة الدماء
وتأكل الحرائق
بيوتها البيضاء والحدائق
ونحن ها هنا..نعض فى لجام الانتظار
نصغى الى أنبائها..ونحن نحشو فمنا بيضة الافطار
فتسقط الأيدى عن الأطباق والملاعق
أسقط من طوابق القاهرة الشواهق
أبصر فى الشارع أوجه المهاجرين
أعانق الحنين فى عيونهم..والذكريات
أعانق المحنة والثبات
....... ...... ...
واليهم اقول
متى سمعتم اننا أبناءعمر بن العاص؟
ملاحظة
وقد كان لمقولة شعرة معاوية شهرة وشجى وها أنتم قطعتوها مع - الوالى ابن هند- فلا تقطعوها مع الناس
ولكنه فى السياسة له مقوله افضل منها
يقول فيها
من تخادعت له ونال منك مأربه فقد خدعك
التحية والسلام
وقبل ذلك وبعده الاحترام

Sunday, January 16, 2011

فتنة المتخيل


نظرية العرب القدامى في الشعرية وأدبية الكلام تشكلت مأخوذة بالنصوص الابداعية ، وظلت تلك النظرية توهم بأنها تنشد فهم النصوص ومضايق الإبداع وأسراره، لكن الفهم أعلن عن نفسه في شكل مراقبة وحراسة وتقنين، جاء الفهم في شكل تسيج للكلام حتى لا يخرج من منطقة العقل الى دائرة الفتنة، والفتنة بوابة التهلكة ، لا يمكن للجميل أن يكون جميلا الا إذا كان نافعا، هذا ما اقرته النظرية. والنص لا يمكن أن يعد أدبيا وينال شرف التسمية الا متى تمكن من الإسهام في بناء المدينة وحفظ على ناسها أمور دينهم ودنياهم. وهو لايمكن أن يحقق هذه الغاية على التمام إلا متى جمع الى الامتاع المؤانسة، ومتى لبى حاجة الناس الى الجميل وحاجتهم الى النافع ايضا

مطلوب من النص أن ينهض بمهمة أجتماعية إذن ،أما إذا خرج من هذه الرحاب وعدل عن النفع ،فإنه يتحول إلى خطاب فتنة ، ووقتها يعظم خطره، لأن الفتنة هى بوابة التهلكة ،الفتنة حال تعنى الخروج من أسيجة الوعي إلى ما وراءه ، وهذا الماوراء يفلت من قبضة العقل

محمد لطفي اليوسفي
مفكر من تونس




Thursday, December 02, 2010

نعم ولكن

ولكن لماذا هذا الوجوم فما يحدث ليس فيه ما هو غريب أوغير متوقع، وكما ترى كل المقدمات تنسجم مع سيل النتائج فى جل ما مضى وما هو آت؟
نعم أرى ما ترى ولكن يبدو أن لافتقاد الدهشة حزن و وحشة

Saturday, August 15, 2009

على مهلي

طويل كالمدى نفسي
واتقن حرفة النمل

تحديث 6/9/2009
على مهلي
علي مهلي
أشد الضوء.. خيطا ريقا،
من ظلمة الليل
وأرعى مشتل الأحلام،
عند منابع السيل
وأمسح دمع أحبابي
بمنديل من الفل
وأغرس أنضر الواحات
وسط حرائق الرمل
وأبني للصعاليك الحياة..
من الشذا
والخير،
والعدل
وإن يوما عثرت، على الطريق
يقيلني أصلي
على مهلي
لأني لست كالكبريت
أضيء لمرة.. وأموت
ولكني ..
كنيران المجوس: أضيء..
من
مهدي
إلى ..
لحدي!
ومن...
سلفي
إلى ..
نسلي!
طويل كالمدى نفسي
وأتقن حرفة النمل.
على مهلي!
لأن وظيفة التاريخ...
أن يمشي كما نملي!!

توفيق زياد