ميشيل فوكو
----------------
إضاءات
شلل التحليل :نوع من التحسب يمعن فى المآل والعواقب بأكثر من اللازم ما يعيق الفعل ويزعزع اتخاذ القرار
علائقي
Relationally
إنْ تَقْطَعِ الأيّامُ منك عَلائِقي, فأنَا المُواصِلُ بالودَادِ الصَّادِق. أرضَى من العهِد القديمِ بِرَعْيهِ, ومن الزيارة بالخيال الطارق
أسامة أبن منقذ
محايث
Immanent
والمقصود بالتحليل المحايث أن النص لا ينظر إليه إلا في ذاته مفصولا عن أي شيء يوجد خارجه. والمحايثة بهذا المعنى هي عزل النص والتخلص من كل السياقات المحيطة به. فالمعنى ينتجه نص مستقل بذاته ويمتلك دلالاته في انفصال عن أي شيء آخر ومع ذلك، فإن المحايثة لها أصول أخرى غير ما أثبتته البنيوية في تفاصيل تحاليلها. فالمحايثة هي ما هو معطى بشكل سابق على الفعل الإنساني وتمفصلاته، فهي، كما يشير إلى ذلك لالاند في قاموسه،مرتبطة بنشاطين : نشاط يحيل على كل ما هو موجود بشكل ثابت وقار عند كائن ما ( والأمر يتعلق برؤية ستاتيكية )، وآخر يحيل على ما يصدر عن كائن ما معبرا عن طبيعته الأصلية ( رؤية دينامية). وفي الحالتين معا نحن أمام مضامين سابقة في الوجود على الإنسان ومعطاة مع الطبيعة ذاتها. وفي هذا السياق فإن المحايثة هي رصد لعناصر لا تفرزها السيرورة الطبيعية لسلوك إنساني مدرج داخل الزمنية التريخية باعتبارها مدى يخبر عن المضامين وينوعها. المحايثة إذن تأكيد على أن الأفكار لا تسقط علينا من السماء كما يرغب المثاليون أن يجعلوننا نعتقد بل تأتينا من الأرض كما من الجسد في تفاعله مع التاريخ، فوحدها الأفكار التي تأتينا ونحن ماشون ذات قيمة على اعتبار أن عملية التفكير لا تحصل لوحدها ولذاتها بل تتوقف على سلطة من القوى وتستجيب لعدد من الضغوطات. مسرح الفكر إذن خارج ما دأبنا على تسميته بالذات أو الوعي فهو دوما موصول مباشرة بشيء "خارج " عنه un dehors ".ونحن لن نبدع مفاهيم إلا في ارتباط بهذا "الخارج"أي هذا الشيء الذي يستدعي الفكر ويحثه إلى مواكبة السير في تلك الدروب الموصدة، تلك الدروب التي لا تؤدي إلى أي مكان رغم أنها تؤدي إلى كل الأمكنة على اعتبار أنها مكمن تلك الفرادات les singularités التي على حد تعبير دولوز ما أن نحدد العلاقات ونفك ألغاز الروابط الكامنة ما بينها حتى نستخرج المفاهيم












